غلاف كتاب الرجل الذى مات مرتين جورج أمادو يصور شخصيات بشرية معلقة بخيوط كالدُمى في فضاء غامض، بألوان زاهية وداكنة متداخلة.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

ميتتان لرجل واحد

تأليف (تأليف) (تقديم) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

في رواية (الرجل الذي مات مرتين) لجورج أمادو ينعكس مشهد المأساة حول عدم تصديق الموت الفيزيقي في لحظات الحياة بشطحاتها وصدامها خارج ملفات القيود الحياتية ، الحياة بأشجارها وعصافيرها, وبهدوئها وأعاصيرها والتوق لكل ما ترميه وما تمن به, فبعد أن يموت بطل القصة يبدأ الذهول عند أصدقائه وعشيقته, ويتحول ذلك الذهول الى ألفة واستمرارية في مغامراتهم وكأنما الأمور طبيعية, يتضعضع العالم أمامهم ويتحول ذلك العشق الحارق الى سعير في الحانات والشوارع ويتبادلون النخب, فانتازيا مخيفة ملفعة بعظمة شفافية التعامل مع المجهول, وتفجير حدود العالم, وكذلك مأساة عشيقته, الى عدم استطاعة ممارسة الحب معها تحت عذر الثمالة, وتأنبه على ذلك وهي منذ عرفته ثملا
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.5 22 تقييم
97 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ميتتان لرجل واحد

    23

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    الرواية عن رجل كان يحضى بحياة محترمة ولكنه وبعد سن الخمسين تخلى عن هذه الحياة تخلى عن عائلته، وانتقل لحياةالتشرد في الشوارع.

    أثناء قراءتي كنت اكتب ملاحظات لأحداث في الرواية أرى أن لها رمزية معينة حتى 'امخمخ' عليها لاحقاً لفك الرمزية وفهم معناها في سياق الرواية كاملا. فلفتني مثلاً تلك الابتسامة الساخرة التي ترتسم على وجه (كينكاس/جواكيم)، لفتتني الحوارات التي يقوم بها هذا الميت وحيرني تعامل أصدقائه معه وإعطاء تفسير لحركاته التي لا معنى لها سوى موته، من الافت للانتباه ايضاً اكلهم السمك حتى الشبع والتجشأ أثناء مناقشة امور الدفن وكأنهم يتحدثون عن الطقس وليس الموت، وغيرها من الأمور التي تستوقفك في الرواية.

    حرمني شوقي العنيزي بما كتبه من تحليل للرواية في نهاية الكتاب من المتعة الكاملة المصاحبة لفك الرمزيات بعد الانتهاء من القراءة، ولكنه في نفس الوقت قدم قراءة رائعة لها.

    اضنه ساعدني لمعرفة أعمق بالمعاني كنت لن اتوصل اليها الا من القراءة الثانية أو الثالثة حتى، وهنا بعض من ما ذكره عن مغزى الرواية عموماً.

    "في داخل كل منا ينام (كينكاس) ما مختلف عن الآخر مثل بصمة اليد ولكننا نقدمه قرباناً للمشترك والمتداول والمكرور، ونطمس البصمة، نغمسها في الجمر ونحن نئن من أجل الصورة."

    "لذلك فهي رواية تنتصر للحياة مقابل الموت، تنتصر للذات إزاء القوالب الجاهزة التي تحاصرها، تنتصر للهامش الخلفي في وجه الواجهة الكاذبة، وتنتصر للإنسان هذا الكائن الهش وقد ظل كرة تتقاذفها أرجل الأعراف والتقاليد والعائلة والمدرسة وموظفوا الله وحراس النوايا الذين يشاركونه علمه بما في الصدور".

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الموت بصفته وجوداً حيوياً

    إن عالم الأدب هو عالم ساحر بكل تأكيد، وليس من الضروري أن يكتب الأديب الآلاف من الصفحات كي يكون في مصاف خالد داخل الوعي الإنساني، وذو تأثير في الجنس البشري، من أمثال تولستوي أو محفوظ أو هوغو أو شكسبير، بل ربما العبقرية تتجلى بأبسط أشكالها.

    في عام 1959 نشر البرازيلي خورخي أمادو لأول مرة قصة صغيرة حملت عنوان (A Morte e a Morte de Quincas Berro Dágua) والتي تمت ترجمتها إلى العربية عام 1979 بعنوان (كانكان العوام الذي مات مرتين). ومنذ لحظة كتابتها حملت معها إشكاليتها، فلم تكن دور النشر راضية عن نشرها ضمن مجموعة قصصية لأهميتها التجديدية والنقدية في الأدب البرازيلي وتفردها، وفي ذات الوقت لم تكن تكلفة نشرها في كتاب مستقل تؤدي لأرباح ولو بسيطة لصغر حجمها. ولم يقبل أمادو بالتعديل عليها لمضاعفة صفحاتها. منذ تلك الإشكالية الأولى التي صادفت الجميع، تحولت رواية كانكان إلى ما يشبه السحر البدائي، وبقي ذلك السحر ملازماً لها حتى اليوم.

    عندما وقع ذلك الكتاب الصغير بين يديّ عام 1997، لم يُثر في نفسي الكثير من الاهتمام، وخاصة عندما شاهدت مقدمة بقلم روجيه باستيد على مدار خمسين صفحة قبل أن تبدأ الأحداث، لكن لمجرد قراءة أولى السطور شعرت بسحر غريب بدأ يجذبني إليها، ومنذ الانتهاء منها، بقيت ملازمة لي، وتحولت قراءة كانكان العوام بصفحاتها القليلة، طقساً سنوياً من المتعة الخالصة حتى اليوم.

    إنّ كانكان العوام لا يقل أهمية عن أي شخصية روائية خالدة، تلك الشخصية التي تركت الحياة المحترمة وتحولت إلى متشردة في أصقاع البرازيل، فهو (خواكيم سواريس داكونها) الموظف المميز ذو المكانة الاقتصادية والاجتماعية الجليلة، الذي ترك عائلته وماله ومكانته ليبحث عن موته المميز، موته الوجودي الذي طالما حلم به. لعشر سنوات في أزقة باهيا الفقيرة داخل البرازيل، أصبح خواكيم هو كانكان العوام، ملك متشردي باهيا، سكير سلفادور الكبير، الأب الروحي الصغير للمتشردين، أكبر مستهلك للتافيا، الفيلسوف الممزق الأسمال في منحدر السوق، ملك الخمارات، بطريرك أوساط الدعارة السفلى. لقد ودّع كانكان كل أنماط البرجوازية الحديثة، الزيف والصرامة المحترمة والنفاق ليبحث عن معنى الإنسان والحرية غير المقيّدة بين فقراء البرازيل الذين أحبوه بحق، والذي مات بهدوء وفي يده زجاجة خمر على سريره القذر وبجوربه الذي تنبت منه أصبع قدمه الكبير.

    بالطبع عندما نتحدث عن رواية أمادو، وبالأخص بالنقد الذي نشأ حولها، لا يمكننا إنكار ما جاء في ذلك النقد من رغبة أمادو في تشريح العالم البرجوازي وزيفه، لكن اختزال رواية كانكان بهذا الجانب هو أحد أشكال التجنّي على الإبداع والعبقرية، بجانبها الشعري أولاً والفلسفي ثانياً.

    فشعريّة كانكان تنطلق من أسلوبيته الساخرة من كل شيء، أسلوب حياته خلال عشر سنوات، حتى موته الضاحك، هذه الشعرية التي كسرت مفهوم اللغة لتصبح حالة وصفية للسلوك، فحياته مع أصدقائه في باهيا (الطائر الجميل، كارميلا الزنجية الرشيقة، مارتان العريف، ذو الشعر المدهون، كيتيريا ذات العين الجاحظة، رشيق الحركة وضفدعته، وآخرون) هم شعرية النص بجنونهم وأرائهم وحبهم المستفيض للأب الصغير (كانكان). تتصاعد هذه الشعرية في لحظة الاحتفال بكانكان وهو ميت، عندما يتم سقيه الخمر في فمه والجميع يثمل، ويأخذونه ميتاً ليسير في الشوارع وهم يحملونه ويرقصون معه. تلك الشعرية الحركيّة للشخوص والوصفية بمواقف كثيرة، وأهمها هي التنازع على تركة كانكان بين الطائر الجميل ومارتان العريف، حيث كانا يتنازعان على أحقية من يرث كيتيريا ذات العين الجاحظة، وبُصاق كانكان للتافيا في عين الطائر الجميل. هذا المشهد الذي يُعيد كانكان للحياة، وكأنّ هذا الميت يعلم تماماً كل ما يجري من أحاديث حوله، صورة إدراك التنازع على عشيقته كيتيريا. هذه الصورة الناضحة بالشعرية الحركية والوصفية تُجسّد التميّز للخيال الأدبي، وتأخذ المنحى الفلسفي لرفض خواكيم لحياته البرجوازية واختياره لحياة التشرد في باهيا، إنه صورة التنازع على التركة التي سيورثها، والتي تخلى عن حياته من أجل ألا يخضع إليها، لكن حتى في موته خضع إليها بذلك التنازع على كتيريا. إنّ عالم كانكان متداخل بقوة بين النقد الطبقي وبين شعرية الموقف وبين رؤاه الفلسفية، هذه الميزة التي خلقها أمادو بحرفية، جعلت هذا العمل القصير يمتلك سحراً غامضاً.

    أهم ما يميز كانكان هو رؤيته ورغبته العميقة بطريقة موته. الموت في البحر عندما تمتلأ رئتيك بالماء تدريجياً وتصبح عرضة للتمزيق والاختفاء دون ذكرى. هذه الحيوية المفرطة لصورة الموت غير الخاضع لرؤى المجتمع، كانت مسعى كانكان، وهنا ينقلنا أمادو إلى النصف الآخر وهي لحظة موته الثاني، لحظة تلاشيه في البحر، وسماع صيحته الأخيرة "فليهتم كل شخص بدفن نفسه .. ولا شيء مستحيل". هذا المعنى الوجودي للموت الذي لا يحتاج أي طقوس للتقديس والاحتفاء والرعاية، هو صورة الحرية التي عاشها كانكان والتي قال عبارته الأخيرة كرسالة للجميع، وهي ألا تخضع لأي منطق يُقيّد إنسانيتك. الحرية حتى وإن كانت بوهيمية هي المسعى الوجودي الأساسي لمعنى الإنسان حتى في لحظة موته.

    إنّ الطريقة التي نظر بها أمادو للعالم من خلال كانكان، لا تُختزل بالمعنى النقدي لنمطيات الحياة البرجوزاية، إنها تتفوق على كل معطيات العقل، إنها تتوجه تماماً للخيال والروح، تلك الشعرية الحركية والفلسفية التأمليّة تضعنا أمام متعة قراءة وتساؤل دائم .. بما أننا ندرك أهمية الإنسان ونرفض كل أشكال الزيف، إذاً لماذا مازلنا نشعر بالخوف من الانطلاق لتحقيق صورة الإنسان الطبيعية والصادقة في حالتها الأولى ؟.

    سيبقى كانكان العوام المعنى العميق لصورة الإنسان الفطري والصادق والخيال واللامعقول والشعر والفلسفة. هذه الشخصية الساحرة التي ستبقى للأبد مع المتشردين الأجمل في تاريخ الأدب العالمي.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية رائعة ولن اجد احد حتى الان وجد معنى الحقيقى لهذة الرواية تحليل الراواية وهى : الحرية المطلقة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    جورج أمادو يجرد الموت الموت بطريقة غريبة، ساخرة، لم يفعلها أحد قبله. يغوص إلى النفاصيل، يهتم كثيراً بالهامش، يغفل المتن متعمداً لأنه ليس متناً في نظره، المتن هو تلك الجزئيات والتفاصيل التي تدفقت فجائياً من الهامش. الصور الملتقطة للتشرد كانت بليغة جداً، لم يتحدث أمادوا كثيراً عن البطل حينما كان " دا كونيا " ذلك الرجل المطيع الساذج، لم يجعلنا نحكم عليه، وهو إن أبدى لنا ذلك ظاهرياً حينما فصل بين شخصيتين له؛ لكنه في الواقع حببنا كثيراً بكينكاس هدير الماء، بتشرده بقذارته بحيويته بمجونه، بابتعاده عن عائلته، بشغفه بحياته وأصدقائه، كل ذلك ولا يريدنا أن نقع في حباله. ذكي أمادو، ذكي جداً وبارع، شيءٌ ما في سرده رأيته يستدعي ماركيز ذلك الذي لا يغفل أبسط اللحظات ليصورها لنا بكثافة. الرواية تستحق القراءة والاستمتاع، وتستحق أن تكون في هذه المرتبة العالية التي حظيت بها.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    هذه الرواية هي نحن كما نشتهي.

    هي الذات التي ترغب في الخروج من مستنقع الانضباط والمادة والتقاليد وكل تلك القوانين التي وضِعت من قِبَلنا، لكن هل يمكن أن نكون قادرين على الخروج من "كليشيه" الموت أيضًا وأخلاقيته؟.

    كانكان العوام كان قادرًا أن يكسر نمطية حياته المزيفة ويخرج حرًا منها، حرًا كما ترغب نفسه، بعيدًا عن كل الزيف والارستقراطية في عائلته، إلى أدنى الأماكن التي تحررت من قيود الحياة وضوابطها ومن الفراغ.

    لم يكتفِ كانكان العوام بذلك فقط، فقد اختار نهايته بيده كما يحلو له، بين أمواج البحر.. أليس هو من قال «على الفرد أن يعتني بدفن نفسه، فلا وجود لمستحيل».

    كان قادراً على السخرية من سوداوية الموت والتخلص من قدسيته وفلسفته ووجوديته، والانتصار عليه باختياره لمكان ووقت موته، وبأسلوبٍ لا مبالٍ بجدية الموت.

    رواية رغم صغر حجمها لكنها تحمل في طياتها فلسفة رائعة، إنها الخروج عن المألوف وتبسيط الموت وهالته المقدسة، والسخرية من عقلية البشرية جمعاء.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية قصيرة مركزة. وفكرة عميقة جدا. سبق وشاهدت افلام تتكلم عن نفس القصة. قبل ان اجد اخيرا المنبع الرئيسي لتلك الاقتباسات. احببتها جدا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    ... كأن الموت أمر تافه ، جورج أمادو يجعل الموت أقل هيبة .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    ميتتان لرجل واحد

    للروائي البرازيلي جورج أمادو

    عدد صفحات الرواية 120 صفحة عن دار مسكيلياني للنشر والتوزيع

    عندما تعيش 50 عاما حسب التقاليد والأصول باحترام ووقار، حضور هادئ عائلة طيبة أولاد أنيقون وظيفة محترمة

    ومن ثم عندما يعلن تقاعدك عن العمل، تلقي كل ما كان وراء ظهرك وتقول لجميع الأصول والوقار تبا لكم جميعا

    وتذهب لتعيش في أخر أيام حياتك كما تتمنى دون قيود ودون أن تلقي بالا لرأي أحد وتعيش متسكعا صعلوكا سكيرا معربدا في كل مكان من أسوأ قرى البرازيل. دون أن تأبه إن كانت تصرفاتك تخزي عائلتك أو تحرجها تبا للجميع هذه حياتك وستنهيها كما تحب.

    هذه باختصار قصة حياة جواكيم سواريس دي كونيا المسمى أيضا بـ كينكاس هدير الماء

    ولكن المشكلة التي نواجهها هنا في هذه الرواية ليست حياته بل موته!

    هل يمكن لرجل أن يموت مرتين؟

    هل يمكن لجواكيم أن يموت بطريقة أخرى غير تلك التي مات بها كينكاس؟!

    رواية رائعة جدا أعجبني الصراع الذي تركنا به امادو حول رأينا عن البطل؟ هل هي الحياة أن تعيش وفقا لرغبات الناس والمحيط وان تعيش لترضي الذوق العام وتكون عند حسن ظن من هم حولك دون أن تشعر بالسعادة؟

    كم شخص منا يخفي شخصية مغايرة لما يظهره أمام الجميع خوفا من الكلام والعيب والنظرة العامة !؟

    في النهاية هل ستنهي حياتك وفقا لقوانين المجتمع وتوقعات الآخرين لم ستقول لكل شيء تبا وسحقا وتعيش حسب هواك ورغبتك مهما تناقلت الألسن عنك أشنع الحكايات؟

    #Aseel_Reviews

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الموت هنا يتجرد من كل ما يعُرف عنه، بالسخرية، يفقد قيمته وهيبته وسيرته الثقيلة على مسامعنا، ورائحة المقابر التي يحملها معه، وذكريات الفقد التي يسحلها ذكره رغمًا عنا. الموت يصبح لعبة أطفال بين يدي أمادو، يموت خواكيم ويحيا كينكاس، ويبدل ملابس الموت الرسمية بأخرى بالية خفيفة تعبر عنه كمتشرد أسطوري ويقوم من تابوته ويذهب إلى الحانات ويشرب ويقابل عاهرته المفضلة ويموت في البحر كما أراد، رافضًا أن يُدفن في حفرة رملية كأي رجل بائس.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    رواية عن الحياة والموت كلعبة في حياة الإنسان، ذلك الإنسان الذي يحيى حياة غريبة عنه ويسعى جاهداً ليحيى الحياة التي يحب.

    الرواية جيدة كفكرة لكنها ضعيفة أدبياً برأيي.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    احداثها مملة وبطيئة

    لكن مغزاها جميل

    ان يموت رجل مرتان : مره مثلما ارادت عائلته لت

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    كتاب
    0

    نقاش الرواية المميزة للكاتب البرازيلي جورج أمادو وهي ميتتان لرجل واحد، هي قصة محورها البحث عن جوهر الذات، في نادي كتاب آوت آند أباوت الأسبوعي

    ****

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون