حجر الصبر - عتيق رحيمي, صالح الأشمر
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

حجر الصبر

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

يختزل الكاتب الأفغاني عتيق رحيمي مأساة بلاده في غرفة ضيّقة حيث تسهر امرأة شابة على راحة زوجها، الذي كان مجاهداً في أكثر الحروب عبثيّة، بعد أن أصيب بطلقة ناريّة في رقبته. عينا الرجل مفتوحتان وجسده الهامد غارق في غيبوبة عنفه وآثامه، والمرأة تتلو على وقع تنفسّه صلواتها وأسماء الله الحسنى. يغدو الرجل الغائب عن العالم حجر صبرها، وتغدو المرأة شهرزاد الأفغانيّة التي يتدفّق من فمها المطبق سيلٌ من الكلمات اللاذعة، المشحونة برغباتٍ دفينة. تدخل في مصارحة جريئة ومناجاة هذيانيّة مع زوجها وتبوح له بأسرارها الأكثر خطورةً، متحدّيةً خوفها وخضوعها. "رواية «حجر الصبر» كتبها عتيق رحيمي إحياء لذكرى شاعرة أفغانية قُتِلَتْ بوحشية على يد زوجها، ومن المعروف أنّ هذه الشاعرة الأفغانية التي يقصدها رحيمي هي ناديا أنجومان، التي قتلها زوجها عام 2005. وقد وضع الكاتب استهلالا على لسان الشاعر والمسرحيّ الفرنسيّ أنطونين أرتو، يقول فيه: «من الجسد وبالجسد ومع الجسد منذ الجسد وحتى الجسد». "إن «حجر الصبر» رواية موشومة بالموت والحرب والحزن والصمت. والجمل القصيرة التي استعملها الكاتب في هذا النص، تجعل القارئ يجد لذته. إذ إن عتيق رحيمي يصور مأساة بلاده في غرفة ضيّقة، وعن طريق مونولوغ امرأة شابة" عثمان بوطسان ..القدس. "* الرواية حائزة على جائزة غونكور الفرنسية لـ سنة 2008 ." وحاز أيضًا على جائزة الأدب الفارسي في إيران في 2010 عن روايته (الأرض والرماد) وقد تحولت روايته حجر الصبر إلى فيلم سينمائي يحمل نفس اسم الرواية من إخراجه عام 2012. وقد كتب رحيمي سيناريو الفيلم بمشاركة الفرنسي “جان كلود كاريير” وهو كاتب ومخرج سينمائي، وممثل أيضًا.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.9 19 تقييم
185 مشاركة

اقتباسات من رواية حجر الصبر

أنت تعرف هذا النوع من الخوف الذي لا يبعدك عن رغبتك، بالعكس، هذا خوف يهيجك، يمنحك أجنحة، حتى وإن كان يحرقك. كان لدي هذا النوع من الخوف

مشاركة من zahra mansour
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية حجر الصبر

    19

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    الذين لا يعرفون كيف يمارسون الحب يصنعون الحرب.

    هذا ما جاء على لسان الشخصية الرئيسية لدى “عتيق رحيمي”. شخصيةٌ بلا اسم ولا هوية، إنها عبارة عن كائن يمتلك الذكريات والرغبات، فيفضحُ السرَّ الأعظم في بلادٍ أنهكتها الحروب والذكورة المتديّنة. شخصيةٌ اختزلت تاريخاً طويلاً من معاناة الإنسان والمرأة في عصر الجهل والحرب. أمام مونولوجٍ طويل هذياني، يُدخلنا “رحيمي” مباشرةً إلى عالم المرأة المسلوبة بمعايير التعصّب والعشائرية والمذهبية التي أودت بلادَ أفغانستان إلى حروبٍ لا تنتهي، حروب تُصبح فيها المرأة هي لسان حال الواقع والحلم مجتمعين.

