❞ والنّسيان شِفاء، والتّغافل دواء، وترك الصّغائر راحة، والإقبال على الصّفح كَرَم، وحُبّ الآخرين والعفو عنهم مُتعة.
أرض الله > اقتباسات من رواية أرض الله
اقتباسات من رواية أرض الله
اقتباسات ومقتطفات من رواية أرض الله أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
أرض الله
اقتباسات
-
مشاركة من محمد عابدين بابكر
-
كلّ الذّكريات الّتي عشتُها هنا في بِلاد الحُزن والخوف والموت ذابحة، كانتْ تقتلني في اليوم عشَرات المرّات. كيفَ يُمكن تعريف الهلع والذّل والرّعب؟ كيفَ يُمكن وصف وحشيّة الإنسان؟
مشاركة من Israa Omar -
نحن نكتب لنُحيي ما مات، نكتب لكي تبقى الذّكرى سيّدة الحياة، ومع أنّها تَحرِق وتُؤلِم، لكنّها أيضًا تُضيءُ وتكشف!
مشاركة من Ashraf MehaNy -
لقد كانتْ هنا، هنا في قلبي، سألتُها إنْ كانتْ تسمح لي بأنْ أغيبَ عنها؟ قالتْ ما قالتْه لي من قبلُ أو هكذا سمعتُها: « لديك مُستقبل، وإذا أردْنا أنْ يكون جميلاً، فلْنسِرْ إليه واثقين. إنّ التّردّد موت…» انحنيتُ، طابقتُ بين كَفَّي منبسطَين، وقرّبتُهما من وجهي: «سأرحل… ستكون لي حياةٌ أخرى». «لن تكون لك سِوى حياتِك هذه
مشاركة من Khawla Yusef -
الأخت رائحة الشّذى في دُخان الأمكنة، وشجرة الظّلّ في لَهَب الهجير.
مشاركة من Khawla Yusef -
إنّنا مُقبِلون على مرحلةٍ جديدةٍ، والجديد له جمالُه مهما كان قاسِيًا، حتّى الجحيم في أوّله يُحتَمل بطاقةٍ من طاقات الصّبر، لكنّ هذه الطّاقة مع الزّمن تنفد، ويُصبح الجحيم مُكرّرًا، وكلّ مرّةْ يتضاعف الإحساس بقسوته، المشكلة تكون في الاعتِياد؛ الاعتِياد جحيمٌ آخَر!
مشاركة من Mahmoud Abdel-moula -
❞ لقد أيقنتُ في النّهاية أنّ الحُزن الّذي لا يدفعكَ إلى أنْ تثور ليس حُزنًا حقيقيًّا؛ إنّه استِسلام مُهين. الحُزن النّبيل يدفعكَ إلى أنْ تُغيّر وتتغيّر، أنْ تقلبَ الطّاولة، أنْ تفعل شيئًا يُحرّك هذه المياه السّاكنة الآسِنة ❝
مشاركة من اسماعيل شوكري -
❞ ازرع الخوفَ في القلوب تنحني لكَ الرّقاب ❝
مشاركة من اسماعيل شوكري -
❞ نحن نتعافَى بالنّظر في العيون الجميلة، أو بنظرها فينا؛ العيون الودودة، العيون الصّادقة، العيون الّتي تمسح على جراحنا كأنّما خُلِقتْ من أجل ذلك. ❝
مشاركة من اسماعيل شوكري -
ولكنّنا إذا لم نفرح فإنّ الحزنَ مثل النّار، تُغذّيها الذّكرى حتّى تكبر وتحرق كلّ شيءٍ في طريقِها، لا تجعل النّار تحرق قلبكَ
مشاركة من Shamael Moh -
أنا وحيد بِقَدْر ما أنا حزين، لقد كان الحُزنُ في عَينَيّ واضِحًا لكنّ أحدًا لم يره. وكان ينطقُ بألفِ لغةٍ لكنّ أحدًا لم يسمعْه. لقد أيقنتُ في النّهاية أنّ الحُزن الّذي لا يدفعكَ إلى أنْ تثور ليس حُزنًا حقيقيًّا؛ إنّه استِسلام مُهين. الحُزن النّبيل يدفعكَ إلى أنْ تُغيّر وتتغيّر، أنْ تقلبَ الطّاولة، أنْ تفعل شيئًا يُحرّك هذه المياه السّاكنة الآسِنة، الحُزن الخامد وجهٌ من وجوه العَجز، وصورةُ انعِكاس اللاإحساس في مرآة النّفس.
مشاركة من mohd reader -
إنّنا نبرأ من جِراحنا برفع الصّوت؛ جراح الجسد وجِراح الرّوح
مشاركة من mohd reader -
«أنا أعرفك. أعرفك جيّدًا. أنا أعرفُ الرّجال، الرّجل من دون امرأةٍ جسدٌ ميّت، كأسٌ فارغة، ورقةٌ في الطّريق تدوسُها الأقدام، إنّهم ينتظرون يدًا حانية تُعيد الحياة لذلك الجسد الميّت، وتملأ تلك الكأس، وتلتقطُ تلك الورقة».
مشاركة من mohd reader -
لكنّ السّنوات لا تكترث بالألم إنْ كان يُحتمل أول لا، إنّها تمرّ على أيّة حال!
مشاركة من mohd reader -
وسأل: «قُلْ لنا ماذا قال في أمّه». قلتُ: «لقد قال:
وأنا ابنُ سوداءِ الجبينِ كأنّها
ضَبُعٌ ترعرَعُ في رُسُومِ المنزلِ
السّاقُ منها مثلُ ساقِ نَعامةٍ
والشَّعْرُ مِنّها مثلُ حَبِّ الفُلفلِ
والثَّغْرُ مـن تحتِ اللّثامِ كأنّهُ
بَرْقٌ تلألأَ فــي الظّلامِ المُسدَلِ
مشاركة من mohd reader -
ولكنّنا إذا لم نفرح فإنّ الحزنَ مثل النّار، تُغذّيها الذّكرى حتّى تكبر وتحرق كلّ شيءٍ في طريقِها
مشاركة من mohd reader -
«لا تحلمْ كثيرًا. نحنُ خُلِقنا عبيدًا». أثورُ في داخلي، أشعر بحرارةٍ عاليةٍ تخترق رأسي، ولكنّني أضبطُ نفسي، أحاول أنْ أشرحَ لها مقولة جدّي عمر بن الخَطّاب: «متى استعبدْتُم النّاس وقد ولدَتْهم أمّهاتُهم أحرارًا»، تُدير عنّي صفحة وجهها، وتقول: «لم يعدْ عمر موجودًا بيننا!».
مشاركة من mohd reader -
سألتُه: «مِمّ كانتْ تشكو؟». أجابني: «مِنْ غيابِك..». تغابيتُ: «غِيابي؟». «الغياب مَرض، لا يُشفَى إلاّ باللّقاء. بعضُ الأدواء يكون دواؤها نظرةَ حنونةً واحدة»
مشاركة من mohd reader -
لا ذنب أثقل من حَمْل الماضي على كاهل القلب، ولا ألم أشدّ وطئًا من وخز الضّمير. لديّ طريقةٌ واحدةٌ للتخّلّص من كلّ هذا؛ أنْ أخرج من قلبي!
مشاركة من mohd reader
| السابق | 1 | التالي |