ينتج عن هذا أن عثورك على شيء هام له معنى حقيقي في حياتك قد يكون أفضل طريقة لاستخدام وقتك وطاقتك. وهذا لأنك إذا لم تجد ذلك الشيء الذي له معنى حقًا، فإن اهتمامك سوف يتجه إلى أشياء لا معنى لها وإلى قضايا تافهة.
فن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck > اقتباسات من كتاب فن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck
اقتباسات من كتاب فن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck
اقتباسات ومقتطفات من كتاب فن اللامبالاة : لعيش حياة تخالف المألوف | The Subtle Art of Not Giving a F*ck أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
إن هذا الاعتقاد بأن ليس من المقبول أبدًا أن يكون لدى المرء نقص ما في بعض الأحيان هو مصدر تنامي «الحلقة الجحيمية التي تكرر نفسها»؛ تلك الحلقة التي صارت مهيمنة على ثقافتنا.
إن فكرة عدم المبالغة في الاهتمام بأشياء كثيرة، ليست إلا طريقة بسيطة في إعادة توجيه آمالنا وتوقعاتنا في الحياة وتحديد ما هو هام وما هو غير هام.
مشاركة من MUNA -
بالاستحقاق لدى أطفالها لأنهم يكبرون مقتنعين بأن على أشخاصًا آخرين تحملوا المسؤولية عن مشكلاتهم دائمًا.
(هذا ما يجعل المشكلات في علاقاتك العاطفية شبيهة إلى حد غريب بالمشكلات الموجودة في علاقة والديك
مشاركة من Saad Anass -
يعمل شعورها الزائد بالاستحقاق على تشجيع الشعور الزائد
مشاركة من Saad Anass -
استنتج دابروفسكي أن الخوف والقلق والحزن ليست بالضرورة حالات عقلية غير مفيدة وغير مرغوب فيها على الدوام، بل غالبًا ما تمثل الألم الذي لا بد منه من أجل النمو النفسي والانفعالي. وليس إنكار ضرورة ذلك الألم إلا إنكارًا لمقدراتنا نفسها. هذا يشبه تمامًا وجوب معاناتنا الألم الجسدي حتى تصير عضلاتنا وعظامنا أكثر قوة، فلا بد للمرء من معاناة الألم الانفعالي حتى تتطور لديه مرونة انفعالية أكبر وإحساس أقوى بالذات وتعاطف أكبر مع الآخرين… أي حياة أكثر سعادة بشكل عام
مشاركة من Saad Anass -
هنالك أشخاص كثيرون لديهم هاجس أن يكونوا «على صواب» في حياتهم إلى حد يجعلهم لا يعيشون تلك الحياة أبدًا
مشاركة من Saad Anass -
وأرتقي. ومع تقدمي في السن وزيادة تجاربي، فإنني أتخلص من بعض ما في إجابتي من خطأ فتصير أكثر انسجامًا مع متطلباتي يومًا بعد يوم. وهذا سيستمر.
مشاركة من Saad Anass -
إن الرغبة في مزيد من التجارب الإيجابية تجربة سلبية في حد ذاتها. والمفارقة أن قبول المرء تجاربه السلبية تجربة إيجابية في حد ذاتها!
مشاركة من Hadil Hassan -
إن الرغبة في مزيد من التجارب الإيجابية تجربة سلبية في حد ذاتها. والمفارقة أن قبول المرء تجاربه السلبية تجربة إيجابية في حد ذاتها!
مشاركة من Hadil Hassan -
هنالك شيء اسمه فن اللامبالاة الذكي. صحيح أن الفكرة قد تبدو سخيفة، وقد أبدو كأنني شخص معتوه، إلا أن ما أتحدث عنه الآن هو، من حيث الأساس، تعلُّم كيفية تركيز الأفكار وترتيب أولوياتها ترتيبًا فعالًا… كيفية انتقاء أو اختيار ما يهمك فعلًا وتمييز ما لا يهمك استنادًا إلى قيم شخصية موضوعة بدقة. وهذا أمر صعب صعوبة لا تصدق، وقد يستغرق المرء عمرًا بطوله حتى يتمرن على التوصل إليه وعلى الانضباط وفقًا له. وسوف تفشل في هذا مرارًا وتكرارًا، لكن من المحتمل أن يكون هذا أهم صراع يستحق أن يخوضه المرء في حياته كلها. بل لعله الصراع الوحيد في حياة الإنسان.
وذلك لأنك، عندما تهتم بأشياء أكثر عددًا مما يجب، وعندما تهتم بكل شيء وبكل شخص، فسوف تشعر بأن من حقك أن تكون مرتاحًا سعيدًا، وبأن كل شيء ينبغي أن يكون مثلما تريده تمامًا. لكن هذه حالة مَرَضية. وسوف تأكُلك حيًا. سوف ترى في كل نزاعٍ معك ظلمًا واقعًا عليك، وسوف ترى في كل تحدٍّ فشلًا لك، وفي كل إزعاج إهانة شخصية، وفي كل اختلاف خيانة. سوف تكون محصورًا داخل جدران رثائك لنفسك، ضمن جحيم على قياس رأسك ليس وقوده شيئًا غير تبجّحك بنفسك وما تظن أنك تستحقه، جحيمٌ يكرر ويعيد تلك الحلقة الجحيمية التي تكرر نفسها في حركة مستمرة لا تصل بك إلى أي مكان.
مشاركة من safa -
انظر جيدًا!… هكذا يجري الأمر. سوف تموت في يوم من الأيام. أعرف أن هذا أمر واضح. لكني أردت تذكيرك فقط، إن كنت ناسيًا. أنت وكل من تعرفه، سوف تموت بعد وقت ليس ببعيد. وخلال الوقت القصير الباقي لك بين هناك وهناك، ليس لديك إلا مقدارًا محدودًا من الاهتمام الذي تستطيع بذله. إنه مقدار محدود جدًا في واقع الأمر. فإذا مضيت هنا وهناك مهتمًا زيادة عن اللزوم بكل شيء وبكل شخص من غير تفكير واعٍ ومن غير انتقاء… فماذا أقول لك؟ حسنٌ، هذا يعني أنك ستخسر من كل الجهات.
مشاركة من safa -
أما أنت، فإنك جالس في بيتك تنظف أسنان قطتك. لا يمكنك التفكير عند ذلك إلا في أن حياتك بائسة، بل إنك تراها بائسة أكثر حتى أكثر مما كنت تظن.
مشاركة من Yassine Hasbi