لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة

تأليف (تأليف)
"لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة" ليست مجرد رواية بل هي حفر عميق في آليات الخوف والتفكك خلال نصف قرن، كما هي رواية عن مجتمع عاش بشكل متواز مع البطش والرغبات المقتولة، عبر سيرة عائلة اكتشفت أن كل أحلامها ماتت وتحولت إلى ركام كما تحولت جثة الأم إلى خردة يجب التخلص منها ليستمر الآخرون في العيش، رواية مكتوبة بحساسية صادمة ولغة رفيعة تأخذ بقرائها منذ الصفحات الأولى إلى أسئلة أساسية وتضعهم أمام حقائق خراب الحياة العربية في ظل الأنظمة التي استباحت حياتهم ودمرت أحلامهم، إنها رواية عن ورطة الحياة بأعمق معانيها، يعود فيها الروائي خالد خليفة بعد رائعته "مديح الكراهية" إلى الكتابة جهراً، ورطة الحياة في أعمق معانيها، ويكتب عن كل ما هو مسكوت عنه في حياتنا العربية والحياة السورية خصوصاً... هي رواية عن الأسى والخوف والموت الإنساني.
عن الطبعة
2.7 45 تقييم
247 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 28 مراجعة
  • 8 اقتباس
  • 45 تقييم
  • 68 قرؤوه
  • 70 سيقرؤونه
  • 15 يقرؤونه
  • 9 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
1

أكملتها بصعوبة ، أردت فقط أن أتخلص منها …

لا متعة ولا هدف ، سرد ممل وحكاية جمعت كما كبير من الخطايا في أسرة واحدة !

0 يوافقون
1 تعليقات
1

من افشل ما قرات مع الاسف

0 يوافقون
اضف تعليق
4

روايه قويه جدا وصادمه .

تتناول شريحه ليست بقليله ولكن ليست شامله للمجتمع السوري الذي لاحظت وللاسف هو قريب ايضا من المجتمع المصري .

نعم هي روايه دراميه كئيبه لاسره متفككه و ضائعه لكن اراد الكاتب ان يظهر اسباب هذا التفكك والضياع واهم هذه الاسباب هو النظام السياسي الفاسد.

فهو لم يذكر كثيرا قصص وحكايات التعذيب من قبل الاجهزه الامنيه ولا القمع والظلم المباشر .. انما اظهر هذا الظلم بصفه عامه في حياه السوريين بالمجمل اظهر التاثير المباشر والغير مباشر .

اسوا مافيها رؤيه بدايه السقوط والضياع للاشخاص خطوه بخطوه .. هناك من لاحظ منهم ضياعه ولكن لم يعلم كيف يتوقف .

يعيبها الاباحيه الزائده و عدم وجود اي بواظر خير في جميع الشخصيات فكلهم فاجرون خطائون بتلقاىيه كما لو كانوا على صواب .

0 يوافقون
2 تعليقات
2

للاسف اختار الكاتب و بكامل ارادته ان يصنع من هاته الرواية مأساة في عالم الروايات ، لم استمتع ابدا بالاحداث ، لم يشدني في الرواية سوى الجزء الخاص برشيد ( الذي يهيم بأخته سوسن حبا) عندما ذهب للعراق ، كان ذلك الجزء الوحيد الذي تابعته جيدا ، اما بقية الاحداث كانت مشتة ، غير مترابطة و الاطار الزمني شبه غائب ، تحتاج الى جهد مضاعف لتحديد الزمان الذي تدور فيه الاحداث ، زد على ذلك الراوي الذي يملك قدرة فذة على معرفة تفاصيل التفاصيل الخاصة بكل فرد من افراد عائلته المعطوبة .

كنت اظن ان الرواية ستقدم نظرة شاملة عن فترة من الفترات الصعبة التي مر بها الشعب السوري و التي كانت بمثابة الشرارة التي فجرت الثورة السورية ، لاتفاجأ أثناء قرائتي انني وسط متاهة من البؤس في كل تجلياته الذي اصاب اسرة بأكملها دون استثناء، انطلاقا من الام المهجورة التي عاملت ابناءها كوسيلة لاظهار مهاراتها في التربية امام صديقاتها و لاخفاء فشلها في حياتها الزوجية و اختيارها لرجل بدوي هجرها بعد سنوات من الزواج تاركا اياها مع ابنائها ، وصولا لنزار اخوها المثلي الذي عانى من نبذ اسرته و وجد في حظن اخته ملاذا لتقبلها اياه بكل نواقصه .

كان بامكان الكاتب جعل هذه الرواية جيدة لو اهتم بالاطار الزمني ، و لو اعفى الشخصية الرئيسية من سرد بعض التفاصيل على لسانها . استغرب ترشيح الرواية لجائزة البوكر ، هل هذه الاخيرة اصبحت رخيصة لهذا الحد، ام ان الساحة الادبية هي التي اصبحت بخيلة لدرجة ان جائزة كالبوكر اصبحت ترضى بالفتات لسد الفراغات ؟

0 يوافقون
اضف تعليق
0

بغض النظر عن سعة افق الكاتب و عبقريته في سرد احداث هذه الرواية الا انها كادت تتحول إلى ترسانة مدججة بالخلاعة و الرذيلة سعى من خلالها و بكل صفاقة جذب القراء للتفاعل معها رغما عن انوفهم مدعيا بذلك اهدافا ليس لها علاقة مباشرة بما تحتويه الفصول و كأنها تغييب تام للعقل و التوازن الأخلاقي ، مشوها صورة شعب باكمله من خلال طرح نموذج متهاوٍ و سافر لا يمت بأي صلة للشعب من بعيد او قريب و ان كان متواجدا فالاصح تصنيفه كهيكل مجسم لكهاريزه و الذي صُبت نفايات ابنائه فيه، اللامنطقية في الرواية مستفز إلى درجة تجعلك مصاب بالغثيان كتحدثه عن المثلية و كأنها امر اعتيادي و مباح كما في سرده لذكريات سوسن مع صديقتها هبة ذات خلوة و التي وصف فيها مداعباتهما المقززة ببراءة الايام القديمة قبل انتسابها للحزب و تعاطفه اللامتناهي مع شذوذ نزار و حرمانه من وجود عشيق صادق في حياته، اسلوب سرد الرواية معقد و متشابك حتى و انك لا تعلم باي حدث انت و لا في أي زمن كنت ، تعدد الشخصيات فيها يفقد القارئ اندماجه و يحيله إلى مجموعة من التساؤلات تجبره من أجل العثور على اجابات لها قراءة الرواية مرتين و ربما اكثر، مما جعلني ادخل في دوامة البحث عن شروط الفوز بجائزة بوكر و تنامت لدي اعتقادات اجحفت بحق رعاة الادب و بعثرت قيمهم

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين