غلاف كتاب شذرات فلسفية سورن كيرككورد، يظهر صورة للمؤلف جالساً بملابس داكنة أمام مكتب، بخلفية غامقة مع لمسات حمراء، والعنوان باللون الأزرق.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

شذرات فلسفية

تأليف سورن كيرككورد (تأليف) قحطان جاسم (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

يعتبر كتاب " شذرات فلسفية"، أو شذرة فلسفة، الذي صدر عام 1844، بقلم يوهانس كليماكوس (وهو اسم مستعار)، واحد من الأعمال الفكرية المهمة الذي تناول فيها سورن كيرككورد سؤال جوهرياً شغل بال العديد من الفلاسفة اللاهوتين على مدى العصور؛ ما هي العلاقة بين التاريخي والماورائي، بين الإنساني والإلهي، بين المسيح كحقيقة مطلقة لا نهائية، وبين كونه انسانا محددا بالشروط الزمنية وبنشاطه الوجودي، وبين العقلانية واللامعقول. واذا كانت هنالك حقاً علاقة بينهما، والتي تبدو مفارقة، فعلّ يمكن للإنسان أن يفهمها بواسطة العقل المحض، أم أنه بحاجة الى سلطة أعلى منه تعينه على بلوغ تلك المعرفة.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 13 تقييم
398 مشاركة

اقتباسات من كتاب شذرات فلسفية

ما أقدمه هو مجرد كتيب صغير، بجهدي الخاص، لمصلحتي، وعلى نفقتي الخاصة(45)، من دون أي إدّعاء أن أكون جزءا من الجهد العلمي، الذي يحصل المرء منه، مثلا، على حق مراجعة وتغيير الخاتمة أو التمهيد، والمساهمة كزميل، أو مجرد متبرع متحمس، كبطل، بطل نسبي، أو على الأقل كنافخ بوق مطلق. إنّه كتيب فحسب، ولن يصبح أكثر من ذلك، على الرغم من أنني بمشيئة الله(46)، مثل ماجستير(47) هولبيرغ، سأتبعه بسبعة عشر جزءا. وهو لن يكون أكثر من هذا، مثلما يكتب شخص مقاطعَ لمدة نصف ساعة، فينتج مقاطعَ لمدة نصف ساعة، حتى وإن يكتب ملفات. وهذا يتناسب مع قدراتي، لأنني لا أحجم مثل ذلك الروماني النبيل عن خدمة النظام لا من الكسل؛ بل بالأحرى من بواعث يمكن تبريرها(48)، لكنني متشرد من الكسل بالفطرة(49)، ولأسباب وجيهة. مع ذلك لا

مشاركة من Karen
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب شذرات فلسفية

    14

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    هذه خاطرة خطرت لي من وحي الكتاب ورسخت في ذهني بعد فترة طويلة من قراءته فآثرت أن اثبتها هنا، وهي مجرد خواطر، والله أعلى وأعلم.

    ليس هناك بحث (مطلق) عن (حقيقة) مطلقة بل بحثك عن الحقيقة يقتضي معرفتك بها سلفا، لكي تصل إليها، فأنت تبدأ رحلتك في البحث محملا بمعرفة ما يجب أن تعثر عليه أو لا تعثر عليه، فإن كنت محملا بالعدم ستصل للعدم دون أن تنطلق، وإن كنت محملا بمعرفة إيجابية - ذاتية أو من الغير - فإنك قد تصل وقد لا تصل وهذا لا يعنى عدم (الحقيقة) بل يعني (عدم) قدرتك على الوصول إليها.

    قد تبدو الجملة غريبة ولكن فلنحللها ونحلل معانيها ليتضح لنا صحتها من خطأها.

    البحث عن شيء لا يكون إلا عن معرفة بهذا الشيء، إذ كيف ستبحث وتعثر على ما لا تعرفه سلفا؟!، فمن انطلق من العدم وصل للعدم، ومن انطلق من المعرفة والوجود وصل إلى المعروف والموجود.

    إذا كنت لا تعرف (الحقيقة) وعلاماتها وقرائنها التي تدل على أنها هي هي فكيف ستجدها؟!، إذا لكي تجدها فلا بد من معرفة سابقة بها تدلك على أنها هي هي.

    وبالتالي يكون البحث ليس عن (الحقيقة) ولكن عن (الطريق إلى الحقيقة)

    فعندما تشرع في البحث عن (كتاب) مثلا، فإما أن يكون هذا الكتاب كان بحوزتك يوما وفقدته وبالتالي فإن بحثك ليس عن ماهيته وحقيقته فهو معروف لك سلفا بل تبحث عن الطريق إليه، فحقيقته وماهيته معروفة سلفا لك.

    وإما ستنطلق في البحث عنه نتيجة تعريف شخص آخر لك، بمعنى أن شخص آخر عرفه عن امتلاك فسيقول لك أن (الكتاب) حقيقته كذا وماهيته كذا وصفته كذا وإذا عثرت على ما ماهيته كذا وصفته كذا فإنك ستكون قد عثرت لا على حقيقته وماهيته ،فهذا معلوم لك سابقا، وإنما عثرت على الطريق إليه، وبذلك تكون انتقلت من المعرفة إلى المعروف، إذ أن الانتقال من العدم لن ينقلك سوى للعدم، فأولا يجب أن تعرف ما هو (الشيء) لتبحث عنه.

    وبالتالي من يزعم أنه يبحث عن (الحقيقة) المطلقة، فلابد أن يكون عارفا بها سواء بامتلاك ذاتي سابق لها، أو بتعريف آخرين لها قد عرفوها معرفة مباشرة، ولا يمكنه الانطلاق إلا بزاد ومعرفة توصله للمعروف.

    فلا يوجد انطلاق من نقطة الصفر، بل يجب ان تكون محملا بمعرفة ما تبحث عنه

    ولكن ماذا لو أنه ليس هناك حقيقة أصلا، فهذا سيعني أن أي انطلاق سيؤدي إلى اللا حقيقة وإلى (عدم) العثور عليها.

    ولكن في هذه الحالة أيضا، فلا بد لكي تبحث، سواء ما تبحث عنه موجود حقيقة أو غير موجود، أن يكون لك تصور عام عن هذا الذي تبحث عنه لكي تجده أو لا تجده، فكما قلنا الانطلاق من العدم للبحث سيصل بنا قبل أن نتحرك أو نخطو خطوة إلى العدم.

    إذا لا بد من تصور عام (معرفة عامة) قبل الانطلاق في عملية البحث التي قد تكلل او لا تكلل بالنجاح.

    وقد يقول البعض: إذا قد لا يكون هناك وجود للحقيقة إذ ليس كل ما نتصوره نجده.

    كلام وجيه، ولكن لا بد لكل ما (نتصوره) ان يكون مأخوذا عن أصل، فالصورة لا تنسخ من العدم، فصورة العدم عدم، أمأ أي تصور آخر وإن كان مشوها فهو على الأقل لا بد أن يدخل حيز الإمكان، إذا (الحقيقة) المطلقة كتصور لا بد أن تكون موجودة، وتصوراتنا حولها تختلف من شخص لآخر، وتختلف قدرة كل شخص على إيجادها اعتمادا على التصور المسبق الذي يحمله، فإذا كان تصورك للحقيقة المطلقة أنها عدم فقد أعلنت مسبقا أنك حصلت على حقيقتك وهي العدم دون أن تتحرك من مكانك، وإنما يفعل ذلك المستسهلون فيقولون: لن نجد شيئا لأنه ليس موجود ولو بحثنا لن نجده لأنه ليس موجود، إذا فقد انطلقت من تصور مسبق لتحصل عليه، فأنت كغيرك انتقلت من المعرفة إلى المعروف، انطلقت من اللاشيء إلى اللاشيء

    وآخرون لهم تصور إيجابي، وكما قلنا هذا التصور مبني إما على معرفة ذاتية تؤهلك للبحث عن المعروف، أو بتعريف من الغير.

