يولد الرجال طَيِّعِين وَسَهْلٍي التشكيل،
أما الموتى فهم متصلِّبون ومتخشِّبون.
تولد النباتات غضة وطرية،
أما النباتات الميتة فجافة وسهلة الكسر.
وهكذا فأي شخص متصلّب وعديم المرونة
إنما يبتغي الموت.
وأي شخص طيِّع ومتأقلم
إنما يبتغي الحياة.
فالجاف المتصلّب سينكسر.
والطيِّع سهل التشكيل سيسود.
- لاو تسو
العادات الذرية | Atomic Habits > اقتباسات من كتاب العادات الذرية | Atomic Habits
اقتباسات من كتاب العادات الذرية | Atomic Habits
اقتباسات ومقتطفات من كتاب العادات الذرية | Atomic Habits أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
العادات الذرية | Atomic Habits
اقتباسات
-
مشاركة من محمد فرخ
-
وإدّخار المال. بدلًا من ذلك يعد أخذ حمام فقاعات أو الذهاب في نزهة تمشية أمثلة جيدة لمكافأة نفسك ببعض الوقت الحر، وهو ما يتفق مع هدفك النهائي الخاص بتحقيق المزيد من الحرية والاستقلالية المادية. وبالمثل، إذا كانت مكافأة الذهاب إلى التمرين هي تناول صحن من المثلجات، حينها فأنت تخلق صراع هوية، وقد ينتهي بك الأمر بالفشل في تحقيق مأربك. بدلًا من ذلك ربما تتمثّل المكافأة في جلسة تدليك، وهي أمر تدلل به نفسك وتعتني فيه بجسدك. والآن صارت المكافأة قصيرة المدى متّسقة مع رؤيتك طويلة المدى لنفسك كشخص صحيح الجسد.
وفي النهاية، مع ترسّخ المكافآت الداخلية مثل الحالة المزاجية الأفضل أو الطاقة الأكبر أو التوتر الأقل، ستصير أقل اهتمامًا بمطاردة المكافأة الثانوية. فالهوية نفسها ستصير مصدر التعزيز. وستفعل الأمر لأنه متسق مع هويتك وأنك تشعر بشعور طيب نتيجته. وكلما صارت العادة جزءًا من حياتك، قل احتياجك إلى التشجيع الخارجي كي تتمسّك بالعادة الحسنة. فالمُحَفِّزَات يمكن أن تبدأ العادة، غير أن الهوية هي ما يبقيها.
مشاركة من خالد جعشان -
إن الخطوة الأولى نحو تغيير العادات السيئة هي أن تراقبها وتحدّدها. وإذا شعرت بأنك بحاجة إلى المساعدة، يمكنك تجربة أسلوب «الإشارة والنداء» على حياتك. قُل بصوت عالٍ الفعل الذي تفكّر في الإقدام عليه والنتيجة التي ستترتّب عليه. إذا أردت أن تقلّل عادة تناول الطعام المرذول لكن لاحظت أنك تمسك بكعكة أخرى، قل بصوتٍ عالٍ: «أنا على وشك أن أتناول هذه الكعكة، لكنني لا أحتاج ذلك. إن تناولها سيجعلني أزداد في الوزن ويضر بصحتي».
إن سماع عاداتك السيئة بصوت عالٍ يجعل عواقبها ملموسة وواقعية أكثر. فهذا يضيف ثقلًا إلى الفعل بدلًا من ترك نفسك تنزلق من دون تفكير إلى سلوكك الروتيني القديم. وهذا الأسلوب مفيد حتى إذا كنت تحاول وحسب أن تتذكّر أحد البنود على قائمة المهام الخاصة بك. فمجرد قول الشيء بصوت عالٍ: «غدًا أحتاج للذهاب إلى مكتب البريد بعد الغداء»، يزيد احتمالات تذكّرك له وفعله. فأنت
مشاركة من Merve Ertarhanacı -
إن الدماغ البشري ماكينة تنبؤات. وهو يستوعب البيئة المحيطة به على نحو متواصل ويحلّل المعلومات التي يعثر عليها. وكلما تعرّضت إلى شيء على نحو متكرر - مثل المسعفة التي رأت وجه المصاب بالأزمة القلبية أو المحلل العسكري الذي رأى الصاروخ على شاشة الرادار - فإن دماغك يبدأ في ملاحظة ما يهم، ويرتب التفاصيل ويبرز الإشارات ذات الصلة، ويصنّف المعلومات من أجل الاستخدام المستقبلي.
وبقدر كافٍ من التدريب، ستتمكّن من تبين الإشارات التي تتنبّأ بنتائج معينة من دون أن تفكّر بها على نحو واعٍ. فدماغك يقوم أوتوماتيكيًّا بتشفير الدروس المكتسبة من خلال الخبرة. ولا نستطيع على الدوام تفسير ماهية ما نتعلّمه، غير أن التعلّم يحدث طوال الوقت، وقدرتك على ملاحظة الإشارات ذات الصلة في أي موقف بعينه تعد الأساس لكل عادة تقوم بها.
مشاركة من Merve Ertarhanacı -
❞ التحلّي بالفضول أفضل من التحلّي بالذكاء. إن التحلّي بالدافعية والفضول أهم من التحلّي بالذكاء لأن هاتين الصفتين تؤديان إلى الفعل. فالتحلّي بالذكاء لن يجلب لك أي نتائج في حد ذاته لأنه لا يدفعك إلى الفعل. فالرغبة، وليس الذكاء، هي ما تحفّز السلوك. وكما قال نافال رافيكانت فإن «السر وراء فعل أي شيء هو إذكاء الرغبة فيه أولًا». ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