الشاهد المشهود: سيرة ومراجعات فكرية > اقتباسات من كتاب الشاهد المشهود: سيرة ومراجعات فكرية

اقتباسات من كتاب الشاهد المشهود: سيرة ومراجعات فكرية

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الشاهد المشهود: سيرة ومراجعات فكرية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • والإنسان لا يبقى على حال طوال عمره ولكن التحول لا يكون بين ليلة وضحاها وإنما ينشأ بالتراكم مع تغير الظروف والمواقع وله مقدمات وقد لا يدرك المشاهد مغزى بعض المقدمات إلا بعد أن يقع التغيير.

    مشاركة من Nashwa El-Basiouny
  • فتلاشى تدريجا دون إعلان كما تتلاشى الألوان مع تعاقب الفصول. غادر الطيف فضاء العشق الذي يمكن أن يتغير ساكنوه، على ما يجدون فيه أثناء إقامتهم من شعائر الاحتفال والاحتفاء ومشاعل الهيام والوله، وحل في ضواحي الذاكرة الجميلة التي تحتضن سكانها إلى الأبد، وتكرم مثواهم بلا ضجيج، وفيها متسع للجميع!

    مشاركة من Younis Althobiny
  • ذلك وقد غادرت بلدتي طولكرم في الضفة الغربية حين كنت بعد في الثامنة عشرة من عمري لألتحق بالجامعة الأردنية في أكتوبر/ تشرين الثاني من عام 1966. وما أن انصرم العام الجامعي الأول حتى وقعت النكسة في حزيران عام 1967, فحال الاحتلال بيني وبين طولكرم. ومنذ ذلك الحين لم أتمكن من زيارتها إلا بضع مرات لا يزيد مجموع أيامها على بضعة شهور. وإذن فقد سلخت جلّ عمري خارجها إلا من ثمانية عشرة عاماً فيها. ومع ذلك فهي تحتكر اليوم روحي وعقلي ووجداني وأحلامي, تكاد تجبّ ما بعدها, وكأن كل ما تلا نشأتي فيها مجرد تعليق عليها, أو اختبار لوعود أحلامي فيها, ولوددت لو كان المنتهى فيها كما كان المبتدى.

    مشاركة من Joumana Alshtiw
  • فالقراءة بطبيعتها ليست بريئة، والنص الذي نريد يلقي بظله على النص الذي نقرأ، فنكتب إذ نقرأ، ونقرأ إذ نكتب

    مشاركة من Hanan Al-Raddadi
  • في لوحة رافاييل الشهيرة التي تصور «مدرسة أثينا» يظهر أفلاطون وأرسطو في وسط مجموعة من فلاسفة الإغريق. أما أفلاطون فيشير بإصبعه نحو الأعلى، وأما أرسطو فيرفع يده إلى مستوى خصره ويتجه بها نحو الأرض. والصورة على هذا النحو ترمز إلى الفرق بين الحكيمين العظيمين: فبينما يرى أفلاطون أن حقائق الأشياء تقع خارج العالم المادي المشهود، أي في عالم المثل، يرى أرسطو أن حقائق الأشياء توجد في عالم التجربة من حولنا. لو أتيح لي ان أقحم نفسي في الصورة، على ما في ذلك من ادّعاء، لرفعت يدي اليمنى نحو الأعلى، ويدي اليسرى نحو الأدنى.

    مشاركة من آلاء
  • الآخر وباطنه حب الذات. ولك في المقابل أن ترى فيه أعظم تجلٍّ لفناء الذات في الآخر! فهو مجمع الأضداد: أبسط ما في الوجود الإنساني وأعقده. وبين بساطته وتعقده مدى مفتوح لما تبثه القرائح المسكونة به: من أبسط أغنية شعبية إلى أرفع الشعر والأدب والفنون والفلسفة! فما زال الحب يمد هذا وذاك بمعين لا ينضب أبداً, وبمعانٍ لا ينقضي إدهاشها ولا تخلق مع طول الرد.

    مشاركة من Zahraa Rashdan
  • هل ترى الآن لماذا كان الحب قسمة بين الطبيعة والثقافة؛ بين الجسد والروح, أصله في الغرائز الأولية البدائية, وفرعه في سماء الشعر والأدب والفنون والفلسفة, ولماذا كان حالة يعيشها الناس على اختلاف ثقافتهم ومستوياتهم المعرفية, ثم يستعصي على التعريفات والتفسيرات والتأويلات؟! فإن شئت أن ترده إلى الغرائز البدائية لم تجاوز الحقيقة, وإن لم تبلغ الحقيقة كلها, وإن شئت أن تنسبه إلى العواطف المتسامية, لم تجاوز الحقيقة أيضا, وإن لم تبلغها جميعاً. ولك إن شئت أن تؤصله في أنانية الجينات الساعية إلى إعادة إنتاج نفسها, فيكون ظاهره حب

    مشاركة من Zahraa Rashdan
  • المادية على الأقل.

    ⁠‫بلى.. ثمة من انتقل من بؤس إلى بؤس, وانكسرت أحلامه القديمة. وثمة من انتقل من بؤس إلى خير. ولكن الغالب على هذا وذاك أن يلتفتا إلى الماضي بعيون غائمة ومن خلال تنهيدة عميقة يصعد نداء الحنين: «سقى الله تلك الأيام

    مشاركة من zineb belafkih
  • في معرض اللوم والتأنيب على تذمرهم من عيوب حياتهم وزمانهم. بل تضيء وجوهنا ويستبد بنا شعور غامر بالفخر والاعتزاز. بلى.. فالماضي الذي نتحدث عنه يبقى الزمان الجميل المضيء على الرغم من تلك الصعوبات والمنغصات.

    ⁠‫والحال أنه لم يكن في حينه زماناً جميلاً مضيئا. وكان رضانا به ونحن فيه أقل من رضى أبنائنا بزمانهم هذا. فكيف إذا أضيف إلى ذلك كله ما هو أدهى وأمر: نكبة فلسطين وضياع

    مشاركة من zineb belafkih
  • ❞ ويحرص هؤلاء على إخفاء تلك الهواجس العابرة. على أني استمعت إلى بعض البوح النادر في هذا السياق. فهذا تشارلز برونسون الإنجليزي، أحد أكبر أثرياء العالم وصاحب شركة طيران Virgin المشهورة، لا يخفي إلحاده. وهو يهوى المغامرة الخطرة. وقد شاهدته على ❝

    مشاركة من Pediatric Lectures
  • ❞ وما قد يدفع بعض الناس في اتجاه الدين والتدين ربما دفع آخرين بعيداً عنهما, كشأن الابتلاءات والصدمات العاطفية. ❝

    مشاركة من Pediatric Lectures
  • ولا شك عندي في أن الموهبة الأدبية كسائر المواهب تولد مع الإنسان, ولا تكتسب في ذاتها بالتعلم, فهي استعداد فطري مهما يكن تعريفك للفطرة.

    مشاركة من Nadeem
  • والاختبار الأكبر للمبدع يتمثل في رؤية المدهش في المألوف، أو تحويل المألوف إلى مدهش، حتى لكأن المتلقي يرى نفسه في المرآة لأول مرة، فيهتف مندهشاً: آه.. إي وربّي.. هو ذا.. هو ذا.. قد شهدت مثله تماماً..

    مشاركة من Nadeem
  • الرغبة مادة الحلم, وغذاء المخيلة, وقاطرة الحياة. لكأن ذلك من شقاء الإنسان ومفارقات وجوده: قضاء الرغبة لذة تطفئ شعلة, وإحباطها ألم يوقدها فتضيء!

    مشاركة من Nadeem
  • وربما لأن الرغبة التي لا تتحقق هي الرغبة التي تبقى حيّة تتوارى في ركن قصي من الوعي, ولا تصعد إلى السطح إلّا وهي ترتدي قناعاً! أما انقضاء الرغبة فيعني موتها

    مشاركة من Nadeem
  • فأثبت بذلك أن أخلاقه النبيلة طبع متأصل فيه لا مظهر خارجي يتجمّل به في ترف الظروف العادية الهادئة.

    مشاركة من Nadeem
  • فحياة الفرد, أي فرد, هي دراما إنسانية يتجلى فيها الشرط الإنساني والوجودي بكل ما فيه من أفراح وأتراح وأحلام متحققة او منكسرة.

    مشاركة من سمية حلواني
  • غابت «جبينة» و «حديدون» و «فريط الرّمان في صواني الذهب»، و «علي بابا» عن مخيلة الأجيال الجديدة، وحل محلها «سندريلا» و «الجميلة النائمة» و «ذات الرداء الأحمر» و «سنووايت»، عند شطر كبير من هذه الأجيال:

    مشاركة من Nadeem
  • وخلف من بعد ذلك الجيل خلف أضاعوا ذلك الميراث القديم، إلا ما يجمعه الباحثون المختصون للقلّة من الدارسين والمهتمين.

    مشاركة من Nadeem
  • وكان والدي أشدّهم وأحدّهم مزاجاً، ولكنه كان وقّافاً عند أمه إذا نهته عن أمر من الغضب يهمّ به، أو أمرته بقبول شيء قد امتنع عنه.

    مشاركة من Nadeem
1 2 3 4
المؤلف
كل المؤلفون