    والسؤال يبقى: ما لم نكن نمتلك نحن بأنفسنا الحقيقة سابقا ثم فقدناها وشرعنا في البحث عنها انطلاقا من معرفة ذاتية لنجدها، فما الذي يجعلنا متأكدين من أن تعريف (الغير) لها تعريف صحيح يصل بنا إلى مطلوب حقيقي موجود؟!

    هنا لا بد من أن يكون للحقيقة علامة مميزة بذاتها تنطق بأنها هي الحقيقة بعيدة عن تعريف الآخرين، ولكن لو انها ناطقة بذاتها ودالة على نفسها فلا جدوى من تعريفات (الآخرين) بل يكفي أن تعرف أنها موجودة ودالة على ذاتها لتجدها.

    ولكن كيف ستعرف أنها موجودة ودالة على ذاتها؟!

    في هذه الحال لا نملك سوى (الإيمان) بأن الحقيقة كذا لكي نجدها.

    إذا كل من يبحثون عن (الحقيقة المطلقة) ينطلقون من مسلمات (إيمانية) قبلية تعرفهم ما يبحثون عنه، ولا يمكن الانطلاق من العدم إلا إذا كنت (مؤمنا) سلفا بأنه ليس هناك سوى العدم ولن تصل إلا إلى العدم.

    إذا يبقى أن نقول أنه لا وجود سوى لمؤمنين (علما بأن المؤمنين هنا تشير إلى كل من زعم امتلاكه للحقيقة المطلقة مؤمنا بالله كان، أم مؤمنا بوحدة الوجود، أو بالعدم، أو مؤمنا بالمادة!) ولا أدريين لا ينكرون الحقيقة ولكن عندما تساوت لديهم الأدلة (الطرق)، لم يختاروا الخطوة التالية ألا وهي (القفزة الإيمانية) فهم لا ينكرون الحقيقة ولكن ينكرون (قدرتهم) على التوصل للحقيقة التي حتما تتطلب (إيمان) ولكن إيمان عن إيمان يفرق!

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Eli Zeid
    0

    اللغة العربية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    هاشم نجاح
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
سورن كيرككورد

سورن كيرككورد 1813 يُعد Søren Kierkegaard فيلسوفًا دنماركيًا من أبرز مؤسسي الفلسفة الوجودية، حيث ركّز في كتاباته على الفرد والحرية والاختيار ومعنى الوجود.

من أبرز أعماله كتاب الخوف والارتعاش، إلى جانب كتاب إما/أو، وكتاب المرض حتى الموت، حيث تعكس هذه الأعمال اهتمامه بالقضايا الوجودية والصراع الداخلي للإنسان.

تتميّز كتاباته بالعمق والتأمل الفلسفي، مع أسلوب أدبي يجمع بين الفكر والتحليل النفسي.

ما الذي يميّز كتب سورن كيرككورد؟

طرح وجودي عميق حول الإنسان والحرية
تحليل للصراع الداخلي والاختيار
أسلوب فلسفي وتأملي مميز
تأثير كبير في الفلسفة الحديثة

اقرأ كتب سورن كيرككورد الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب شذرات فلسفية

من هو مؤلف كتاب شذرات فلسفية؟

مؤلف كتاب شذرات فلسفية هو سورن كيرككورد.

في أي عام نُشر كتاب شذرات فلسفية؟

نُشر كتاب شذرات فلسفية عام 2019.

كم عدد صفحات كتاب شذرات فلسفية؟

يبلغ عدد صفحات كتاب شذرات فلسفية 185 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب شذرات فلسفية؟

دار النشر لكتاب شذرات فلسفية هي دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع.