❞ الخوف هو أساس كل مثبط، في حين أن السيطرة على المشاعر تعني تمهيد الطريق لتجارب الحياة ❝
السماح بالرحيل : الطريق نحو التسليم > اقتباسات من كتاب السماح بالرحيل : الطريق نحو التسليم
اقتباسات من كتاب السماح بالرحيل : الطريق نحو التسليم
اقتباسات ومقتطفات من كتاب السماح بالرحيل : الطريق نحو التسليم أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
السماح بالرحيل : الطريق نحو التسليم
اقتباسات
-
مشاركة من Dr. Zahraa Ali
-
❞ ولهذا فإن كل أزمة تحمل في طياتها بذرة تحول، ونهضة، وتوسع، ونقلة في الوعي. بالإضافة إلى السماح برحيل القديم وولادة الجديد. ❝
مشاركة من Dr. Zahraa Ali -
❞ إن الاستمرار بالسماح برحيل القيود يسمح للشخص بالنهاية أن يدرك هويته الحقيقية، فالسماح بالرحيل واحدة من أكثر الوسائل فعالية حيث يحقق المرء أهدافه ❝
مشاركة من Dr. Zahraa Ali -
الطريقة التي نرى فيها أنفسنا، هي نفسها الطريقة التي يرانا بهاالآخرون
مشاركة من Mohammad Assaf -
يحاولون حشو رأسك فيها، وقد تنجح طريقتهم لبعض الوقت وبعدها يعود كل شخص إلى حالته الأصلية من جديد، وهذا ما نراه في المؤسسات الإجتماعية، عندما تسقط شعاراتهم ويفقد الجميع ثقتهم بهم .
مشاركة من Nouf Alquoud -
العلاقات الشخصية
لأنه تم التخلي عن المشاعر السلبية، فسيكون هناك زيادة في المشاعر الإيجابية تنتج تحسينات يمكن ملاحظتها بسرعة في كل العلاقات، حيث سيكون هناك زيادة في القدرة على الحب، وانخفاض في النزاعات مع الآخرين تدريجياً ما يؤدي إلى تحسن الأداء في العمل، لأن التخلص من العوائق السلبية يسمح بإنجاز الألهداف المهنية بسهولة أكبر، ويؤدي التخلي عن المشاعر السلبية أيضاً إلى تقليل سلوك التخريب الذاتي المعتمد على الشعور بالذنب تدريجياً، و سيقل الإعتماد على الفكر ليزداد الإعتماد على الحدس، وكذلك، ومع استمرار النضج والتطور الشخصي، فإنه غالبا ما يتم اكتشاف قدرات إبداعية ونفسية لم تكن معروفة من قبل، حيث كانت المشاعر السلبية المقموعة قد حجبتها لدى جميع الناس.
مشاركة من Nouf Alquoud -
خارطة طريق لحياة أكثر حرية.
و إلى كل شخص يرغب بخوض هذه الرحلة أقول: إن حياتك ستتغير للأفضل إذا ما طبقت المبادىء المقدمة في هذا الكتاب. هي ليست عصية الفهم أو التطبيق ولا تكلف شيئاً، ولا تتطلب إرتداء ملابس خاصة أو السفر إلى بلاد غريبة، لكن المتطلب الأساسي لهذه الرحلة هو الرغبة في ال سماح برحيل التعلق بتجربتك الحالية في الحياة.
مشاركة من Nouf Alquoud -
إننا نعتقد أن سعادتنا تعتمد على التحكم بالأحداث، وأن هذه الوقائع هي ما تزعجنا. في الحقيقة، إن مشاعرنا وأفكارنا حيال هذه الوقائع هي المسبب الحقيقي لانزعاجنا، فالوقائع بحد ذاتها هي أمور حيادية والقوة التي نهبها إياها تعود لسلوكنا في القبول أو اللاقبول، وإلى حالة مشاعرنا عمومًا. وإذا علقنا في شعور ما، فذلك لأننا مازلنا نؤمن ــ خفيةــ أنه سيحقق لنا شيء ما.
مشاركة من abdulaziz AlBuraikan -
والطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها تخطي هذه البارانويا الأولية هي تطهير أفعالنا، فعملية إيجاد ما الذي يحتاج إلى تطهير عملية بسيطة وسهلة. فقط انظر إلى ما الذي لا تريد الآخرين أن يعرفوا عنه وابدأ بالتخلي عنه، وسيتضح من خلال المراقبة أن هذه المشاعر السلبية الحادة تنعكس وترتد إلينا وتؤثر عميقًا في علاقاتنا،
مشاركة من abdulaziz AlBuraikan -
«نعيش جميعنا في وهم»، فكل ما نختبره هو أفكارنا ومشاعرنا ومعتقداتنا الخاصة التي نسقطها على العالم، وهي في الواقع تسبب ما نراه يحدث.
مشاركة من abdulaziz AlBuraikan -
ولهذا فإن أزمات الحياة هي فرص للنضج والتوسع والتجربة والتطور، وفي بعض الحالات ومع استعادة أحداث الماضي يتبين أنه كان يوجد هناك هدف بالواقع خلف الحدث في اللاوعي، وكأن اللاوعي لدينا عرف أن هناك أمرا مهما
مشاركة من Bassma Alenzi -
إن هذه التجربة أكدت بظرافة نقطة: إننا نحصل على ما نريد عندما نتوقف عن الإصرار عليه!. فتوقعات الغير شكل من أشكال الابتزاز العاطفي، ويمكننا أن نشعر بمقاومتنا عندما يقتات الآخرون على «بضاعة» عاطفية معينة منا. ويمكننا أن نبتعد عن ابتزازنا عاطفيًا من خلال رؤية كيف نقوم نحن بها مع الآخرين ثم نسمح برحيل حاجة التلاعب باستجاباتهم العاطفية نحونا.
مشاركة من امير حمود -
عندما ننظر إلى حياتنا سنجد بقايا أزمات قديمة لم تحل حتى الآن حيث ما تزال الأفكار والمشاعر حول هذه الحوادث القديمة تؤثر في مفاهيمنا، و سنلاحظ أيضاً أنها تعيقنا في جوانب محددة من حياتنا.
من هنا، فمن الحكمة أن نسأل أنفسنا هل يستحق الأمر أن نبذل كل هذا من أجله؟
مشاركة من منة محمد -
إن تحقيق حالة مرتفعة من الوعي اللاإزدواجي هو هدفنا، ولكن كيف يمكننا التعامل مع «ذاتنا القاصر» المتناقضة التي ترغب باستمرار أن نرى أنفسنا بأننا: « أفضل من» أو «أسوأ من» الآخر؟
مشاركة من علي الموزاني -
لابد أننا قد مررنا بحالة أن نكون غارقين فيما نفعله لدرجة أننا بالكاد انتبهنا لمرور الوقت، فقد كان العقل يمر بحالة هدوء وكنا ببساطة نقوم بما نقوم به دون أية مقاومة أو جهد. «لقد شعرت بالسعادة»، ربما هكذا تمتمنا لأنفسنا، لقد عملنا بدون توتر وكنا في حالة استرخاء كبيرة رغم ما كنا مشغولين به، فأدركنا فجأة أننا لم نكن بحاجة لكل هذه الأفكار أبدا، فالأفكار مثل الطعم للسمكة، إذا قضمناه سيتم الإمساك بنا، والأفضل ألا نقضمها لأننا لا نحتاجها.
مشاركة من منة محمد