    تسردُ الشخصية على زوجها الذي أصابتهُ رصاصة في عنقه فأضحى أسير غيبوبةٍ طويلةٍ لا يُعرفُ مداها، كل ما يختلج في نفسها وهواجسها ومعاناتها، داخل مجتمع أحبطتهُ قيود التعصّب والقوانين المُشرّعة باسم الله، فأضحت بطلة رحيمي، الراوية التي شرّحت مفاهيم البؤس عندما يُصبح الإنسان أسيراً للعنف والدم والموت.

    منذ البداية يُعلّقنا “رحيمي” بمجابهة واعية مع الطبيعة الفكريّة لذلك المجتمع الذي يتحكّم بمصائر الناس، عندما يبدأ الملا خطبتهُ :

    اليوم هو يومٌ دامٍ، لأنه في يوم ثلاثاء نزفت حواء دماً نجساً للمرة الأولى، وفيه قتلَ أحدُ ابني آدم أخاه، وقُتِل غريغوار، وزكريا، ويحيى – عليهم السلام – وكذلك سحرة فرعون، وآسيا بنت مزاحم، زوجة فرعون، وعجل بني اسرائيل.

    منذ الصفحات الأولى، يرتكز فعل القراءة مع تابوهاتٍ مؤلمة وأسطورية، إننا أمام معرفة جاهلة لمجتمع محكومٍ باللامنطقية. الملّا، وصي الله على الأرض، يقول، فيصدقه الناس. يصدمنا رحيمي بعقليّة الجهل التي تتحكم بالبشر، تلك العقلية التي تقولب الذهن والرؤى بما يناسب الذكورة والشرقية بمعاييرها الدينية. من هناك تنطلق بطلة رحيمي لتسرد باللاوعي كل أسرارها على زوجها الجثّة الجامدة، وكما اسمته بحجر صبرها. إنها حانقة، تريد السبّ والشتم، لكن هناك ما يمنعها. إنها في شكل الهذيان. غاضبة من مصيرها وواقعها وحياتها. تلوم زوجها البطل في نظر مجتمعه دون الوقوف عند كيانها، فالمرأة في مجتمع الحرب الدينية، هي كائن منحط.

    تدريجياً ينطلق لسانها، لتبدأ مسيرةً سينمائية في السرد الأدبي، وميلودراما مسرحية في الحكاية المنطوقة بلسان اللاوعي، فتُحدّثُ زوجها عن شهواتها وليلة زفافها الأولى وبكارتها، وشبقها، وتتكلم عن البطولات التي يمارسها الرجال في الحروب التي تؤدي غايةً واحدة، وهي شعور الذكور بأنهم أبطال، متناسين نسائهم :

    أنتم الرجال عندما تملكون السلاح تنسون نساءكم.

    المرأة حاقدة، وفي مجتمع يحكمه التخلف والدين والحرب مثل أفغانستان، لا قيمة للمرأة سوى بقوطها، إنها قطعة لحمٍ لإفراغ شهوة الأبطال، أبطال الحروب.

    في عالم رحيمي، كل شيء بليد، الحركة سينمائية رمادية وباهتة، الشخوص تعبر بسرعةٍ وتنتهي، عمة البطلة العاهرة العاقر، الملا، المقاتل المُتأتئ، القيادي الذي اتخذ المُتأتئ صبياً له لنكحه، اللصوص. في ذلك المكان البارد ذو البعد الواحد للسرد الحكائي، تمر الشخوص سريعةً ليُثبت لنا رحيمي واقع أفغانستان، وفي كل ذلك هناك ضحية واحدة، هي المرأة التي تعلم كل أسرار البلاد والعباد، لكنها لا تستطيع قول شيء لأنّ الموت مصير الذين يعرفون الحقيقة.

    تصمتْ، لكن صمتها لا يستمر، غيبوبة زوجها جعلت منها امرأة متحدثة، خلقت منها شهرزاد أفغانستان، خلف حكاياتها وأسرارها التي ركّز فيها رحيمي على هواجس المرأة الشبقية ومعاناتها الروحية في مجتمع ينتهكها على المستويين، تبان لنا ببُعدين مكشوفين، الأول هو ما تعانيه المرأة بشكل مباشر من هواجس وأحلام تتمناها، والثاني هو ما يرتكز خلف تلك الهواجس من حقيقة البلاد والعقول، صورة الحقيقة لأفغانستان المُسلمة.

    تُشرّحُ بطلة رحيمي الصورة الحقيقية للذكورة المختبئة بستار الدين، فكلما بحث الإنسان عن صورةً للشرف والطهارة والعذرية، يكون الخوف قد تملّكه أكثر. أبطال الحرب يريدون امرأة عذرية، ليُثبتوا أنهم أبطال حرب وأبطالُ جسد.

    عندما تضاجعون مومساً لا تمتلكون جسدها. أنتم في وضع تبادل. أنتم تعطونها مالاً، وهي تعطيكم لذة. ويمكنني أن أقول لك إنها هي التي تُسيطر عليكم في غالب الأحيان، هي التي تضاجعكم. إذاً، اغتصاب مومس ليس اغتصاباً. لكن انتهاك بكارة فتاة يعني اغتصاب شرف امرأة ! تلك هي عقيدتكم.

    شهرزاد أفغانستان، لا تتوقف فقط عند السرد، بل تسخر من كل الواقع ومن الصورة التي يختبئ خلفها المُقاتلون. تسخر من الدم والشرف والقسوة، تسخر من البطولة والأبطال.

    والدك كان يحبني لأنه كان يحبك، أنت. كان فخوراً بك عندما كنت تقاتل من أجل الحرية. وكان يحدثني بذلك. بعد التحرير فقط بدأ يكرهك، أنت، ويكره أخوتك أيضاً، عندما أصبحتم لا تقاتلون إلا من أجل السلطة.

    رحيمي ببطلته، يخلق عالماً من القسوة والألم، يسرد علينا حكاية وطن وحرية بلسان امرأة، يقذف في وجوهنا حقيقة الحروب التي تحوّل عقولنا ورؤانا وتجعلنا كائنات أكثر دونية وحقارةً وسفالةً بالوعي مختبئين خلف شعارات كبرى لكنها شعارات تزيد التخلف والموت : من لا يعرف كيف يمارس الحب يصنع الحرب.

    شهرزاد أفغانستان، هي صورة تاريخ الحروب، هي الضوء المنسدل من ثقب الجدار إلى داخل العتمة لتفسّر كل تخلّف الأبطال الذين يُدمّرون أنفسهم قبل الآخرين.

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    نسمع كثيراً في البرامج التلفزيونية والإذاعية وخاصة برامج عرض الهموم عن قضية المرأة المطلقة، وقضية المرأة الأرملة ،وقضية المرأة التي لا تنجب ،وقضية المرأة التي ذريتها إناث فقط ،وقضية المرأة التي لم تتزوج ،وقضية المرأة التي تريد أن تكمل تعليمها ولكنها لا تقدر ،وقضية المرأة التي هجرها زوجها ،وقضية المرأة التي تخلى عنها أولادها ،وقضية المرأة التي تبحث عن حلول لزواجها ،وقضية المرأة التي تعلن حبها ،وقضية المرأة التي يكتشف محيطها الإجتماعي بأنها في حالة عشق ،وقضية المرأة صاحبة الأحلام المهمشة وغيرها من القضايا ،ونحن نسمع عن قضايا من هذا النوع بنسبة أقل للرجال، فهل هذه فعلاً قضايا تعاني منها المرأة أم إبتدعتها أم مجتمعها هو من أثارها أم كانت المساهمة من الطرفين،وهل الجميع يرى في هذه الأمور التي عادة ما تسمى بالمشكلات فعلاً قضايا حقيقة أم مفتعلة،ولماذا المرأة هي إرتبط ذكرها بهذه القضايا كثيراً ...هناك من ينظرون من منطلق ديني حسب زعمهم وبحجة الحفاظ على مكانة المرأة على أن الدور الأصلي لها هو الإهتمام بمنزلها،وهناك من دفعتهم التراكمات الإجتماعية من عادات وتقاليد لمعاملة المرأة بطريقة تختلف عن الرجال،فيجيزون للرجل ما لا يجيزونه للمرأة ويتقبلون منه ما لا يتقبلونه من المرأة ،وهناك من يستضعفون المرأة فيصورونها على أنها مخلوق قدراته قليلة ودليلهم على ذلك بنيتها الجسمانية وأيضاَ يجدونها سريعة البكاء وتبكي أكثر من الرجل ،وهناك من يدعون بأنهم على قدر كبير من الإنفتاح في دعمها مع أن مواقفهم قد لا تعكس واقعهم،ففي الواقع قد يكون منهم من يختار زوجة أقل منه في التعليم أو الوظيفة أو حتى يفضل ألا تعمل أو لا يرضى بأن تلتحق أخته بالجامعة،إنها قضايا المرأة مع تعقيبات المختلفين حولها!

    كتاب (حجر الصبر) للأديب عتيق رحيمي هو كتاب مهدى للمرأة متمثلة في الشاعرة التي توفيت على يد زوجها وكل النساء ، وعن المرأة ،وبطلة حكايته إمرأة والكلمات التي غطت صفحاته كانت من قلب وعقل إمرأة،ففيه قصة إمرأة بسيطة في تعليمها وفي إمكانياتها المادية وعاشت في أفغانستان في وسط ظروف الحرب الصعبة،هي كانت إمرأة معنفة من قبل أبيها ومضطهدة من قبل زوجها،زوجها الذي سيقت إليه وكأنها بلا إرادة،ومع كل ذلك فهي تشرح مفهوم شرف المرأة وبإنه لا يختزل في جسدها،في أول الحكاية نستمع إلى إمرأة تبدو محتسبة إلى ربها فيما أصاب زوجها،فزوجها الذي قاتل كثيراً من رأهم أعداء الله وحينما أصيب الطلقة النارية التي أدت إلى غيبوبته،كانت تلك الطلقة من قوه ولدوافع ملمحها ثأري،هو ترك زوجته بلا مال وأهله لم يقوموا بمساعدتها ،فكانت المعيل له ولطفلتيها،هي تظهر لنا مع المسبحة التي في يدها وهي تردد إسم من أسماء الله ،وكانت في كل يوم تذكر إسماً مختلفاً من أسماء الله حتى يتحقق شفاء زوجها ويفيق من غيوبته،هي كانت تؤمن بذلك،هي صارت تنظم أحداث يومها على عدد التسبيحات ،مواعيد يومها ..صلواتها ..من سيزورهم ..دقا قلبها ...آمالها...هي كانت تتأمل قسمات وجهه،هي كات تيد منه أن يقوم بأي رد فعل ولو كان ضئيل،هي كانت تنصت إلى أنفاسه،هي إبتغته أن يعود لها ،ومن ثم كانت تستغرب من عدم وفاته والطلقة لم تغادر جسده،ومن ثم تحس بالتعب وتشع بالإرهاق، وتعاتبه على إشتراكه في القتال وعلى عدم وجوده معها ،ومن بعدها تعود لطقوس تسبيحاتها وغسل زوجها وتنظيفه ومداواته،ومع الوقت تكونت لديها عادات في مجالسة زوجها،وهذه العادات كان الثابت فيها بالإضافة إلى العناية بجسده كان الإستعانة بالأذكار الدينية وكانت كالبندول في ذلك في بعض الأحيان ،فكانت تحس بالإستنزاف حيناَ ثم تتعوذ من ذلك وتواصل الدعاء والتسبيح والصلاة،أما العنصر الثالث المستمر وكذلك المتصاعد فكان تحاورها مع زوجها،وهذا التحاور لم يكن عادياً وليس فقط لإنه إشتمل على ناطق واحد،ففي هذا التحاور كانت في كل مرة تزيد من جرعة الصدح بالأسرار،هي أسرار جهلها زوجها ،زوجها الذي سنعرف بإنه كان كالغريب في حياتها أو ربما هي التي كانت الغريبة في حياته،هو كان يعرف عنها فقط ما يراه،كانت تجعله يتجرع الإستماع إلى هذه الأسرار وهي بسخرية تامة ترجو أن توقظه هذه الأسرار،هي أسرار تؤرق رجولة أي زوج يدري عنها وهي كانت تعدد له ما كتمته وتقسو عليه كما كان يقسو عليه ،هي قامت بكل ذلك وتمادت في تقليب أسرارها أمامه وهي غير متأكدة إن كان يصغي أم لا،والأسرار منها أسرار تتعلق بوالدها وطفولتها وأختها وعمتها المغيبة،هي أفشت بعض ما عندها لوالدها وأكدت بأن هذا أراحها،هي صارت تفضفض وكأن لا شيء تبقى لتخسره ،حكت لزوجها عن صبي الحي ،حكت له عن إتهامها بالعقم ،حكت له عن الكابوس الذي أهلكها،حكت له عن اللغز أوالحكاية التي أوجد لها حلاً عمها،هي أيضاً أخبرته وأخبرتنا كيف تعاملت مع أم زوجها ومع المقاتلين الذين يزعمون التدين،هي من قتلت الكلمات لتحكي أسرارها وحكاياتها،هي حكت ما لم تحكي من قبل لتنتهي حكاياتها بدمعة حروفها!

    الأسلوب الذي إتبعه الكاتب في تسطير هذه الحكاية النسائية والمجتمعية كان متمرساً في التصوير،فإعادة عبارات الوتيرة اليومية للبطلة كون ما هو أشبه بالتناغم الصوري،فالكاتب أكد عمق المرارة التي أحست بها المرأة و وحدتها ،وأيضاً كان يجعلنا نسترجع في كل مرة يقوم فيها بذلك بالإحتدام الذي نشأ بين ما تم تلقينه للبطلة في صغرها وبين ما أذاقته إياه الحياة من أصعب التجارب،وترتيب التفاصيل الذي أتى به الأديب كان يسرب لنا ما في ذاكرة البطلة ومجتمعها وكذلك ذاكرة الحروب،وهذا التسريب كانت مواقيته متراصة بما يوضح ما كان يجري للنساء في أفغانستان،والرواية تميزت بإنغماسها في عالم الحكايات الشعبية الأفغانية،وهذا الإنغماس ظهر في ذكر حجر الصبروما يحمله من رمزية والموروثات الدينيةو الأغاني والأحجية الأسطورية وإيرادها في الرواية كان جميلاً للتعرف على النسيج الثقافي الأفغاني وكذلك لإستخلاص حكم حياتية مثرية منها...

    كتاب (حجر الصبر) للأديب عتيق رحيمي،تثير هذا التساؤل :إلى أي مدى نحن على إستعداد لسماع الحقيقة؟!

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    أرى الابداع فى الروايه

    فى رسالتها اولأ

    تحمل رساله عن اوضاع بلد كامل

    وعن معاناه بعض النساء

    النهايه وان راها البعض دراميه ولكن اعتقد انها نهايه عادله لكل الطرفين

    فان كانت البطله مجنى عليها ولم يتح لها الاختيار مطلقا فى اى شىء

    ولكنها اصبحت جانى ف وقت ما ..جانى مغصوب على امره ..ولكن هذا لا ينفى انه جانى

    ارى ابداع ايضا ف ان الروايه ذات مشهد واحد او لوكيشن واحد

    محور الاحداث رجل وامراه

    المكان المنزل

    فقط

    باشياء بسيطه حمل رساله كبيره

    حتى عندما دخل ف جانب الجنس

    لم يستفيض ف الوصف الذى ل اداعى له

    اوصل ما يرديه باقل قدر ممكن

    وليس كما يفعل بعض الكتاب

    انصح بها

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    3.5/5

    سرد سلس وأسلوب قوي وترجمة موفقة، رواية مركزة سريعة الإيقاع ثقيلة الوطء.

    محيرة في تقييمها بعض الشيء، لكنها جيدة جداً فنياً وتستحق القراءة بالتأكيد.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية كئيبة من الدرجة الأولى تحقق مبدأ " نسقيك المر بالمعلقة " ف احترافية ، فمن خلال عدد قليل من الصفحات تجد أن عدوى الاكتئاب تصل إليك مباشرة ، وعند كلمة النهاية تجد نفسك حائراً بين شعورين متناقضين ، الرغبة ف المزيد بسبب البراعة المٌقدمة ف الرواية وإن كانت مغلفة بالسواد ، والرغبة ف التوقف عند هذا الحد لعدم وجود قدرة آخرى ع تحمل المزيد من الوجع المر !!

    الرواية أو دعونا نتفق أنه أشبه بحوار مسرحي أو سينمائي ، أيا كان أسمه ، يدور حول مرأة تجلس بجوار زوجها طريح الفراش والذي يصارع الموت بعد تلقيه رصاصة أثناء عملياته العسكرية لكونه بطل ! بطل يحارب باسم الله ام باسم السلطة ! تتسائل الزوجة ف حيرة وتجد أن ما به حاليا هو جزاء صنيع ما اقترفته يده .

    تبدأ الزوجة ف شكل غير متسلسل ف سرد ما عايشته من آلام برفقة هذا الرجل ، الذي تزوجته 10 سنوات ولكن تعايشت معه حرفياً ثلاث سنوات فقط !

    وتطرق أيضاً إلى حياتها ما قبل الزواج وتأثير عائلتها وبالأخص عمتها ع سلوكها ودواخلها .

    السرد سلس وممتع رغم المرارة الفائضة فيه .

    النهاية فاجأتني وشعرت بأن هناك شيئاً ما خاطئأ ولكني لا أعلم ما هو !

    التقييم العام نتيجة لذلك يتراوح ما بين ثلاث وأربع نجوم

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    تحمست لقراءة هذه الرواية رغم أنني لم أسمع بها من قبل , ليس لأن إسمها شدني , أو لكونها حائزة علي جائزة دولية – لا أعول و لا أهتم كثيرا بهذه الجوائز – لكن لكون كاتبها أفغاني , و لكوني قرأت حديثا رواية آخري لكاتب أفغاني آخر هي رائعة خالد حسيني ( عداء الطائرة الورقية ) , و أحببت أن أقرأ لكاتب آخر ينتمي لهذا البلد التعس الذي مزقته حرب مع الإتحاد السوفيتي , ثم حكم ثيوقراطي لحركة طالبان , و دمره تماما الغزو الأمريكي من بعد عام 2001 , فدائما في مثل هذه الأجواء المأساوية الكئيبة ما تتفتح أزهار و تنبت أفكار رائعة في عالم الأدب بالذات

    فكرة الرواية جيدة و إن كانت ليست بالجديدة , أحداثها و إن كانت قليلة إلا أن وتيرة الأحداث لم تكن بطيئة , ربما ساعد علي هذا أيضا صغر حجمها النسبي و قلة عدد الأشخاص فيها , النهاية لم تكن جيدة و أقل ن المتوقع.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الكتاب رقم 44/2021

    اسم الرواية: حجر الصبر

    اسم الكاتب: عتيق الرحيمي

    # قصة قصيرة:

    عنيق الرحيمي الكاتب الفرنسي من ذوي الاصول الافغانية الذي هرب من بلده بسبب الخرب والدمار حصلت روايته حجر الصبر الصادرة عن دار الساقي 2013 بنسختها العربية ومن ترجمة صالح الاسمر حصلت على جائزة غنكور” عام 2008، ان "حجر الصبر" في الفولكلور الفارسي القديم هو حجر أسود سحري يمتص محنة كل من يثق به وينفجر عندما لا يتبقى أي شيء آخر يقال. المرأة تجعل الرجل حجر صبرها. إنها تثق بكل أسرارها المظلمة فيه، على أمل أن ينفجر عندما تنتهي من وضعها أمامه. قصة صغيرة بعدد صفحات لا يتجاوز 120 صفحة لكنها تحدثت عن الكثير عن مجتمع يعاني عن امرأة مسجونة مع رجل مريض فهل نحن مستعدون لمعرفة الحقيقة الصعبة؟

    داخل غرفة صغيرة اشيه بالزنزانة تدفع المرأة ثمنا قاسيا فيها يتحكم فيها الملا " ولي الله على الارض " قوله منزل من فوق سبع سماوات يجعلنا نتساءل عن قمة الجهل والتخلف الموجود حجر من الصبر واي صبر.

    # المكان والزمان

    المكان الحرب المدمرة لأيهم في أي مدينة او قرية او حي او شارع انها غرفة صغيرة حبست فيها زوجة مع رجل اصيب بعنقه ففقد الحياة لكنه يتنفس والزمان حكم طالبان خلال فترة الاحتلال السوفياتي للبلد وما بعده والاحداث التي حصلت وان اشار اليها الكاتب من خلال صفحات الرواية المشهد: غرفة صغيرة يوجد بها امرأة اسيرة وزوجها الجريح حيث تعمل المرأة على خدمته وخدمة بناته بالرغم من القصف والحرب الدائرة خارج نطاق غرفتها لكن المرأة قوية ويوجد بها من القوة والصبر الذي مكنها من الحديث مع زوجها الذي لا يشعر عن حياتها وبؤسها فلا يهم اسمها لأنها مثلت كل نساء أفغانستان ومدى الظلم الواقع فهنا قمة الابداع رواية كاملة تدور بين شخصين اثنين في مكان واحد فقط وثقافة البوح والاعتراف بالخطايا ،امام الاخر كأننا نعترف لأنفسنا عن اخطائنا وخاصة اذا بوحنا بها لشخص متاكدون انه لن يسمعنا او يقترب منا فهي محادثة نفس متخيلة .

    # امرأة بلا اسم

    أبدع عتيق في تصوير المشهد من كافة جوانبه فعدم معرفة اسم المراة او الرجل اعطى الرواية بعدا رمزيا قويا لفهم الاحداث نحن هنا نتحدث عن دولة وشعب مزقتهم الحروب والتدخلات الاجنبية فالمرأة هنا صمتت، لكن صمتها لا يستمر، غياب زوجها المؤقت جعل منها امرأة قوية، خلقت منها ان أردنا التعبير سيدة افغانستان خلف حكاياتها وأسرارها التي ركّز فيها رحيمي على هواجس المرأة ومعاناتها الروحية في مجتمع ينتهكها تبان لنا بجميع الابعاد ليعكس الصورة الواضحة لأفغانستان

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    حجر الصبر يمكننا أن نقرأ أفغانستان حيث الدم والبارود والحب والحشيش والجهل والموت المنتشر في كل ركن🍃 رواية صغيرة الحجم تبلغ 112 صفحة لكن بها من الحكايا الكثير تتطرق للخرافة والشعوذة الى قصص النساء خلف الأبواب المحرمة إلى الأطفال وعذاب الصبية المراهقين الذين حملوهم السلاح..🍃 أهدى “عتيق رحيمي” الرواية لشاعرة أفغانية تدعى “ناديا أنجومان”، ذكر حروف اسمها الأولى.. هذه الشاعرة قتلها زوجها حيث ضربها ضرباً مبرحاً أودى بحياتها، وكانت الحادثة عام 2005، وذلك بسبب أنها أصدرت ديوانها الشعري الأول🍃بعد الرواية شاهدت الفيلم الذي يعتبر رائع بنفس روعة الرواية📚⭐️

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كئيبه جدا وتنقلك مشاعر سليبه تجاه أشياء كثير بس اللاسلوب وإبداعه شي عظيم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لا ينبغي أبداً الاعتماد على مَن عَرف لذَّةَ السلاح!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون