غلاف رواية الغريب لألبير كامو، يظهر خلفية صفراء مخضرة مع شخصية مظلمة أشبه بظل يتوسط دائرة مضيئة بلون برتقالي.
تحميل الكتاب
كتاب

الغريب

تأليف ألبير كامو (تأليف) عايدة مطرجي إدريس (ترجمة) دار الآداب

نبذة عن الرواية

((.. و حين دق الجرس مرة أخرى و فتح باب الغرفة الصغيرة, صعد ألي صمت القاعة, ذلك الصمت و ذلك الشعور الفريد الذي داخلني حين لاحظت أن الصحفي كان قد أشاح بعينيه. ولم أنظر باتجاه ماري. لم يتح لي الوقت لذلك, لأن الرئيس قال لي أن رأسي سيقطع في ساحة عامة باسم الشعب الفرنسي...)) ((الغريب)) هي الرواية الأولى لألبير كامو الحائزة جائزة نوبل للآداب. و هو أيضا مؤلف ((الطاعون)) و ((الموت السعيد)).

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.6 (460 تقييم)
4,380 تحميل
141 صفحة
2865 مشاركة
تطبيق أبجد اقرأ أو استمع في أي وقت وأي مكان حمل الآن
عن المؤلف
ألبير كامو

ألبير كامو فيلسوف وجودي وكاتب مسرحي وروائي فرنسي مشهور.
ولد بقرية موندوفي من أعمال قسنطينة بالجزائر، من أب فرنسي، وأم أسبانية، وتعلم بجامعة الجزائر، وانخرط في المقاومة الفرنسية أثناء الاحتلال الألماني، وأصدر مع رفاقه في خلية الكفاح نشرة باسمها ما لبثت بعد تحرير باريس أن تحولت إلى صحيفة combat الكفاح اليومية التي تتحدث باسم المقاومة الشعبية, واشترك في تحريرها جان بول سارتر. ورغم أنه كان روائيا وكاتبا مسرحيا في المقام الأول, إلا أنه كان فيلسوفا.

وكانت مسرحياته ورواياته عرضا أمينا لفلسفته في الوجود والحب والموت والثورة والمقاومة والحرية، وكانت فلسفته تعايش عصرها، وأهلته لجائزة نوبل فكان ثاني أصغر من نالها من الأدباء. وتقوم فلسفته على كتابين هما ((أسطورة سيزيف)) 1942 والمتمرد1951 أو فكرتين رئيسيتين هما العبثية والتمرد ويتخذ كامو من أسطورة سيزيف رمزاً لوضع الإنسان في الوجود، وسيزيف هو هذا الفتى الإغريقي الأسطوري الذي قدّر عليه أن يصعد بصخرة إلى قمة جبل، ولكنها ما تلبث أن تسقط متدحرجة إلى السفح, فيضطر إلى إصعادها من جديد, وهكذا للأبد، وكامو يرى فيه الإنسان الذي قدر عليه الشقاء بلا جدوى، وقُدّرت عليه الحياة بلا طائل, فيلجأ إلى الفرار إما إلى موقف شوبنهاور : فطالما أن الحياة بلا معنى فلنقض عليها بالموت الإرادي أو بالانتحار، وإما إلى موقف الآخرين الشاخصين بأبصارهم إلى حياة أعلى من الحياة, وهذا هو الانتحار الفلسفي ويقصد به الحركة التي ينكر بها الفكر نفسه ويحاول أن يتجاوز نفسه في نطاق ما يؤدي إلى نفيه, وإما إلى موقف التمرد على اللامعقول في الحياة مع بقائنا فيها غائصين في الأعماق ومعانقين للعدم, فإذا متنا متنا متمردين لا مستسلمين. وهذا التمرد هو الذي يضفي على الحياة قيمتها, وليس أجمل من منظر الإنسان المعتز بكبريائه, المرهف الوعي بحياته وحريته وثورته, والذي يعيش زمانه في هذا الزمان : الزمان يحيي الزمان.

تجربة القراءة

قارئ مصمّم للحرف العربي

تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.

  • التعليم والاقتباس
  • وضع ليلي
  • بلا إنترنت
  • حجم الخط
  • خلفية الصفحة
حمّل التطبيق مجاناً

تقييمات القرّاء

3.6 458 مراجعة
  • 5
  • 4
  • 3
  • 2
  • 1

قيّم هذا الكتاب

اقرأ الرواية كاملة وشارك مراجعتك مع آلاف القرّاء على التطبيق.

أضف مراجعة
  • مراجعات رواية الغريب

    (458)

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    قصة عميقة جدا .هي مباراة من جولتين . الجولة الاولى هي جولة الفرد ، حيث ينتصر الصدق و التلقائية على قوالب المجتمع.

    شاب لم يدرك "لعبة الحياة" فكان بهذا "غريبا" عن المجتمع . و السبب أنه لا يعرف "الكذب" و لا يرى أي داع لأن يكذب . كان يتصرف بتلقائية تامة دون الدخول في "قوالب" المجتمع. لم يبك موت أمه لأنه ببساطة لم يشعر برغبة في البكاء . كان راض بالحياة يقبلها كما هي و بصدق رغم منغصاتها (الشمس و الحرارة الحاضرة باستمرار )..... الى أن ....يقع في المحظور .. القتل .

    و هنا تبدأ الجولة الثانية . جولة المجتمع ... و ينتقم المجتمع" لقوالبه" . حيث يظهر جليا ان المجتمع ينتقم لقوالبه تحت غطاء الانتقام للجريمة . و يحكم بالاعدام .

    ... و رغم عدم فوات الاوان ...إستمر في صدقه لم يطلب العفو لانه ببساطة لم يشعر بندم .. لم يؤمن بالإله لأنه لم يشعر بضرورة لذلك ..

    إلى أن اكتشف الحقيقة : الموضوع كله تحدٍ.. لم يكن يراه بهذه الصورة ... صدق و تلقائية ضد قوالب و تصنع زائف .. فقبل التحدي .

    إنه الآن يتمنى أن يأتي أكبر عدد من المجتمع الغاضب و الساخط عليه ليحضر الاعدام...

    Facebook Twitter مشاركة .
    2 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    الغريب هي الرواية الأولى لألبير كامو ،نشرت عام 1942. تحمل فكرة فلسفية وهي : "العبثية" .

    العبثية هي غياب القوانين ،القواعد وعدم وجود معنى للحياة هي اللامبالاة بإختصار. جسد الكاتب هذه العبثية في شخصية "مورسو" . تتكون الرواية من جزئين : الجزء الأول يتحدث عن : " حياة مورسو الحرة" والجزء الثاني يتحدث عن : " حياة مورسو المقيدة" .

    الجزء الأول يتحدث عن حالة اللامبالاة في حياة مورسو . حيث بدأت الرواية بعبارة خبر وفاة أمه ونلاحظ جلياً ان طيلة الفصل الأول الذي يتحدث عن أمه لم يظهر أي مشاعر حزن لموتها .ثم علاقاته العبثية مع صديقته التي اصبحت عشيقته "ماري" ، وصداقته مع "ريموند" حتى انتهى الجزء بإرتكابه جريمة قتل .

    الجزء الثاني يتحدث عن حياة مورسو المقيدة ، حيث قُيِّدت حريته وأودع في السجن . ألبير كامو أراد أن يقدم لنا لوحة مناقضة للتي عرضها في الجزء الأول : التي لديها قانون يمنع الحرية بإختصار تعرض لنا " عواقب العبثية" .

    Facebook Twitter مشاركة .
    2 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    وفقًا للعبثية ، من الطبيعي أن يبحث البشر عن معنى للحياة. ومع ذلك ، يحدث الصراع عندما نذهب للقيام بذلك ونجد أن الكون بارد حقًا وفوضوي وخالي تمامًا من أي معنى على الإطلاق. هذا التناقض بين بحث عقولنا عن المعنى وواقع الطبيعة هو ما يسميه كامو "العبث".

    ولسوء الحظ ، ليس لدينا خيار سوى مواجهتها وحل هذه المعضلة الصغيرة.

    كيف نفعل ذلك؟ يقول كامو إن لدينا ثلاثة خيارات وعلينا أن نختار واحدًا.

    1. الانتحار

    الأول هو الانتحار. هذه ليست فكرة جيدة ، كما يوضح كامو ، لأنها تجعل العبث أكثر عبثية وتنهي حياتنا ، والتي كانت نوعا ما معجزة في البداية.

    2. "قفزة الإيمان"

    ثم هناك الخيار الثاني ، "قفزة الإيمان". في الأساس ، يمكننا أن نفعل ما يشير إليه كامو "بالانتحار الفلسفي" والتظاهر بوجود قوة أعلى تمنح حياتنا معنى - بمعنى آخر ، الله. علينا أن نتظاهر بأن التخيل هو الحقيقة الفعلية وأن نقبل دورًا محدودًا للحرية في حياتنا. بقبول قواعد الإيمان الأخلاقية المفروضة ، قد نقوم بقمع ما نؤمن به حقًا ونريده في أعماقنا.

    3. احتضان العبث

    أخيرًا ، لدينا الخيار الثالث ، حيث يمكننا احتضان العبث وإدراك أننا أحرار حقًا. من هناك ، نحن أحرار في السعي وراء أي معنى نريده في الحياة والقيام بما يجعلنا أسعد.

    بالطبع كان يعتقد أن اعتناق العبث كان الخيار الصحيح والمنطقي الوحيد الذي يمكننا القيام به.

    عندما نفعل هذا ، فإن المعنى الوحيد الموجود في العالم هو ذاتي بحت. إنه معنى نخلقه ، ويجب أن "نستخلص نتيجة العاطفة" ، كما يكتب ، أو نختبر الحياة بإخلاص قدر الإمكان كل يوم.

    ما الذي يجب أن نفعله لتجربة الحياة بإخلاص قدر الإمكان ، وفقًا لكامو ، كل ما يجعلنا لا نريد قتل أنفسنا في تلك اللحظة.

    علينا أن نختار ما نريد أن نصنعه من الحياة ، فلماذا لا نفعل الأشياء التي تجلب لنا السعادة والتي نستمتع بها؟ كان كامو نفسه يحب الموضة ، والمرأة الجميلة ، والطعام الفاخر. لكن الأمر متروك لك لتقرر بنفسك ما تريد السعي وراءه.

    بالطبع ، ستكون هناك صعوبات في حياتنا. بعد كل شيء ، الحياة نفسها هي صراع كبير لا يمكننا حتى البدء في فهمه. لكن يجب أن "نتخيل سيزيف سعيدًا" ، ونحتضن النضال ، ونحاول أن نكون أسعد ما يمكننا على الرغم من هذا الافتقار إلى المعنى.

    مشاكل محتملة مع العبثية

    1. الحجة الأساسية لا معنى لها

    أولاً ، ربما لاحظت أن العبثية تبدو وكأنها تناقض نفسها فورًا. إذا كان كل شيء في الكون فوضويًا ، وعبثيًا ، وخاليًا من المعنى ، فإن منطقنا وعقلنا - وهو نفس السبب الذي استخدمه كامو لبناء خياراته الثلاثة - لا معنى له أيضًا.

    بعد كل شيء ، الإنسان جزء من الكون. لذلك ، لا ينبغي لنا حتى أن نبدأ في فهم ما يجب القيام به ولا يمكننا الوثوق في أننا نتخذ القرار الصحيح. أو أنه لا يوجد سوى ثلاثة قرارات أساسية يجب اتخاذها ، إذا كانت القرارات في الواقع شيئًا.

    2. هناك أشياء لا يمكن الاعتماد عليها أكثر من الأشياء الأخرى

    بعد ذلك ، صحيح أننا لا نعرف شيئًا مؤكدًا بنسبة 100٪ ، ولكن هناك بالتأكيد بعض الأشياء التي لا يمكن الاعتماد عليها أكثر من غيرها. يخبرنا المنطق البايزي أن لدينا سببًا وجيهًا للإيمان بالمذهب الطبيعي ، أو بالفلسفة القائلة بأن كل شيء في الكون هو طبيعة وقوانين الطبيعة.

    لدينا سبب وجيه للاعتقاد بوجود نظام وبنية فعلية للكون. عندما نستيقظ في الصباح ، نحن على يقين من أننا لن نطير من فراشنا لأن قوانين الطبيعة الأساسية قررت عدم العمل في ذلك اليوم.

    اتضح أن الكون ليس فوضويًا تمامًا. إنه يتبع القوانين الطبيعية ويمكن التنبؤ به. هذا يعني أنه يمكننا بناء معنى حقيقي في حياتنا. المعنى يمكننا الاتفاق بشكل موضوعي إلى حد ما ، على الأقل في ثقافات ومجتمعات معينة.

    هذا يلقي بفكرة كامو الرئيسية عن العبثية إلى حد ما. يبدو أن الأساس الفلسفي الكامن وراء العبثية ليس متماسكًا منطقيًا.

    رواية الغريب :

    رواية فلسفية وحالة من الشحوب العارم للبطل من اللامبالاة العميقة ،من العجز أو لنقل عدم الإرادة في التواصل والتواصل بشكل عميق فهو مغترب بشكل تدرجي في الرواية عن ذاته وعن المجتمع بأخلاقه وأعرافه.عاطفته باردة بشدة، جزين وحزنه حتى ليس حيويا بل بارد.يتفاعل بنفس الدرجة مع كل شيء ،بلا شغف،بلا حلم،يرفض المعنى الديني والعلماني للعالم.البطل عبثي بدرجة كبيرة ،يعتقد في لامعنى كل شيء ولا معنى وجوده ولامعنى حيوات الناس حوله. ويظهر ذلك في عدم علائقيته مع أى أحد فالرواية تبدأ بخبر وفاة والدته في دار مسنين وهو يحيا في العاصمة الجزائرية ويذهب فاترا للمعزي ويستغرب أو لا يصدق وجود معزين.سلسلة من الأفعال العبثية التي يقوم بها بلامبالاة شديدة وشحوب إرادي.تخبره امرأة بالرغبة في الزواج به فيرد بلامبالاة ،تموت والدته ، يخبره مديره أنه ممكن أن ينتقل لباريس فلا يرد بحماسة ،يقتل الرجل العربي بلامبالاة وهو لا يعرف لم قتله ؟يسجن ويحكم عليه بالاعدام بقطع الرأس ، يحاول القس إقناعه بطلب الغفران ويسأله القاضي قبلها بإيمانه بالله فيقول أنه لا يؤمن بالله .

    لم قتل ميرسولت العربي؟ هذا السؤال الجوهري ،إنه لا يشعر أن حياته مهمة ولا حتى حياة العربي ولا حياة أى أحد والمجتمع لا يفهم هذه الطريقة العدمية في التفكير لأن هناك قانون يخضع له الجميع ودليل على إقتناعه بأفكاره هو عدم الندم على ما فعله.لا يفهم العالم اخلاق العدمي فهو يصنفه بوحش بارد ولكن أيضا سؤال هنا لم يظن العدمي في أن الأفعال غير القانونية والأخلاقية بالمجتمع هي المستباحَة له لفعله؟ ربما لأن عبثية الأمر تجعل كل الأفعال لها نفس الدرجة من اللامعنى وأيضا بحثا مكنونا عن أى تأثير فيه.أو أنه يدين العالم الذي وصله معنائيا للامعنى بابتذال كل شيء وبعدم وجود قيمة لأي شيء.

    البعد الزمني لا يوجد عند العبثي فهو كان ممكن أن يفعل أى شيء غير قتل العربي لكن نظام عقله لا يضع بعدا زمنيا لأفعاله رغم أن من محفزات الايمان بالعبثية هي البعد الزمني للعالم ولكل شيء.

    عبثية العبثية لكامو فهو يكتب رواية يصف فيها حياة العبثي ولكن هذا أيضا من الأفعال العبثية فلا قيمة لذلك أيضا ولكن تبرير ذلك في رأيي أن الخلق من الأفعال الأقل "لامعنى" عند كامو أى أنه من الأفعال ربما التي يعمق فيها فلسفة العبث لأن العبث هو النظر من فوق للعالم وللوجود الذاتي والخلق يهديه ذك في مماثلة الخلق للشخصيات في الرواية

    الراوي ميرسولت شاب يعيش في الجزائر العاصمة. بعد تلقيه برقية تبلغه بوفاة والدته ، استقل الحافلة إلى مارينغو ، حيث كانت والدته تعيش في منزل لكبار السن. ينام طوال الرحلة تقريبًا. عندما وصل ، تحدث إلى مدير المنزل. سمح المخرج لميرسولت برؤية والدته ، لكن ميرسولت وجدت أن جسدها قد تم ختمه بالفعل في التابوت. يرفض عرض القائم بالأعمال بفتح التابوت.

    في تلك الليلة ، ظل ميرسولت يقظًا على جسد والدته. يظل القائم بالأعمال الثرثار معه طوال الوقت ، مما يثير استيائه. ميرسولت يدخن سيجارة ويشرب القهوة ويغفو. في صباح اليوم التالي ، قبل الجنازة ، التقى بالمدير مرة أخرى. أخبره المدير أن توماس بيريز ، وهو رجل عجوز كان قريبًا جدًا من والدة ميرسولت ، سيحضر مراسم الجنازة. يتوجه موكب الجنازة إلى قرية محلية صغيرة ، لكن بيريز يجد صعوبة في مواكبة الأمر ، وفي النهاية يغمى عليه من الحرارة. يذكر ميرسولت أنه يتذكر القليل من الجنازة. في تلك الليلة ، عاد بسعادة إلى الجزائر العاصمة.

    في اليوم التالي ، ذهب ميرسولت إلى الشاطئ العام للسباحة. وهناك التقى بماري كاردونا ، زميلته السابقة في العمل. يحدد الاثنان موعدًا لمشاهدة فيلم كوميدي في دار السينما في ذلك المساء. بعد الفيلم يقضون الليل معًا. عندما استيقظ ميرسولت ، ذهبت ماري. يبقى في سريره حتى الظهر ثم يجلس في شرفته حتى المساء ، يشاهد الناس يمرون في الشارع.

    في اليوم التالي ، الاثنين ، يعود ميرسولت إلى العمل. يتناول الغداء مع صديقه إيمانويل ثم يعمل طوال فترة بعد الظهر. بينما كان يمشي في الطابق العلوي إلى شقته في تلك الليلة ، صادف ميرسولت سالامانو ، وهو رجل عجوز يعيش في مبناه ويمتلك كلبًا طائرًا. يلتقي ميرسولت أيضًا مع جاره ريموند سينتس ، الذي يشاع على نطاق واسع أنه قواد. يدعو ريموند ميرسولت لتناول العشاء. خلال الوجبة ، يروي ريموند كيف ضرب عشيقته بعد أن اكتشف أنها كانت تخونه. نتيجة لذلك ، دخل في معركة مع شقيقها. يريد ريموند الآن أن يعذب عشيقته أكثر ، لكنه يحتاج إلى ميرسولت لكتابة رسالة لإغراء عشيقته بالعودة إليه. وافق ميرسولت على الرسالة وكتبها في تلك الليلة.

    في يوم السبت التالي ، زارت ماري ميرسولت في شقته. سألت ميرسولت عما إذا كان يحبها ، فأجاب أنه "لا يعني ذلك شيئًا ،" ولكن على الأرجح لا. ثم سمع الاثنان صراخًا قادمًا من شقة ريموند. يخرجون إلى القاعة ويشاهدون وصول شرطي. صفع الشرطي ريموند وقال إنه سيتم استدعاؤه إلى مركز الشرطة لضرب عشيقته. لاحقًا ، طلب ريموند من ميرسولت أن يشهد نيابة عنه ، ووافق ميرسولت على ذلك. في تلك الليلة ، صادف ريموند سالامانو ، الذي يأسف أن كلبه قد هرب.

    سألت ماري ميرسولت عما إذا كان يريد الزواج منها. يجيب بلا مبالاة لكنه يقول إنه يمكنهم الزواج إذا أرادت ذلك ، فيصبحون مخطوبين. يوم الأحد التالي ، ذهب ميرسولت وماري وريموند إلى منزل على الشاطئ يملكه ماسون ، أحد أصدقاء ريموند. يسبحون بسعادة في المحيط ثم يتناولون الغداء. بعد ظهر ذلك اليوم ، واجه ماسون وريموند وميرسولت عربين على الشاطئ ، أحدهما شقيق عشيقة ريموند. اندلع قتال وطعن ريموند. بعد العناية بجراحه ، عاد ريموند إلى الشاطئ مع ميرسولت. يجدون العرب في الربيع. يفكر ريموند في إطلاق النار عليهم بمسدسه ، لكن ميرسولت تحدث معه للخروج منه وأخذ البندقية بعيدًا. ولكن لاحقًا ، عاد ميرسولت إلى الربيع ليبرد ، وبدون سبب واضح ، أطلق النار على شقيق عشيقة ريموند.

    تم القبض على ميرسولت وزج به في السجن. يبدو محاميه بالاشمئزاز من افتقار ميرسولت للندم على جريمته ، وعلى وجه الخصوص ، بسبب عدم حزن ميرسولت على جنازة والدته. لاحقًا ، يلتقي ميرسولت بقاضي التحقيق ، الذي لا يستطيع فهم تصرفات ميرسولت. يلوح القاضي بصليب ويطالب ميرسولت أن يضع إيمانه بالله. يرفض ميرسولت ، ويصر على أنه لا يؤمن بالله. لا يستطيع القاضي قبول افتقار ميرسولت إلى الإيمان ، وفي النهاية يطلق عليه لقب "السيد المسيح الدجال".

    ذات يوم ، قامت ماري بزيارة ميرسولت في السجن. تجبر نفسها على الابتسام أثناء الزيارة ، وهي تعرب عن أملها في تبرئة ميرسولت وأنهما سيتزوجا. بينما ينتظر محاكمته ، يتكيف ميرسولت ببطء مع حياة السجن. عزلته عن الطبيعة والنساء والسجائر تعذبه في البداية ، لكنه في النهاية يتكيف مع العيش بدونهن ، وسرعان ما لم يلاحظ غيابهم. تمكن من إبقاء عقله مشغولاً ، وينام معظم كل يوم.

    تم نقل ميرسولت إلى المحكمة في وقت مبكر من صباح يوم محاكمته. المتفرجون وأعضاء الصحافة يملأون قاعة المحكمة. ينتقل موضوع المحاكمة بسرعة من جريمة القتل إلى مناقشة عامة حول شخصية ميرسولت ، ورد فعله على وفاة والدته على وجه الخصوص. يتم استدعاء المخرج والعديد من الأشخاص الآخرين الذين حضروا الوقفة الاحتجاجية والجنازة للإدلاء بشهادتهم ، ويشهدون جميعًا على افتقار ميرسولت للحزن أو البكاء. تشهد ماري على مضض أنه في اليوم التالي لجنازة والدتها ذهبت هي وميرسولت في موعد وشاهدوا فيلمًا كوميديًا. خلال تلخيصه في اليوم التالي ، وصف المدعي العام ميرسولت بأنه وحش وقال إن افتقاره إلى الشعور الأخلاقي يهدد المجتمع بأسره. وجد ميرسولت مذنبا وحكم عليه بالإعدام بقطع الرأس.

    يعود ميرسولت إلى السجن في انتظار إعدامه. إنه يكافح للتصالح مع وضعه ، ويواجه صعوبة في قبول يقين وحتمية مصيره. يتخيل الهروب ويحلم بتقديم استئناف قانوني ناجح. ذات يوم ، يأتي القس للزيارة ضد رغبة ميرسولت. يحث ميرسولت على نبذ إلحاده والتوجه إلى الله ، لكن ميرسولت يرفض ذلك. مثل القاضي ، لا يستطيع القس أن يصدق أن ميرسولت لا يشتاق إلى الإيمان والحياة الآخرة. يغضب ميرسولت فجأة ويمسك القسيس ويبدأ بالصراخ عليه. يعلن أنه محق في الإيمان بعالم مادي بحت لا معنى له. للمرة الأولى ، يتبنى ميرسولت حقًا فكرة أن الوجود البشري ليس له معنى أكبر. يتخلى عن كل أمل في المستقبل ويقبل "اللامبالاة اللطيفة للعالم". هذا القبول يجعل ميرسولت يشعر بالسعادة.

    *من كتابتي مع ترجمات واقتباسات من مقالات وأبحاث عدة

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    ****

    رواية الغريب تعد من اشهر روايات الفيلسوف الوجودي والكاتب المسرحي والروائي البير كاموا الحائز على جائزة نوبل للادب , هي رواية قصيرة ( فيما يناهز ال 110 صفحة ) تحكي قصة رجل لا مبال مجرد من الكثير من العواطف حيث انه لا يجد من الغضاضة في شيء ان يودع امه بدار المسنين، فتبكي هذه الام ولكنه لا يتاثر بل يقول بانها ستتعود حتى لو انه اخرجها من الدار بعد عدة شهور ستبكي ايضا , يعيش يومه فقط لان شمساً جديدة اشرقت عليه , ليس له اي طمورح ويتجلى ذلك في رفضه لعرض ترقية مغر من مديره بكل برود , بل حتى في قرار مصيري كالزواج تظهر قمة لامبالاته فقد قبل الامر فقط لان صديقته عرضت عليه الامر , رغم انه اعترف لها بعدم حبه لها الا ان الامر سيان بالنسبة اليه .

    تبدأ الرواية ببرقية من دار المسنين لـ "ميرسو" تقول "ماتت الأم، الدفن غدًا، تحيات طيبة".

    تقع دار المسنين في (مارينجو) على مسافة ثمانين كيلومترا عن الجزائرالعاصمة..من هنا تتصاعد الأحداث بتواتر لتنتهي بتلك النهاية العبثية .....

    وبالمناسبة فان كاموا ولد بالجزائر وحتى انه اكمل دراسته الجامعية بها. وتعتبر رواية الغريب جزءا من سلسلة العبث (او دورة العبث ) التي احتوت بالاضافة الى هذه الرواية مسرحيتين (كاليجولا وسوء تفاهم ) ومقالة (اسطورة سيزيف) .... وتعبر هذه السلسلة عن الشق الاول من فلسفته ( الوجودية ) الا وهو المبدأ العبثي الذي يقر بعبثية الوجود وتجرده من المعنى على الاقل بالنسبة للانسان ...وتبعا لذك يرى كاموا انه في خضم هذا التناقض بين ميل الانسان للبحث عن معنى الكون، وبين انعدام المعنى له تنجلي طرق ثلاث لحل هذه المعضلة , فاما الفرار الى موقف شوبنهاور : فطالما ان الحياة بلا معنى فلنقض عليها بالموت الارادي أو بالانتحار . او المعتقدات الدينية والوروحية المجردة التي تتحدث عن عالم متعال , وبالتالي عالم له معنى وهذا براي كاموا انما هو الانتحار الفلسفي يعينه ويقصد به الحركة التي ينكر بها الفكر نفسه ويحاول ان يتجاوز نفسه في نطاق ما يؤدي الى نفيه ..... والحل الاخير والذي يصادق عليه كاموا الا وهو القبول بالعبثية من جهة (ويقصد بذلك تقبل الشخص عبث هذه الحياة ومتابعة حياته على الرغم من ذلك ) ومن جهة اخرى االتمرد على اللامعقول في الحياة فإذا متنا متنا متمردين لا مستسلمين. فهذا التمرد هو الذي يضفي على الحياة قيمتها بالنسبة له . وهذا (اقصد التمرد ) ما يشكل الشق الثاني من فلسفته والذي سيعبر عنه في سلسلة اخرى سماها سلسلة التمرد وبنفس نظام السلسلة الاولى (رواية , مسرحيتين , مقالة ) .

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    في اللامبالاة فلسفةٌ ، أنها صفةٌ من صفات الأمل *محمود درويش .

    تصنع اللامبالاة محور الرواية كأفاعٍ من حبال ، يتوهّم المرء أنه جزء من الرواية وأن اللامبالاة صنعته وحِرفته ويتصنّع الكاتب نفسه داخل أحداثها وتقوّم الشخصية الرئيسية عامود الكون بعبثِ العارف ، السؤال الذي يبعث على الغرابة ، كيف كان للامبالاة كل هذا الزخم في عصرٍ يدّعي أنه أقام حروبًا ليحصد الوعي والعدل والتحرر ؟!

    تدور أحداث الرواية في الجزائر حيث يصبح العربيّ لاشيء ويوزّع الكاتب أسماءً على كل شخصية صغيرة وكبيرة إلا العربي الذي بمقتله تنقسم الرواية إلى قسمين ! الكاتب يزرع هنا فكرة الاحتلال الذي يلغي هوية الواقع تحته بعمدٍ يوصلنا إلى برودة القاتل في رصاصاته التي استقرّت في جسد القتيل ، فالأولى كانت الصدمة والتاليات كانت دليلاً على عدم أهمية المقتول .

    تموت أم ميرسول فلا ينشغل كثيراً بموتها أو أسبابه ، تحبّه امرأة فلا يعنيه كثيرا أن تبقى معه العمر كله أو تتركه صباح اليوم القادم ، يكتب رسالة يستدرج فيها امرأةً للموت أو الاغتصاب أو الذل فلا يعنيه كثيرا هذا الأمر ، يستغرب كيف يدافع المحامونَ عن قاتل يعترف بجريمته ويزيد استغرابه كيف لا يسأله أحدٌ عن الجريمة فيما ينشغلون في تحليل شخصيته وهو صامت ! لعل الكاتب يدفعنا لما أسلفتُ ذكره في اقتباسي عن درويش : “إن رجلا يقتل نفسًا فلا ينشغل العالم كلّه بالقتيل ولا الجريمة بل يشغلهم شخصية القاتل المتلبّدة غير المؤمنة هو مجتمع اعتاد الموت حتى أصبح لا مبالياً به ” ، الكاتب يضربنا صعقات حتى ننتبه للموت ونعطي النفس أولوية قبل أي شيء ، ولعل واقعنا الحديث يملك من الدلائل على تبلّد مشاعرنا نحو الموت الكثير ، فانظر للوطن العربي من شرقه لغربه وأنت تعلم ما أعني .

    يدفعه الكاهن لكي يؤمن قبل الموت ، ما نفع الإيمان في مجتمع كافر ؟ لعل الموت يبعث في هذ المكان روحاً جديدة ، هذه الجبال الخضر التي شعر بها وهو في سجنه هي بارقة الأمل الوحيدة التي تمنّاها قبل موته ، موته الذي تمنّى أن يحضره الجميع ويصرخون بحقد ، يصرخون حتى يسترجعوا هيبة الموت وشعورهم به حتى يبدأوا بالإحساس أن الموت ليس شيئا يمرّ هكذا دون شعور .

    اقتباس ” وأمام هذا الليل المحمّل بالعلامات والنجوم ، كنت أنفتح للمرة الأولى على لا مبالاة العالم . وإذ شعرت بالعالم شبيهًا بي إلى هذا الحد ، أخويًّا في آخر الأمر ، أحسست أني سبق أن كنت سعيدًا، وأني كنت ما أزال سعيدًا ، ولكي يكتمل كل شيء ، ولكي أحسّني أقلّ توحدًا ، كان يبقى لي أن أتمنى أن يكون هناك كثيرٌ من المشاهدين يوم تنفيذ الإعدام بي ، وأن يستقبلوني بصرخات مليئة بالحقد والكراهية ” .

    تقوم الرواية على الفكرة وتغوص فيها كثيراً غير مبالية في التركيب اللغوي ، لكن قوة الفكرة تعميك عن هذا الضعف ، الترجمة التي بين يدي رديئة فالمقاطع غير مترابطة وتشعر ان هنالك وقفات في النص دون أي داعٍ .

    أفرد الكثير من النقاد الوقت لهذه الرواية حيث استحضروا فيها شخصية الكاتب وأفكاره ونظرته للجزائريين ما قبل ثورتهم وما بعدها وكيف تخلّى الكاتب عن الجزائريين بعد الثورة ولا ألومهم على ذلك فلكل رأي ما يرجّحه ويدعمه .

    الرواية قادرة على أسرك في غرابتها وعمقها الفكري ، أنصح بها بشدّة .

    Facebook Twitter مشاركة .
    24 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية باردة وقاسية كبرود بطلها مورسو

    المثير في الإهتمام هنا أن القصة تسمح لك أن تدخل عقل الشخص السيكوباتي وترى كم البرود وصقيع المشاعر لديه

    لا إحساس من أي نوع ... ولا يهتم بأحد ... ولا يعرف ما هو الحزن ولا الفرح ... فقط حاجاته الجسدية إهتمامه الوحيد

    وفوق كل ذلك ... قد يؤذي غيره بدمٍ بارد

    ربما كنت لأحمل بعض التعاطف ناحية البطل

    ولكن هذا إن لم يكن قاتل

    وليس أي قاتل ... بل قاتل بلا مبرر وبلا ذرة ندم ولا أية مشاعر

    على قدر إيماني بأن ليس كل من أصيب بإضطراب في الشخصية مؤذٍ

    لكن أرى أن الأغلبية الساحقة قادرة على الأذى بأنواعه وهم آخر من يطلب المساعدة أو يسعوا للتغيير ... وصاحبنا هذا واحد منهم

    ألبير كامو أبدع في القصة وسردها، لم أكن أتصور أن تثير الرواية إهتمامي إلى هذا الحد

    وحتماً لن تكون آخر ما أقرأ له.

    Facebook Twitter مشاركة .
    18 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    من المظلم أن تحكم على الغريب بالغرابة لمجرد أن الكلام يُتعبه ، وأن الأحداث لا تعنيه ، ومالذي يُدرينا لعله هو العادي ونحن الغرباء ، لعلها الفطرة السليمة أن لا نكثر الكلام و لا نعطي الأحداث أكثر من حجمها فنسينا كل ذلك وصرنا نبالغ ونثرثر كثيراً ، لعل مشاعرنا دموعنا هي من وحي الزيف لا أكثر والصدق فيما لا يُقال ولا يُرى ...

    Facebook Twitter مشاركة .
    10 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    للوهلة الأولى شعرت بالعبثية المطلقة من غريب كامو هذا!! اللامبالاة التي اتصف بها على الرغم من أنه في البداية أعجبتني لأنها كانت تتسم بالسخرية الا أنه مع تقدم الأحداث أزعجتني وكنت أفغر فيهي دهشة من برودة دمه وأعصابه!! مع وصولي الى ذروة الأحداث كنت أصفق له بحرارة... قدرته على ايصال أفكار ذلك الغريب والمونولوج الداخلي وأسئلته التي كان يطرحها على نفسه ويجيب عليها بجواب عبثي محض ينم عن كسل ولامبالاة كادت أن تفصفني لصدقها!!

    فكرة الموت التي طغت على النص تعبر عن التساؤلات الوجودية التي طرحها كامو خلال حياته وان كنت لا أدعي وقوفي عليها من خلال قراءة نص واحد الا أن تشبيهه للحظة الحكم عليه بالإعدام حيث كل الناس في هذه اللحظة يقفون على الطرف الآخر من مسرح الحياة ينظرون اليه كأنه شيء لا يعنيهم وأصبح شيء خاص به.. يعنيه هو وحده!! وقدرة الناس الرهيبة في التبدل والتحول كأن يكرهوك طوال حياتهم لكنهم لا يظهروا لك سوى وجه المحبة وعند نقطة الاختبار... يتساقطون كأحجار الدومينو الواحد تلو الآخر.

    أسجل له أنه جعلني أعيد التفكير بطريقة التفكير عندي التي تتسم بالتقليل من أهمية المشاكل التي نواجهها (Minimizing thinking)... كنت أعرف أنها تعتبر مشكلة (Cognitive distortion) وليست كما كنت أقنع نفسي أنها طريقة جيدة... لأننا دائماً نقلل من مشكلاتنا أمام المشاكل الأخرى التي يعاني منها الناس... فأقول ما أمر به حالياً مقارنة بالمآسي والحروب والمجاعات والاضطرابات التي يعاني منها الآخرين لا شيء!! وما زلت أعتقد أنها طريقة جيدة لكنها اذا بلغت حدوداً عليا تحولت الى مشكلة حقيقية.. على الأقل هذا ما لمسته بيدي عند رؤيته من خلال هذا الغريب.

    النسخة التي قرأتها احتوت على نبذة رائعة بقلم د.محمد غطاس عن ألبير كامو وفكره والاسقاطات التي أرادها من خلال هذا الكتاب، وأقول أن أفكاري عنها قد نضجت بعد قرائتي لهذه النبذة الرائعة والتي يستحق الشكر عليها حقاً!!

    Facebook Twitter مشاركة .
    7 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    عندما تقودنا العبثية إلى الغربة سنصل إلى ما وصل إليه بطل هذه الرواية.

    الانطواء على الذات والعزلة يعني أن نكون غير مفهومين من قبل الآخرين، وإذا كان هذا الانطواء مدعوماً بالواقعية والعقلانية المفرطة وفهم الحياة الصارخ الذي يؤدي إلى العبثية أو العدمية سيؤدي ذلك إلى تعميق غربتنا.

    هذا هو محور رواية كامو ببساطة، حيث أن اللامبالاة الدائمة التي يظهرها بطله والتي كان منشؤها نظرته إلى الحياة على أنها سواء بالنسبة له، دفعته إلى الإعدام، فعلى الرغم من،كل طيبته التي شهد بها كل من يعرفه فإنها لم تستطع أن تمنع عنه سوء الفهم وسوء العاقبة أيضاً.

    وفي هذه الرواية تتجلى بشكل واضح نظرة كامو لأهم الموضوعات التي كان مهتماً بها وهي العبث والتمرد، بالإضافة إلى أنه صاغ آراءه فيما يتعلق بالمغزى الحقيقي للحياة، دور الإنسان في المجتمع بالإضافة إلى تناقض العالم.

    وبالحديث عن العبث، ما هو العبث؟

    إنه التناقض بين عقلانية الإنسان أو محاولته للوصول إلى تلك العقلانية مع لاعقلانية العالم، أو كما يعبر عنه كامو بالعلاقة بين الممثل والديكورات، وهنا يطرح التساؤل ما مغزى الحياة؟ ويتبع ذلك انعدام الأمل والرغبة في الانتحار أو الوصول إلى اللامبالاة التي وصل إليها هذا الغريب في الرواية.

    كما أن العبث أو هذا الوعي والعقلانية لدى الإنسان سيدفعانه إلى التمرد أي إلى العمل والتغيير ورفض الانتحار.

    الرواية رائعة وأعمق من أن تلخص أو أن يتم الحكم عليها بهذه السطور المتواضعة

    Facebook Twitter مشاركة .
    5 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    الغريب لأبير كامو .

    رواية محكمة ابداعيا . مع أن الشخصية الرئيسة لم تتطول طوال الأحداث . ظلت كما هي شخصية عبثية لا مبالية . شخصية غير مثقفة مستسلمة نسبيا . غير مبالية بالموت ولذلك لم يكن لديه مشكلة في القتل لأن الحياة والموت سواء لا يعنيان له شيئا . شيء آخر الرواية زمنياً مقسومة لقسمين . قبل القتل وبعد القتل . فقبل هذه الحادثة كانت الأحداث تسير بشكل يومي تراتبي لحظي لم يكن مملا هذا الشيء لأن كل التفاصيل التي كان يذكرها كانت تذهب بشكل مباشر تجاه فكرته نفسها , فمثلا عند وفاة امه كان يهتم بمسامير النعش والتفاصيرل والناس والحرارة وانماط الناس وهذا لا يكون أبدا لرجل حلت به مصيبة . وكذلك تودي بنا إلى النهايات حين يستطيع استعادة مل التفاصيل وأن تكفيه ليعيش في السجن . حتى بعلاقاته . مع صديقه مثلا عندما سأله أن يكونا أصدقاء فأجاب الأمر سواء لدي ومع ماري حيث سألته عن الحب أو الزاج فأجاب الأمر سواء لدي وكذلك مع المدير ... ما يحمد لكامو أن استطاع أن يبني عبثية متجانسة الشخصيات الحية وغير المربكة أي التي بناها بنناء عميق صحيح حتى أنك في أي تفصيل من كل تلك التفاصيل الدقيقة لا تقول هنا شرخ في شخصية البطل اللا مبالية أو العبثية .

    Facebook Twitter مشاركة .
    5 يوافقون
    التعليقات

اقتباسات من رواية الغريب

tarek hassan (طارق حسن)

ولكن الجميع يعرفون أن الحياة ليست جديرة بأن تعاش. ولم أكن أجهل, في الحقيقة, أن الموت في الثلاثين أو في السبعين سيان

Ahmed Louaar

إننا دائما ما نكون صور مبالغا فيها عما نجهله من أشياء .

كوثر-kaouther

ان الانسان يجد متعة حينما يستمع الى الناس وهم يتحدثون عنه .. حتى ان كان يجلس على مقاعد المتهمين

s α m α r

‏" عارٌ على البشرية أن ينتحر أحدهم وقد كان في حاجة إلى عناقٍ طويل. "

‏⁧‫#البير_كامو‬⁩

Um Fatima

كيف يمكنني القراءة في هذا التطبيق؟!

عرض المزيد من الإقتباسات

كل كتاب تحلم به، في جيبك

حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.

قرّاء «الغريب» قرأوا أيضاً

روايات فلسفية · روايات وقصص
تصفح المزيد من الكتاب

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الغريب

كل ما تحتاج معرفته قبل قراءة أو الاستماع إلى هذا الكتاب.

مؤلف كتاب الغريب هو ألبير كامو.

نُشر كتاب الغريب عام 2013.

يبلغ عدد صفحات كتاب الغريب 141 صفحة.

دار النشر لكتاب الغريب هي دار الآداب.

كتّاب آخرون

تعرّف على كتّاب مميزين وتابعهم لتبقى على اطلاع بأحدث إصداراتهم
تصفح المزيد من الكتّاب

عالم من الكتب في انتظارك

اكتشف تصنيفات متنوعة تناسب كل اهتماماتك و مزاجك