الألم خيط من خيوط نسيج الحياة نفسه، وليس اقتلاعه من ذلك النسيج أمرًا مستحيلًا فحسب، بل هو يدمر النسيج نفسه: تؤدي محاولة اقتلاعه إلى تفكيك كل ما هو مرتبط به. وليست محاولة تفادي الألم إلا مبالاة بالألم أكثر مما يجب.
فن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck > اقتباسات من كتاب فن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck
اقتباسات من كتاب فن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck
اقتباسات ومقتطفات من كتاب فن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
كل ما له قيمة في الحياة يجري كسبه من خلال التغلب على التجارب السلبية التي ترافقه. وأيّ محاولة للهروب من السلبي، أو لتجنّبه، أو لإسكاته، أو لقمعه، لن يكون لها إلا أثر عكسيّ. تجنُّب المعاناة ليس إلا شكلًا من أشكال المعاناة نفسها. وتجنب الصراع صراعٌ في حد ذاته. وإنكار الفشل فشلٌ بدوره. وإخفاء ما نخجل منه هو خجل نظهره.
مشاركة من safa -
ما يثير اهتمامي في القانون التراجعي هو أنه يدعى بـ «التراجعي» لسبب وجيه: إنَّ لعدم المبالغة في الاهتمام مفعولًا عكسيًا. إذا كانت ملاحقة ما هو إيجابي أمرًا سلبيًا، فإن ملاحقة السلبي تولّد ما هو إيجابي. الألم والمشقة اللذين يعرض المرء نفسه لهما في صالة التمرينات الرياضية يؤديان إلى صحة أفضل وإلى طاقة أكبر. وحالات الفشل في الأعمال هي ما تقود إلى فهم أفضل لما هو ضروري من أجل تحقيق النجاح. والأمر الغريب هو أن كونك منفتحًا على منابع قلة أمانك يجعلك أكثر ثقة بنفسك ويجعل الآخرين أكثر إعجابًا بك. إن ألمَ المواجهة الصادقة هو ما يولد أكبر قدر من الثقة بك، ويولّد احترامك لدى معارفك. كما أن معاناتك عندما تجتاز مخاوفك وكل ما يقلقك هي ما يسمح لك ببناء شجاعتك ومثابرتك.
مشاركة من safa -
يقول الفيلسوف الوجودي ألبير كامو (وأنا واثق من أنه لم يكن يتعاطى عقاقير الهلوسة في ذلك الوقت): «لن تكون سعيدًا أبدًا إذا واصلت البحث عمَّا تتكوّن السعادة منه. ولن تعيش حياتك أبدًا إذا كنت من الباحثين عن معنى الحياة».
أو، يمكننا التعبير عن هذا بشكل أكثر بساطة: لا تحاول!
مشاركة من safa -
تجربة إيجابية في حد ذاتها!
هذا شيء يتعب العقل حقًا! لا بأس… سوف أعطيكم الآن دقيقة لإراحة عقولكم، وربما لقراءة ذلك من جديد: الرغبة في التجارب الإيجابية تجربة سلبية؛ وقبول التجارب السلبية تجربة إيجابية. هذا ما كان الفيلسوف آلان وات يشير إليه باسم «القانون التراجعي»… أي فكرة أنك كلما سعيت إلى أن يكون إحساسك أفضل طيلة الوقت كلما تناقص رضاك، لأن ملاحقة شيء ما لا تفعل إلا تعزيز حقيقة أنك مفتقر إلى ذلك الشيء أصلًا.
مشاركة من safa -
هذا الجزء الأخير هو ما يجعلنا نعاني. نشعر بالسوء لأننا نشعر بالسوء. ونشعر بالذنب لأننا نشعر بالذنب. ونغضب لأننا نشعر بالغضب. ونقلق لأننا نشعر بالقلق. أُف… ما هي مشكلتي؟
هذا ما يجعل «اللامبالاة» أمرًا حسنًا. هذا ما يجعل عدم الإفراط في الاهتمام هو ما سينقذ العالم. وسوف تنقذه أنت من خلال قبولك أن العالم مكان سيء، وأن هذا شيء لا بأس به لأن العالم كان هكذا على الدوام، ولأنه سيظل هكذا على الدوام.
مشاركة من safa -
صحيحٌ أنه ما من شيء خاطئ في الحصول على وظيفة جيدة، إلا أن المبالغة في الاهتمام بذلك أمر سيء لصحتك العقلية. إنه يجعلك زائد التعلق بما هو سطحي مزيَّف، ويجعلك تكرّس حياتك لملاحقة سراب سعادةٍ أو إحساسٍ بالرضا. ليست شدة الاهتمام بالحصول على «ما هو أكثر» مفتاحًا لحياة جيدة؛ بل المفتاح هو «الاهتمام أقل»، الاهتمام المقتصر على ما هو حقيقي، آني، هام.
مشاركة من safa