«لا يحقرنَّ أحدكم نفسه».
جلسات نفسية > اقتباسات من كتاب جلسات نفسية
اقتباسات من كتاب جلسات نفسية
اقتباسات ومقتطفات من كتاب جلسات نفسية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
جلسات نفسية
اقتباسات
-
يخليك تخرج من حالتك الكئيبة لحياة نشيطة مرة روعة
مشاركة من Imane Elbarhmi -
ما الذي يجعلنا نقف مسلوبي الإرادة أمام عادة جلد الذات دون أن نمتلك القدرة على إيقاف هذا النزيف الداخلي الدائم؟
وهناك في رأيي العديد من الأسباب:
أولًا التربية:
والتربية هي أصل السواء النفسي أو المشكلات النفسية، وإليها ترجع طبيعة الفرد وقدرته على التعامل مع ذاته ومن حوله، فإن كانت التربية صحيةً سليمةً سنجد أشخاصًا أسوياء يتمتعون بقبول أنفسهم وقبول من حولهم، يحققون نجاحاتٍ في الحياة، ويستطيعون مواجهة الإخفاقات دون الوقوع في الإحباط أو الاستسلام وجلد الذات. وكذلك إن كانت التربية سلبيةً غير داعمةٍ للطفل، سنجد في المقابل شخصًا يكبر غير واثقٍ بنفسه، يحتقر ذاته مهما حقق من إنجازات، يشعر بالفشل وإن كان ناجحًا في رأي الجميع، سهل الكسر، معرضًا للإحباط، يجلد ذاته على الدوام.
ومن أشهر أساليب التربية الخاطئة ما يعرف في علم النفس باسم ((helicopter parenting، وهو مصطلحٌ يشير إلى الآباء الذين يحاصرون أبناءهم
مشاركة من ام موسى -
جرِّب: الشخص الذي يسعى للكمال لا يتقبل أبدًا الخطأ، وينظر للأمور بتوتر طوال الوقت، فإما أن أنجح وإما أنا فاشلٌ غبيٌّ ليس لي قيمة!
والحل لهذه المشكلة أن تعطي المساحة للتجربة والخطأ، وتستمع بنجاح الرحلة وإخفاقاتها، وتتعلم من الخطأ لتصحيحه. فإن التجربة هي أساس التفكير العلمي والمنهجي، وهي الطريق الوحيد للوصول إلى النتائج،
مشاركة من عمر محمد -
هذا ما يحدث مع أنفسنا حين نُعنِّفها على الدوام، ونضعها تحت الضغط، ونطلب منها أن تصمد طيلة الوقت، وألا تضعف ولو لمرة، وألا تشكو، وألا تقول هذا يكفي فقد تعبت! يصبح الإنسان بذلك عدوًا لنفسه، بل وأكبر خطرٍ عليها، إنه يضعها في الزاوية طيلة الوقت ويُخضِعها لأشد المحاكمات قسوة. والنتيجة أن النفس تسقط ضحية الضغط عليها، وتجتاحها كل المشاعر السلبية، دون أن يدرك صاحبها أنه هو سبب كل ما تعانيه نفسه».
مشاركة من عمر محمد -
❞ يجب أن نفهم أن محاولة استنساخ حياتنا في حياة أطفالنا، وجعلهم نماذج طبق الأصل من الآباء، أو محاولة تعويض ما عجزنا عنه بأن نثقل أبناءنا بمحاولة تحقيق ما فاتنا، وأن يقوموا نيابةً عنا بتحقيق أحلامنا التي عجزنا عن تحقيقها، أو محاولة منع أبنائنا من الوقوع في أقل هفوةٍ أو أصغر خطأ، فإن كل هذه السلوكيات تصنع طفلًا ضعيفًا، ينشأ على عقدةٍ ستلازمه طيلة عمره وتؤرق حياته، وهي عقدة الحساسية المفرطة للخطأ. ❝
مشاركة من عمر محمد -
يجب أن نفهم أن محاولة استنساخ حياتنا في حياة أطفالنا، وجعلهم نماذج طبق الأصل من الآباء، أو محاولة تعويض ما عجزنا عنه بأن نثقل أبناءنا بمحاولة تحقيق ما فاتنا، وأن يقوموا نيابةً عنا بتحقيق أحلامنا التي عجزنا عن تحقيقها، أو محاولة منع أبنائنا من الوقوع في أقل هفوةٍ أو أصغر خطأ، فإن كل هذه السلوكيات تصنع طفلًا ضعيفًا، ينشأ على عقدةٍ ستلازمه طيلة عمره وتؤرق حياته، وهي عقدة الحساسية المفرطة للخطأ.
مشاركة من عمر محمد -
❞ ((helicopter parenting، وهو مصطلحٌ يشير إلى الآباء الذين يحاصرون أبناءهم بشكل مستمر، كأنهم يسيرون خلف أطفالهم بطائرة هليكوبتر لمراقبة كل شيء يقومون به، ومنعهم من أي خطأ، والمحافظة عليهم من التعرض لأي مشكلات. ❝
مشاركة من Rawan Abdrabo -
وعندما يسمح الفرد لهذه المشاعر بالتعبير عن نفسها فإن، هذا يخفف من شعوره بالضغط ويخلصه من التوترات المتراكمة. إنه كعملية تسليكٍ للمدخنة حتى لا يختنق صاحبها. فالخوف والغضب والحزن كلها مشاعر إنسانية لا تعيب صاحبها، بل كثيرًا ما تساعده في الحياة الصحية على المستوى النفسي والجسدي، وحتى الاجتماعي. وليس من القوة أن يكبت الإنسان مشاعره أو يزعم التخلص منها بادعاء أنها من صور الضغط. وإذا نظرنا للأمر من الزاوية الدينية والروحية فسنجد أن التعبير عن مشاعر الضعف أو الحزن أو الخوف ليس مذمومًا على المستوى الديني،
مشاركة من Taghrid -
الجوف هو الفراغ، فأنت بداخلك فراغ يحتاج دومًا أن يُملأ، وكما أنك من مادةٍ وروحٍ، فأنت تحتاج إلى أن تملأ الفراغ المادي والروحي.
والخلل دومًا ينشأ من اختلالٍ في أحدهما، فهذا الشخص يهتم بالجانب المادي ويعطيه حقه ويهمل الجانب الروحي فيظل محتاجًا لا يعرف ما به، وهذا يهتم بفراغه الروحي ويعتني به ويهمل في الجانب المادي، فينشأ الخلل من هذا أو ذاك.
مشاركة من Taghrid -
نُصدِر أحكامًا قاسيةً على أنفسنا دون محاكمةٍ عادلة،
مشاركة من Mariam Ahmed -
فاللهم أصلح نفوسنا وانفعنا بما علمتنا.
مشاركة من Nourhan Mahmoud