الموت هنا يتجرد من كل ما يعُرف عنه، بالسخرية، يفقد قيمته وهيبته وسيرته الثقيلة على مسامعنا، ورائحة المقابر التي يحملها معه، وذكريات الفقد التي يسحلها ذكره رغمًا عنا. الموت يصبح لعبة أطفال بين يدي أمادو، يموت خواكيم ويحيا كينكاس، ويبدل ملابس الموت الرسمية بأخرى بالية خفيفة تعبر عنه كمتشرد أسطوري ويقوم من تابوته ويذهب إلى الحانات ويشرب ويقابل عاهرته المفضلة ويموت في البحر كما أراد، رافضًا أن يُدفن في حفرة رملية كأي رجل بائس.
ميتتان لرجل واحد > مراجعات رواية ميتتان لرجل واحد > مراجعة Daz
أبلغوني عند توفره
اشترك الآن
ميتتان لرجل واحد
أبلغوني عند توفره
اشترك الآن
