شارك Facebook Twitter Link

راوية الأفلام

تأليف (تأليف) (ترجمة)
​"ماريا مارجريتا" فتاة يافعة من إحدى القرى الصغيرة بتشيلي اشتهرت بقدرتها​ ​ تدور الرواية حول ماريا مارغريتا فتاة يافعة من إحدى القرى الصغيرة بتشيلي اشتھرت بقدرتھا العجيبة على إعادة سرد قصص الأفلام ببراعة. فكلما عُرِض فيلم جديد في سينما القرية، جمع السكان لھا النقود لكي تشاھده، أيا كان نوعه، سواء كان ھذا الفيلم أحدث أفلام مارلين مونرو، أو غاري كوبر، أو حتى فيلمًا غنائيًّا من المكسيك، فتشاھده الفتاة، ثم تعود بدورھا لتحكيه لھم بطريقتھا الجذابة. يسرد لنا إيرنان ريبيرا لتيلير بأسلوبه السحري الرقيق والمؤثر قصة يسترجع فيھا ذكريات دور السينما في أوج مجدھا بأميركا اللاتينية.
3.6 71 تقييم
315 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 28 مراجعة
  • 5 اقتباس
  • 71 تقييم
  • 108 قرؤوه
  • 74 سيقرؤونه
  • 16 يقرؤونه
  • 7 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

الكتاب عباره عن جمال ولكنه يفتقد التفاصيل التي قد تزيد الكتاب جمالاً وروعه وتجعلنا نستمتع به إكثر

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

أضحكتني أبهجتني في بداية الرواية، حتى أبكتني في منتصفها ونهايتها، ظننت أني أقرأ سيرة ذاتية روائية إلى أن عرفت أنها رواية كُتبت بقلم راوي لا بقلم البطلة.

الأسلوب والسرد تقديم جملة على جملة وقفلة الجمل في النهاية اثناء التحدث عن موقف معين كلها أشياء رهيبة تحكيها بطريقة ممتعة وتعلق عليها بعفوية. وكأننا نرتشف فنجان قهوة وتسرد هي الحكاية رواية عظيمة وترجمة أعظم صراحة

0 يوافقون
اضف تعليق
3

رغم أن هناك الكثير ممن لا يحبون الأدب اللاتيني، إلا أننا لا نستطيع أن ننكر أن أكثر ما يُميّز الأدب اللاتيني هو الروح. هذه الحياة التي نشعر بها في حروف الكُتّاب اللاتينيين بسردهم المفعم بالحيوية، لعلّها سخونة دمائهم التي تظهر في عروق حروفهم!

يبث هذا فينا نوعًا من الاضطراب، لأننا نتماهى في عوالمهم؛ ونفقد في بعض لحظات هذا التماهي القدرة على الإجابة "هل نحن بالفعل لاتينيين؟!"

لماذا يحدث هذا؟ لوهلة ظننتها التفاصيل، وهي إجابة صحيحة بكل تأكيد، إلا أنها ليست شافية، ليست دقيقة، هناك العديد من المبدعين – الروس أو الغربيين- الذين يمدوننا بالتفاصيل، بل قد يكونوا هم الأفضل في هذه النقطة. إذاً لماذا التفاصيل؟ لأن المعيار هنا ليست التفاصيل ذاتها... بل نبضها!

نعم... هذه التفاصيل حيّة... هذه التفاصيل تحمّل داخلها ألف حقيقة عاشها الكاتب. شعرت بذلك بروحي منذ أن قرأت كلمات الرواية، وقبل أن أعرف أن الكاتب عاش هناك في نفس المناطق.

لكن براعة إيرنان ريبيرا تيلر تتمثل في اختزال مُبهر لمشاعر ووقائع يكتبها في كلمات قليلة لكنها حيّة! يزرعها داخلك فإذا بها تقتحم ذاتك وتفجّر ينابيع الألم والحزن وتتركك مع أسئلة لا تنتهي، تحث خيالك اللاهث كي يرى صندوق ملابس ماريا، وصوتها ورقصتها، تثير داخلك كل الشجن إلى الأصوات الإذاعية والحنين إلى سماع الحكايات، تجبرك أن تشعر بدفء العلاقات رغم كل الفقر الذي يحيط بالشخصيات التي تحاول الحياة.

لكن كل ذلك في رأيي لم يكن ليصل لنا إلا بسحر صالح علماني، الذي ترجم هذه الرواية القصيرة، مستخدمًا أجمل الكلمات والأساليب من لغتنا العربية الرائعة، ليمنح للنص عُمقًا أكبر ليكون أكثر التصاقًا للنفس.

فقط تمنّيت أن أستمع ولو لمرة لحكاية من حكايات الحورية دلسن.

تقييمي للرواية 3 من 5

أحمد فؤاد 13 تشرين الأول – أكتوبر 2019

2 يوافقون
اضف تعليق
3

لا بأس بها ...

1 يوافقون
اضف تعليق
0

الكتاب: راوية الأفلام

الكاتب: إيرنان ريبيرا لتيلير

النوع: قصة

الصفحات: 109

لأنها امتلكت المَلكة المتفردة في القرية ولأنها كما تقول أن "النقود في البيت كانت تتسرب منا كما لو أنها تمضي على حصان يعدو بينما نحن نمضي مشياً على الأقدام"، اختارت (ماريا مارغريتا) أو (الحورية ديلسين) أن تروي الأفلام.

في هذه الرواية اختارت "ماريا" التخلص من وسط مليء بالظروف المادية المأساوية، والمرض والعلل... باللجوء إلى الأفلام!! ، لتتحول رواية الأفلام إلى مهنة تعتاش منها ماريا وعائلتها البائسة.

تنقلنا الكاتبة والتي هي بالوقت ذاته "راوية الأفلام" في القصة إلى مكامن شغفها وحبها للأفلام، ولاستطاعتها إعادة إحياء الشخصيات الهوليوودية والمكسيكية وغيرها.

وتكشف لنا عن مدى حزنها من اندثار السينما وطقوس السينما كوسيلة عرض أفلام رئيسية ووحيدة بعد تواجد الاختراعات المختلفة أهمها التلفاز والتي تشبهه بصندوق الحديد.

قصة ستلفت نظرك إلى كثير من تفاصيل الأفلام وبعض طقوسها وقدر المشاعر التي من الممكن أن تصنعها بغير أن ندري، وستلفت نظرنا للعقود السابقة.. كيف كان أساس استمرار الحياة هو الإبداع.. كما سيبقى كذلك .. ! ، إلا أن الفقر المُدقِع يكون بكثير من الأوقات أحد أهم حوافز العملية الإبداعية.

فماذا صنعت ماريا؟ وما الفكرة الجميلة التي صنعتها ليعود الجميع لحب الأفلام والسينما، ولتكون هي بالتحديد راوية الأفلام!!

سنتعرف على كثير من الأفلام المدهشة حقاً، وعلى كثير من الأفكار والتفاصيل التي لم نلاحظها في عالمنا المتسارع هذا. لمحبي الأفلام والروايات.. هناك الكثير في انتظاركم مع رواية من الحجم الصغير واللطيف.

#مراجعة_مكتبجي 📄✏

#مكتبجي 📚👤

5 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين