إنّ كون المرء أخلاقياً وفاضلاً لأمورٌ جديرةٌ بالثناء، فهي تعني طاعة القانون القديم والعادات الموروثة، وسواء أقدّمت هذه الطاعة بسهولةٍ أم بصعوبة فهذا غير مهمٍ، يكفي أنّ الطاعة موجودة؛ وعليه يكون “الصالح” من يتصرف وفق الطرق التقليدية، كنتيجة للموروث والسائد، أي أنّه معتادٌ على التصرّف في أية قضية دونما أدنى جهدٍ
إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة > اقتباسات من كتاب إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة > اقتباس
مشاركة من مها الهذلي
، من كتاب
