لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة > مراجعات رواية لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة > مراجعة ميسم عرار

لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة - خالد خليفة
تحميل الكتاب

لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة

تأليف (تأليف) 2.9
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
4

#لا_سكاكين_في_مطابخ_هذه_المدينة..!!

كان اسم الرواية وحده كفيل بأن يشدني لقرائتها رغم أني لم أفهم معنى هذه العنوان إلا عندما وصلت صفحة رقم 207 أي على مشارف النهاية،، وفي هذه اللحظة بالتحديد بكيت بكاءً مريراً..

الرواية التي صوّرت حال حلب الشهباء وسوريا الأبية عندما حكمها الطاغية وتسلم الحزب مقاليد الحكم، كانت في حقيقة الأمر تصوّر ما آلت إليه من خراب امتد حد يومنا هذا!!

لقد غير الحزب الناس، بدأ الفساد من الخارج.. في الحكم وفي سرقة الاموال وفي نشر الفساد الأخلاقي والسياسي والاجتماعي.. ثم لاحقاً صار الفساد يخرج من عمق النفوس البشرية في المجتمع المتعب المتهالك..

أصبحت الأشياء ممرغة بالمرارة،، كل الأماكن والأشياء والبلاد،، ثم الأشخاص تمرغوا بالمرارة.. تاهوا في هويتهم، تاهوا في بلدهم، وتاهوا في دينهم.. وأصبحت النهاية مريرة حد الوجع!

أوجعتني الرواية بقوة، أسلوب الكاتب المبدع خالد خليفة جذبني أكثر رغم صراحته، لكنه صوّر الفساد بكل صوره، في وجوه المدرّسين المحكومين،، في أوراق طلاب المدارس الصغار،، في عصي رجال الشرطة، في لحى رجال الدين، وأسلحة المجاهدين، وخصور الراقصات، وملابس العاهرات، وأرستقراطية النساء والأمهات.. تسرب الفساد إلى كل شيء فأصبح حتى الهواء ملوّثاً..!!

وأصبح الفساد جيناً ينتقل بالتوارث من الأجداد فالأحفاد.. إذ حتى عندما يموت الرئيس يستمر الفساد.. لأنه صار يسكن الارواح والنفوس في أعماقها..!!

#أسرتني_الرواية_وأثرت_فيّ_جداً_وأوجعتني.. وقفت أقارن بين حال سوريا في ذلك اليوم وحالها اليوم! وقفت أراقب المآساة التي عاشها هذا البلد الجميل.. والكَبَد الذي تعيشه حتى اليوم!!

#رواية_رائعة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، اسلوبها بسيط، جميل، وواضح.. لم تستغرق يومين أو ثلاثة في قرائتها لكنها تركت اثيراً بعيد المدى جداً وجداً..

- رحم الله العباد والبلاد..

- ميسم عرار

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق