يقوم المرء بما يبدو له جيّداً (مفيداً) وفقاً لدرجة تقدّمه الفكريّ، والذي هو المقياس الدائم لقدرته العقلية.
إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة > اقتباسات من كتاب إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة
اقتباسات من كتاب إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة
اقتباسات
-
مشاركة من مها الهذلي
-
يقوم المرء بما يبدو له جيّداً (مفيداً) وفقاً لدرجة تقدّمه الفكريّ، والذي هو المقياس الدائم لقدرته العقلية.
مشاركة من مها الهذلي -
كلما ارتفع المستوى الثقافي للإنسان أصبح كلّ شيءٍ من حوله أكثر أهميةً في نظره، ويصبح أسرع في العثور على الجانب المفيد للأشياء وعلى ما يرمم تفكيره أو يدعمه، وهكذا يتلاشى ضجره، وتهدأ اضطرابات أحاسيسه، فيتنقل بين الناس كما يتنقل عالم أحياء بين النباتات، وتتغيّر نظرته إلى ما حوله حتى إلى نفسه، فيغدو كلّ شيءٍ بالنسبة له ظاهرة تثير غريزته المعرفية.
مشاركة من مها الهذلي -
إنّ حفاظ مبتكر فلسفة أو نظرية ما على إيمانه بها مؤشرٌ هامٌ على صحتها، لكنّي أجزم بأنّ جميع الفلاسفة قد نظروا بعين الازدراء إلى فلسفتهم التي وضعوها بعد مرور أربعين عاماً عليها، لكنهم لا يستطيعون المجاهرة بهذا الازدراء إما بسبب كبريائهم أو ترفقاً بأتباعهم.
مشاركة من مها الهذلي -
«لا يخجل الناس من الأفكار الفاحشة بحدّ ذاتها، لكنهم يخجلون من أن ينسبها الآخرون لهم.»
مشاركة من مها الهذلي -
“إنّ انغماس الناس العميق في شؤونهم الخاصة يُبعدهم عن فعل السوء.”
مشاركة من مها الهذلي -
“كلما كان المرء أكثر قوةً وقف القانون إلى جانبه.”
مشاركة من مها الهذلي -
إن كلَّ عُرفٍ خرافي نجم عن حدثٍ أُسيء تفسيره أو عن كارثةٍ استلزمت وجود ذلك العرف، ويصبح اتباعه سلوكاً أخلاقياً، فيما سيُلحق عدم اتباعه الضرر بالمجتمع أكثر من الفرد، وكلما نمى تقليدٌ وأصبح أكثر تبجيلاً كان أصله أكثر بُعداً، وازداد الخلط في تحديد ذلك الأصل، وازداد تقديسه بفعل ذلك
مشاركة من مها الهذلي -
إنّ كون المرء أخلاقياً وفاضلاً لأمورٌ جديرةٌ بالثناء، فهي تعني طاعة القانون القديم والعادات الموروثة، وسواء أقدّمت هذه الطاعة بسهولةٍ أم بصعوبة فهذا غير مهمٍ، يكفي أنّ الطاعة موجودة؛ وعليه يكون “الصالح” من يتصرف وفق الطرق التقليدية، كنتيجة للموروث والسائد، أي أنّه معتادٌ على التصرّف في أية قضية دونما أدنى جهدٍ
مشاركة من مها الهذلي -
إنّ من حصل على خبرته من الرذيلة المرتبطة بالملذات، كما في حالة أحدهم أمضى شبابه بالخلاعة، يخلُص إلى استنتاجٍ مفاده أنّ الفضيلة يجب أن ترتبط بإنكار الذات؛ أما من كان على الضفة الأخرى، وعانى من لجم شهواته ونزواته فهو يتوق للفضيلة باعتبارها ملاذاً للراحة وسلام الروح، وهكذا نجدُ أنّه من الممكن لشخصين عفيفين أن يكون بينهما سوء تفاهمٍ كليٍّ.
مشاركة من مها الهذلي -
مُنِح الأمل للإنسان، وهو في الحقيقة أعظم الشرور لأنّه يطيل محنة الإنسان.
مشاركة من مها الهذلي -
لا يشعر الإنسان بالندم ولسعات الضمير لأنّه حرٌّ، بل لأنّه يعتبر نفسه حرّاً.
مشاركة من مها الهذلي -
“يُعتقَدُ أنّ السفينة البشرية بحاجةٍ إلى رياحٍ عاتيةٍ تفوق قوتها حمولة هذه السفينة، كما يُقال أنّه كلما كان تفكير الإنسان أكثرَ عمقاً احتدتْ مشاعره، ووضع معاييراً أعلى لنفسه، ونأى بنفسه أبعدَ عن الحيوانات، واقتربَ أكثرَ من الطبيعة الحقيقية للعالم ومن فهم هذه الطبيعة، فالعالم ليس شيئاً بحدّ ذاته، إنما هو تصوّرٌ غنيٌ في إعجازه وعمقه وروعته،
مشاركة من مها الهذلي -
أنّه يمكن للمرء اختراق روح الأشياء عميقاً ليقترب من لبّ الطبيعة من خلال المشاعر العميقة،
مشاركة من مها الهذلي -
فالاعتقاد القوي لا يبرهن على حقيقة الاعتقاد إنما على قوته فحسب.
مشاركة من مها الهذلي -
إنّ الإنسانَ القويَ ممتنٌ دائماً، فعندما يغزو مجاله محسنٌ ما ويقدّم نفسه في نفس مستواه، فإنّ ردّ فعل القوي هي بغزو مجال المحسن عبر الامتنان ليرضي نفسه من خلال امتنانه هذا، إنّها صيغةٌ مخففةٌ من الانتقام؛ أما إذا لم يُظهر القوي امتنانه ولم يشعر بالرضا عن ذلك فسيبدو عاجزاً في أعين الآخرين، وسيصنفونه كذلك من ذلك الحين فصاعداً؛ ولهذا السبب يضع كلّ مجتمعٍ للطيّبين (وهو مجتمعٌ قويٌ في الأصل) الامتنان في مقدمة واجباته، وقد سبقَ وذكر سويفت(2) أنّ الإنسان يكون ممتناً بالقدر نفسه الذي يكون فيه ميّالاً للانتقام.
مشاركة من مها الهذلي -
من الأمور المربكة للمفكّر هي معرفة أنّ اللامنطقي ضروريٌ للبشرية، وأنّ الخيرَ ينبعُ من اللامنطقي إلى حدٍّ كبيرٍ؛ إنّ اللامنطقيَ منغمسٌ جداً في العواطف واللغة والفن وفي كلّ ما يُضفي قيمةً للحياة
مشاركة من مها الهذلي