إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة > اقتباسات من كتاب إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة

اقتباسات من كتاب إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • “يُصاب بعض الأشخاص بوسواس نتيجة التعاطف والقلق على الآخرين، ولا تكون نتيجة هذا التعاطف سوى المرض.”

    مشاركة من Lulu Als
  • «يتطلب الكثير من التمعن، فهو موجهٌ إلى نفوسٍ متحررةٍ من ضغوط الالتزامات الصغيرة، وهو يتطلب تفكيراً دقيقاً، وفائضاً من الوقت والكثير من خفة الروح والقلب، كما يتطلب فراغاً وحريةً لا تعرفُ تقييد، وهي الأمور الجيّدة التي لم نمتلكها نحن الألمان حتى اليوم! وفاقد الشيء لا يعطيه.»

    مشاركة من Sabo
  • “لا مفرّ من تدريب الذهن لوضع المسار الصحيح للفكر”.

    مشاركة من Sabo
  • “أيها المخدوع، لا تخدعنا!”

    مشاركة من Sabo
  • انا اريد المساعدة فيما يخص هذا الكتاب🥺

    مشاركة من Hël Ën
  • وبعد هذا الاعتراف الرائع تكتفي فلسفتي بالصمت فلا تطرح أسئلةً أخرى، وكما يقول المثل: يبقى المرء فيلسوفاً ما دام صامتاً! ..

    مشاركة من Karam Malohi
  • لكن قد تُوجد مثل هذه الأرواح الحرّة في المستقبل، هم الآن مجرّد أشباحٍ وظلالٍ وهميةٍ في حالتي، لكن وجودهم سيكون واقعياً يوماً ما، أراهم قادمين، لكنهم يسيرون ببطءٍ شديدٍ.. لعلّ وصفي المسبق لتطوّرهم ومساراتهم يُسرّع قدومهم.

    مشاركة من farah alkhasaki
  • إنّ مصيرنا يمارس نفوذه علينا حتى قبل أن نعي طبيعته،

    مشاركة من Dr-Rajaa Haj Salih
  • تقليده بل ويصبح الهدف من التضحية بالنفس، فهو يستحق كلّ ألمٍ وجهدٍ مبذولٍ، لكن لولا النسيان كيف للعالم أن يظهرَ على نحو أخلاقيٍ قليلاً؟ وفي هذا يحقّ للشاعر أن يصوّر النسيان كحارسٍ لبوابة معبد الكرامة الإنسانية.

    مشاركة من فاطمة الميالي
  • وعليه يرتبط الانتقام أساساً بحقل العدالة، فهو نوعٌ من المعاملة بالمثل، وينطبق الأمر ذاته على الامتنان؛ ترجع العدالة طبيعياً إلى وجهة نظر الحفاظ على الذات، أي إلى الأنانية وفق الاعتبار التالي: “لماذا عليّ إلحاق الضرر بنفسي دون فائدةٍ وربما دونما أملٍ بتحقيق غايتي؟”

    ‫ لقد نسيَ البشر الدافع الأصلي لما يُسمى بالأفعال العادلة والعقلانية بسبب العادات العقلية، وأيضاً بسبب تربية الأطفال على مدى آلاف السنوات، فقد تربوا على الإعجاب بمثل هذه الأفعال وتقليدها، ولذلك افترضوا ظهورها تدريجياً على نحوٍ غيريٍّ، ووفق هذا المظهر مُنحت هذ الأفعال تقييماً عالياً لها، وهو مثل جميع التقييمات، متزايدٌ باستمرارٍ، إذ يسعى الناس خلف ما ينال تقديراً عالياً، ويُصار إلى

    مشاركة من فاطمة الميالي
  • توجد العدالة (الإنصاف) بين المتماثلين تقريباً في القوة، وهذا ما تصوّره ثوسيديدس بشكلٍ صحيحٍ (في الحوار(4) الرهيب للمبعوثين الأثينيين والميليين)، وهكذا عندما لا يكون هناك تفوقٌ واضحٌ لطرفٍ على آخرَ، وحيث لا يؤدي الصراع إلا إلى ضررٍ متبادلٍ لا جدوى منه، يبدأ التفكير بالتوصل إلى أفضل تفاهمٍ ممكنٍ مع إمكانية تقديم بعض التنازلات، وبهذا تكون الطبيعة التبادلية أوّلَ طبيعةٍ للعدالة، إذ يُرضي كلُّ طرفٍ الآخرَ بأن يحصل كلّ منهما على ما يعتبره ذا قيمةٍ أكثر مما يعتبره الآخر، فيسلّم كلّ طرفٍ ما يريده الآخر ويحصل بدوره على ما يريد، وبذلك تكون العدالةُ انتقاميةً وتبادليةً على أساس المساواة التقريبية للقوة

    مشاركة من فاطمة الميالي
  • الأوفياء التأكد من قدرة المتبارزَين على الانتظار، وإن لم يكن ذلك في مقدورهما لن يكون هناك مفرٌّ من المبارزة وستبدو معقولةً، إذ سيقولُ كلٌّ من المتبارزَين: “إما أن أحيا بشرفٍ أو أموتَ في الحال”، ولن يكون الانتظار في مثل هذه الحالة أكثرَ من تنفس مرارة الخزي في حضرة مُسبِّب هذا الخزي، وهذا مدعاةٌ للألم أكثر مما تستحقه الحياة.

