❞ 3– الهيبة الشخصيّة ❝
سيكولوجية الجماهير > اقتباسات من كتاب سيكولوجية الجماهير
اقتباسات من كتاب سيكولوجية الجماهير
اقتباسات ومقتطفات من كتاب سيكولوجية الجماهير أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
سيكولوجية الجماهير
اقتباسات
-
❞ 2– وسائل العمل التي يستخدمها المحرّكون أو القادة: التأكيد، التكرار، العدوى ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ وكل شيء ينطفئ مع الشيخوخة بما فيه الإرادة. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ طاقة قادة كهؤلاء ضخمة وجبارة فإنها تبقى آنيّة ومؤقتة ولا يمكن أن تعيش طويلاً بعد المحرِّض الذي ولَّدها أو أثارها. فبعد أن يعودوا إلى الحياة العاديّة نجد الأبطال الذين كانوا مشحونين بهذه الطاقة يبدون ضعفاً مدهشاً كأولئك الذين استشهدت بهم ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ ويمكننا تصنيف محرّكي الجماهير وقادتها إلى فئات متمايزة بما فيه الكفاية؛ فبعضهم رجال نشطون ذوو إرادة قويّة ولكن آنيّة ومؤقتة، وبعضهم الآخر أكثر ندرة بكثير، وهم يمتلكون إرادة قويّة ودائمة في آن معاً. والأوّلون يبدون عنيفين، شجعاناً، جريئين. وهم يصلحون ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ سلطة القادة استبدادية جداً، ولا تتمكن من فرض نفسها إلّا بواسطة هذه الاستبدادي ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ إلّا على القادة الكبار، وهؤلاء نادرون جداً إلى حدّ أنه يمكن تعدادهم على مدار التاريخ، فهم يشكّلون القمّة في سلسلة متواصلة ونازلة، مبتدئة بالمتلاعب الكبير بعقول البشر ومنتهية بالعامل البسيط ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ وهي القوّة التي تجعل الإنسان عبداً مطلقاً لحلمه. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ أنّ الأفراد المتجمّعين في الجمهور يفقدون كل إرادة فإنّهم يتجهون غرائزياً نحو ذلك الشخص الذي يمتلكها ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ القادة ليسوا في الغالب رجال فكر، ولا يمكنهم أن يكونوا، وإنما رجال ممارسة وانخراط. وهم قليلو الفطنة وغير بعيدي النظر، فبعد النظر ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ ونلاحظ أنّ القائد يؤدي دوراً ضخماً لدى الجماهير البشرية، فإرادته تمثّل النواة التي تتحلق حولها الآراء وتنصهر فيها. والجمهور عبارة عن قطيع لا يستطيع الاستغناء عن سيّد ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ أنه بسبب العدوى، فإنّ هذه التشويهات هي ذات طبيعة واحدة ومعنى واحد لدى لكل أفراد الجماعة. فأول تشويه يلحظه أحدهم يشكل نواة التحريض المُعدي. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ إنّ خلق الأساطير التي تنتشر بمثل هذه السهولة في أوساط الجماهير ليس فقط ناتجاً عن سرعة كاملة في التصديق، وإنما عن تشويه هائل أو تضخيم هائل للأحداث في مخيلة الأفراد المحتشدين (أي الجمهور). فالحدث الأكثر بساطة يتحول إلى حدث آخر ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ من أجل أن نفهم كيف تخلق الأساطير والحكايات الأكثر غرابة وشذوذاً، وكيف تشيع وتنتشر بسهولة19. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ إنّ الجمهور يشرد باستمرار على حدود اللاشعور ويتلقى بطيبة خاطر كل الاقتراحات والأوامر. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ وأياً تكن حيادية الجمهور، فإنه يجد نفسه في غالب الأحيان في حالة من الترقب المهيأة لتلقّي أيّ اقتراح ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ القدرة على التوجيه السريع لعواطف الجمهور باتجاه محدد ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ سرعة تأثّر الجماهير وسذاجتها وتصديقها لأيّ شيء ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ نّ الجماهير أنثوية في كل مكان، ولكن أكثرها أنثوية هي الجماهير اللاتينية. والقائد الذي يعتمد عليها يمكنه أن يصعد عالياً وبسرعة شديدة ولكنه يحاذي الخطر باستمرار ويعرف يقيناً أنه سوف يسقط يوماً ما لا محالة. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ الجمهور ليس فقط انفعالياً ومتقلباً، وإنما هو أيضاً كالإنسان الهمجي لا يعبأ بأيّ عقبة تقف بين رغبته وبين تحقيق هذه الرغبة ❝
مشاركة من ناهد الخلو