❞ فالواقع أنّ للجماهير آراء مفروضة عليها، وليست ناتجة أبداً عن جهد ذهني أو محاكمة عقلية. وهذه الآراء بالإضافة إلى أصوات الناخبين، تظلّ بين أيدي اللجان الانتخابية التي يقودها المحركون الذين هم في الغالب فئة من تجّار الخمور، ولهم تأثير كبير ❝
سيكولوجية الجماهير > اقتباسات من كتاب سيكولوجية الجماهير
اقتباسات من كتاب سيكولوجية الجماهير
اقتباسات ومقتطفات من كتاب سيكولوجية الجماهير أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
سيكولوجية الجماهير
اقتباسات
-
مشاركة من ناهد الخلو
-
❞ إنّ الجماهير الانتخابية، أي الجماعات المدعوّة لانتخاب المسؤولين عن بعض المراكز والمناصب، تشكّل جماهير غير متجانسة. وبما أنها لا تؤثر إلّا على نقطة واحدة محددة، أي اختيار شخص من بين مرشحين عديدين، فإنّنا لا نستطيع أن نجد لديها إلّا بعض ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ تقول القصة بأنّ أحد المحامين المشهورين في محكمة الجنايات السيد لاشو كان يستخدم كثيراً حق الطعن تجاه كل الأشخاص الأذكياء الذين يمارسون دورهم كأعضاء في اللجنة. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ إنّ هذه السطور القليلة تلخّص بكلّ دقة هدف فنّ الخطابة الذي يتمتع به المحامون عادة، كما تبيّن لنا عدم جدوى الخطابات الجاهزة المحضّرة سلفاً، لأنه ينبغي تعديل الكلمات المستخدمة في كل لحظة وبحسب ردود فعل السامعين ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ وفي المجتمع الذي لا يحمي البنات المهجورات نجد أنّ انتقام إحداهن مفيد أكثر مما هو ضارّ لأنّه يردع المعتدين الآخرين ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ أثناء مرافعة حماسية ملتهبة توقف لاشو فجأة وتوجه بكلامه إلى رئيس محكمة الجنايات وقال: ”السيد الرئيس، ألا تستطيع أن تسدل الستارة المواجهة لنا. فالسيد المحلف السابع قد أعمته الشمس“. وعندئذٍ احمر وجه هذا المحلف وابتسم وأصبح في صف محامي الدفاع“! ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ إنّ العرق يتخلص أكثر فأكثر من القوة المجنونة للجماهير ويخرج من حالة الهمجية عن طريق اكتساب روح مكوّنة بشكل راسخ. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ وفي ما عدا عامل العرق، فإنّ التصنيف الوحيد المهمّ للجماهير غير المنسجمة هو الفصل بين الجماهير المغفلة كجماهير الشارع، والجماهير غير المغفلة كالمجالس البرلمانية وهيئات المحلفين مثلاً. إنّ الشعور بالمسؤولية معدوم لدى الجماهير الأولى ومتطوّر لدى الثانية، وهو يفرض على ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ وليس من السهل دراسة روح الجماهير، ذلك أنّ تركيبتها تختلف لا فقط بحسب العرق البشري وتشكيلة الجماعات، وإنما بحسب طبيعة ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ إذاً فإنّ ذلك يعني إمكان تصنيف الجماهير النفسية، ودراسة هذا التصنيف سوف تبيّن لنا أنّ الجمهور غير المتجانس والمؤلف من عناصر متباعدة يتميز بالخصائص المشتركة نفسها التي تتصف بها الجماهير المتجانسة، والمؤلفة من عناصر متشابهة قليلاً أو كثيراً (نقصد بالعناصر ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ الانحطاط والموت ما إن يفقد هذا الحلم قوّته. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ وعندئذٍ يمكن أن تولد حضارة جديدة بكل مؤسساتها وعقائدها وفنونها. وفي زخم الحلم يستطيع العرق المعنيّ أن يكتسب على التوالي كلّ ما يعطي الشهرة والقوّة والعظمة. وسوف يظل جمهوراً في بعض النواحي والأوقات بدون شكّ، ولكن وراء الخصائص المتحركة والمتغيرة ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ وليس مهمّاً طبيعة هذا المثل الأعلى، فسواء أكان عبادة روما أم قوّة أثينا أم انتصار الله (أي الإسلام) فإنه يكفي لصهر كل الأفراد في العرق الذي هو في طور التشكّل وجمعهم في وحدة العاطفة والفكر ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ النفسية للجماهير في أعلى درجاتها. فهذه الجماهير تمتلك التماسك المؤقت والبطولات وأنواع الضعف والنواقص والغرائز الاندفاعية والعنف. فلا شيء ثابتاً فيها، إنهم برابرة ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ اليوم القوة الجبروتية نفسها التي كانت تمتلكها العقائد المسيحية سابقاً. فالخطباء والكتَّاب يتحدثون عنها بكل احترام وخشوع لم يكن يحظى به الملك لويس الرابع عشر. إذاً فينبغي أن نتعامل معها كما كانوا يتعاملون مع كل العقائد الدينية، فالزمن وحده قادر ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ إنّ عقيدة السيادة الجماهيرية لا يمكن الدفاع عنها من الناحية الفلسفية مثلها في ذلك مثل العقائد الدينية في القرون الوسطى، ولكنها تسيطر اليوم كلياً. إذاً فمن المستحيل مهاجمتها اليوم كما كان مستحيلاً مهاجمة الأفكار الدينية في الماضي البعيد. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ في زمن المساواة لا يعود البشر يثقون بعضهم ببعض بسبب تشابههم، ولكن هذا التشابه يعطيهم ثقة لا حدود لها تقريباً في حكم الجمهور العامّ ورأيه، ذلك أنهم يجدون من غير الممكن ألّا تكون الحقيقة في جهة العدد الأكبر بما أنّ ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ ولا يمكننا مناقشة عقائد الجماهير كما لا يمكننا مناقشة الإعصار ❝
مشاركة من ناهد الخلو