    مشاركة من فاطمة الميالي
  • القدرة على الانتظار

    ‫ إنّ القدرة على الانتظار أمرٌ في غاية الصعوبة، حتى أنّ الشعراء العظام لم يتورعوا عن اتخاذه دافعاً مركزياً لقصائدهم، وهذا ما فعله شكسبير في عطيل وسوفوكليس في أجاكس، والذي كان بإمكانه تفادي انتحاره لو لجم اندفاعه يوماً واحداً، وعلى ما يبدو أنّه لم يتحمّل جرح كبريائه وكان عليه أن يهدئ نفسه بالقول: لن يخطئ من هو في حالتي بين الكبش والبطل؟ وهل هذا بغريبٍ؟ على العكس، إنّه لأمرٌ إنسانيٌّ طبيعيٌ.

    ‫ الشغف لا ينتظر، ولا يكمن العنصر المأساوي في حياة الرجال العظماء في صراعهم مع الزمن ودونية زملائهم، إنما في عجزهم عن تأجيل عملهم عاماً أو عامين، فهم لا يستطيعون الانتظار؛ وفي جميع المبارزات على الأصدقاء

    مشاركة من فاطمة الميالي
  • الخاصة، وسيكون الميل إلى الحقيقة والنفور من الباطل غريباً جداً عليه، وغير ملائمٍ له، وعليه سيكذبُ بكلّ براءةٍ.

    مشاركة من فاطمة الميالي
  • لماذا يقول الناس الحقيقة بشكلٍ عامٍ في الشؤون العادية للحياة؟ بالتأكيد ليس بسبب تحريم الله للكذب، لكن لأنّه أكثرُ ملاءمةً، إذ ينطوي الباطل على تلفيقٍ وتصديقٍ وتذكّرٍ (ولهذا يقول سويفت أنّ مُطلق الكذبة نادراً ما يُدرِك العبء الثقيل الذي ألقاه على كاهله، إذ عليه سوقُ عشرين كذبةٍ أخرى لكلّ كذبةٍ يسوقها)، وهذا يدفعنا إلى قول الحقيقة دون مراوغة في العلاقات العادية البسيطة في الحياة: أريد هذا، وفعلتُ هذا، وما شابه ذلك، حيث أنّ طريق الحرية واليقين مؤكدٌ أكثرَ من الحيلة.

    ‫ لكن إن حدثَ ونشأ طفلٌ في ظروفٍ منزليةٍ شريرةٍ، سينغمسُ في الباطل على أنّه أمرٌ طبيعيٌ، وسيقول دون قصدٍ أي شيءٍ يعزز مصالحه

    مشاركة من فاطمة الميالي
  • العظيم بغتةً لهؤلاء السجناء، ليهزّ أركانهم كالزلزال، تهتز الروحُ الشابةُ بشدّةٍ وتتمزق دون أن تعي ما يحدث، ليقودها اندفاعٌ قسريٌ بإتقان، فتتولد لديها إرادةٌ ورغبةٌ جارفةٌ بالمضي قدماً إلى أي مكانٍ ومهما كانت الأثمان، ويلهبُها فضولٌ قويٌ وخطيرٌ لاستكشاف عالمٍ جديدٍ، وسيخرجُ إلى الوجود صوتٌ مغرٍ يقول: “أفضّلُ الموتَ على العيش هنا” رغم أنّهم لم يعرفوا مكاناً آخر، سيعتريهم شوقٌ منفلتٌ هائجٌ كما البركان، وتحدوهم الرغبة للسفر بعيداً، لرؤية مناظر جديدة وأناس غريبة عنهم.

    مشاركة من Alaa Said
  • لن تنضج “الأرواح الحرّة” قبل وقوع حدثٍ حاسمٍ يتمثل في انعتاقٍ أو تحررٍ عظيمٍ، سيأتي الانعتاق

    مشاركة من Alaa Said
  • لن تنضج “الأرواح الحرّة” قبل وقوع حدثٍ حاسمٍ يتمثل في انعتاقٍ أو تحررٍ عظيمٍ، سيأتي الانعتاق

    مشاركة من Alaa Said
  • لا يمكن لقوةٍ أن تحافظ على نفسها عندما تعتمد على الخداع،

    مشاركة من Alaa Said
  • لا يمكن لقوةٍ أن تحافظ على نفسها عندما تعتمد على الخداع،

    مشاركة من Alaa Said
1 2 3 4
المؤلف
كل المؤلفون