إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة > اقتباسات من كتاب إنسان مفرط في إنسانيته : كتاب للأرواح الحرة > اقتباس

ارتكب جميع الفلاسفة نفس الخطأ في تعاملهم مع الإنسان المعاصر كنقطة انطلاق لتحليلهم للتوصل إلى استنتاج، فهم يقدّمون “الإنسان” كحقيقة خالدة ملزمة، كعنصر خامل في كلّ ضوضاء، كمعيار ثابت للأشياء، ومع ذلك فإنّ كلّ ما قاله الفيلسوف عن موضوع الإنسان ما هو سوى شهادة متعلقة بإنسان عصرٍ ما أي خلال فترةٍ زمنيةٍ محدودةٍ جداً.

هذا الاقتباس من كتاب