“يُصاب بعض الأشخاص بوسواس نتيجة التعاطف والقلق على الآخرين، ولا تكون نتيجة هذا التعاطف سوى المرض.”
إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة > اقتباسات من كتاب إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة
اقتباسات من كتاب إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة
اقتباسات
-
«يتطلب الكثير من التمعن، فهو موجهٌ إلى نفوسٍ متحررةٍ من ضغوط الالتزامات الصغيرة، وهو يتطلب تفكيراً دقيقاً، وفائضاً من الوقت والكثير من خفة الروح والقلب، كما يتطلب فراغاً وحريةً لا تعرفُ تقييد، وهي الأمور الجيّدة التي لم نمتلكها نحن الألمان حتى اليوم! وفاقد الشيء لا يعطيه.»
مشاركة من Sabo -
وبعد هذا الاعتراف الرائع تكتفي فلسفتي بالصمت فلا تطرح أسئلةً أخرى، وكما يقول المثل: يبقى المرء فيلسوفاً ما دام صامتاً! ..
مشاركة من Karam Malohi -
لكن قد تُوجد مثل هذه الأرواح الحرّة في المستقبل، هم الآن مجرّد أشباحٍ وظلالٍ وهميةٍ في حالتي، لكن وجودهم سيكون واقعياً يوماً ما، أراهم قادمين، لكنهم يسيرون ببطءٍ شديدٍ.. لعلّ وصفي المسبق لتطوّرهم ومساراتهم يُسرّع قدومهم.
مشاركة من farah alkhasaki -
كما يقول لاروشفوكو: “إذا فكرتَ بأنّك تحبّ عشيقتك لمجرّد الحبّ، فأنتَ مخطئٌ تماماً.” لا يتم تثمين أفعال الحبّ أكثر من غيرها بسبب طبيعتها، بل بسبب فائدتها، ولكن إذا كان لإنسانٍ الرغبة أن يفعل كلّ شيءٍ للآخرين ولا شيء لنفسه، سيكون هذا الإجراء مستحيلاً أساساً لأنّ عليه أن يقوم بالكثير لنفسه قبل أن يمكنه عمل أي شيءٍ للآخرين.
مشاركة من مها الهذلي -
علينا أن نعترف لأنفسنا بأنّ الانسان لا يتعرض للخيانة من خلال “الخطأ” و”الخطيئة” وإنما من خلال سلسلة من أوهام العقل؛ فذلك كان خطأ المرآة إذ أظهرت له نفسه في أعلى درجات الظلمة والكره، وهذه المرآة هي عمله الخاص، عمل الخيال البشري وأحكامه الناقصين تماماً.
مشاركة من مها الهذلي -
فصلت الفلسفة نفسها عن العلم عندما طرحت السؤال التالي: ما هي المعرفة المتعلقة بالعالم والحياة، والتي يُمكن من خلالها جعل البشرية أكثر سعادةً؟ حدث هذا عندما نشأت المدرسة السقراطية، وبهذا البحث عن السعادة تعرّضت شرايين العلم البحثي للضغط الكبير بما لا يسمح بجريان الدم، وما زالت تتعرض لهذا الضغط حتى يومنا هذا.
مشاركة من مها الهذلي -
إنّ عدم وجود حسّ تاريخي هو العيب التقليدي لدى جميع الفلاسفة،
مشاركة من مها الهذلي -
ارتكب جميع الفلاسفة نفس الخطأ في تعاملهم مع الإنسان المعاصر كنقطة انطلاق لتحليلهم للتوصل إلى استنتاج، فهم يقدّمون “الإنسان” كحقيقة خالدة ملزمة، كعنصر خامل في كلّ ضوضاء، كمعيار ثابت للأشياء، ومع ذلك فإنّ كلّ ما قاله الفيلسوف عن موضوع الإنسان ما هو سوى شهادة متعلقة بإنسان عصرٍ ما أي خلال فترةٍ زمنيةٍ محدودةٍ جداً.
مشاركة من مها الهذلي -
«سيغضبُ كلّ رجلٍ يتهم رجلاً آخر بأنّه أحمقٌ أو وغدٌ عندما يثبت له الآخر أنّ اتهامه كان خاطئاً.»
***
مشاركة من مها الهذلي -
“اعلموا أنّه لا شيءَ شائعٌ أكثرَ من الإساءة بغرض نيل المتعة منها.”
مشاركة من مها الهذلي -
يصل لاروشفوكو في أهم جزء من سيرته (طُبع لأوّل مرة عام 1658) إلى نقطة مركزية من الحقيقة، عندما يحذّر جميع الموهوبين بالتسلح بالعقل ضد التعاطف، وينصح بترك هذا الشعور للجماهير التي تحتاج دفعات العواطف (لأنّهم لا يسترشدون بالعقل) لمدّ يد العون لمن يعاني، وليكونوا في الخدمة عند وقوع البلاء، إذ يَحرُم التعاطف في رأيه (ورأي أفلاطون) المرء من قوة قلبه.
مشاركة من مها الهذلي -
“إنّ ما يدعوه العالَم بالفضيلة، لا يعدو عن كونه شبحاً نسجته عواطفنا، لكننا نُطلِق عليه هذا الاسم الطيّب لكي نفعل ما نريد دون أن يطالنا عقاب.”
مشاركة من مها الهذلي -
إنّ مجملَ حياة الإنسان منخرطةٌ في الزيف، ولا يستطيع الفرد إخراجها من هذه الهوة دون تصادمٍ مدوٍ مع ماضيه، دون أن يجدَ دوافعه الحالية للسلوك غير شرعية، ودون أن يزدري ويحتقر الطموحات التي تحفّز المرء لاحترام المستقبل، أ
مشاركة من مها الهذلي -
يعرف الشعراء دائماً كيف يواسون أنفسهم.
مشاركة من مها الهذلي -
“نكاد لا نخطئ عندما ننسب الأفعال الباهرة إلى الغرور، والأفعال العادية إلى العادة، وتلك الحقيرة منها للخوف.
مشاركة من مها الهذلي -
لماذا يثيرُ الإعدام فينا ألماً أكثر من جريمة القتل؟ أبسبب برود الجلاد وتحضيراته المخيفة ومعرفة أنّ المحكوم ما هو سوى أداةٌ لترويع الآخرين، إذ أنّ العقاب لا يطال الجرم إن وجد، فالجرم في الظروف التي تستدعي حدوث الجريمة.
مشاركة من مها الهذلي
| السابق | 1 | التالي |