فصلت الفلسفة نفسها عن العلم عندما طرحت السؤال التالي: ما هي المعرفة المتعلقة بالعالم والحياة، والتي يُمكن من خلالها جعل البشرية أكثر سعادةً؟ حدث هذا عندما نشأت المدرسة السقراطية، وبهذا البحث عن السعادة تعرّضت شرايين العلم البحثي للضغط الكبير بما لا يسمح بجريان الدم، وما زالت تتعرض لهذا الضغط حتى يومنا هذا.
إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة > اقتباسات من كتاب إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة > اقتباس
مشاركة من مها الهذلي
، من كتاب
