كتاب هيبتا > مراجعات من هيبتا

هيبتا - محمد صادق
تحميل الكتاب
هيبتا
تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 1

    بداية، قبل أن تقرأ هذا التعليق، اذهب إلى صفحة الكتاب، واقرأ تعليقات القرَّاء على هذه الرواية، لتدرك أي ورطةٍ .. حقيقية .. أضع نفسي فيها الآن!

    .

    تسالي ولب، ... تسالي ولب ..

    ياعم بقول لك أنا جعاااان، عاوز آآكل ..

    تسالي ولب

    .

    كنت أراهن أن هذه الرواية بالونة أخرى من البلالين التي بدأت تنتشر وتتسرب وتتوغل في المكتبات، وتحقق مبيعات كبرى، ويتحدث عنها الكثيرون ! لتكتشف أنك إزاء عمل عادي، أو أقل من عادي

    أصلاً فكرة الإجماع على جودة وروعة و (وااااو، وفظيع، وأنحني إعجابًا، ولكم هي آآسـرة ...) إلى غيرها من عبارات التمجيد المبالغ فيها، تصيبني بـ آرتكاريا! ..

    ولكنني قررت، وبمحض إرادتي، لاسيما أن الرواية أتيحت الكترونيًا، أن أخوض التجربة!

    .

    تسااالي ولب ..

    ..

    الرواية تتحدث عن محاضر يحدث مجموعة طلبة (متفاوتة الأعمار) عن ما أسماه (هيبتا) أو مراحل الحب السبعة، وذلك من خلال أربع قصص /حكايات (المفروض إنها مختلفة) سمى أبطال هذه القصص بأسماء كودية (عشان العين): ا، ب، ج ، د ..

    المحاضر اسمه أسامة (مش منير)

    الأربع قصص بتنتهي بمفاجأة من النوع الخطير والفظيع والمذهل والذي يجعلك تفغر فاهك مندهشًا، لأن الأربع قصص هم لبطل واحد (يا إلهي، كيف فعلتها!)

    وعلى الرغم من أن بطل الحكاية الأولى (أ) يموت منتحرًا إلا أن المعالجة الدرامية المدهشة لاتزال مستمرة معنا، إذ نكتشف أن هناك في المحاضرة من يقول لأسامة لماذا أصررت على تغيير النهاية، ليقول له إن النهاية المأساوية بتعجب الناس أكثر، وطبعًا لا أحتاج أن أفهمكم أن من يحدثه هو نفس ذات الشخصية صاحب الأربع حكايات والذي لم يمت (ولا حاجة) !!

    .

    تساااالي ولب،

    تسااالي ولب!

    ......

    أين المشكلة إذًا؟!

    قصص في غاية السطحية، وعلاقات في غاية السذاجة، من السهل أن يقول أي قاريء الآن أنت تقول ذلك لأنك لم تعشها، أو لا لماذا تقول هذا لقد مررت بتجربة مشابهة، وأقول له يا عزيزي هناك فرق بين أن أقرأ تجربة وأن أسمعها من أحدكم، وإلا لكان كتَّاب صفحات الحوادث من أروع الأدباء ومحققي أكبر نسب مبيعات في كتب البيست سيلر!

    أين الرواية أين الأدب؟ أين الصياغة الأدبية، أين اللغة المحكمة؟ بل أين بناء الشخصيات؟!

    لاشيء على الإطلاق من هذا، أنت تسمع حوارًا بين اثنين سمجين للغاية، ولكنك مضطر للاستماع إليه لأنك نسيت سماعة موبايلك، أو أنه "فصل شحن" !!

    .....

    ياعم والنبي أبوس إيدك بطل هتش، بقول لك جعااان

    تسالي ولب، تسااالي ولب !!

    ......

    لايمكن أن نستعيض عن الأدب الجاد بمغامرات ميكي وبطوط، كما لا يمكننا أن نقزقز لب طوال اليوم ونكتفي به عن الأكل والشرب، وننسى أن "القشر" ملى الأرض، ويجب علينا فورًا أن ننظف الأرض ونمنح أنفسنا نفسًا عميقًا وقليلاً من التفكير!!

    .......

    هناك عدة مشاكل في الحقيقة تطرحها قراءة هذه الرواية، وليست الرواية نفسها، ليس لأن الرواية لا تطرح، بل لإن "طريقة" الرواية وكتابتها وتفاعل الناس معها، كل هذا هو ما يطرح أكثر في الحقيقة!

    ....

    المشكلة الأهم في نظري أن الكتاب/ أو الرواية تزعم أنها تتحدث عن أعقد العلاقات الإنسانية على الإطلاق، ولكنها تمارس الطريقة الـ (أسامة منيرية) في التعامل مع الحب بتسطيحه إلى مراحل سبعة، وبالمناسبة أنا صعيان عليَّا جدًا اللي معتبرين أول 4 مراحل دول مراحل مختلفة فعلاً (لو سلمنا بموضوع التقسيم المرحلي في الحب وبتاع) طب تعالوا كده نبص على أسامي المراحل:

    البداية، اللقاء، العلاقة، الإدراك، الحقيقة، القرار ، النهاية!

    حقيقي أنا مندهش!

    ....

    المشكلة التالية في الناس بقى، القرَّاء العظام، اللي هما عمدة التقييم هنا مثلاً، كيف نعتمد رأيهم بعد كده، أو نتقبله أو حتى نفهمه والله، وهم يصعدون بهذا العمل الركيك جدًا إلى ذرا المجد والسماء، بل إن بعضهم يبالغ فعلاً في تصوير براعته وما إلى ذلك!!

    طوال عمري أفهم الاختلاف في الرأي وبتاع !

    ولكني هذه المرة عجزت فعلاً !!!

    .....

    يبقى أن نشكر الأصدقاء في (عصير الكتب) على تحملهم مشقة تصوير هذه الرواية الكترونيًا، إذ لولا أنهم فعلوا ذلك لما قرأت منها حرفًا !

    وبالمناسبة النسخة الالكتروني ناقصة صفحتين، بس فعلاً ولا فرقوا في الرواية : )

    ....

    وطبعًا مش محتاج أثني على براعة الرواية وقدرتها البالغة على إنها تخلص في (غلوة) فعلاً ..

    يعني زي ما قال أحد الأصدقاء .. الرواية شيقة فعلاً بس سيئة!

    ..

    Facebook Twitter Link .
    19 يوافقون
    16 تعليقات
  • 1

    السؤال اللي جه ف بالي بعد ما خلصت الرواية دي ، نمشيها رواية ؟ ماشي ، السؤال اللي جه ف بالي هو انا ليه بعمل ف نفسي كده ؟

    مبدأيا واللي يعرفني هيعرف اني لما بكتب ريفيو بالعامية يبقى وصلت لدرجة كبيرة من الانفعال والغيظ ناحية الكتاب اللي لسه مخلصاه ..

    ندخل ف المفيد

    كنت بتجنب الرواية دي من فترة طويلة بسبب اني شوفت اصدقاء ليا كتير وبثق ف آرائهم كتبوا مراجعات كفيلة انها تباعد بيني وبين الرواية طول عمري ..

    طيب ايه خلاني اقراها النهاردة ؟

    كذا سبب ، اولها الاكتئاب لعنة الله عليه ، ثانيا اني حملتها بالصدفة لما زميلي ف الشغل طلب مني لينك التحميل ولقيت نفسي انا كمان بحملها عندي وببدأ اقراها ، ثالثا عشان اندم واتعلم بعد كده مضيعش وقت ف كلام فارغ زي ده

    نيجي للرواية :

    احقاقا للحق ، اسلوب الكاتب ممكن يخليك تخلصها ف قعدة واحدة مع العلم اني خلصتها ف ساعتين ونص وكنت بشتغل ف نفس الوقت وبتفرج ع التلفزيون كمان ، اه والله !

    مش هنكر انها شدتني ف الاول لكن بعد كده حسيت اني بسمع برنامج " أنا والنجوم وهواك " لعمنا أسامة منير واللي محض صدفة - نمشيها صدفة - اتشابه اسم المحاضر ف الرواية مع اسمه ..

    الرواية باختصار عن محاضر في علم النفس الخزعبلي وبتاع تنمية بشرية ف الحب والمشاعر المكعبلة دي بيدي محاضرة عن الهيبتا ومراحل الـحب السبعة .. لحد هنا حلو ..

    بدأ يسرد قصص 4 شخصيات مسميهم أ ب ج د ، وكل شخصية ليها وعليها ما تستحقه من كآبة ، أصلها ناقصة ..

    لحد هنا حلو ، لا مش حلو طبعا ، ليه بقى ، لان ف الاخر هيطلع كل دول 4 * 1 زي النسكافيه كده بالظبط ( معلش حرقت الرواية استحملوني )

    يعني كل شخصية كانت مرحلة من مراحل العمر لشخص واحد بس حياته كلها عبارة عن مشاكل وصراعات ومؤمرات ، من الآخر كده الانتحار بالنسباله مكسب لينا احنا ..

    ايه مشكلتي ف ده كله ؟ مشكلتي اني مش مبتدئة ف عالم الكتب ، مش تمجيد ف شخصي والعياذ بالله بالعكس انا لسه أقل من ناس كتير هنا لكن مينفعش رواية زي دي تعجبني ، حتى اللي لسه اول مرة يقرا استحالة هنصحه بحاجة زي دي احسن يدعي عليا !

    اللغة ركيكة جدا ، الكاتب بيتنقل من العامية للفصحى للشعبي ف خلطبية واحدة ملهاش قاعدة ، ده غير الاخطاء الكارثية في النحو والسياق بشكل عام ..

    عنصر التشويق ف البداية كان مش بطال لكن بمرور الصفحات فلت من ايد الكاتب لدرجة حسيت بكروتة ف الاخر ..

    رغم أن اي عمل أدبي مش بحبه وبلاقيه بيتحول لعمل سينمائي بتعفرت وبتعصب لكن هيبتا الحاجة الوحيدة اللي حسيت انها تلاقي بيها انها تتعمل فيلم اكتر من رواية مكتوبة يمكن الفيلم يبقى أفضل ( بصبر نفسي معلش )

    ف آخر الرواية ، بطل العمل سأل المحاضر ليه خلى النهاية حزينة ، المحاضر قاله عشان كل واحد يلحق يصلح حاجة ف علاقته مع مراته او حبيبته وألخ ، ده المنطق طبقه محمد صادق ف الرواية دي ، حبة حبشتكنات ع حبة حب ع حبة مشاعر أوفر ع حبة حاجات استحالة تتصدق عشان القاريء ف الآخر يقول هيييييييح ونلاقي صور وبوستات من الرواية مغرقة السويشيال ميديا !!

    ملحوظة كارثية : الرواية دي محققة أعلى نسبة مبيعات ف معرض الكتاب السنة اللي فاتت والسنة دي كمان ، فوتكم بعافية :D

    نسيت حاجة تانية : الغلاف كارثة بكل معنى الكلمة ومش عارفة ازاي طالع من أحمد مراد !

    Facebook Twitter Link .
    13 يوافقون
    1 تعليقات
  • 0

    مالا يعرفه الكثيرون ، ان تلك القصة مقتبسة

    نعم .. لن يعرف ذلك الا من هو مغرم بقراءة الادب العالمى زى حالاتى كده ، كمان انا خريج اداب انجلش والقضية كمان انى كاتب سيناريو وبكمل دراسات الادب الامريكى المعاصر فى الولايات المتحدة ..

    باختصار ، الرواية هيبتا هذه مقتبسة بعد ان قام كاتبها بالسطو على فكرة اشكال الحب المتعددة فى اطار قصصى واحد ، من رواية ( Seven Faces of Love) او وجوه الحب السبعة لمؤلفها الفرنسى المبدع اندريه موراس ، وقد كتبها عام ١٩٤٤.

    لكن الناس فى مصر اذا كانت بتقرا فهى مش بتدفق ع التفاصيل على اد ما بيدورا فى الرواية على شخصيتهم او حاجة تشبة حاجة من حاجتهم ، لكن معظم القراء المصريين معندهمش عمق فكرى ، قراءتهم سطحية للغاية ويتم خداعهم جميعا للاسف من ضمن مثل هذا الكاتب الذى كتب رواية هيبتا دى .

    Facebook Twitter Link .
    12 يوافقون
    1 تعليقات
  • 2

    لم يعجبني تماما أسلوب الكتابة هنا ربما لفظته من باب استغرابي له.. لا أقرأ كثيراً ما يكتب بلسان العامية وعليه فلن أحكم على اللغة وإن كانت الرواية متخمة بالأخطاء النحوية واللغوية التي تجعلك تسأل في قلق عن مؤهلات مسؤولي التحرير والتدقيق اللغوي في دار النشر ناهيك عن مستوى الكاتب اللغوي.

    عموماً قرأت الكتاب بناء على نصيحة من شخص عزيز جدا وقريب إلى قلبي. وبرغم نقدي للكتاب فنياً وروائيا إلا أني لا يمكن أن أخفي أن الرواية تثير من الأسئلة حول الحب أكثر مما تجيب.. وهو الأمر الذي يعد في ذاته مكسب وسبب لقراءتها. بشكل ما لن ترى ذاتك في الرواية وشخوصها كما يصر الكاتب على لسان راويه المحاضر أن يقنعك. لكنك سترى بالتأكيد العديد من مخاوفك ودواعي قلقك وما يعجبك وما يرعبك وما يطمئنك في العلاقات ومشاعر الحب ومتاهاته. يكفيها أنها اعطت لبعض ما كنت استشعرها من نقاط وخواطر بعض الأسماء والصور

    لا تترك رأي الآخرين يبعدك عن تجربة قراءتها.. إقراءها ثم ذب فيها عشقاً أو إكرهها كالأفاعي بناء على تجربتك الشخصية ورؤيتك الخاصة.

    قد تكون الرواية سيئة وربما تجارية -وكلا الوصفين فيه بعض التجني والمبالغة في رأيي- . لكنها رواية لن تشعر بالندم من قراءتها إن أصغيت لنفسك أكثر من محاولتك للإصغاء لها ولتفاصيلها. اعتبرها إن اردت ضوضاء خافتة في خلفية عقلك وانت تتأمل في فهمك للحب. في بعض ضوضائها ما سيجعلك تصغي السمع لما تراه أنت في أمر الحب

    Facebook Twitter Link .
    11 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    هيبتا الاسم الغامض ..... الترويج..... والاصدقاء واقتباستهم المنتقاة بعناية _سامحهم الله_

    عوامل أدت لأن اقرأ هذه الرواية

    الرواية الساذجة والمستهلكة ....فيلم عربي محروق وقديم وتااااافه

    الراجل دا حرق دمي ياتري كان عايز يقول ايه ؟؟؟؟!!!!!!!

    Facebook Twitter Link .
    10 يوافقون
    6 تعليقات
  • 3

    اوووف

    كنت بضغط علي نفسي عشان اكملها

    مش لسبب غير اني مظلمش الرواية واني اتعلمت من ناقد سينمائي ان الشيء دايما مش وحش اووي ولا حلو اووي لكن فيه وفيه من كل شيء

    الرواية كانت حلوة في حاجات وبايخة جداا في حاجات

    طريقة الكتابة نفسها .... لاء مش عارفة لية محستش انها زي ما ناس كتير قالوا عنها علي الفيس انها تحفة ورائعة و مش عارف اية

    المصيبة ان صديقتي قالت عن الرواية انها تحفة فنية وصديقتي دي كاتبة مبدعة لها اسلوب آسر ... مش عارفة ازيا قتلو عن الرواية انها تحفة وانا شايفة ان الرواية غير كدة

    عموما دي اراء وكل واحد حر ف رأيه

    افضل دائما ان الرواية تكون ممزوجة بالعربية الفصحي والعامية ولكن غير المبتذلة .... شايفة عنها " عك " في اللغة مش عارفة اقول كلمة اكتر من كدة

    المصيبة اني وانا بشتري الرواية بيع امامي من الرواية ثلاث نسخ وكلهن فتيات من اشترين الرواية وعندما سألتهم كان الرد " سمعنا ان الرواية تحفة "

    ف النهاية مش ندمانة لاني اكيد استفدت بشيء من الرواية بس مش الهيبتا الي قال عنها المحاضر في الرواية هي الي حصلت في الرواية ولا هي الواقع ....

    في حاجة كمان .... القصص الاربع فيها لخبطة وكل شوية تفكر هي أ كان حكايته اية وج ...طب د وعرفنه انه طفل ... وب مش كافي ما قيل عنه

    حسيت ان الرواية مش مترابطة في اجزاء وفي اجزاء ضايعة .... وفي اجزاء دخيلة ...

    استغربت ان دي مش التجربة الاولي للكاتب يعني المفروض يكون عنده خبرة كتابية وابداعية ..... الا اني احسست برهبة وارتباك التجربة الاولي ....

    تقيمي ثلاث نجوم .... ليس اكثر ولا اقل هي ما تستحق من وجهه نظري

    Facebook Twitter Link .
    9 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    امم من أين أبدأ..لقد وقعت ف الفخ ..وقد ذقت الأمرين ..وجاهدت وثابرت وصبرت وبعد تنهيدة متقطعة الأوصال ..خلصتها وخلصت ولله الحمد والثناء..

    أكثر ما يؤرقنى ويشعرنى بالذنب هو وقتى الذى ضاع والأدهى أننى إقتنيتها ورقيا..ماعلينا المهم ..ما عزانى قليلا مقولة العقاد-وهو أستاذى- لا شىء أقرأه ولا أستفيد منه حتى الأشياء التافهه أتعلم منها ما التفاهه وكيف يفكر التافهون وكيف يتكلمون ..بالطبع لا أنعت الكاتب بالتفاهه لأن أى تجربة وإن كانت فاشلة أو لم تلاقى رواجا عند البعض تحترم ..ولكن من باب رفع العتب عن نفسى المرهقه جائنى قول العقاد شافيا..

    وللموضوع الرئيسى ندخل :

    الشخصيات مشوهه..أو بالأحرى الشخصية المحورية مشوهه وليست طبيعية على الإطلاق فإما حاولت الإنتحار أو لديها من حاول الإنتحار بالفعل ناقمة على مجتمعها وغير مؤمنة بأى أمل هى وللعجب تشعرك وكأنها كافرة بالحب ذاته .. وهنا يأتى التناقض الغريب فى الرواية لأنها تعمم حالات الحب ومراحله بل وتطبق قواعده على حالة أصلا إستثنائية ..وبرغم من أن الكاتب بين الحين والأخر يعمل بمقولة "بيدى لا بيد عمرو" فيفرغ ما به من خوف ووجل من نقد للقراء على ألسنة المستمعين للمحاضر فى الرواية فتارة من ينعته بالسذاجة وتارة من يقلل من شأن قصصة الجهنمية وتارة يتفضل أحدهم بالإعتراض إدعاء بأن الشخصيات لا تمت لواقعه المصرى بصلة ورغم اجتهاد المحاضر المتفانى فى تفادى كل الإنتقادات والرد عليها لم أجد له مبررا ولم يقنعنى ..وظلت مآخذى على حالها ..الكارثة العظمى أنه يدفعك بشكل مستفز لأن تلوى عنق الحقائق وكل ما تؤمن به لتعتقد فيما يعتقده هو وتصدق ما يصدقه هو ..فيحاول تلبيس الأمور وإجتزائها وتلبيس عمامة هذا لذاك فتراه عندما أوقفه الطالب معترضا أن هذه الرواية لا تمت للواقع المصرى بصله يسأله "أى المحاضر-أسامة" بتحد عن حالته العاطفية وكيف لفت نظر حبيبته فيقول زاعما انه اتشقلب لها قرد علشان تحبه وإنه التفت ليها من أول نظرة وهنا يقوم المحاضر الفذ ويقول أرأيتم كل منكم دون أن يدرى مر بما يمر به أبطال رواياته الأربع "أ-ب-ج-د" ولكن دونما دراية منه أو إدراك ..ياللعجب أصبح الكاتب الجلاد والضحية فى الوقت ذاته صار القاضى والمتهم فينتقد ويرد كمن يلعب دور شطرنج وحيدا ..الرابح والخاسر هو وليس بيدك حيلة أيها المتفرج المسكين إلا أن تندب حظك على وقتك المهدور أسفا ..

    نأتى للجزء الأخر وهو ماهية الحب الذى يحدثنا عنه كاتبنا

    يا هذا لا حب من نظرة ..ودى قاعدة !!فلقد بنيت حب بطلك "أبجد" الأبدى والحقيقى على نظرة فى لحظة مجنونة لإنسانة مجنونه من إنسان مجنون ..بربك ماهذا ومن قال أن الحب جنون أو محاولة الفتك بلحظة هاربة فى عمر الزمن ..الحب قرار وإختيار ..رحم الله جاين أوستن عندما قالت "لايستطيع الكثيرون تحمل ثمن الرومانسية"

    الحب ليس بكل هذا التعقيد هو أبسط وأصدق واعمق من هذا وأكبر كذبه يكذبونها عليك هى ان يدعى أحدهم بأنه سيعلمك الحب فلا معلم للحب إلا الحب ذاته ..فلكل عالمه وطريقته ولا يمكن أن يجبل الناس على ذات الطريقة لان القلوب تختلف والرؤى كذلك وحتى الظروف .وكل يغنى على ليلاه .

    والأدهى هو أنه يطلق المسلمات هكذا ..بل ويتفلسف بشكل لا منطقى وغير محتمل فتارة يقول "كلنا بتلف ف دواير والدنيا بتلف بينا "وكلنا ف دايرة كبيرة وأخطاؤك هى أخطاء غيرك بس لأن الدايرة واسعة إنت مش بتعرف تتجنب الوقوع فى تلك الاخطاء مرة أخرى ..

    الكاتب غالى فى أمور شتى ولى تحفظات كثيرة دينية وأخلاقية على أجزاء كبيرة من الرواية ولكن لا مجال لها هاهنا .سأكتفى بهذا راجية ممن يأتون بعدى أن يكملوا أو حتى يختلفوا كما لاحظت ممن كانوا قبلى فالكلمات لن توفى ما شعرت به إزاء تلك الرواية .ثم اننى لا ادرى لم هيبتا؟ ما الدلالة من وراء إختيار اسم اغريقيا ..؟؟؟ لماذا لم يطلق كلمة "سبعة " ما الداعى؟؟

    ربما لجذب القارىء أو محاولة ماكرة للتشويق ولكن للأسف ارتد السحر على الساحر كما يقولون ..

    هامش صغير

    متى يرحمنا كل من يرى فى نفسه سيناريست من إدعاء أنه أديب ؟!! لست أدرى حقا !!!!!!

    بيد انى أقدر لكل ذى محاول محاولته ..ولكن دون إنتقاص حق قارىء أعطاه وقته فى الرد والنقد ..

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    ‫#‏اخيرا_خلصت_هيبتا‬

    تعتبر الروايه اول تعارف لي بالكاتب محمد صادق

    فكره الكاتب نفسها عن شخصيات (أ ، ب ، ج ، د ) والذي يقدم من خلال قصصهم ليعرفنا بال هيبتا ( المراحل السابعه في الحب ) :-

    1- البدايه : تعتبر مجرد نهايات مستمره او في كل نهايه بدايه جديده

    2- اللقاء : تعتبر مرحله لطيفه نوعا ما بدايه الشعور ر و الاحساس و انجذاب الشخص للطرف الاخر

    3-العلاقه : الشعور بالحب تجاه الاخر و رؤيه النفس بعين الاخر و الاستسلام للسعاده و الاحاسيس المبهجه بصرف النظر عن التفكير في العواقب او الظروف

    4- الادراك : من اهم مراحل الهيبتا و كما تحدث عنها الكاتب انها مرحله ادراك مسئوليه الشخص في العلاقه و اتخاذ القرارات من غير دراسه

    5-الحقيقه : ظهور اسوء مشاعر في العلاقه و التي تؤدي الي موت اي شعور بالحب و هي الامتلاك - عدم التقدير - الاحتياج - الحمل - الغيره و الشك - التطبيع - الملل

    اعجبني اسلوب اسامه المحاضر عند تناوله لهذه المرحله ( مقارنه الشخصيات ب حكايات الطلاب )

    6- القرار : المشاعر و الحلول التي تؤدي الي نجاح اي علاقه و علي الرغم من بسطاتها الا انها في بعض الاحيان تكون صعبه التنفيذ وهي ا لا حترام - الاحتواء - الصراحه - التضحيات - الصفقه

    7- النهايه : من كل نهايه بدايه جديده وكما اوضح الكاتب ( البدايات و النهايات دواير مغلقه )

    تتكرر با ستمرار البدايه تبدأ من النهايه

    شخصيه (أ) : اعتبرته شخصيه كئيبه و غير منطقي في علاقته ب سلمي ولم تعجبني شخصيه رؤي الفتاه المتحرره التي تفعل ما تشاء ووقت ماتشاء وعلاقتها ب (أ) كانت سريعه للغايه

    شخصيه (ب): علي الرغم من سخافه اسئلته الا انها تجعلك تبتسم و لم افهم مبرر تغيره علي دنيا بهذه السرعه و لم يترك لها حريه الاختيار

    شخصيه (ج) : شخص لطيف مرح و موهوب واثق من نفسه الا اني لم افهم كيف حب علا بهذه السرعه و كيف علا عدت موضوع ( انه لا يستطيع يثق فيها بعد ان خانت احمد معه ) بهذه السهوله و كيف ترتبط بشخص من البدايه لا تعرف عنه شئ

    شخصيه (د) : شعرت بالشفقه عليه بعد انتحار أمه و فقدانه ل حنان الام و تعاطفت معه حين فقد مرح الطفوله و الاصدقاء

    الا ان تأتي النهايه مفاجاه غير متوقعه و تكتشف ان كل هذه الشخصيات تعتبر شخصيه واحده في مراحل زمنيه معينه

    الاشخاص قابيلين للنغير المستمر و هذا يعتمد علي تغير الاحداث و الظروف و تلاشخاص والاحتياجات حتي الاحلام

    احببتها ولم احبها في نفس ذات الوقت

    ‫#‏أعجبني‬ اسلوب الكاتب في الانتقال من شخصيه ل اخري دون ملل و تجميع الشخصيات في شخصيه واحده في مفاجاه غير متوقعه

    #أعجبني الاسلوب الشيق المسلي ما ان بدات فيها الا وقد انهينها بسرعه

    ‫#‏لم_تعجبني ‬ اسلوب الروايه مابين العاميه و الفصحي

    #لم_تعجبني جمله ان ربنا اكتشف انه ناقص ملاك فأخدها مني

    ‫#‏هيبتا‬

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    2 تعليقات
  • 2

    فكرت فى كيفية كتاب الريفيو عن هذه الرواية التى تدرج رأيى فيها وتقييمى لها من بدايتها الى نهايتها

    تحمست بكم المديح الذى سمعته عنها ثم قرأت فصدمت بواقع الحال الذى لم يطابق التوقعات لكن مع نهاية الرواية تفهمت الى حد ما سر اعجاب الناس الرواية

    فلنرى السلبيات والايجابيات

    الايجابيات:

    1-الذكاء فى اختيار الاسم هو اسم جذاب جدا وغامض وغير دال على المحتوى انا شخصيا فوجئت بكون الرواية رومانسية

    2-اسلوب عرض الاحداث غير تقليدى رغم سهولة التوقع بالنهاية لكن اسلوب جديد

    3- المرحلة الخامسة ومدى فهم الكاتب للمشاعر السلبية اللى بتدمرالعلاقات بشكل عام وليس فقط الحب لكن حتى الصداقة والعلاقات الاسرية مثل الامتلاك والغيرة والشك ..الى اخر العوامل اللى تناولها

    السلبيات:

    1-الشخصيات بتصرفاتها وجرئتها لا تناسب مجتمعنا

    شخصية رؤى التى اقل ما يقال عنها انها سافلة

    والبطل يتزوجها عادى

    شخصية علا المنفتحة على الاخر

    لا اخلاق ولا دين ولاقيم

    ولا افهم الى متى سنقدم هذه النماذج الرديئة كأبطال وبطلات روايات

    حتى يهيأ للقارئ ان المجتمع المصرى كله بهذا الشكل

    المأساة مش مأساة هيبتا بس المأساة فى تراب الماس و الفيل الازرق ونيكروفيليا و شيكاغو وانا عشقت و كتاب زى بلد متعلم عليها وكل الكتب اللى مطلعة كل ابطالهم بلا اخلاق ولا قيم ولا اى وازع دينى والمفروض علينا نتقبل ان دى الحياة وان ده بقى المجتمع المصرى وكأننا عايشين فى امريكا المجتمع المصرى زى اى مجتمع تانى فيه النموذج الجيد والنموذج السئ لكن التركيز على جانب واحد فقط واظهار ان المجتمع كله منحل ده غلط والمصيبة هى اظهار السلوك الخطأ انه صح عادى ده افساد اكتر للمجتمع اللى كل مدى وبيزيد فساده للاسف محدش فاهم تأثير التلفزيون والكتب على المجتمعات فى تغيير وعيها وتشكيله من حقك انك تتناول نموذج غلط لكن مش من حقك انك تبررلى الغلط ده او انك تقول ان الغلط ده صح

    انا لا ارفض تناول الشخصيات الفاسدة لكن ارفض اظهار التصرفات الفاسدة كأنها طبيعية وعادية وتجميلها ووضعها في قالب رومانسي جذاب بلا عاقبة اخلاقية لهذه التصرفات ولا حتي ندم

    2-السطحية فى كل قصص الحب التى تم تناولها بحيث ان الحب يحدث فى 5 دقائق والسذاجة مثل البطلين الذين كانوا يسيرون على السور

    3-العامية الدارجة التى استخدمت فى الرواية وقد اساءت اليها من وجهة نظرى

    افضل مشهد فى الرواية مشهد وقوع (أ) من السطح مشهد مؤثر

    اسوأ احساس ان تمتلك ما انتظرته طويلا ثم يهرب من بين يديك فى لحظه

    بالتوفيق لمحمد صادق واتمنى اقرأ له روايات افضل وافضل

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    20 تعليقات
  • 1

    ... " روايه اللا روايه " ...

    رغم ثقتي الشديده بسوء الروايه الا اني - كالعااده - قررت القراءه .

    اسلوب ركيك .. لغه ضعيفه .. محاولات خرقاء لتشويق .

    لا اعلم كيف انه هناك شخص في التاريخ - وحيدا - قد مر بهذه الاحداث الكارثيه في حياه واحده .. لو هناك حياتين او ثلاثه ممكن .

    شخص ولد لام احبت شخصا تحدت اهلها وهربت معه لامريكا ثم يغدر بها - دون اي سبب منطقي - (حط خط تحت الجمله دي) ثم يمنحها اموال كثيره ويطلب منها العوده لمصر فتكتشف انها حامل بالبطل المغوار (ماساه 1) . ثم تتزوج من رجل متدين عظيم وتقرر الانتحار امام ابنها (ماساه 2) . الرجل يكن في غايه الطيبه و يتزوج زوجه طيبه ايضا وتنجب طفلين جيدين ثم تسافر الاسره دون البطل فتسقط بهم الطائره ويتركون له اموال طائله اخره ( ماساه 3 ) . ثم يكبر و في المرحله الثانويه (17 او 18 عام) كان الولد في اوج شبابه وحبه للحياه فيكتشف انه يعاني من مرض عضال وهو ورم في الظهر فيؤدي العمليه الجراحيه و تفشل فيصبخ معاق ثم بعد اعوام يتحرك بعرجه خفيفه ( كارثه 4 ) . يتزوج انسانه احبها واحبته ثم دون اسباب منطقيه اخرى بعد انجابها طفلتهما الاولى تموت فينفصلا فيصبح انسان معقد ويفقد كل تعلقه بالحياه ( ماساه 5 ) ومع محاولته للانتحار يجد معشوقته اللتي مرت بمااااسي ايضا ويقررا الزواج في الحال ثم يقع من اعلى البرج .

    نتناول قصص الحب العظيمه وتعتبر الاسرع في التاريخ

    (أ) لحظه محاوله الانتحار يجد بالصدفه فتاه مجنونه تقلده في محاولته للانتحار وهي تسخر منه فيذهب لها فورا اعلى البرج المقابل لسكنه فيطلب من " حضن " فتحضنه بسرعه ( والله ده اللي حصل بالظبط ) ثم يطلب منها القبله فتقبله ( ما يعرفوش بعض اقسم بالله ..!!!) بعدين طبعا يقضوها بقى و يتجوزوا

    (ب) عيان في المستشفى تيجي واحده عيانه عندها ورم في المخ تنصحه انه يحاول يستمتع بحياته فيقوم في اللحظه يتصل بزميلته في المدرسه يقولها بحب وتقول له انا كمان بحبك وتقفل التليفون تبجا تزوره بالساعات يوميا في المستشفى من ورا اهلها ..!!!

    (ج) دخل على شله ووجد فتاه اعجبته عرض عليها انه يرسمها فتوافق فيرسمها رسمه تعبر عن كل ما تعانيه الفتاه "بالظبط " ويكلمها ويقول لها انها حاولت الانتحار ( معلومه لا يعلماه اي بشر سواها) فيقعا في الحب ويرقصو تحت المطر في مشهد رومانسي لا ينسى ..!!!

    (د) طفل يكمل سبع اعوام بالكاد يقع في حب جارته الاصغر منه ( يعني بحبها تقريبا من قبل الولاده )

    والمفاجاه الرهيبه ان كل هؤلاء شخص واحد .. !!!!

    حسبي الله ونعم الوكيل ...

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    7 تعليقات
  • 1

    لا أدري تحديدا من أين أبدأ،فهذا الكاتب صدمني وأحزنني بنفس الوقت .

    صدمني بسبب ما قرأت وأحزنني أنه يوجد كاتب يكتب بهذا المستوى .!

    والظلم والتهميش للأعمال الغير معروفة رغم كونها متميزة ،والشهرة لمثل هذه الأعمال التي تجعلك تشمئز من إنتشارها رغم أنها لا تستحق ..

    قد تقرأ لكتاب عرب \عالميين لكن لم أقرأمن قبل هذا المستوى

    الرواية العربية ليست بخير ..

    لست بصدد أن أشرح عن ما تتناوله الرواية ..هي برأيي لم تتناول شئ ..إذا تناولت تناولت عامية ركيكة\علاقات سيئة متناقضة "كل شئ والعكس"\شتائم ومسبات

    وبعد ما أنهى روايته فاجئنا بالنهاية الغير متوقعة التي حتى لا تهمني وعلى الرغم من من أنها "غير متوقعة"إلا أني لم أرفع التقييم ..هي رواية فاشلة بإمتياز..

    ما أثارني وأغضبني ماكان يقوله (أ)لرؤى ..أن إبنته توفت وقال:أن ربنا عنده نقص في الملايكة فأخدها ..

    أعوذ بالله .!

    لا أعلم ما سر ترويجها إلى هذا الحد ،هل لإن يوجد بها عبارات تذكر من قرأها بشئ معين ؟أم أنها تصلح ل cover photo على فيس بوك ؟

    ولم أفهم صورة غلافها رقم ٧بورقة الكوتشينة ممزق وإنقسم إلى ٣\٣ ..هي تعبر عن رقم ٧بالفعل لكن الباقي عن ماذا تعبر ؟

    كانت تظهر من بدايتها ..إلا أنني لدي الصبر على ما أقرأ..ولا أعلم إلى أين سيأخذني هذا الصبر بعد الآن !

    أول تجربة مع الكاتب وإن شاء الله تكون الأخيرة ..

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    3 تعليقات
  • 1

    رزق الهبل ع المجانين .....الكاتب ربنا رزقه بشعب منحنح و مسهوك اشترى الروايه و اشتغل هييييح

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    4 تعليقات
  • 4

    -"إلى كل من سمح للدنيا بقتل كل شئ فيه.... "

    - "وتعريف كلمة بداية إيه؟ ... غير إن في حاجة لسه منتهية !...ويعني إيه أصلاً كلمة بداية حقيقة ؟.. هل هي ساعة ما إتولدنا ولا من ساعة ما القلب دق ولا من أول إيه ؟... عشان كده مينفعش نقيم البداية من أى وجهة نظر ... لأننا دايماً... بنبدأ من النهاية"

    - "الحب مش بيبدأ بنظرة ولا إبتسامة ولا الحركات دي ..الحب اللي بجد هو اللي الدنيا عمالة تهيئك ليه من ساعة ما إتولدت .. بكل حاجة وحشة وكل حاجة حلوة..بعلاقات بايظة وجراح مبتتنسيش..الحب بيبدأ بجد لما القلب يبدأ يسأل سؤال صغير كده قوي بيفرق في كل حاجة .. لما بيسأل : هو أنا مش هرتاح بقى ؟.. الحب أصله إستعداد نفسي..عشان كده مرحلة البداية هي أهم مرحلة بكل اللخبطة اللي فيها لأنها هي اللي بييجي فيها لحظة معينة بنقدر نستسلم لأننا ممكن نتوجع تاني !"

    - "المرحلة اللي الواحد بيخون كل حاجة عاهد بيها نفسه قبل كده ... كل وجع إتوجعه . وكل قرار قرره بأنه مش هيسلم تاني لحد .. بيخون الخوف من الجرح ...بيخون عقله .. بيخون حتى نفسه"

    - "إزاى ؟!..إزاى القلب بينسى كل حاجة ويسلم نفسه كده ؟ .. وإزاى بتحصل في لحظة واحدة من غير أى مقدمات ؟...أى حد قالك إنه خد وقت عشان " يحس " بالحب كدب عليك..أو محبش أساساً..لأن دايماً من غير إستثناءات اللي بيحب بجد ... أول ما بيشوف حبيبه بيحس بحاجة مهما كانت صغيرة مهما كانت ولا حاجة ..بيحس إن اللي قدامه ده ...هيبقى حاجة مختلفة"

    - "مرحلة أن كل حاجة مش منطقية ... كل حاجة متتصدقش .. كل حاجة بسرعة قوي...اللحظة اللي بتلاقي فيها تعريف بسيط لنفسك...اللحظة اللي إتخلقت لها أصلاً...إحساس إنك ناقص " حتة"

    - "كل مسمار ليه المعشوق بتاعه اللي لو صح عمره ما هيفك أو يتشد بعيد عنه أبداً ... الفكرة إن الأحاسيس بتتشابه ... في ناس كتير بنفهم منها غلط إن هم دول معشوقنا ... بس لما بنعرفهم أكتر..بنكتشف قد إيه هم مش مناسبين .. " بنلقلق" فيهم ..بنحس إن المكان مش بتاعنا وكل حاجة ناقصة"

    - "هو إحنا ليه بنخاف قوي من الحاجة الجديدة كده ؟ .. كل العصبية اللي إنتي فيها دي ليه ؟... ليه غلط قوي إنى أقولك اللي حسه ؟"

    - "

    “ "الحضن" هو الشئ الوحيد الجسدي بين الشر الذي يلمس روعة الروح..

    أن تترك نفسك وكل ما يؤلمك بين ذراعي من تعشق..أن تترك نفسك وكل ا يؤلمك له !..وتوقف الزمن كله للحظات..ولو بسيطة"

    - "

    “ ليتهم يعلمون..

    أنهم لم يخلقوا من الأصل إلا كي يحبوا...

    عبادتهم حب..إيمانهم حب..تحملهم لكل ما في الدنيا من تخبط عشوائي حب"

    - "الإحساس بتاع ناقص حتة ده..مش بتلاقيه غير مع اللي شدك قوي كده..وحبيته قوى كده..بتحس إنك عمال تتسحب ومش عارف ليه .. فعشان كده مش بتحاول معاه إلا بالطريقة اللي هيفهمها حبيبك ويعرف يستوعبها ... م الآخر كده .. بتحاول معاه بالطريقة اللي مش هيفهمها غيره..لأنك منه..وهو منك"

    - "إن الحب مش تعويض نقص...الحب إكتمال روح .."

    - "نصيحتي ليك ..إلحق نفس قبل ما الوجع يغيرك..لأنك عمرك ما هتعرف ترجع تاني ..إعمل كل اللي نفسك فيه..إحتفظ بكل حاجة دلوقتي ممكن تفكرك بيك...إلحق اللي فاضل من روحك"

    - " مفيش حد في قصص الحب بيقف في وش العلاقة إلا الإتنين اللي حبوا بعض أصلاً."

    - "قيل فيما مضى أن الحياة لا تكتمل إلا بالحب..ولكنهم لم يعلمونا شئ عن الإكتمال"

    - "الدنيا أصغر من إننا نقضيها زعلانين...نسيب الزعل للناس الفاضية..خلينا مشغولين إحنا بالإنبساط."

    - "الناس فاكرة إن الحب هو إنك تلاقي " حد يشيلك " في قلبه وتحس معاه بحاجات لطيفة . ميعرفوش إن الحب هو إنك تلاقي حد.. وتخلق له قلب ميعرفش غيرك "

    - " لكنها تتألم من تلك النظرة القاتلة في عينيه... نظرة " سوف تتركيني ""

    - "العمل ليس مجرد نقود..العمل مسئولية..إرتقاء في الروح البشرية ليتعلم كيف يلتزم ويضغط على نفسه كي يصبح رجلاً.."

    - "كل ثانية يوضع أمامك إختيار بسيط قد يجعل الحياة كلها مختلفة ..وكل ثانية تختار أن تؤجل القرار خوفاً فتظل كما أنت.."

    - " الحياة عمرها ما بتبقي حلوة...بس بتبقى أحلى مع حد مقدر وجودك في الدنيا "

    - "مرحلة الإدراك " مش مرحلة إكتشاف العيوب بالعكس هي مرحلة إدراك المسئولية..مرحلة إلإدراك إن بقي في حد فعلاً وأنا عاوز أكمل معاه..المرحلة دي بتبقى من أغبى مراحل الهيبتا لسبب أن القرار بييجي من غير دراسة بيبقى قرار إحتياج ..انا عاوز أكمل وخلاص القلب بيتكفل أنه يداري العيوب كلها عن العقل ..ويخليه بس يحس بمسؤولية أن لازم يوصل لآخر العلاقة... أو أى نهاية الواحد بيسعى ليها...من الآخر كده ..كل القرارات بتتاخد في المرحلة دي في مجتمعنا بيبقى الحب بس سبب كافي لتكافئ العلاقة كل واحد بيلتزم بوعود هو مش قدها بيشوف الدنيا ربيع وإنه قادر يعمل كل حاجة فمرحلة الإدراك هي أسوأ مرحلة فعلاً لأن عادة الندم بيحصل بعديها وبيحصل بعديها بمرحلتين جزء كبير قوي من القرارات دي بيبقى فيه هرمونات وطاقة وغشومية زي ما بيقولوا"

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    - كل ما بقتبس من كتاب في العادي كل ما كان ده مؤشر قوي عندي إن الكتاب لمس فيّا حاجات كتير وأثر بيّا أيا كان ...

    - في الكتاب ده مش هتكلم عن نسيجه الأصلي وعناصره كلهالكن هتكلم عن الحالة ككل اللي عشت فيها طول فترة قرايتي للكتاب كنت عايشة حالة زي اللي بينام في وقت غير وقت نومه ويفضل يصحى وينام ويصحى وينام وكل مرة ينا يحلم حلم مختلف بس في الآخر بيجمع حاجة بشكل عام كده كمضمون عام لحلم على كذا جزء وهو ده بالظبط اللي حصل معايا في " هيبتا "

    - مدخل الكتاب شدّني فعلاً وإن كنت معتبراه مش رواية أصلاً أنا شايفاه زي كتاب تنمية بشرية روائي شوية وقصص موجودة حوالينا كلنا .

    - أجمل حاجة فعلااااااا بقى إنه رغم إنه كان بيتكلم بمثالية في حاجات كتير إلا إنه وشكل رائع ربط كل ده بالواقع وحط إيدينا على نقط معينة ممكن تخلينا فعلاً نخلى حب الروايات والأفلام يكون واقع ونعيشه في بيوتنا على مختلف ظروفنا وثقافتنا وأعمارنا وكل حاجة !

    - من إندماجي فيها وتأثري بيها كمان لقيتني بكتب الريفيو بالعامية تلقائياً لأني حسيت إن المرة دي اللي جوايا عن الكتاب مش هيوصل إلا بنفس أسلوبه " العامية " ...

    - مش عارفة أقول إيه ولا إيه ولا إيه بس لقيت نفسي في كتييييييير من اللي كان في الكتاب وخصوصاً شخصية معينة كده هي زيي بالظبببببط وده في حد ذاته إنجاز كبير عمله معايا الكتاب ....

    - تقييمي على أساس الإحساس اللي وصل بيا ليه الكتاب والحالة اللي حطني فيها ... عمل رائع رااائع راااااااائع على بساطته وسلاسته وتلقائيته لكن راااااااائع أنا سعيدة إنى حضرت معاهم المحاضرة دي وخرجت منها بكتييييييييييير .... ريفيو طويل وكتير بس متناسب مع الكتييييييير اللي جوايا اللي مش عارفة أرتبه... هو فعول " الهيبتا " ;)

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    1 تعليقات
  • 4

    هيبتا >> ببساطة ومن غير فلسفة , هو رقم سبعة بالأغريقية ..تعريف الـ(هيبتا) :السبع مراحل في الحب .. أو السبع مراحل في العلاقات العاطفية

    هيبتا >> غموض الأسم يشدك أنك تقرا الرواية وأنت مش فاهم دى رومانسية ولا رعب ولا اجتماعية ولا ايه بالظبط

    هيبتا >> هي أول عمل اقرأه لمحمد صادق وأكيد مش هيكون الأخير :)

    واضح أن الرواية مبذول فيها جهد كبير عشان تطلع بالتنظيم ده , فكرة تقسيم الحب إلى 7 مراحل بنعيشيها ونمر بيها

    1_البداية

    2_اللقاء

    3_العلاقة

    4_الأدراك

    5_الحقيقة

    6_القرار

    7_هيبتا

    وأنه يختار رقم 7 بالأغريقي يكون هو تلخيص للمراحل دي كلها ويبدأ يوضح كل حالة منهم بتفاصيلها وعقدها

    وبعدين يقسملك المشاعر والحلول

    1_الاحترام

    2_الاحتواء

    3_الصراحة

    4_التضحيات

    5_الصفقة

    وده بقى مع شرح كُل حالة وكُل نقطة فيهم بتنظيم , عجبتني وحسستني أن الرواية مُنظمة وعبقرية والكتابة مكنتش عشوائية أو لمجرد كتابة رواية رومانسية ملتهبة ده على أساس يعني أن الرومانسي هو للى ماشي اليومين دول وبيعجب الناس !

    ده بالنسبة لتقسيمة الرواية وتنظيمها , نيجي بقى للأسلوب

    أسلوب الكاتب كان حلو جداً وسلس برغم عمق الرواية , فكرة القطع المتوازى زى ما قال د. محمد العدل عنها , كانت ف روايات تانية بتفصلني وتضايقني لكن ف الرواية هنا كنت حاسة أنى بتنقل بسهولة ما بين قصص الحالات أ , ب , جـ , د

    الحبكة بتاعتها والنهاية كانت مفاجئة جداً بالنسبالي , خصوصاً أني توقعت أن الرواية هتكون نمطية جداً والمغزى منها هو الحديث عن الحب بكل حالاته لكن أنه يجمعهم في حالة واحدة ع أساس يعني أن كُل انسان فينا ممكن يمر بالحالات دي كلها ف حياته , كانت فكرة حلوة وحبكة جامدة (y)

    كلماته كان فيها فلسفة ومشاعر وحاجات كتير كدا فوق بعض , لمستني وحبيتها لدرجة أن حوالى 3\4 الرواية متخطط بالفلوماستر , أقتباسات بقى وكدا ^_^

    طب ده كله عن الرواية واسمها وتقسيمتها وعن الكاتب وطريقته , فين بقى القصص والشخصيات ؟

    الحقيقة أن الرواية كلها كانت ماشية كويس , لكن قصص الأبطال أو الحالات هي الحاجة الوحيدة اللى معجبتنيش في الرواية

    !! علا تخون أحمد عشان الحالة ج وهو عادي ومكمل معاها

    رؤى بعد كُل اللى عملته مع الحالة أ بيتجوزها لا وبيخلفوا ويعيشوا ف تبات ونبات !!

    بصراحة كان فيه كلمة في الرواية على لسان واحد من الطلاب في المحاضرة كانت بتعبر عن نفس احساسي ووجهة نظري تجاه الشخصيات والقصص دي " دى مش ثقافتنا .. مش حياتنا .. أنا مش لاقي نفسي في ولا قصة من القصص .. مش عارف حتى استطعمها ولا أصدق انها بتحصل في الحقيقة " ده كمان نفس احساسي

    اه زى ما قال الكاتب على لسان المحاضر " بس ايه المانع اننا نصدق شوية خيال ؟ .. هنموت لو صدقناه ؟ "

    والحقيقة أن المشكلة مش في الرومانسية الزيادة حتى لو في الخيال , لأني بعشق الرومانسية :)

    لكن المشكلة هى في القصص اللى عكس أخلاقنا ودينا وعقيدتنا ولازم لما نتكلم عن تصرفات بالطريقة دى نكون بنفّر الناس منها ونعرفهم أنها غلط , مش بنتكلم عنها ونتعامل معاها على أنها شيء عادي !!

    لأن الكتابة مسئولية :)

    وده سبب أن الرواية ناقصة نجمة رغم أعجابي الشديد بيها وأستمتاعي بيها !

    الغلاف طبعاً للرائع أحمد مراد , غلاف بسيط ودى أحلى حاجة فيه ;)

    رواية جميلة جداً , لدرجة أنى خلصتها كلها في يوم واحد :D

    لينك الريفيو ع الجودريدز :)

    https://www.goodreads.com/review/show/868310617?book_show_action=false

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    قليلة هى القصص التى تشعر معاها ان الراوى/البطل هو من حدثك فعلا و ليس المؤلف الجالس فى مكتبه وسط اعقاب السجائر المحترقة و اكواب الشاى شبه الخالية.. فاذا وجدت هذا المؤلف الذى يرضى بدور محرك خيال الظل من سمح لشخصياته ان تحرر منه تحب و تكره و تتصرف دون سلطته الابوية فاتبعه الى اخر الدنيا

    جذبني في البدايه إسم الروايه و غلافها رغم بساطتهم الشديده..

    انضمت لمجموعة كتبي و كانت من اوائل قائمة

    "to read" من جديد المعرض ..

    الهيبتا ..

    وفقت في اختيار فكرة الروايه كمحاضره, اما رؤيتك للحياه و للحب بمراحله بهذه الطريقه فلا تعليق لدي عنه , لكنّي أحسسته و بشده :)

    لكم ذكرتني المراحل بأحداث مضت , و وعود قطعت بحماس و أصبحت المسافات بيني و بين تحقيقها الأن يقاس يالسنين الضوئيه ..

    ذكرتني به , بنا في مرحلة (المسخره) , و لكم ابتسمت :))

    3 نجوم و نصف للروايه ...

    و نجوم لا متناهيه لمحمد صادق , فكرت ووفقت , غيرت مفاهيمي عن أشياء و أشياء ..

    قرأت تعليقات كثيره عن كونها بالعاميه , و علي هذا أعلق أن هيبتا لم يكن يصح أن تكتب بسواها ..

    لم تعجبني نهاية روايه بهذا القدر منذ فتره ليست بالقصيره حقيقة , تحياتي .

    سوف تقوم بضبط نفسك مرارا اثناء قراءه الروايه شاردا .. و ستبتسم :)

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    8 تعليقات
  • 5

    مشاعر البني أدم مننا...عاملة زي صندوق مليان ..عشان يشيل حاجات جديدة لازم يرمي القديم..والعبقرية إنك تعرف تختار تحط إيه وتشيل إيه, عشان الصندوق ميتكسرش, او يتقل لدرجة انك ما تعرف تشيله, وتخسر كل حاجة.

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    عايز اقراه من هنا اعمل ايه ؟؟

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    محمد صادق روائي مصري أول رواية له (طه الغريب)وصدرت له أيضا روايات :

    بضع ساعات في يوم

    أنستا حياة

    أنت فليبدأ العبث

    وروايته هيبتا تصدرت قائمة الكتب الأكثر مبيعاوحازت لقب أفضل رواية في 2014 وحولت إلى فيلم سينيمائي 2016.

    بطولة ماجد الكدواني وإخراج هدي الباجوري وأداؤه لدور المحاضر المثقف مميز يحوله عن أدوار بطل مشارك بالأفلام إلى دور البطل المنفرد .

    وفي الرواية يتناول مراحل الحب السبعة ،ويتمكن الراوي المشارك باستخدام حيل جيدة كالرسائل النصية والقصص المتتابعة المروية (القص داخل القص ).من طرح نماذج متباينة من الشخصيات وتناول الحب كموضوع وفعل جوهي مؤثر في حياة البشر .

    النهاية مفتوحة قابلة لأكثر من تأويل .

    نهى✏

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    من الروايات العريية الرائعة التي مرت علي...الا انها تفتقر للحبكة المتقنة...فالنهاية كانت متوقعة بالنسبة لي...ورغم اني لا احب اللهجة العامية في الروايات الا انها حظيت باعجابي كثيرا...

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    انهيتها فى 48 ساعة فقط ولولا عدم وجود وقت كافى كنت انهيتها فى يوم واحد

    رااااااااااااااااااااااااااااااااااائعة

    حالة مكتملة

    فعلا راااااااااااااااااااااااااااااائعة

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
1 2 3 4 5 6 ... 45
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين