لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة > مراجعات رواية لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة > مراجعة بشاره كرم

لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة - خالد خليفة
تحميل الكتاب

لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة

تأليف (تأليف) 2.9
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
0

الكتاب يتابع سيرة عائلة في حلب وتفكّكها بسبب التأثير السلبي للنظام عليها. كان للعائلة أحلام، وأتى الانقلاب ليقضي عليها، ويتابع القضاؤ على كلّ حلم جديد، حلماً بعد حلم. تنتهي العائلة بالموت والتشرذم والخطيئة والانتحار. النظام الاستبدادي يقتل الانسان في انسانيته. مختلف الشخصيات تمثّل ردات الفعل المختلفة بوجه هذا النظام: هناك من اختار الامتثال، وهناك من اختار الخنوع، وهناك من قرّر العيش في نكران، وهناك من التجأ الى التطرّف، وهناك من التجأ الى اللذة. في كل منا هناك حيوان صغير خابئ نحاول لجمه، الا أنّ الضغط النفسي الناجم عن الوضع السياسي في سوريا جعل أبطال الرواية يستسلمون لحيواناتهم الداخلية، وهنا اذا تظهر "بشاعة" الأنظمة الاستبدادية.

أعجبني قراءة رأي كاتب سوري عن نظام الأسد - ليس فقط بشار بل أيضاً حافظ - كما أثار انتباهي ذكر لبنان وبيروت مرّات عديدة فيتثّنى لي معرفة ما يظنّه السوريون عن بلادي.

قي الرواية مكانة خاصّة لحاسّة الشمّ والروائح - ومكانة خاصّة للجنس والإباحية، وبوصف غرافيكي وقح : يمكنني أن أفهم أن وظيفة الاباحية في الرواية هي لاظهار الأثر السلبي للاستبداد على البشر، فيتعيّن عليهم، لتعويض فقدان الحلم والأمل، الغوص في غرائزهم للتحسّس بلذّة ما. لكن، بالرغم من ذلك- ولعّلني متزمّت - لم أستسغ الأوصاف الجنسيّة والتركيز على العهر ومثلية الجنس، فهذه ليست قيمنا ولا نحتاج لاعطائها شرعيّة أدبية. اليوم وكأن الموضة في الأدب والفنون عامة تقتضي "التطبيع" مع المثلية، وبتشجيع من النقّاد الأجانب. على أي حال، لكل ذوقه.

Facebook Twitter Link .
5 يوافقون
3 تعليقات