الكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية > اقتباسات من كتاب الكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية

اقتباسات من كتاب الكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • إن موضوع الروحانية والكرامة والمثل العليا والآمال، كان في الوقت ذاته موضوع الاتصال مع المستقبل وكلما كان المستوى الروحي للإنسان أعلى، كلما كان الإنسان نبيلاً ورفيعاً وسامياً أكثر وكلما كان يحلم أكثر، كلما انفتحت لديه القدرات للتحكم بالمستقبل أكثر، فالماضي مادي وأما المستقبل فهو روحي، فإذا كان التفكير في المستقبل أكثر، كان الماضي والحاضر أكثر وكلما كان الإنسان روحياً ونبيلاً كلما كان نشيطاً أكثر وعاجلاً أم آجلاً ستظهر لديه ولدى أحفاده القدرات والذهن المتفتح وكلما كانت علاقاتهم أغنى ومتناسقة أكثر.

    ⁠‫إن كل ما نملكه يأتي من المستقبل ويعود إلى الماضي ولذلك فإن درجة أو مرحلة الروحانية الداخلية تحدد قدراتنا في الحاضر… وكلما كان لدى الإنسان الكرامة والشرف والنبل فإن أحفاده سوف يمتلكون القيم المادية والروحية كذلك وحتى إذا كان الأطفال والأحفاد يكفون عن كونهم روحانيين وشرفاء فإن احتياطاتهم الداخلية تتيح لهم في وقت ما أن يشعروا بها.

    مشاركة من س
  • الناس، وكيف يمكن للشتيمة أن تعود لصاحبها أو اللعن وغيره، حيث يؤثر الإنسان السليم في تفكيره والسليم في روحه وتصرفاته، على الحياة من حوله وبالتالي يمكن أن يصبح نطاق الأمراض ضيقاً جداً، لأن الحب الذي هو الرابط الحيوي الحقيقي لعناصر الكون، بصفته مادة فعّالة لا تنتهي، هو السبيل الوحيد للوقاية من أي مرض.. ويم

    مشاركة من س
  • دعا لها الإسلام في تعاليمه وهي التوبة (الاستغفار) والاعتراف بالذنب والتسامح تجاه الآخرين وعدم الإساءة والاهانة والاحتقار والتخلص من الطاقة والشحنات السلبية تجاه المحيط.. والتي تندرج كلها تحت مظلة الإيمان بالله وحبه والعمل على ترسيخ هذا الحب داخل النفس، كي ينطلق إشعاعه إلى ما يحيط بهذه النفس من عناصر كونية.. وتأكيد أكثر آيات القرآن على أن هذه التعاليم والأخلاق، تعد حصانة نفسية وجسدية للإنسان.. انطلاقا من مبدأ الكارما الذي يتفق مع مبادئ الإسلام (الفعل وجزاؤه)، قال تعالى: )فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • سيرغيه نيوكولايفيتش: "نحن نأتي من الحب، ونسعى نحوه، ونعود إلى الحب وفي الحب. قانون تطور الكون يقوم على مراكمة الحب الإلهي في كل شيء والعودة إلى الإله، لأن الحب هو ذلك البرنامج الأعلى الذي يتطور الكون بموجبه، فمنه تتولد الرغبة، ويقوم تطور الكون على أن تمتلئ الرغبات أثناء تطورها بالحب، وتتشبع به، وتتحد معه، عندها سيتلاشى الزمن.

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • ومن النصائح التي توجه لمرضى السكر، والسرطان، وتصلب الشرايين وغيرها، دعوتهم للتركيز على الصلاة وتهيئة النفس للتغيير، والتخلص من المنطق البشري والابتعاد عن الرغبة في الشفاء بشكل زائد عن الحد المطلوب، وكذلك مسامحة النفس والآخرين، والتخلي عن الإدانة وعدم الرضا، "ولكن السكر يمكن أن يظهر أيضا إذا ألقى الإنسان المشكلات والمتاعب على كاهل أبنائه وأحفاده، ومن ثم وعندما ينضجون جنسياً بعد مرور 3-5 أو 10-15 سنة، تراهم لا يتخطون الامتحان على المستوى الرفيع، هنا يمكن لمرض السكر أن يظهر لديك ومن دون أي مقدمات أو أسباب ملحوظة، لذلك يجب في البداية

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • ولكي نتطور في مجالاتنا ونرتقي في مستويات حياتنا الصحية والمعيشية، علينا أن نتقبل تدمير ما نتمسك به من أمور دنيوية، فالمرض دائماً يأتي كبرنامج لهذا التدمير لننتقل إلى حالة أفضل ووضع أكثر ازدهاراً، كما أن السماح والحب والغفران تجاه الآخرين - حسب هؤلاء الأطباء - لا يمكن أن يتم دون تغيير داخلي للذات

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • يقول لازاريف في (التطهير الروحاني): إذا كنت ترغب في السعادة فلا تدمّر الحب بالأوهام والمخاوف والكآبة والاستياء والإدانة وعليك أن تكرر بشكل مستمر لنفسك وتقنعها بأن الحب نحو الرب هو أعلى مستويات المتعة والسعادة، وإذا استطعنا في

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • تطوير البعد الروحي العميق لإنسان تجاه ربه وتعميق تواصله معه، تعد المهمة الرئيسة المتعلقة بالتطهير الروحي والبدني للإنسان ومعافاته من الأمراض.. ولعل الشفاء هنا من أي مرض يكون نتاج تغيير في بنية التفكير ونظرة الإنسان لنفسه والعالم، بحيث لا تكون علاقتنا بالله علاقة حاجة دنيوية فقط، بل علاقة حب، يكون الدعاء والتوسل فيها، سعيا لحب الله والتقرّب إليه، فالاستجابة تتحقق من خلال كمية الحب في النف

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • كما أن الأسف على الماضي يؤدي إلى أمراض ثقيلة بما فيها الأورام، والقلق على المستقبل والتركيز على الأماني والطموحات هو أمر شديد الخطورة أيضاً، ولذا كما يقول س. ن. لازاريف إن التوبة تصبح هي الوسيلة الوحيدة التي تدفع الإنسان للشعور بالواقع الرباني في داخله ورؤية الحب في نفسه تجاه الله وبالتالي إنقاذ نفسه، قال تعالى: )وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ( (سورة آل عمران، الآي

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • يدركوا القانون الحقيقي الخاص بهذا الأمر والذي يرتبط بأهمية تدخّل المريض نفسه لحل مشكلته، قبل أن يتدخل إنسان آخر، فمثل هذا العلاج قد يكون خطراً على المريض، لأن السماح والغفران والاستسلام والقدر والرضى بمشيئة الله وإعادة تنظيم النفس وترتيب الأفكار من الأدوية المبدئية التي لا بد أن يتناولها المريض، والمؤمن الحقيقي لا يحتاج إلى أن يتدخل أحد بمستقبله، إلا من خلال توعيته ومساعدته على النظر إلى نفسه وللعالم بشكل صحيح، وطهارة الروح وتنقيتها يمكن أن تساعد كل من حولنا وتجعلهم يتطهرون أيض

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَومِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً * أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا( (سورة النساء، الآية 59-60)

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • لقد أكد العلماء، بتجاربهم على الحقل المغناطيسي والتركيبة الذرية للمادة على علاقة الماضي بالمستقبل والحاضر، وأشاروا إلى أن العلاج في هذا المجال لا يشير إلى أن المرض هو فقط نتيجة للماضي بل أيضاً مرتبطٌ بأحداث المستقبل وما ينوي الإنسان فعله، كما يقول الحديث الشريف: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكلً إمرئٍ ما نوى"، ويؤكدون على أن الرأي والعقيدة الصحيحة هي قدرة على إدارة المستقبل وكذلك تغيير النظرة نحو الماضي ليتشكل الحاضر من خلال هذه العلاقة، وعبر حب الله والاتجاه نحوه بعمق يتم بناء المستقبل بشكل أفضل، ويقولون بأنه عندما ننقل أنفسنا في المستقبل، إنما ننقل أنفسنا في الحاضر فالقيم والأخلاق تحمي الجسم والنفس معاً وهذا ما جعلهم يؤكدون على عدم إدانة الآخرين والاستياء منهم لأنها تلتهم القيم والأخلاق،

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • افعل أعمال الخير هكذا لوجه الله ومن كل قلبك. وانس مباشرة بأنك فعلت شيئاً، ولا تنتظر المقابل أو الشكر أو السماح، لا الآن ولا فيما بعد وكن واعياً واعلم أن "كل ما هو موجود في العالم والناس، موجود فيك وانظر إلى العالم والناس وتعرف على نفسك وانظر في أعماق نفسك وتعرف على العالم والناس، وأن ما استطعت أن تراه في نفسك وتتقبله، في مقدورك دائماً التعرف عليه في الآخرين.

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • فقانون بقاء النعمة أو زوالها مرتبط بالحقيقة الداخلية التي تقبع في أعماق الإنسان والتي ترتبط بالحقد والحسد والكراهية والنوايا السيئة وضعف الإيمان وفقدان الحب والاعتزاز بالنفس والغطرسة والشعور بالاكتمال والاعتماد على النفس والإدانة والاستياء و… إلخ.. وتتحكم هذه الحقيقة بالمصير العام للإنسان من حيث قدرتها على إزالة النعمة عنه، بأمر الله، وكذلك بقاؤها وزيادتها بالخير… والنوايا الحسنة والتواضع والعطاء والتسامح والرحمة أيضاً تتحكم بثبات النعمة وعدم زوالها وهذا أيضا من باب صنع القدر الخاص بأمر الله والذي يتدخل فيه الإنسان، فإن أراد النعمة والفضل انطلق من هذا القانون الذي يحكم الوجود بأكمله

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • فالعالم المحيط بك كله، وكل ما هو موجود فيه، نابع منك، وأنت هو صانعه الوحيد، ولا يفصل بينك وبين الأشكال المحيطة بك أي شيء، فلا وجود للحدود بينكما؛ فنواياك الداخلية مثلاً هي التي تصنع واقعك وظنك بالله إن كان خيراً فإنه الخير وإن كان غير ذلك؛ فإنك تنال ما تستحقه وهذا مؤشر على ارتباط داخلك بما هو لك، خاصة حينما تتعرّف إلى القانون الخاص ببقاء الخير والنعمة وزوالها عن الإنسان بارتباطها بالنفس ونواياه من خلال هذه الآية: )ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِي

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ( (سورة النحل، الآية 30)، ولا يمكننا أن نفصل أنفسنا عن العالم، وننظر لها خارج إطار القانون الذي يربط عناصره، والانفصال الفكري يسبب انفصالاً عضوياً وخللاً بشكل أساسي يظهر في النتائج المعنوية والمادية للإنسان، لذا كانت الأعمال مرتبطة بالإيمان.

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • والله عز وجل ليس بحاجة لعطائنا فهو الغني ونحن الفقراء، ولكنه فرض علينا العطاء، لنقدم الخير لأنفسنا قبل أي شيء.. وهذا هو قانون جلب الخير والعافية، وطرد السوء، قال تعالى: )وَمَا تُقَدِّمُوا لأَِنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ( (سورة المزمل، الآية 20)، في الكون غير المستقيم تحدث عمليات الأخذ والعطاء في الوقت ذاته، فالمنح يحدث في لحظة الأخذ، والأخذ يحدث في لحظة العطاء حسب الكارما (الارتقاء الروحي)

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلاَ أَذىً لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذىً وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ * يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لاَ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • ‫7.  إن أفضل طريقة للمحافظة على ثروتك ونجاحك وازدهارك، هي أن تتعلم الرأفة بحال الفقراء والمعدمين، وأن تتقاسم معهم ثمار عملك إرادياً ومن كل قلبك.. وأكبر فرحة يمكننا أن نحصل عليها من الحياة، تتلخص في تقاسمنا ما نملكه مع الآخرين، وطبعاًعندما تكون مستعداً وراغباً في القيام بذلك، وهذا ما يقوله القرآن الكريم وتطرحه الشريعة في عبارات كثيرة كالزكاة والصدقة والأعمال الخيرية ومساعدة الناس والتي ننظر إليها بصورة سطحية، دون أن ندرك مدى علاقة وجودنا بها

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • من المعروف أن الماضي يساوي المستقبل، وبما أن الماضي يساوي المستقبل، فإن كل ما يفعله كل شخص منا خلال حياته، يؤثر بصورة آلية على مستقبلنا، وكل ما سنفعله في المستقبل، يؤثر على ماضينا، وهكذا فإن ما نفعله في طفولتنا وكيفية تصرفنا، ينعكس على بقية حياتنا، وكيفية تصرفنا في شيخوختنا يؤثر على طفولتنا ويخلق فيها ظروفاً موافقة تنعكس ثانية على شيخوختنا، إن كل فعل نقوم به ينعكس مباشرة على بقية حياتنا مغيراً فيها بما يتناسب معه".

    مشاركة من Ahmad Abudames
1 2 3 4
المؤلف
كل المؤلفون