إعجام - سنان أنطون
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

إعجام

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

عُثر على مخطوطة كتبها أحد السجناء خالية تماماً من النقاط. وقد طُلب من أحد "الرفاق" تنقيطها وطبعها على الآلة الكاتبة. ووُجد أن النص عبارة عن خواطر غير متسلسلة واستذكارات غير منطقية وبذاءات واستخفاف بمقولات الأب القائد وبقيم الحزب والثورة... . . . "إذن، فإن رواية "اعجام" تعد كذلك كتاباً عن اللغة، وبالتحديد عن العلاقة بين اللغة والسلطة. فاعتماداً على رواية الكاتب الانجليزي جورج أورويل "1984" يرسم ديسوتبيا تتجاوز في فظاعتها الوقائع الحقيقية التي حدثت أثناء حكم صدام حسين للعراق. وهكذا يستذكر فرات المراسيم الحكومية التي نصت على إحراق كل المعاجم والقواميس بشكل علني وأعلنت العداء لظاهرة "الغموض والإيهام في المعنى". محمود توفيق، موقع قنطرة. . . "إنها غرائبية مصاغة بكاريكاتورية مفجعة، تساهد في تشكيلها لغة شاعرية، حيوية، متألقة، هي أقرب للعملية منها إلى اللغة الاستاتيكية الجامدة، لغة تحيل حتى ثرثرة السجين وما يقاسيه إلى متن حقيقي، يعبر عن ذاته وعوالمه" الحوار المتمدن
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.4 28 تقييم
231 مشاركة

اقتباسات من رواية إعجام

وددت لو أن بإمكاني أن أغسل روحي أيضاً ، لكنها كانت أعمق من أن يصلها الماء

مشاركة من zahra mansour
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية إعجام

    29

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    القراءة الأولى ليّ في أدب السجون، والثانية مع أعمال سنان أنطون

    كانت تكفي قراءتي الأولى له في روايته يا مريم

    لأقرر من بعدها أن التهم أعماله كلها، أعماله التي على قلتها وصغرها تحكي مأساة وطن وشعب

    إعجام رواية صغيرة توضح تلك المأساة عن كثب

    عن شاب يدرس الآداب، تأخذه حمية الشباب والغيرة على الوطن والمعاناة التي يراها في كل ما حوله والديكتاتورية التي تكاد تخنقهم بأطرافها التي تحيط بهم من كل مكان كأذرع الأخطبوط

    فيبدأ بالسخرية من كل ما حوله ومن حوله واطلاق النكات وتحريف الكلمات

    وكعادة كل الأنظمة الديكتاتورية، وسيلتها الأولى والأخيرة للحفاظ على مكانتها هي القمع

    يُسجن ويبدأ في سرد خواطره وذكرياته، بطريقة هذيانية مرتبكة ومحمومة

    يستغل دراساته الأدبية في التلاعب باللغة التي يتقن مخابئها جيدًا

    يكتب دون نقاط على الأحرف، هل سيفهم أحد غير من خطها معانيها والحزن الكامن وراءها؟

    هل ستكون تلك الأوراق فخ يضعه هؤلاء الطغاة في طريقة؟

    لا يهم، المهم أنه يكتب

    والأهم أن ما كتبه وصلنا، وحتى إن لم يُنقح وتأخذ النقاط أماكنها على السطور كانت ستصلنا تلك المعاناة التي تتسرب من بين السطور

    ربما على صغرها، أجاد الكاتب وأوجز

    واستطاع بسلاسة أن يوصل رسالته

    من الكتاب من تكون رسالته الدين، أو الفلسفة أو أي شيء آخر

    وسنان أنطون رسالته: الوطن

    أنا أعشق الرجال أصحاب القضايا، شيء بداخلي يسعى لأن ارتبط بمصيرهم حتى ولو من خلال كتاباتهم

    وحتى وإن كنت ساقرأ لهم فقط

    تقول أحلام: سنظلّ نحلم أن تكون لنا بهؤلاء الرجال قرابة. أن نكون لهم أمّهات أو بنات.. زوجات أو حبيبات.. كاتبات أو ملهمات.

    وأضيف أنا: أو قارئات نهمات

    أعجبتني اللغة العراقية على صعوبتها، لكن كان هناك ألفاظ بذيئة أثارت حفيظتي

    ورغم تبرير الراوي لها في النهاية، أعتقد أن الرواية كانت في غنى عنها تمامًا

    الرواية كان بها من الغموض ما استفزني وأثار فضولي

    قرائتها وأنهيتها دون أن أجد أجابات لتساؤلاتي

    ونهاية أكثر غموضًا

    إلى سنان أنطون، لماذا كتابات صغيرة وقصيرة

    ولماذا تبخل علينا بالمزيد؟

    " اكتبوا بلا تخوف ولا تردد ولا تقيد لاحتمالات أن تكون الدولة راضية أو غير راضية عمّا تكتبون"...

    اكتب يا رجل، لا اسكت الله لك قلمًا

    تمّت

    https://www.goodreads.com/review/show/882919639?type=review#rating_39070173

    Facebook Twitter Link .
    17 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    إعجام - التنقيط والشكل

    من المعروف أن الحروف العربية كانت قديماً من دون نقاط .. شخصياً لم افكر مرة كيف يمكن أن نقرأ العربية بدون نقاط

    فالكلمة الواحدة تتغير لمعانٍ كثيرة بتغيير نقطة .. فكيف بمخطوطةٍ كاملة !

    الرواية عن مخطوطة يكتبها احد السجناء خلال فترة اعتقالهِ من قبل النظام السابق ..لكنها خالية من النقاط اضافة لتلاعب السجين باشكال الحروف مما يمنح الكلمات اكثر من معنى مُحتمل .

    الخط الزمني للرواية يتنقل بين احلام السجين وحياته داخل وخارج السجن بطريقة عبثية لكن جميلة .

    الرواية عن وطن لم يكن سوى سجن واسع بلا قضبان ..

    وشعبٍ لا يملك شيئاً من الحرية حتى في محيط منزلهِ الصغير..

    تصور الرواية واقع العراق قبل سقوط النظام .. وحريات الانسان المسلوبة ..

    بطل القصة "فرات" يحاول التمرد على النظام بأبسط الامور .. بالكتابة والشعر .. باتلافه الصور بطربقة مهينة .. بمحاولته الشعور بحريته حتى وإن كان امام نفسه فقط .

    جميلة جداً رغم الحزن الذي يغزو صفحاتها .. مؤلمة بشدة وسوداوية لكنها تبعث الامل في نهايتها .. اسفي الوحيد هو إن الرواية قصيرة جداً أُختزلت بمئة وعشرين صفحة..اضافة لكونها تركت الكثير من التساؤلات من دون اجوبة ..

    والسؤال الاهم : متى سيضع العراقيين النقاط على الحروف ؟!

    شكراً "سنان انطون" على الأدب العراقي المميز الذي تقدمه ..

    قراءتي الثالثة للكاتب ..

    لا زلت افضل "وحدها شجرة الرمان" ولا زلت اعجب اكثر مع كل رواية اقرأها له باسلوب هذا الكاتب و برُقي الأدب الذي يقدمه ..

    بلا شك هو اصبح من كتابي المفضلين .

    -سانتظر دائماً جديده بشغف ..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    صدفة تعرفت على سنان أنطون، أقصد رواية يا مريم والتي خِلتني سهلة الاندماج معها كما حال أصدقائي قبلي، لكن ما حدث عكس ذلك البتة، لم أستطع ترجمة اللهجة العراقية ولقد تبين لي أنها لهجة صعبة التراكيب، أحببت أسلوب الكاتب السردي، عكفت على قراءة لواية أخرى للكاتب ربما الخطأ مني أو في الرواية الأولى ومن ثم انتهيت من قراءة وحدها شجرة الرمان شرعت بتوزيعها ليقرأها غيري، وألحقتها بإعجام، لدى الكاتب ثقافة وأسلوب، وأجزم أنه سيكون يومًا ما بصمة مبدعة في عالم الرواية العربية

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    رواية جميلة من كاتب ذكي ..

    أعجبتني تلك المقاطع التي بدت كهلوسات تناسب السياق العام للاحداث التي جاءت على هوى ذاكرة البطل؛ عشوائية بانتظام، او منتظمة بشكل عشوائي :)

    وأجمل ما جاء في الرواية، اللغة التي بدت مطواعة لسخرية الكاتب السوداء من الواقع الأشد سوادا عبر عبثه بها باستبدال حرف بآخراو نقصان نقطة أو زيادتها.. تواطأت اللغة بشكل جميل في جعل الواضح مبهما والمعجم اقل ابهاما خدمة لرغبة الكاتب.

    العنوان موجز ، جامع للمعنى مانع للتيه عنه.. معبر عن تلك المرحلة التي عاشتها العراق وربما لا تزال تعيشها بشكل او بآخر.. فالاعجام هو ملاذ المعارض عندما يكون النظام فاسدا، والحق لا بد وانه معجم اذا ما كان الظلم مغاليا في الوضوح :(

    كان لطفا من الكاتب ان شرح لنا معنى العنوان قبل الخوض في الرواية :)

    لكن ما اؤاخذ عليه الكاتب ان جاز لي ذلك هو الصعوبة التي واجهتني في فهم الحوارات التي جاءت في الغالب باللهجة العراقية التي ان أدرك مدى صعوبتها حتى الان :(

    احتاج الى قراءة اخرى لأعرف ما المغزى من إشراك شخصية احمد في الرواية :)

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    "أن تعيش هنا يعني أن تمضي ثلاثة ارباع عمرك في الانتظار. انتظار أشياء نادرا ما تجيء: غودو، الثورة، الباص، الحبيبة... . ويستغرق الانتظار وقتا طويلا لان الوقت، نفسه، مواطن مشرد ومعتوه يتعثر بخوف ويسقط على الارصفة ليبصق ويتبول عليه التاريخ بدون رحمة..."

    العراق وجرحه مرة اخرى، ومع الرائع سنان انطوان بديع السرد والوصف اطوي اخر صفحة من كتاب اعجام...

    صحيح ان يا مريم تبقى في الصدارة غير ان اعجام ايضا فيها من جمال الفكرة والوصف ما يميزها...

    اعجبتني كثيرا طريقته في الباس الكلمات رداء تمويهيا جعلها اكثر جاذبية..

    فاستمر في اتقان رسم الوجع العراقي والكبت الذي كان يعانيه في فترة ما مع ما يسمى بالحزب الواحد والذي اسفر سقوط هذا القاعد عن الانفلات الامني الذي يعانيه عراق اليوم ...

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    هذه القراءة الثانية لي لسنان أنطون .. رغم أن الموضوعات التي يطرحها في روايته ذات أهمية خاصةً في طرح الموضوعات السياسية التي تخص الشأن العراقي إلا أنه يخيب الأمل في افتقار ما يكتب إلى العمق والموضوعية .. حدث في إعجام ما حدث في يا مريم .. تحفز في بداية الرواية لسبر الموضوع المطروح والتعايش معه وخيبة أمل في النهاية لسطحية الطرح وضعف الاقناع

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    اسم الكتاب: إعجام

    عدد صفحاته: 128

    اسم الكاتب: سنان أنطون

    تقييمي:2/5

    الرواية الأولى لهذا الكاتب التي أقرأها تصنف هذه الرواية على أنها من أدب السجون، تبدأ الرواية بمخطوطة مكتوبة بخط شاب سجين في السجون العراقية دون تنقيط بحاجة إلى تنقيط لقراءتها.

    تتناول هذ الرواية حقبة حكم حزب البعث في العراق وبخاصة الثمانينات خاصة أثناء الحرب العراقية الايرانية، حيث تدرجت الرواية في الحديث عن حياة طالب الجامعة الذي يدرس اللغة الانجليزية وآدابها مراحل حياته الابتدائية والثانوية إلى دخوله الجامعة وضحت الرواية سياسات حزب البعث مع الشعب، تجييش الشعب للهتاف والتهليل والتمجيد للحزب وإظهار محاسنه والذود عنه بكل ما هو نفيس، تلميع صفحة الحزب بالشعارات والكتابة عنه.

    تعرضت الرواية بشكل سريع لحياة الشاب الابتدائية والثانوية ولكنها سردت حياته الجامعية وكتاباته السياسية لينتهي به الحال إلى السجن، حيث انه كاتب غير مسيس مثل اغلب الكتّاب الاخرين كان ينتقد سياسات الحزب وأفعالهم فكان مصيره السجن، تنقل الكاتب في السرد بين حياة الشاب في الجامعة ولما تعرض له من محاولة تجييش وضمه إلى الحزب عنوةً وحياته في السجن ولما تعرض له من تعذيب واغتصاب، ليخبرنا كم ثمن الحرف غالياً وكم ثمن المعارضة قاسياً.

    إن تنقل الكاتب في كتابته بين حياة الشاب الشخصية الجامعية وحياته في السجن وضمن لغة عامية باللهجة العراقية قد يشعر القاريء بصعوبة الاندماج في الرواية وربط أحداثها مع بعضها البعض وبالتالي قد يكون ذلك لم يخدم الكاتب ، وقد يرى بعض القراء أن هذا الاسلوب جميل في السرد.

    وبالتبحر في أدب السجون نرى أن هذه الرواية قد لا تنتمي لأدب السجون بالدرجة التي يكتب عنه في أدب السجون فتلاعب الكاتب بالالفاظ واستخدام اللغة العامية العراقية جعله يستخدم كلمة إعجام معناها إعدام، وكلمة القاعد معناها القائد.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    الكتاب: إعجام

    الكاتب: سنان أنطون

    النوع: رواية

    الصفحات: ١٢٧

    "إن الأفكار والشعارات السياسية مثل الأحذية تستبدل بحسب المناسبة والأرضية"

    رواية من القطع الصغير تطرح في جعبتها أسلوب مختلف في أدب السجون، حيث أن الأحداث تتأرجح بين خارج السجن وداخله، ليكتب لنا سنان عن الحكومات القامعة والشعوب المكبوتة والممنوعات المنتشرة في الدين والسياسة والتعليم والكتب بأسلوب ذكي ومحدث بإلواء وتغيير بعض الحروف من مصطلحات معينة داخل الرواية؛ ليقصد بها معانٍ أخرى.

    تبدأ الأحداث في العراق من حيث وجدت المخطوطة المكتوبة بخط اليد وغير منقطة - المستمدة منها الرواية - ونتعرف هنا على طالب جامعي يرفض الإنتماء إلى أي حزب، ويكتب في المجلات مقالات وخواطر، بالإضافة إلى قوله أشعار ونكات أمام أصدقاءه عن الحاكم وحكوماته، لا تسير الأحداث كثيرا حتى يدز إلى السجن بطريقة مخادعة، ومن هنا يبدأ أنطون في نقلنا في الزمكان مع ذكريات الكاتب مع جدته وكنيسته وزميلته المقربة في الجامعة، وبين ضربه واغتصابه وسجنه انفراديا في المعتقل.

    تدور الأحداث حول زمن معين في العراق لم يذكر لنا الكاتب إياه، وتمر الشخصيات بخفة، كأن الكاتب يسلط الضوء فقط على مشاعر وذكريات المسجون ومعاناته مع مسيحيته وعراقيته وانتماءاته وحبه وانتقاداته للأوضاع وسياسات الدولة الظالمة، ومعاناة الشعوب مع القمع وكبت الحريات والثورات والسياسات الحزبية...

    فأي زمن كان يقصد به الكاتب؟ وكيف سيخرج الكاتب من المعتقل؟

    وهل ستنجح الثورات التي يعتبرها عورات؟

    كل هذا سنعرفه وأكثر داخل الرواية

    #مراجعة_مكتبجي

    #مكتبجي 📚👤

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    رواية مؤلمة من أدب السجون تتحدث عن مخطوط معجم-بلا نقاط- يتركه أحد سجناء الرأي، الرواية تتحدث عن استبداد النظام السابق في العراق، تحمل الرواية تفاصيل مؤلمة ومروعة، يتخلل ذلك حديث نفس وأحلام وحب مشوب بفقد وحرمان، وجدة تحذر حفيدها الذي تخشى فقدانه في أي لحظة، تتحدث عن أنظمة عربية لعينة تجتاح العالم العربي وليس العراق فقط، أنظمة تمنع الهواء والمشاعر عن الخلق، تصير الشعب خادما لنظام مستبد ولعين ويدفع بأبنائه ليموتون بشكل مجاني وحقير من أجل الطاغية، الذي يحاول أن يصادر حتى مصادر الفرح اليومي، إنها ليست مأساة العراق فقط بل مأساتنا نحن الشعوب العربية التي تعيش من أجل الطاغية والصنم والمستبد والعائلة الواحدة التي تستنزف روح الشعب، أكتب الان ربما وأنا تحت تأثير شعور وإحباط يتردد مع الأيام وكلما قلت سيضمحل وإذا به يزداد..

