الغريب

تأليف (تأليف) (ترجمة)
"هنالك، هنالك أيضاً، حول ذاك المأوى حيث تنطفئ حيواتٌ، هنالك كان المساء مثل هدنة حزينة. وإذ آنست أمّي نفسَها قريبةً جداً من الموت، لا ريب في أنّها أحسّت نفسها انعتقت وصارت مستعدّة لأن تعيش أيّ شيء من جديد. لم يكن لأحد، لم يكن لأحد، على الإطلاق، الحقّ في أن يبكي عليها. وأنا أيضاً، أحسست نفسي مستعداً لأن أعيش أيّ شيء من جديد. وكأنّما هذا الغضب العظيم قد خلّصني من الألم، وأفرغني من الأمل، إزاء هذا اللّيل المفعم بالإشارات والنّجوم. ولأول مرّة أنفتح أمام لا مبالاة العالم الحنون. وإذ آنسته شبيهاً بي إلى هذه الدرجة، وأنّه قد صار أخيراً أخوياً إلى هذا الحدّ، أحسست أنّي كنت سعيداً، وأنّي ما زلت سعيداً. وحتّى يكتمل المشهد، حتّى أحسّ نفسي أقلّ وحدة، بقي لي أن أتمنى شيئاً واحداً: أن يحضر إعدامي جمعٌ غفير، وأن يستقبلوني بصيحات حقد.". غريب يروي قصته التي تبدأ بغربته عن بلده وثم بموت أمه، وأحداث نتابع بعد ذلك يرويها بنفسه، ليصبح القارئ أكثر قرباً من هذا الشخص الذي بالحقيقة مثلت غربته عن نفسه غربته الحقيقية في العالم وعن الكون وخالقه... وفي أتون هذه القرية لم يبقى له من صديق سوى الإعدام الذي حكم عليه لارتكابه جريمة قتل شاب. أحداث تتناوب لتعكس أكثر صراع الإنسان مع نفسه والرواية هي الأولى لألبير كامو الحائز على جائزة نوبل للآداب.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2006
  • 111 صفحة
  • ISBN 9953251894
  • دار الفكر العربي للطباعة والنشر
3.6 142 تقييم
546 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 45 مراجعة
  • 11 اقتباس
  • 142 تقييم
  • 204 قرؤوه
  • 77 سيقرؤونه
  • 26 يقرؤونه
  • 41 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

الغريب هي رواية تصف لنا الكاتب في شخصية مورسو الذي لم يحفل لا بأمه التي ماتت ولا بصديقته التي لا يعرف إن كان فعلا يحبها أو لا ولا بالرجل الذي قتله فقط لأن والحرارة كانت مرتفعة. فلسفة عبثية بامتياز لا يعلم فيها البطل طريقه التي هو عليها ولا الهدف الذي صيصل اليه فهو يجسد فكرة كامو الملحد بأن الموت واحدة لا يهم متى تأتي وهذا ما يصل إليه حيث يعدم في محاكمة عن الرجل الذي قتله والتي أصلا لم يكن مهتما بها ولا يدافع عن نفسه باستماتة الانسان العادي الذي لا يريد أن يموت في شبابه.

0 يوافقون
اضف تعليق
2

في البداية انجذبت للرواية وقرأتها بتركيز بعد ما سمعته عنها لكن تغيرت نظرتي عنها بعد الفصل الثاني

هي أول رواية قرأتها لألبير كامو صور فيها الإنسان الصادق البرئ الطبيعي بيقول اللي علي لسانه بدون ما يتلون وهو فعلا غريب عن هذا العالم والفصل الثاني صور المجتمع وهو بينتقم من هذا الإنسان الصادق ولكن كطبيعة الحياة فكل شئ غير كامل فالبطل أخطأ كثيرا بقتله إنسان برئ لم يؤذه في شئ لمجرد إن الجو كان حر وكذلك المجتمع المتمثل في "المدعي العام" أخطأ عندما تدخل بقسوة في علاقته بأمه وعشيقته وأصدقائه.

لم يعجبني في الرواية أسلوب السرد الممل والبطئ اللي شتت تركيزي كتير

0 يوافقون
اضف تعليق
4

الروايه تحمل إسمها حقًا..

0 يوافقون
اضف تعليق
4

الغريب وصف ينطبق على (مورسو) الشخصية الرئيسية في الرواية، غريب بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

يَتمَثل اللامبالاة وربما العدمية ايضًا، لا يهمه من امره شيء ولا يرتبط بأي شيء، رغم صداقاته وحياته التي تتشابه مع الكثير حوله الا انه يعيش عالمه الخاص. غريب هذا الـ مورسو. اتمنى اعيش بالقليل من بلادته نحو الحياة نحو كل امر . .

هناك ابعاد فلسفية رائعة بين سطور الرواية.

خفيفة، جميلة. استمتعت بها.

2 يوافقون
اضف تعليق
4

اللامعنى ؛ اللامبالاة ؛ العدمية

رواية تحكي عن شخص يدعى مورسو يعتبر المعنى الحقيقي للامبالاة في البداية لا يحزن لوفاة أمه لدرجة انه يشرب الشاي و يدخن السجائر امام تابوت امه

بعد ذلك يعيش بعلاقات باردة تماما لدرجة انه لم يكن يعرف ان كان يحب صديقته ام لا

و ينهي الأمر بارتكابه جريمة قتل لشخص لا علاقة له به و من ثم يحكم عليه بالإعدام

باختصار مورسو تجسيد لللامعنى و اللامبالاة

2 يوافقون
3 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة
  • نشر سنة 2006
  • 111 صفحة
  • ISBN 9953251894
  • دار الفكر العربي للطباعة والنشر