الكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية > اقتباسات من كتاب الكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية

اقتباسات من كتاب الكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الكارما في الإسلام ؛ تقنية العلاج بالأخلاق والطاقة الروحية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ولعل أفضل طريقة لتصبح غنياً، هو أن تطبق قانون العطاء، وأذكرك به: عندما تفرح لنجاح الآخرين فإنك تضاعف أموالك وازدهارك قال تعالى: )قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ( (سورة سبأ، الآية 39).

    ⁠‫عندما ترأف بالناس وأخطائهم وآلامهم تضاعف قواك وازدهارك، فإذا تعلمت كيف تفرح لنجاح وثراء الآخرين، فإن الازدهار يدخل حياتك أيضاً.

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • إن المخاوف والصراع والكراهية والرفض والنقد والقناعات بأنك أرقى وأقوى وأفضل وأذكى وأجمل وأنجح وأغنى، أو بأنك أفقر وأسوأ وأضعف، جميعها في نهاية الأمر أي جميع الأفكار تفصلك عن الأشياء والناس والطبيعة، والصدقة والعطاء والإحسان في الإسلام يقلل من كل هذا ويجعل الغني محباً ومقتنعاً والضعيف محبا أيضاً وراضياً وعندها تزول المقارنات الأخلاقية، قال تعالى: )قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذىً وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • إن الحب هو الأساس الذي يُقدّم المعالجون في هذا المجال وصفاتهم عليه، حب الله، وحب من يحبه، وحب الخير والناس والحياة.. فالمحبة تقدم وصفتها باعتبارها النسيج العام لتبادل الأخلاق بين الناس: "إن المحبة هي الشيء الذي يوحد بيننا، إنه الشعور بالاتحاد مع ما بهمنا في الزمن الحاضر، مع مستقبلنا وماضينا، إنه اتحاد مع جميع الأشياء في هذا العالم ومع الناس ومع الطبيعة، فنحن نتحد بمساعدة المحبة"، قال عز وجل: )وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ( (سورة البقرة، الآية 165

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • عدم تقديس الأخلاق وكأنها من النفس وليست من فضل الله عز وجل، قال تعالى: )أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً( (سورة النساء، الآية 49).

    ⁠‫الاحتفاظ بالنوايا الحسنة وعدم تغيير مافي النفس.

    ⁠‫جعل المستقبل والقدر مرتبطا بالتوكل على الله وليس على الذات وإهمال القدرات والإرادة الذاتية مقابل إرادة الله.

    ⁠‫السعي للآخرة وعدم السعي للدنيا.

    ⁠‫الصدقات والزكاة وأعمال الخير والصبر والتواضع وعدم التكبر والغطرسة.

    ⁠‫عدم الإعجاب بالنفس والقدرات والعدل وعدم التبذير والإسراف.

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • الاستعاذة من نـزغ الشيطان والبعد عن الغضب ومسبباته والشجار والاعتداء النفسي والمعنوي.

    ⁠‫رفض الرغبات والتعلق بالهوى والشهوات وجعلها بمستواها الطبيعي، دون مستوى الخطر.

    ⁠‫الاهتمام بقوانين الأخلاق التي دعا لها الإسلام في الكتاب والسنة، (احترام - إحسان - تواضع - حب - تسامح.. إلخ)، )ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ( (سورة الأنفال، الآية

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • نستخلص الأدوية التالية كمطهرات لعقد الكارما انطلاقاً من الرؤية الإسلامية:

    ⁠‫التنقية المستمرة والتطهير من خلال التوبة والتسامح والغفران للنفس والآخرين، قال تعالى: )يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لاَ يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ( (سورة التحريم، ال

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • فالله عز وجل قد يغيّر عليك نعمة الصحة والعافية والاستقرار البدني والنفس إذا خالفت قانونه، فكل أعمالنا وأفكارنا تنعكس أو تؤثر على الوسط المحيط بنا في الوقت المناسب، وقبل كل شيء على حاضرنا ومستقبلنا، وتشمل التوبة الحقيقية قوى عظمى، وقدرة على بناء المستقبل و"تنظيف" الروح والجسد.. قال تعالى: )ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ( (سورة الأنفال،

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • وفي مثل هذه الحالة، لا بد من مسامحة أولئك الذين في وقت ما تمنوا لكم الشر، وطلب المغفرة بعقل وحكمة لمن أغضبكم أو سبب لكم حزناً، فالتوبة هي اعتراف بالذنب عميق تجاه الأشخاص الذين تحبونهم، يجب أن يكون هناك حب للأشخاص المحيطين بكم أيضاً وللمكان المحيط وللكون بشكل عام ولا بد من القول إن الديانات السماوية هي ديانات الحب والنظر إلى العالم المحب..

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • ونرى أن الصد عن الذكر والإنكار لله وسننه وقدرته واتباع الشيطان والنفس والمعاصي هي المسببات الرئيسة لكل ماسبق، فكيف يمكن أن يكون الإنسان كفرد في هذا؟ إنها القوانين ذاتها والكون ذاته تحت سيطرة وتوجيه وتدبير العليم الحكيم، الذي يمكن أيضا أن يعاقب الفرد على تصرفاته ونواياه، مثلما عاقب الجماعات، وطرح في الآيات نفسها العلاج وهو الاستغفار والعودة لله والاعتراف بالذنب

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • وأن الله عز وجل لم يأت بنظام الكون بحالة عشوائية، وإنما وضع الأسباب الكافة التي نراها في قصة ثمود وعاد وفرعون ولوط وقوم نوح وغيرها من القصص، حينما كانت نتيجة الكفر والفسق والتكبّر ومخالفة القوانين الطبيعية، هي العذاب والهلاك والمرض والجراد والقمل والبعوض والطيور والموت والغرق وغيرها، وكذلك الإيضاح بأن الله غني عن الناس وتصرفاتهم ولكنه وضع هذه القوانين من أجلهم، وهو قادر على أن يستبدلهم بآخرين وهذا أهم ما يمكن طرحه لتوثيق حقيقة الكارما العلمية وتأصيلها إسلاميا: قال تعالى: )فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • في تلك العائلات التي يسود بينها جو الحب، ولديها القدرة على الإدراك والتسامح والتوبة، يكون أفرادها يعانون من أمرض قلبية أقل بمقدار الضعف، وإن التطابق في الإيقاع البيولوجي للأشخاص الذين يودون بعضهم البعض "الأقارب، الأهل، الأطفال، الزوجين"، يضاعف من مقاومة مشاغل الحياة، وفي اللحظة المناسبة يقوم الجسم المعافى صحياً، بتحسين نقل الطاقة إلى الجسم المريض

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • توتر وقلق وحزن ولا يجيدون المسامحة والغفران وغير راغبين في التوبة هم أكثر الأشخاص الذين يعانون من ترسب الأملاح، فنحن عندما نغصب تحدث في عضلاتنا ردود فعل بيوكيميائية تترسب نتيجتها أملاح الكالسيوم غير العضوية، وهذه أيضاً ظاهرة قانون الكون! وعندما تبتسمون كثيراً عندئذٍ تنشرون من حولكم نور السعادة والطيبة والحب، كونوا سعداء، وابتسموا دائماً وعوّدوا أنفسكم على السعادة، ابحثوا عن السعادة في كل مكان وفي كل شيء، تعلموا أن تكونوا حكماء، وسامحوا واغفروا للآخرين، ويدمر الحق والانتقام قبل كل شيء أولئك الأشخاص الذين ليس بمقدورهم أن يغفروا ويسامحوا، ولتتذكر أحد قوانين الكون ال

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • بوعيه الفطري وعلاقته بربه، أن قانون الشفاء من أي مرض مرتبط بقانون الابتلاء، فإنه يسعى من خلال

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • إن الحب أو الإرادة هما روح أي عمل وتصرف، والحب كما يقال يشكل بنفسه جسد أو شكل الإنسان من خلال أعماله الصادقة والصريحة، إن الجسد الروحي أو جسد روح الإنسان لا يتشكل من أي شيء آخر، مثلما يتشكل من أعماله التي ينفذها بالحب أو بإرادته.. ويضيف ممارسو الطب ماوراء الحسي: كل مكتسبات الإنسان والروح تكمن في أعماله وأفعاله وتصرفاته، حتى بعد موته الفيزيائي، الحية في عالم الروح" الإنسان هو إرادة مجسدة أو حب… قال تعالى: )وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَِمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ( (سورة التوبة، الآية 105-106).

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • فالتسامح والغفران والبعد عن الفواحش الظاهرة والباطنة، حينما تتجسد في دائرة فضل الله ورحمته ومشيئته، يتخلّص الإنسان من أي داء، من خلال هذه المحاور الأخلاقية، يقول الله سبحانه: )إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا * وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا( (سورة الفرقان، الآية 70-71)

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ( (سورة النور، الآية

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • اعترفوا بذنوبكم وأخطائكم، والإنسان الذي لا يتوب لن يعرف أبداً السلام والسعادة ولن يعرف الشفاء من الأمراض.. قال تعالى: )وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ * وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ( (سورة الشورى، الآية 25-2

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • تشعروا بأنكم مهملون منسيون، عندئذٍ ابدؤوا التفكير بحياتكم وبتصرفاتكم التي قمتم بها.. قال تعالى: )وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ * إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ( (سورة الشورى، الآية 41-4

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • ولنتدبر ما تحمله هذه الآيات حول فكرة النتيجة المرتبطة بالفعل سواء على الإنسان كفرد أو على الجماعة.. قوله تعالى: )إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولاَ وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا * وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلاَّ نُفُورًا * إِسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّىءِ وَلاَ يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّىءُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ سُنَّةَ الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلاً( (سورة فاطر، الآية 41-4

    مشاركة من Ahmad Abudames
  • وإذا كانت أعمالكم تدمر العالم المحيط بكم وتولد عواقب تعكر من مصائركم أو مصائر المقربين منكم، فإن أفكاركم وأمانيكم ومخاوفكم وأحزانكم وبنية أرواحكم القاسية ستدمر أجسادكم من الداخل - كما يقول

    مشاركة من Ahmad Abudames
المؤلف
كل المؤلفون