    الرواية سلسة، لغتها بسيطة وجميلة ومؤلمة وجارحة أيضاُ، المكان تظلله الخيبة، والزمن يسير بلا نكهة، وكل هذا كان موظفاً بشكل جيد، ملاحظتي فقط هي الإغراق في اللهجة الدارجة، والكاتب يقصد هذا الإغراق لأنه يملك وجة نظر حيالها..

    تعبت..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    هذه هي الرواية الثالثة التي أقرأها لسنان انتون وأظن أنها اول رواية كتبها.

    هذا الرجل يصعد الى الرصانة بأسرع مما نعتقد، تعجبني حبكاته، ويعجبني الغائب الحاضر فيها.

    هنا (ك) يتحدث سنان عن مرحلة كان العراقيون يعيشون فيها ابهى عصور الديكتاتورية اللعينة تحت حكم صدام الذي يصر ملايين العرب حتى اليوم على وصفه بالزعيم والبطل والقائد.

    مر حكم صدام بمراحل كثيرة جلها اسوأ من بعضها بعضا الا ان المشترك بين هذه المراحل جميعا احساس العراقي الدائم بالخوف والمراقبة وعدم الثقة والأمان.

    ينتقل العراق اليوم من عصر الديكتاتورية الى عصر الطائفية بهدوء يطحن معه أحلام ملايين العراقيين الذين تشتت اغلبهم في دول بعيدة او في قبور قريبة من بعضها البعض.

    وفي نسق موازٍ تسير حبكات سنان انتون ..من اعجام الى يا مريم الى وحدها شجرة الرمان.

    الرواية قصيرة وخبيثة في نفس الوقت، انصح بقراءتها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    #رواية_إعجام

    #سنان_أنطون

    بعثرتني هذه الرواية وأغرقتني بالأسئلة ، هل أحداثها حقيقية ، لم أفهم الملحق الاول والأخير لمخطوطة النشر وبأن الكلمات دون نقاط ، وبأنها لا تفكر أو تنتقد إلحادية البطل ، سواء كان مسلم أم مسيحي ، لم يفكرو بذلك وفكرو كيف أنها تُسيء للقائد المُفدى ، ما أجمل الحُرية وما أنذل الإستبداد والمستبدين ، فالحرية تخلق لك كلمات أكثر صدقاً وأقل عبودية ، السرد جميل ولا يُستهان به ، تداخل الكلمات والذكريات أكثر من رائع ، كان غير مفهوم تارة ومفهوم تارةً أخرى ، جمال الكلام العراقي التقليدي ، أضحكني وسرني ، أسلوب الكتابة الذي عكس المصطلحات استهتاراً وتمرداً كذلك راق لي وأضحكني ، هذه الرواية جميلة رغم كل ماهو حزينٌ فيها ,,,,,,

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    مخطوطة وجدها الجنود في إحدى السجون تعود لسجين كتبها بلا إعجام أي بلانقط، وتم تكليف أحد الضباط بتحقيق تلك المخطوطة

    هذا هو القالب العام الذي صبت فيه القصة

    وإلا فالقصة بشكل تفصيلي مزيج بين ماضي السجين وهو في غياهب حياة الحزب والقائد، وحاضره وهو في غياهب السجون والزنازين

    منذ البدء لاحظت في الرواية تأثرا بـ١٩٨٤ ولم يخب ظني فقد جاء على ذكرها بين ثنايا حكايته

    سنان أنطوان مبدع في السرد وممتع في الحوار والأكثر إمتاعا هو تمسكه في كتابة الحوار باللهجة العراقية

    على الرغم من أني أجاهد نفسي في فك طلاسمها منذ أن قرأت (يامريم) قبل تسعة أشهر إلا أنها ممتعة هــوااااية:) ٠

    شگد حبَيت أسلوب أنطوان في الكتابة، خوش روائي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    4.5/5

    اذا أردت فهم مية السلطة السياسية اللي عايشها وطننا العربي منذ عقود فعليك بهذه الرواية القصيرة للروائي العراقي سنان انطون

    تحذير

    الرواية لا تصلح لمن هم اقل من 18 سنة ولا للمطبلتية وخصوصا المطبلتية اللي بيطبلوا عن اقناع وقلوبهم ضعيفة ونفوسهم مرهفة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون