لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة - خالد خليفة
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
"لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة" ليست مجرد رواية بل هي حفر عميق في آليات الخوف والتفكك خلال نصف قرن، كما هي رواية عن مجتمع عاش بشكل متواز مع البطش والرغبات المقتولة، عبر سيرة عائلة اكتشفت أن كل أحلامها ماتت وتحولت إلى ركام كما تحولت جثة الأم إلى خردة يجب التخلص منها ليستمر الآخرون في العيش، رواية مكتوبة بحساسية صادمة ولغة رفيعة تأخذ بقرائها منذ الصفحات الأولى إلى أسئلة أساسية وتضعهم أمام حقائق خراب الحياة العربية في ظل الأنظمة التي استباحت حياتهم ودمرت أحلامهم، إنها رواية عن ورطة الحياة بأعمق معانيها، يعود فيها الروائي خالد خليفة بعد رائعته "مديح الكراهية" إلى الكتابة جهراً، ورطة الحياة في أعمق معانيها، ويكتب عن كل ما هو مسكوت عنه في حياتنا العربية والحياة السورية خصوصاً... هي رواية عن الأسى والخوف والموت الإنساني.
2.8 58 تقييم
395 مشاركة
اقتباسات من لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة

اكتفت بتذكيره أن الموت أفضل من العيش تحت إمرة ضباط ريفيين حمقى لا يفرقون بين عطور السوسن ورائحة اليقطين.

مشاركة من آمنة
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات 65

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 2

    الطريق إلى الرواية السيئة والمملة مفروش بالنوايا الحسنة!!

    هذه رواية تود أن تتحدث عن الموت، مثلاً، وتريد أن تشير من طرفٍ خفي إلى أثر الديكتاتورية والنظام القمعي في وأد الأحلام وتدمير الشخصيات، بل ولا بأس أيضًا في انتشار الرذيلة والشذوذ، وعدم الشعور بالقيمة!

    هذه رواية تريد أن تحكي سيرة كئيبة لأسرة محطمة ويائسة وفاشلة تمامًا!

    ولكنها لم تنجح ـ في رأيي ـ إلا في أن تصيبني بالملل الشديد!

    في البداية ـ أول 50 صفحة ـ كنت متعاطفًا مع أول شخصية بدت في الرواية بشكل واضح .. "سوسن" إلا أن الراوي ـ والذي هو للمصادفة الغريبة مشارك وراوٍ عليم في الوقت نفسه ـ بدأ يضيف على هذه الشخصية وعلاقاتها بالرجال ما يجعلك تمل منها، ولا تتعاطف معها، بل ولا تفهم ما تفعله أصلاً، ثم جاء "نزار" ورشيد" ليزيدا الطين بلة !!

    الغريب في الرواية أن الراوي يحكي ويعرف ما يدور ل كل الشخصيات التي ترد ـ ولو بشكل عرضي ـ في الرواية بطريقة تبدو غير مبررة!!

    ولكننا إذا تجاهلنا هذا الأمر سنفاجئ بالتكرار، والتفاصيل عديمة الفائدة التي تحدث لكل الشخصيات على اختلافها!

    بالمناسبة، حاول الكاتب ـ فيما بدا لي ـ أن تبدو الرواية أكثر تماسكًا في الفصلين الأخيرين، وأشار ـ مشكورًا ـ إلى مغزى ومعنى عنوان الرواية (لا سكاكين في المطابخ) والذي يشير إلى رغبة الناس في قتل أنفسهم تخلصًا من هذه الحياة الكئيبة، إلا أن الحكايات تفلت من بين يديه مرة أخرى!

    ...

    لا أعلم ـ يقينًا ـ كيف ولماذا حصلت هذه الرواية على جائزة "الجامعة الأمريكية"/نجيب محفوظ

    ولا أعلم طبعًا سبب بقائها في القائمة القصيرة لـ بوكر ..

    ...

    هذه من الروايات التي تقول لقارئها دعني!

    ....

    Facebook Twitter Link .
    12 يوافقون
    10 تعليقات
  • 1

    طول قراءتى للرواية وانا بسأل الكاتب : ايوة يعنى انتى عاوز ايه؟

    ويمكن ده سر انى انهيت الرواية رغم كرهى ليها انى كان نفسى الاقى فى الاخر الهدف منها

    انا بدأت الرواية على اساس انها سياسية بقى وقلت دى موجوده فى قائمة البوكر وسوريا ارض خصبة لرواية عظيمة عن الاستبداد

    وقلت لنفسى هتتفأجى

    والواضح انى مكشوف عنى الحجاب لان تفاجأت فعلا

    بكم السفالة اللى موجوده فى الرواية

    تحس ان المشاهد السياسية - ان وجدت - مقحمة

    كل كام صفحه تلاقى الابطال زعلانة؟

    زعلان ليه يابنى ؟

    عشان النظام المستبد والمخابرات والحزب والنشيد والدبكة

    طب فين اوجه الظلم ياكابتن ورينا؟

    تلاقى طول الرواية التى تبلغ 256

    حوالى كلمات تملأ صفحه ولا اتنين عن ظلم النظام

    والباقى تفاصيل اباحية عن حياة الاشخاص

    اللى كانوا عايشين عادى رغم سفالتهم المنقطعة النظير وتحس انه عارض المجتمع السورى بيقبل اى فعل عادى او على الاقل الاسرة دى عادى افرادها يعملوا اى حاجه مفيش مشاكل!! زنا -لواط اى حاجه !!

    ده غير ان افعال وتصرفات الابطال غير مفهومة فين رسم الشخصيات اصلا

    الخلاصة هى عبارة عن رواية اباحية حب الكاتب يضعها فى قالب ثقافى وبطولى ونضالى بالكلمتين بتوع النظام دول

    حاجه تفكرك بروايات علاء الاسوانى

    هل تتخيل ان رواية عن الاستبداد والظلم ولا تجد بطل واحد يستحق التعاطف معاه فيها؟

    ولا واحد

    تحس ان كلهم يستاهلوا يتحرقوا بجاز

    كلهم بلا اخلاق وشبه ملحدين

    الحقيقة الرواية دى خلتنى اخاصم قائمة البوكر وشكرا على كده

    بعد كده لما اشوف حاجه فى قائمة البوكر لن اقرأها

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    الكتاب يتابع سيرة عائلة في حلب وتفكّكها بسبب التأثير السلبي للنظام عليها. كان للعائلة أحلام، وأتى الانقلاب ليقضي عليها، ويتابع القضاؤ على كلّ حلم جديد، حلماً بعد حلم. تنتهي العائلة بالموت والتشرذم والخطيئة والانتحار. النظام الاستبدادي يقتل الانسان في انسانيته. مختلف الشخصيات تمثّل ردات الفعل المختلفة بوجه هذا النظام: هناك من اختار الامتثال، وهناك من اختار الخنوع، وهناك من قرّر العيش في نكران، وهناك من التجأ الى التطرّف، وهناك من التجأ الى اللذة. في كل منا هناك حيوان صغير خابئ نحاول لجمه، الا أنّ الضغط النفسي الناجم عن الوضع السياسي في سوريا جعل أبطال الرواية يستسلمون لحيواناتهم الداخلية، وهنا اذا تظهر "بشاعة" الأنظمة الاستبدادية.

    أعجبني قراءة رأي كاتب سوري عن نظام الأسد - ليس فقط بشار بل أيضاً حافظ - كما أثار انتباهي ذكر لبنان وبيروت مرّات عديدة فيتثّنى لي معرفة ما يظنّه السوريون عن بلادي.

    قي الرواية مكانة خاصّة لحاسّة الشمّ والروائح - ومكانة خاصّة للجنس والإباحية، وبوصف غرافيكي وقح : يمكنني أن أفهم أن وظيفة الاباحية في الرواية هي لاظهار الأثر السلبي للاستبداد على البشر، فيتعيّن عليهم، لتعويض فقدان الحلم والأمل، الغوص في غرائزهم للتحسّس بلذّة ما. لكن، بالرغم من ذلك- ولعّلني متزمّت - لم أستسغ الأوصاف الجنسيّة والتركيز على العهر ومثلية الجنس، فهذه ليست قيمنا ولا نحتاج لاعطائها شرعيّة أدبية. اليوم وكأن الموضة في الأدب والفنون عامة تقتضي "التطبيع" مع المثلية، وبتشجيع من النقّاد الأجانب. على أي حال، لكل ذوقه.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    1 تعليقات
  • 0

    أنا نادمة على كل لحظة ضيعتها في قراءة هذا الشيء الذي لا يمكن تشريفه باسم ( رواية )

    أتسائل عن ماهية الأشخاص المسؤولين عن التحكيم في مسابقة البوكر, و أريد أن أسألهم... ماذا يعرفون عن الأدب؟ ماذا قرأوا حقاً في حياتهم؟ سمّوا لي رواية عالمية واحدة تحفل بمثل هذه القذراة و الإباحية؟ لا يوجد..لا يمكن لمثل هذه الهراء المحض أن يفوز بجائزة. أخرجوا لي منها جملة أدبية واحدة مؤثرة؟ هاتوا لي مثالاً واحداً منها على المهارة في بناء الشخصيات أو أي ناحية فنية مهما كانت؟ لا يوجد.

    المثلية و العهر و الدمار ليسا حال المجتمع السوري. الإنسان السوري مقهور نعم, لكن لا يمكن للنموذج الذي قدمه السيد خليفة أن يمثل الشعب السوري و لا حتى شريحة منه.

