ميتتان لرجل واحد > مراجعات رواية ميتتان لرجل واحد > مراجعة ندى الغامدي

ميتتان لرجل واحد - جورج أمادو, شوقي العنيزي, عبد الجليل العربي
أبلغوني عند توفره

ميتتان لرجل واحد

تأليف (تأليف) (تقديم) (ترجمة) 3.5
أبلغوني عند توفره
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

الرواية عن رجل كان يحضى بحياة محترمة ولكنه وبعد سن الخمسين تخلى عن هذه الحياة تخلى عن عائلته، وانتقل لحياةالتشرد في الشوارع.

أثناء قراءتي كنت اكتب ملاحظات لأحداث في الرواية أرى أن لها رمزية معينة حتى 'امخمخ' عليها لاحقاً لفك الرمزية وفهم معناها في سياق الرواية كاملا. فلفتني مثلاً تلك الابتسامة الساخرة التي ترتسم على وجه (كينكاس/جواكيم)، لفتتني الحوارات التي يقوم بها هذا الميت وحيرني تعامل أصدقائه معه وإعطاء تفسير لحركاته التي لا معنى لها سوى موته، من الافت للانتباه ايضاً اكلهم السمك حتى الشبع والتجشأ أثناء مناقشة امور الدفن وكأنهم يتحدثون عن الطقس وليس الموت، وغيرها من الأمور التي تستوقفك في الرواية.

حرمني شوقي العنيزي بما كتبه من تحليل للرواية في نهاية الكتاب من المتعة الكاملة المصاحبة لفك الرمزيات بعد الانتهاء من القراءة، ولكنه في نفس الوقت قدم قراءة رائعة لها.

اضنه ساعدني لمعرفة أعمق بالمعاني كنت لن اتوصل اليها الا من القراءة الثانية أو الثالثة حتى، وهنا بعض من ما ذكره عن مغزى الرواية عموماً.

"في داخل كل منا ينام (كينكاس) ما مختلف عن الآخر مثل بصمة اليد ولكننا نقدمه قرباناً للمشترك والمتداول والمكرور، ونطمس البصمة، نغمسها في الجمر ونحن نئن من أجل الصورة."

"لذلك فهي رواية تنتصر للحياة مقابل الموت، تنتصر للذات إزاء القوالب الجاهزة التي تحاصرها، تنتصر للهامش الخلفي في وجه الواجهة الكاذبة، وتنتصر للإنسان هذا الكائن الهش وقد ظل كرة تتقاذفها أرجل الأعراف والتقاليد والعائلة والمدرسة وموظفوا الله وحراس النوايا الذين يشاركونه علمه بما في الصدور".

Facebook Twitter Link .
5 يوافقون
اضف تعليق