غلاف كتاب فن الرواية ميلان كونديرا، يظهر يداً تمسك قلماً وتكتب على ورقة ذات نصوص باهتة، بألوان داكنة مع تدرجات برتقالية.
أبلغوني عند توفره
كتاب

فن الرواية

تأليف ميلان كونديرا (تأليف) بدر الدين عرودكي (ترجمة) المركز القومي للترجمة - القاهرة

نبذة عن الكتاب

إن روح الروايه هى روح التعقيد، كل روايه تقول للقارئ « إن الأشياء أكثر تعقيدًا مما تظن»، إنها الحقيقه الأبديه للروايه، لكنها لا تسمع نفسها إلا بصعوبه فى لغط الأجوبه البسيطه والسريعه التى تسبق السؤال وتستعبده. إن روح الروايه هى روح الاستمرار؛ كل إبداع هو جواب عن الإبداعات السابقه. كل إبداع ينطوى على التجربه السابقه على الروايه. لكن روح عصرنا مثبته على الأحداث اليوميه التى هى من الاتساع والضخامه؛ بحيث تدفع ماضى أفقنا وتقلص الزمان إلى الهنيهه الراهنه وحدها.
التصنيف

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.9 (8 تقييم)
1 تحميل
128 صفحة
41 مشاركة
تطبيق أبجد اقرأ أو استمع في أي وقت وأي مكان حمل الآن
عن المؤلف
ميلان كونديرا

ميلان كونديرا ولد ميلان كونيدرا في الأول من ابريل للعام 1929 لأبٍ وأمٍ تشيكيين. كان والده، لودفيك كونديرا (1891 - 1971) عالم موسيقا ورئيس جامعة برنو. كتب كونديرا بواكير شعرية أثناء المرحلة الثانوية. بعد الحرب العالمية الثانية عمل كتاجر وكعازف على آلة الجاز قبل أن يتابع دراسته في جامعة تشارلز في براغ حيث درس علم الموسيقا والسينما والأدب وعلم الأخلاق. تخرج في العام 1952 وعمل بعدها أستاذاً مساعداً ثم محاضراً لمادة الأدب العالمي في كلية السينما في أكاديمية براغ للفنون التمثيلية. في أثناء هذه الفترة نشر شعراً ومقالاتٍ ومسرحياتٍ والتحق بقسم التحرير في عدد من المجالات الأدبية. انضم كونديرا إلى الحزب الشيوعي العام 1948 تحدوه الحماسة شأنه شأن العديد من المثقفين التشيكيين آنذاك. في العام 1950 تم فصله من الحزب بسبب نزعاته الفردية لكنه عاد للالتحاق بصفوفه ابتداءً من العام 1956 حتى العام 1970. عمل كونديرا خلال خمسينيات القرن الماضي ككاتب ومترجم مقالات ومؤلف مسرحيات ، ونشر في العام 1953 أول دواوينه الشعرية إلا أنه لم يحظ بالاهتمام إلا مع مجموعته القصصية الأولى (غراميات ضاحكة) 1963. بعد الغزو السوفيتي لتشكوسلافاكيا بتاريخ 21 آب أغسطس 1968 فقد كونديرا وظيفته كمدرس بحكم أنه كان من طليعيي الحركة الراديكالية فيما عرف باسم (ربيع براغ) كما منعت كتبه من التداول في المكتبات وفي كل أنحاء البلاد بشكل كامل العام 1970. في لعام 1975 أصبح كونديرا أستاذاً ضيفاً في جامعة رين في بريتاني، فرنسا. وكردة فعل على روايته (كتاب الضحك والنسيان) 1978 تنم إسقاط الجنسية التشيكية عن كونديرا لكنه حصل على الجنسية الفرنسية في العام 1981. منذ العام 1985 أصر كونديرا على إجراء حوارات مكتوبة فقط ذلك بسبب شعوره أنه تم نقله بشكل مغلوط أحياناً إلى اللغات التي ترجمت إليها أعماله، وهو يقول عن هذه النقطة بالتحديد في أحد الحوارات معه (للأسف، فإن من يقومون بترجمة أعمالنا، إنما يخوننا, إنهم لا يجرؤون على ترجمة غير العادي وغير العام في نصوصنا، وهو ما يشكل جوهر تلك النصوص. إنهم يخشون أن يتهمهم النقاد بسوء الترجمة وليحموا أنفسهم يقومون بتسخيفنا). أولى أعماله التي كتبها باللغة الفرنسية كانت (فن الرواية) 1986 ومن بعدها رواية (الخلود) 1988. وبكون كونديرا محاضراً في مادة علوم اللغة المقارنة في جامعة رين لعدة سنوات، تمكن من توقيع عقد مع دار غاليمار الشهيرة ابتداءً من العام 1978.

تقييمات القرّاء

3.9 8 مراجعة
  • 5
  • 4
  • 3
  • 2
  • 1

قيّم هذا الكتاب

اقرأ الرواية كاملة وشارك مراجعتك مع آلاف القرّاء على التطبيق.

أضف مراجعة
  • مراجعات كتاب فن الرواية

    (8)

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    في هذا الكتاب تستكشف بعضاً من أسباب سحر كونديرا، لطالما سحرتني رواياته التي لا يمكن وصفها بأقل من أنها عبقرية وهنا قد اكتشفت بعض ما يدور في معمل كونديرا الروائي.

    أفضل هذه النوعية من الكتب، ليست تلك التي تتكلم عن الروايات لتقدم شرحاً لها بل تلك التي تعرض لنا كواليس أعمالهم.

    Facebook Twitter مشاركة .
    4 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    ثلاث درجات ونصف

    أفضل أجزاء الكتاب هي

    ميراث سرفانتس المحقر

    محادثة حول فن الرواية

    محادثة حول فن التأليف

    المحادثات كانت أفضل ما في الكتاب لإن طريقتها أظهرت أفكار كونديرا بشكل أفضل في رأيي

    وتعليقاته على رواياته وخصوصا كائن لا تحتمل خفته خلتني أفهم جزء لا بأس به من مفاهيمه ونظرته للأمور

    كونديرا .. هذا الرجل الغريب العظيم في الآن نفسه .. ما زلت اجده كذلك بعد هذه التأملات أو كما نقول بالعامية

    فضفضة .. :) :)

    Facebook Twitter مشاركة .
    0 يوافقون
    التعليقات

اقتباسات من كتاب فن الرواية

bandr altamimi

كتاب فن الرواية ميلان

- كل رواية تقول إن الأشياء أكثر تعقيداً مما تظن . 25

- ثمة حدود أنثروبولوجية لا يجب تجاوزها كحدود الذاكرة على سبيل المثال إذ يتوجب أن تكون في نهاية قراءاتك قادراً على تذكر البداية .76

- يبدو لي فن الإيجاز ضروري إذ يتطلب الذهاب دوماً إلى قلب الأشياء مباشرة .76

Ahmed Louaar

إن الرواية التي لا تكتشف جزء من الوجود ما يزال مجهولا هي رواية لا أخلاقية. إن المعرفة هي أخلاقية الرواية.

عرض المزيد من الإقتباسات

كل كتاب تحلم به، في جيبك

حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.

قرّاء «فن الرواية» قرأوا أيضاً

نقد أدبي · كتب الأدب
تصفح المزيد من الكتاب

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب فن الرواية

كل ما تحتاج معرفته قبل قراءة أو الاستماع إلى هذا الكتاب.

مؤلف كتاب فن الرواية هو ميلان كونديرا.

نُشر كتاب فن الرواية عام 2001.

يبلغ عدد صفحات كتاب فن الرواية 128 صفحة.

دار النشر لكتاب فن الرواية هي المركز القومي للترجمة - القاهرة.

كتّاب آخرون

تعرّف على كتّاب مميزين وتابعهم لتبقى على اطلاع بأحدث إصداراتهم
تصفح المزيد من الكتّاب

عالم من الكتب في انتظارك

اكتشف تصنيفات متنوعة تناسب كل اهتماماتك و مزاجك