    حكم العسكر و تولي حافظ الأسد السلطة ليست أحداث ملائكية لكنها لم توصلنا كسوريين إلى ما يصفه هذا الخليفة.

    و المصيبة أن هناك من يُسوّق لمثل هذه الصورة و يريد نشرها في العالم عن السوريين.

    عار ورقي.

    هذا هو التوصيف الحقيقي لهذا.

    و بالنسبة لجائزة البوكر..أنتِ جائزة غير محترمة.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    description

    الرواية حازت على جائزة نجيب محفوظ للرواية 2013

    خليني ابدا بالايجابيات

    اولاً-روعة الرواية ان الصفة المشتركة والثابتة في البناء الدرامي لكل الشخصيات الرئيسة والثانوية التي اكد عليها كاللازمة الموسيقية تتكرر على كامل الرواية هي: الحياة الموازية التي يخلقها كل واحد منا للتوازي مع حياة مجتمع غير مقتنع بأفكاره واخلاقه وهذا صراحة ما كنت احس فيه تماما في بلدي فقد عاصرت جزء لا بأس به من تاريخ الرواية الممتد من1960-2007 كنت اردد شعارات وأهتف هتافات واكفر بمفاهيم ضمن المجتمع فقط باللسان دون ان افكر بأي منها فلااا تتعدى مجرد اصوات تتنطلق من فمي مع القطيع ..الحياة الموازية مرضنا الذي شخصه خليفة باحتراف

    ثانياً-على الصعيد الأدبي خالد خليفة يمتلك اسرار الرواية بالحبكة والسرد وطريقة رسم الشخصيات وتفاصيلها الجسدية اوالنفسية وينجح في تجسيد البيئة امام القارئ والتي اختارها بعناية بالاضافة الى ان غزارة التفاصيل بالصفحة الواحدة التى تندفع كالشلالات فلا تترك مجال للملل

    ثالثاً-جغرافية الرواية بين حلب وبغداد وفرنسا والأحداث المحورية فيها من الانقلاب والمجازر بالاخوان المسلمين في حماه والسلطةالمطلقة الالهية للعسكر في سوريا الى توريث المزرعة لرئيس شاب لم نعرف اسمه الا عند موت اخاه فقد كنا نهتف باسم ابو سليمان وفجأه صرنا نهتف أبو بشار ...الى غزو بغداد ومعركة المطار الماثلة في ذاكرتي تماما الى شوارع باريس واحيائها كانت محطات مهمة خلال الرواية

    رابعاً-قرأت الرواية على اربعة ايام تقريبا لكن بين فترات القراءة كانت احداث الرواية مسيطرة على واظن ان هذا شئ مميز

    أما السلبيات وهي ليست قليلة ومنها

    اولاً-الإغراق بالمشاهد الجنسية وتصوير الشذوذ الجنسي بتفاصيله احيانا وكأنه جزء اصيل لا وبل مقبول ومحبب في النفس البشرية ...وكأن الجنس اصبح ماركة مسجلة او علامة جودة لدى الروائيين العرب

    ثانياً-شلالات التفاصيل وكثرة الشخصيات وتشعبها اربكني احيانا فرجعت اقلب الصفحات خلفا للاعادة تسلسل الاحداث

    بتواضع اعتقد ان الرواية تستحق الجائزة فهي أفضل بمراحل من روايات اخرى حازت على نفس الجائزة وتستحق القراءة

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    وانت تقرأ الكتاب سيخطر على بالك سؤالين لا ثالث لهما اول سؤال هو لماذا تضيع وقتك في قراءة مثل هذه الرواية وانت تعرف انها لا تستحق وقتك الذي يصبح في حضرتها ثمينا حتى لو لم يكن كذلك، فترجع وتصبر نفسك بأن تعطيها حقها حتى النهاية كي لا تظلمها؟

    السؤال الثاني هو ماذا ستفعل مع احساس التقزز الذي يجعلك تشعر برغبة قوية في الاستفراغ جراء أغلب المشاهد التي فاضت بها صفحات الرواية؟

    مع قراءتي لعنوان الكتاب أول مرة انجذبت كثيرا له وتوقعت أن يكون المحتوى انعكاسا للأوضاع التي تمر بها سوريا أو سرد لتفاصيل البيئة الشامية عن كثب، لكني تفاجأت من المحتوى انها مجرد أوزار عائلة مفككة، منحلة، مشتتة، ضائعة اعتبرتها ثقلا على هذا الوطن الذي يعتبرونه ثقلا عليهم ، يرمون بجميع الأوزار على النظام السائد آنذاك حتى نواياهم الخبيثة هي من صنع النظام، حتى تهجم الأم على القرويين وازدرائها لهم في من صنع النظام، احسست أن الكاتب نفسه لا يدري ماذا يريد ومالذي يرجوه من سرد أحداث عائلته التي وياللعجب يعرف أدق أدق تفاصيلها حتى تلك التي لا ينتبه لها صاحبها، ويؤكد رأيه بالتكرار الذي يجعلك تتذمر مع كل صفحة، يخنقك بالموت وعباراته التي تتلصص عليك مع كل صفحة تقلبها ...

    قد يرى البعض أن المشاكل المطروحة في الرواية موجودة فعلا في وطننا العربي نتيجة الكبت الممارس من جميع النواحي وعلى جميع الأصعدة، غير أنه من غير المعقول أن يجتمع كله في عائلة واحدة في مجتمع عربي شرقي،في دولة كسوريا التي لا يفوح منها سوى عطر الجمال، وحتى وان وجدت مثل هذه العائلات فهذا لا يعني ان ينكس البلد وتحسب عليه وعلى مجتمه تصرفاتها، قد يكون هناك فردا، او فردين أو حتى ثلاث أفراد لكن ليس جميع من ذكر في الرواية يمثل سوريا بحذ ذاتها او العرب،

    ملاحظة:

    هذه العائلة تشبه إلى حد ما الوفود السياسية التي تمثلنا في تلك الطاولة المستديرة التي يطلق عليها اسم الجامعة العربية تعرف انهم يكذبون ومشتتون ومنحلون لكنهم يمثلونك

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    وصلت الى الصفحة رقم 100 ثم توقفت لأسأل نفسي لماذا اعذب نفسي بقراءة هذه الروايه؟؟ لم اجد اي جملة او كلمه تشدني اليها القراءة الأولى والأخيره لخالد خليفة

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    باقي ثلث الرواية لكن لم تعد عندي رغبة في إكمالها.. مملة وثقلية على النفس :(

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    رواية لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة من الروايات اللي وقعت في ايدي صدفة وشدني فكرة انها تتبع سيرة اسرة في فترة زمنية معينة وده شجعني اقراها وخصوصا انها فكرتني بروايات رضوى عاشور ثلاثية غرناطة والطنطورية واللي كنت حاباهم جداً وحابه فكرة الرواية التاريخية

    وبالتالي قررت أقراها

    بدأت فيها عجبني الجزء الأول وفكرة العيش في حياة موازية واللي تقريبا اغلبنا عايشها وده اللي خلاني كتبت تعليق علي اول جزء بقول

    ""عندما يخذلنا الحاضر .. إما أن نهرب إلي الماضي فيجعلنا نتألم أكثر ..أو أن نخلق عالماً موازياً نحيا فيه فننفصل تدريجياً عن الواقع حتى نغيب تماماً .. فتصبح عودتنا مستحيلة !"

    بعد كده بدأت الرواية تبقي مملة بكثرة تفاصيل وتكرار لأحداث

    احيانا يذكر حدث معين مجرد ذكر ويرجع يعيده بالتفاصيل !!

    وفجأة يذكر شخص يخليني اقف وارجع لورا بتفكيري او يضطرني فعلياً ان اعيد اجزاء معينة عاشان مين الشخصية دي لو كانت وقعت مني في كثرة الاحداث :D

    دلوقتي احدد رأيي في نقاط معينة :)

    أولاً مجموعة أسئلة خطرت علي بالي بسبب قراءة الرواية دي

    1 - هو ككاتب بيكتب رواية المفروض اللي هيقراها هيكون فكرة عن مجتمع ما قبل الثورة السورية

    ليه اختار الشخصيات دي بالطريقة دي وبمساوئها التي لا تنتهي وحاول يظهرها ويأكد عليها بأكتر من طريقة .. وماحاولش يبين الكويس والوحش .. هل كان عايز يقول ان زي ما كان النظام وحش كمان الناس كانت وحشة ؟؟ ولا يمكن كان عايز يقول ان اسلوب النظام وسياسته بيدفع الي كل الانحراف اللي احنا شوفناه ؟؟ ولو كان ده قصده ما اعتقدش ان كل المجتمع متحرف بيفكر بنفس طريقة ابطال الرواية دي واللي تقريبا ماحدش فيهم كويس ؟؟!!

    2 - اذا كان الكاتب بيحاول يظهر اسباب ثورة شعب علي نظام قمعي دمر حياتهم علي مر التاريخ.. اعتقد ان الرواية احتوت اشارات واشارات مكررة وقليلة .. فكان تركيزه علي احداث ثانوية كتيرة جداً اكتر من المضمون إلا لو كان اراد ابراز الاحداث الثانوية اكتر وده يدي علامات استفهام ؟؟!!

    ثانياً من الحاجات الكويسة في الرواية اللي خلاني اديها نجمتين بالاضافة لاعجابي بفكرة الحياة الموازية واللي وضحها بشكل كبير في شخصية الراوي مثلاً

    ان الرواية جيدة كفكرة وكلغة وكمان قدرته علي ربط الشخصيات ببعض وتخليك غصبن عنك تركز عاشان ما توهش في الاحداث او تنسى شخصية حتي لو ضايقتك التفاصيل

    وقدرته علي إظهار نفسيات الأبطال

    وكمان وضح أثار النظم القمعية علي الشعوب بشكل عام

    ثالثاً سلبيات في نقاط محددة

    1 - التفاصيل الكتيرة وحشر شخصيات فجأة في الرواية

    2 - التكرااار

    3 - المشاهد الجنسية الكتيرة بشكل مستفز

    4 - هدف الرواية مش واضح زي ماقلت لانه بيوصل لاسئلة كتيرة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    5 تعليقات
  • 3

    قبل شروعى ف قراءة " لا سكاكين ف مطابخ هذه المدينة " علمت من البعض إنها مرشحة بقوة للفوز بجائزة البوكر لهذا العام الأمر الذى حمسنى كثيرا لقراءتها بمجرد نزول نسخة الكترونية منها لعل وعسى تمحو آثار ما ارتكتبه الأعمال الأدبية الأخرى بقائمة البوكر القصيرة بداخلى وظنى بأن جميع تلك الأعمال ضعيفة وغير مؤهلة للفوز ولكن خاب ظنى كالعادة !

    الرواية ف مجملها ضعيفة ،، الفكرة قد تكون جيدة ولكن جاءت معالجة الكاتب لها بشكل سيئ غلب عليه الطابع الجنسى البحت الامر الذى آثار لدى تساؤلا لماذا معظم إن لم تكن جميع الاعمال الداخلة فى قائمة البوكر يغلب عليها الجنس بشكل فج ؟!

    الرواية تدور حول أسرة سورية تعانى التفكك والتشتت الداخلى قبل الخارجى نتيجة عوامل كثيرة متداخلة يأتى من ضمنها الظروف السياسية والانقلاب العسكرى آئنذاك وما نتج عن ذلك من تفسخ للحالة النفسية لدى جميع أفراد الأسرة وتكاثرت لدى كل فرد منها الرغبة ف الموت أو الابتعاد بحياته عن كل ذلك .

    الرواية تحاول إلقاء الضوء ع جميع أفراد الأسرة وإن كانت قد ركزت بشكل أكبر ع حياة سوسن الفتاة المتمردة التى تسعى إلى الإستقلال بذاتها ويتكاثر بداخلها كره العائلة وخاصة امها فتقع ف براثن السوء وتنطلق من حال سيئ لأسوأ بلا هوادة ،، وكذلك حياة الخال نزار الذى يعانى من حياة مثلية ف مجتمع شرقى يرفض ذلك فيحاول تلبية رغباته بشتى الطرق ،، إلى جانب حياة رشيد الذى تلطمه الحياة أكثر من مرة فينتقل تارة من كونه عازف ومحب للموسيقى إلى مجاهد يسعى للوصول إلى مقعد ف الجنة إلى تائه ف الحياة وهكذا .

    تتفجر كل مآسى العائلة وذكرياتهم عقب وفاة الأم ف الفصل الأول ليبدأ معها سرد المواجع .

    الرواية كما ذكرت سلفا مليئة بالألفاظ والمقاطع الجنسية دون داع لها ع الإطلاق ، إلى جانب بعض الإطالة والتكرار ف سرد اجزاء من حياة سوسن .

    أسلوب خالد خليفة ليس سيئ بل وع العكس يشجعك ع الانتهاء من قراءة الرواية ف وقت قصير .

    التقييم العام يتراوح ما بين نجمتين وثلاث نجوم ولكن من وجهة نظرى الضعيفة لا تستحق الوصول لقائمة البوكر وإن كنت اشعر بإنها الفائزة إن لم تكن الفيل الأزرق !

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    4 تعليقات
  • 0

    كان اختيار الكاتب لعنوان " لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة" بمثابة الطُّعم الذي يجذب القارئ للغوص أكثر في رواية تنبعث منها رائحة العفونة، عفونة تولّدت من واقع بائس لشخصيات انهزامية ضائعة تحاول إيجاد ذاتها ، كأفراد اولا و كعائلة ثانيا في ظل واقع سياسي قاهر و تدهورات إجتماعية استتبت عنه.

    مع تقدمي في الرواية ، ازداد شعوري بالقرف من هذه الشخصيات التي تسبح في العبث محاولة بيأس إيجاد معنى لحياتها، لتنتقل فيما بعد إلى البحث عن معنى الموت و انتظاره، و ترجو في أحسن الأحوال نيل ميتة مشرفة..و لكن في مطابخ هذه المدينة لا توجد سكاكين تسمح بالموت بشرف.. مطابخ المدينة خاوية إلا من الموت و القرف و العفونة .

    ما أعيبه على هذه الرواية و الذي أربكني كقارئة منذ الصفحات الأولى ، هو فكرة " الراوي كليّ المعرفة" و الذي هو في نفس الوقت أحد شخصيات الرواية ، و هو الأمر الذي يستعصي على العقل تقبّله..بالإضافة إلى المبالغة في وصف حياة الشواذ و بعض المشاهد الجنسية التي لا أرى ان وصفها يخدم سياق الأحداث بشكل عام

    و على العموم ، أرجو أن يتمكن الكتاب العرب من تجاوز تناول ثالوث السياسة و الدين و الجنس في رواياتهم و الإنفتاح على العالم اكثر و الغوص في الإنسان أكثر

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    هي و (مديح الكراهية )سواء ....نفس الاسلوب ،،،نفس الوقت ....نفس المنحني الدرامي لشخصيات و نفس المعاني التي تصل اليك و لكن المختلف فقط الاحداث و لكن الخلفية واحدة و للاسف لا جديد عند خالد خليفة

    النهاية دائما تتركك في حالة اشمئزاز من سوريا و اشخاصها ،،،،هو يركز علي جانب يعطي احساس بان سوريا تعيش هكذا لنصف قرن و ان السوريين اصبح نمط حياتهم الذي يعيشونه مشوه وهم مستمرين بالعيش بدون مشاكل مع هذا النمط

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    لا استطع إكمالها، ٨١ صفحة من الجنس البحت، هذه سيرة عائلة سورية من حال!!!

    الجنس اصبح هاجس الكتاب هذه الأيام، وليس الجنس فقط ولكن جنس مبتذل ومشاهد إباحية. كأنهم يريدون ان يزرعوا في نفوس النشأ ان هذا طبيعي جداً.

    قرف يقرفهم

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • 1

    كما في روايته مديح الكراهية، الأسرة هي الكيان المستهدف في الرواية، ولا أعلم ما سبب وراء ذلك

    فقد صور لنا الأسرة ككيان متناقض ومشتت، ولم يكن من بين تلك الأسرة فرد واحد حتى متوازن أو لم يغرق في الخطيئة أو

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    الآن نسخة الكترونية

    http://goo.gl/OrtN3G

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    4 تعليقات
  • 4

    #لا_سكاكين_في_مطابخ_هذه_المدينة..!!

    كان اسم الرواية وحده كفيل بأن يشدني لقرائتها رغم أني لم أفهم معنى هذه العنوان إلا عندما وصلت صفحة رقم 207 أي على مشارف النهاية،، وفي هذه اللحظة بالتحديد بكيت بكاءً مريراً..

    الرواية التي صوّرت حال حلب الشهباء وسوريا الأبية عندما حكمها الطاغية وتسلم الحزب مقاليد الحكم، كانت في حقيقة الأمر تصوّر ما آلت إليه من خراب امتد حد يومنا هذا!!

    لقد غير الحزب الناس، بدأ الفساد من الخارج.. في الحكم وفي سرقة الاموال وفي نشر الفساد الأخلاقي والسياسي والاجتماعي.. ثم لاحقاً صار الفساد يخرج من عمق النفوس البشرية في المجتمع المتعب المتهالك..

    أصبحت الأشياء ممرغة بالمرارة،، كل الأماكن والأشياء والبلاد،، ثم الأشخاص تمرغوا بالمرارة.. تاهوا في هويتهم، تاهوا في بلدهم، وتاهوا في دينهم.. وأصبحت النهاية مريرة حد الوجع!

    أوجعتني الرواية بقوة، أسلوب الكاتب المبدع خالد خليفة جذبني أكثر رغم صراحته، لكنه صوّر الفساد بكل صوره، في وجوه المدرّسين المحكومين،، في أوراق طلاب المدارس الصغار،، في عصي رجال الشرطة، في لحى رجال الدين، وأسلحة المجاهدين، وخصور الراقصات، وملابس العاهرات، وأرستقراطية النساء والأمهات.. تسرب الفساد إلى كل شيء فأصبح حتى الهواء ملوّثاً..!!

    وأصبح الفساد جيناً ينتقل بالتوارث من الأجداد فالأحفاد.. إذ حتى عندما يموت الرئيس يستمر الفساد.. لأنه صار يسكن الارواح والنفوس في أعماقها..!!

    #أسرتني_الرواية_وأثرت_فيّ_جداً_وأوجعتني.. وقفت أقارن بين حال سوريا في ذلك اليوم وحالها اليوم! وقفت أراقب المآساة التي عاشها هذا البلد الجميل.. والكَبَد الذي تعيشه حتى اليوم!!

    #رواية_رائعة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، اسلوبها بسيط، جميل، وواضح.. لم تستغرق يومين أو ثلاثة في قرائتها لكنها تركت اثيراً بعيد المدى جداً وجداً..

    - رحم الله العباد والبلاد..

    - ميسم عرار

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    لن اطيل مراجعتي لكن خيال الراوي فيه من المجون ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر او حيوان حتى ... امرأه مثل سوسن لا توجد الا في خيالات فاقت حدود المجرة مثل خيال خالد خليفة رواية حقيره لكن الرواي بصراحه خياله لا حدود له بغض النظر عن قذارته .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    بالرغم من ان الرواية تحاكي معاناة شعب عاش القهر والدمار والآسى والقمع والموت ولكنها للاسف طرحت الجنس وحياة المثيليين وعالجته وكانه موضوع اساسي في الروايه مما اضاع قيمة الرواية واهميتها من ناحية موضوعها الاساسي وكان الجنس اصبح سلعه لتسويق هذه الروايات.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • 1

    لا تضيع الوقت بمثل تلك السخافه والملل .. ان لم تكن ماسوشيا فلا تتوقف عند هذه الروايه

    ويبقى السؤال .. كيف تصل مثل تلك الروايات الى القائمه القصيرة للبوكر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    اللعنه على الابراج!

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 1

    من افشل ما قرات مع الاسف

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    أنهيت الفصلين الأول والثانى فقط... أشعر بعدم القدرة على إستكمالها.

    الفكرة: غير واضحة المعالم فى طوفان السردر المسهب... لست متأكدة هل يقصد الكاتب أن نظام الحكم الديكتاتورى هو السبب فى الإنحلال الأخلاقى أم العكس؟ هل تعكس كل شخصية من شخوص الرواية طائفة من البشر فى تلك المدينة وتوجهاتهم؟ ولو صح الإفتراض الأخير... فهو يرى أن سكان تلك المدينة هم حفنة من الساقطين والأوغاد... وفى هذه الحالة أقترح تغيير إسم العمل إلى "لا يوجد أسوياء فى هذه المدينة"

    اللغة: عادية وليس فيها شئ عبقرى... بل أحياناً تميل للإبتذال

    الأسلوب:

    إستخدام طريقة سرد أحد الأبطال للرواية غير منطقية... إذ كيف إجتمع له معرفة كل هذه التفاصيل الدقيقة التى تخص الشخصيات الأخرى؟؟؟ ... كما أن إستخدام طريقة السرد غير موفق وغير ممتع فهو يذكرنى بحديث العجائز الذى يتطرق من موضوع إلى موضوع إلى آخر بشكل مستمر وينتقل من فكرة إلى فكرة دون إستكمال أى منها ويتركك تائها حائراً غير متذكر لبداية الحديث أصلاً.

    الإسهاب المُمل (على طريقة خالتى اللتاتة)، الكلمات خادشة للحَياء والإباحية التى لا مبرر لها... هى السمات الغالبة على هذا العمل.

    البناء الدرامى:

    حتى الآن -حيث توقفت عن القراءة فى صفحة 130 - لا أرى أى رابط بين شخوص الرواية والنظام الحاكم الذى يقحمه الكاتب فى الأحاديث والحوارات دون مبرر، ولا يوجد حتى رابط بين شخوص الرواية والمدينة المختارة للأحداث "حلب" فحتى الآن الرواية عن عائلة متفككة تعانى من الإنحلال والضياع وهذا النمط موجود فى كل مكان، والجميع يعيش حيوات إفتراضية موازية"

    فى النهاية.... وفى ظل عدم قدرتى على إستكمال هذا العمل لنهايته... فلن أستطيع أن أقيم الرواية بأى نجوم لأنها ببساطة لم تنجح فى منحى أى مبرر لإكمالها.

    ملحوظة أخيرة.... أعتقد أننى سأبحث عن مصدر مبسط لدراسة التاريخ السورى وبخاصة تاريخ مدينة حلب وتأثير ذلك على المجتمع وأنماط الشخصيات... لأننى لست متأكدة من الإنطباعات التى أعطانى إياها كاتب الرواية عن سوريا بشكل عام وحلب بشكل خاص

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    للاسف اختار الكاتب و بكامل ارادته ان يصنع من هاته الرواية مأساة في عالم الروايات ، لم استمتع ابدا بالاحداث ، لم يشدني في الرواية سوى الجزء الخاص برشيد ( الذي يهيم بأخته سوسن حبا) عندما ذهب للعراق ، كان ذلك الجزء الوحيد الذي تابعته جيدا ، اما بقية الاحداث كانت مشتة ، غير مترابطة و الاطار الزمني شبه غائب ، تحتاج الى جهد مضاعف لتحديد الزمان الذي تدور فيه الاحداث ، زد على ذلك الراوي الذي يملك قدرة فذة على معرفة تفاصيل التفاصيل الخاصة بكل فرد من افراد عائلته المعطوبة .

    كنت اظن ان الرواية ستقدم نظرة شاملة عن فترة من الفترات الصعبة التي مر بها الشعب السوري و التي كانت بمثابة الشرارة التي فجرت الثورة السورية ، لاتفاجأ أثناء قرائتي انني وسط متاهة من البؤس في كل تجلياته الذي اصاب اسرة بأكملها دون استثناء، انطلاقا من الام المهجورة التي عاملت ابناءها كوسيلة لاظهار مهاراتها في التربية امام صديقاتها و لاخفاء فشلها في حياتها الزوجية و اختيارها لرجل بدوي هجرها بعد سنوات من الزواج تاركا اياها مع ابنائها ، وصولا لنزار اخوها المثلي الذي عانى من نبذ اسرته و وجد في حظن اخته ملاذا لتقبلها اياه بكل نواقصه .

    كان بامكان الكاتب جعل هذه الرواية جيدة لو اهتم بالاطار الزمني ، و لو اعفى الشخصية الرئيسية من سرد بعض التفاصيل على لسانها . استغرب ترشيح الرواية لجائزة البوكر ، هل هذه الاخيرة اصبحت رخيصة لهذا الحد، ام ان الساحة الادبية هي التي اصبحت بخيلة لدرجة ان جائزة كالبوكر اصبحت ترضى بالفتات لسد الفراغات ؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    بغض النظر عن سعة افق الكاتب و عبقريته في سرد احداث هذه الرواية الا انها كادت تتحول إلى ترسانة مدججة بالخلاعة و الرذيلة سعى من خلالها و بكل صفاقة جذب القراء للتفاعل معها رغما عن انوفهم مدعيا بذلك اهدافا ليس لها علاقة مباشرة بما تحتويه الفصول و كأنها تغييب تام للعقل و التوازن الأخلاقي ، مشوها صورة شعب باكمله من خلال طرح نموذج متهاوٍ و سافر لا يمت بأي صلة للشعب من بعيد او قريب و ان كان متواجدا فالاصح تصنيفه كهيكل مجسم لكهاريزه و الذي صُبت نفايات ابنائه فيه، اللامنطقية في الرواية مستفز إلى درجة تجعلك مصاب بالغثيان كتحدثه عن المثلية و كأنها امر اعتيادي و مباح كما في سرده لذكريات سوسن مع صديقتها هبة ذات خلوة و التي وصف فيها مداعباتهما المقززة ببراءة الايام القديمة قبل انتسابها للحزب و تعاطفه اللامتناهي مع شذوذ نزار و حرمانه من وجود عشيق صادق في حياته، اسلوب سرد الرواية معقد و متشابك حتى و انك لا تعلم باي حدث انت و لا في أي زمن كنت ، تعدد الشخصيات فيها يفقد القارئ اندماجه و يحيله إلى مجموعة من التساؤلات تجبره من أجل العثور على اجابات لها قراءة الرواية مرتين و ربما اكثر، مما جعلني ادخل في دوامة البحث عن شروط الفوز بجائزة بوكر و تنامت لدي اعتقادات اجحفت بحق رعاة الادب و بعثرت قيمهم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    روايه قويه جدا وصادمه .

    تتناول شريحه ليست بقليله ولكن ليست شامله للمجتمع السوري الذي لاحظت وللاسف هو قريب ايضا من المجتمع المصري .

    نعم هي روايه دراميه كئيبه لاسره متفككه و ضائعه لكن اراد الكاتب ان يظهر اسباب هذا التفكك والضياع واهم هذه الاسباب هو النظام السياسي الفاسد.

    فهو لم يذكر كثيرا قصص وحكايات التعذيب من قبل الاجهزه الامنيه ولا القمع والظلم المباشر .. انما اظهر هذا الظلم بصفه عامه في حياه السوريين بالمجمل اظهر التاثير المباشر والغير مباشر .

    اسوا مافيها رؤيه بدايه السقوط والضياع للاشخاص خطوه بخطوه .. هناك من لاحظ منهم ضياعه ولكن لم يعلم كيف يتوقف .

    يعيبها الاباحيه الزائده و عدم وجود اي بواظر خير في جميع الشخصيات فكلهم فاجرون خطائون بتلقاىيه كما لو كانوا على صواب .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    2 تعليقات
  • 0

    لحد الان نادم على انني اخترت شرائها ...

    ونادم اكثر لانني بدأت قراءتها ؟؟ولكنني كـ قارئ وفيّ لنفسي وصادق مع ثقافتي

    لا بد أن اكملها حتى النهاية وبعدها سيكون الندم على قراءتها دافعاّ لعدم خوض هكذا تجارب ,,,,,,,

    اقل ما يقال عنها بأنها لا تستحق عنوانها الخادع جدا ..

    كيف تم ترشيحها للبوكر لست ادري

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    أكملتها بصعوبة ، أردت فقط أن أتخلص منها …

    لا متعة ولا هدف ، سرد ممل وحكاية جمعت كما كبير من الخطايا في أسرة واحدة !

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    باختصار شديد رواية تصف جزء من واقع نرفض الاعتراف به

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    لا اريد ان احكم على هذه الرواية قبل ان انهي قراتها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    3 تعليقات
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين