قواعد العشق الأربعون

تأليف (تأليف) (ترجمة)
بلغت بطلة الرواية، إيلاّ الزوجة التعيسة، سنّ الأربعين عندما قرأت رواية تتناول حياة جلال الدين الرومي ومعلّمه الدرويش الصوفي شمس التبريز. فسحرتها قواعد شمس التي تضيئ مفاهيم فلسفة قديمة حول وحدة الشعوب والأديان، حول شغف الشعر وحول عمق الحبّ المدفون في كلّ فرد منّا. فتُقلب حياة "إيلاّ" رأسًا على عقب...
عن الطبعة
4.2 1034 تقييم
9328 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 240 مراجعة
  • 184 اقتباس
  • 1034 تقييم
  • 2634 قرؤوه
  • 3083 سيقرؤونه
  • 1041 يقرؤونه
  • 1112 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

علمتني الرواية الحب و العشق الإلهي...لن أستطيع الوصف،لكن سأقول أني بلغت قمة الجوى و أنا أقرأها

Facebook Twitter Google Plus Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
0

اليف شفيك التركيه التي تعيش في فرنسا وتكتب بالأنجليزية أفكاراً شرقية لتتلقفها بشوق اول ماتتلقف الحضارة الغربيه، تلك الحسناء الاربعينيه بملامح أوروبية خالصة وثقافة شرقية وأسلامية والتي تحمل اسم امرأتين ، أسمها وأسم أمها يأتي الاول أوربي خالص (أليف) بينما يأتي الثاني عربي خالص مع تحوير تركي( شفق) الذي تحور الي شفاك، اسم قرأتي خالص يذكرنا بالأصول الأسلامية التي لايمكن تجاوزها والأستعلاء عليها . كما يكشف ألأسم عن ميول أنثوية خالصة للمؤلفة التي ربطت اسمها بأسم أمها لا أبيها، تلك الظاهرة الممسماة آليف شافاك والتي اختيرت العام لتكون ثاني أهم شخصية مؤثرة في العالم ، أبهرت الشرق والغرب بروايتها المبدعة قواعد العشق الأربعون والتي مزجت فيها الشرق بالغرب والواقعي بالصوفي والمادي بالروحي فأتت بحل مشكلة الأوربية إيلا من متون حكم وإشعار شمس الدين التي أوحاها لجلال الدين فينشل إيلا من حياتها الراكدة بعد ان يلقي فيها حجراً يحرك مياهه الساكنة ويعلمها كما يعلمنا جميعاً أن رحلة الأنسان يلزمها الحب لأن السعي وراء الحب يغيرنا فما أن نبدء الرحلة حتي نتغير من الداخل والخارج فالحب لايمكن تفسيره ولكنه يفسرها شيء ولايمكن اختباره ولكنه يختبر كل شيء لأن الفكر يربط البشر في عقد والحب يفكك هذا العقد بالحب تظهرحياتك التي تظن وهماً انها مكتملة تامه انها ناقصة وخواء بمجرد ان يظهر فيها شخص يريك خوائك الروحي كالمرآة تعكس فيها الفراغ بداخلك قد يكون هذا الشخص الذي يمليء فراغك وخواء روحك حبيب او صديق او معلم اوطفل يجب أحاطته بالرعاية، وكما كان شمس الدين هو المكمل الروحي لجلال الدين كان عزيز زهار هو النصف الثاني المتمم لإيار لتتغير حياتها من الخواء لأمتلاء الروح ولتتدافع مياه حياتها الراكده بعد ان ألقي الحجر فيها، من خلال هذا العمل الذي اتي في روايتان متداخلتان مع تعدد الأصوات فيه بكثرة وحده حتي صار مثل المنمنمات الفارسية جاء هذا العمل الفريد يعلمنا الكثير والكثير نستسقية من قواعد صوفية تلتبس بواقع حياتنا المر ولتجعل الصوفية احدالحلول المطلوبة لتغيير واقعنا المأساوي وليلقي االحجر في برك حياتنا الساكنة وتتشكل دوائر حياة جديده

2 يوافقون
اضف تعليق
1

تسمم فكري

لن أستطيع كتابة مراجعة نقدية كباقي الأعضاء لكنى أدعوكم لقراءة المراجعات المقيمة بنجمة أو نجمتين ففيها الكثير مما بداخلي

الرواية بها إفتراء شديد على الله سبحانه و تعالى و حديث موضوع على لسان سيدنا محمد صل الله عليه وسلم

و أنا كمسلم موحد بالله لا أقبل هذا أبدا

لا أعرف كيف تغلغلت تلك الرواية داخل نفوس الكثير من المسلمين

من هي إليف شفق حتى تعلمنا ديننا !!!

بإختصار رواية من أسوأ ما يمكن :( :(

0 يوافقون
اضف تعليق
4

رواية رائعة وفيه من قواعد ما يستحق التامل ومنها قاعدة اذا نحب نصعد الى الجنة واذا نكره نهبط الى النار وهذا صحيح ولقد اعجبتني قصص اللي فيه ولكن رواية ليست عن جلال الدين الرومي فالذي اسس قواعد هو شمس وفي هذا خدعة لقراء لكي يقومو باقتناء هذه الرواية

0 يوافقون
اضف تعليق
0

ترجمة رائعة من التركية للعربية

الروائية أفقدتنا عنصر التشويق بكشف نهاية الحكاية فى القصتين و ربما كانت تقصد هذا ... لا أظن

حكاية إيلا لا تعنينى فى هذه الرواية لإننا تشبعنا من الافلام الامريكية وأسلوب معيشتهم

الذى جذبنى فى عنوان الرواية هو مولانا جلال الدين الرومى الذى أحببت معرفة قصته كذلك معرفة قواعد العشق الأربعون

ولكنى بعدما أنهيتها أقول لنفسى كان يجب أن يكون إسم الرواية "مولانا التبريزى و الكفر الحلو "

لأن قواعد العشق الأربعون من نتاج التبريزى وليس الرومى فكان التبريزى هو الشخصية المحورية المؤثرة فى الأحداث

بالإضافة لكمية الخلط فى المعتقدات التى ساوت بين الأديان مما يقودنا للكفر الحلو دون أن ندرى .

فما فائدة أن أكون مسلم إن لم أعتقد بـــ " إن الدين عند الله الإسلام "

و عندما اقرأ رواية أعلم أن المؤلف يكتب روايته لا يقصد مجرد الحكى ولكن هو يبث أفكاره ومبادئه فى ثنايا الرواية

لتتسرب تأثيراتها فى القارئ رويداً رويداً .

فيجب الملاحظة بأن الدين يؤخذ من العلماء الثقات وليس من أهواء المؤلفين و لا إنطباعاتهم عن الدين

و للأسف الرواية بها خلط عظيم لأمور دينية ما بين الشريعة و معرفة الله .

وفى أكثر من موضع تجعلك تنفر من عالم الشريعه وملابسه الفاخره و الأبهة التى يعيشها مقارنة بالزاهد غريب الأطوار ذو الخرق البالية

فالدين الإسلامى يستقيم بلا تصوف .. والتصوف لا يستقيم بدون الدين الإسلامى .

يمكنك أن تكون متصوفاً فى حالك مع الله لكن لا تطالبنى بأن أتبعك أو أأخذ منك دينى .

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة