يسمعون حسيسها

تأليف (تأليف)
تغوص الرّواية في أعماق النّفس البشريّة، وتأرجحها بين الشّكّ واليقين، والصّمود والانهيار. كما تروي حكايا الغابرين من أصحاب الآلام الّتي لا تُوصَف، وتنسج قصص الرّاحلين الّذين عانَوا أبشع ما يُمكن أن يعانيه بشرٌ على وجه الأرض في ثمانينيّات وتسعينيّات القرن المنصرم. وقد أظهرت الرّواية المنهجيّة العميقة الّتي اُتّبعت في حَيْونة السّجناء حتّى نسي بعضهم اسمه أو إنسانيّته… وانصهرت تلك الإنسانيّة في أتون العذابات المُرعبة. تتناول الرّواية قصّة طبيبٍ أمضى (17) عامًا في سجن تدمر في سوريّة 1980 – 1997. الرّواية تصف حالاتٍ من الرّعب والجنون والهَذَيان والموت والجحيم عاناها السّجين مع أكثر من عشرين ألف سجينٍ آخر، قضى منهم حوالي أحدَ عشرَ ألفًا عن طريق الإعدام أو التّعذيب أو المرض أو الجنون أو الانتحار. وتكشف الرّواية عن تشبّث بطلها بالحياة، وحبّه لها، وارتباطه بابنته الّتي استطاعت ذكراها أن تُبقي على وجوده، حيثُ اعتقل وهي ابنة ربيعٍ واحدٍ، وظلّ يتخيّلها تكبر بمرور السّنين ويحاورها من بين رُكام العذاب حتّى التقاها بعد خروجه من السّجن وقد أصبحت ذات ثمانية عشر ربيعاً.
عن الطبعة
4.2 303 تقييم
1843 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 68 مراجعة
  • 58 اقتباس
  • 303 تقييم
  • 578 قرؤوه
  • 572 سيقرؤونه
  • 123 يقرؤونه
  • 91 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

واحد من اجمل الكتب

طريقة السرد مع الكتابه مع روح الكاتب يلي حاضره بكل كتاباتو ⁦❤️⁩

0 يوافقون
اضف تعليق
4

ما بتقدر توقف بكي وانت بتقرأ رواية من ادب السجون فما بالك لما يكون الكاتب ايمن العتوم ؟؟!!

كمية المشاعر الوجع القهر الخوف يلي حتحسها بهيك رواية حتستمر معك لفترة حتي بعد ما تنتهي منها

طبيب سوري متهم بتورطه مع الاخوان المسلمين بالثمانينات ، يسجن ويعذب ل١٧ سنة بالسجون السورية

الظلم والقهر واللانسانية المذكورة بالرواية بتخيلك تتمنى تقوم القيامة وتشوف العدل بين الناس

1 يوافقون
اضف تعليق
5

#يسمعون_حسيسها

#أيمن_العتوم

مراجعة

#القيامة

أما أولئك الذين قامت قيامتهم....

و جاوزوا صراط جحيم تدمر.....

من تحتهم كلابيب الزبانية.....

تتخطفهم السياط من كل جانب...

تنهش عظامهم قبل لحومهم الشياطين .....

تشرب من دماءهم الزكية مصاصي المغول في ليلة بغداد الحمراء......

مروا كبرق خاطف أو ريح عاصف....

إعدوا كسيل جارف بلغ الأنهار.....

إلى مثواكم مستبشرين لا خوف عليكم و لا تثريب.....

فأولئك هم الأقمار بل هم أبلج .....

فكيف للقمر ان يحبس.....

و كيف للبدر ان يشق....

و كيف للنور ان يمسك.....

و كيف للنجوم ان تطمس......

فهالات نوركم تحرق قلوبهم قبل العيون..

فهيهات تمسكوا بالروح فان الروح من أمر ربي ...

و الله أكبر .....

ماذا فعلت بنا يا عتوم ؟!!!

بعد آخر سطر من الرواية و آخر نقطة و بعد علامة التعجب تلك التي رسمعت على وجه إياد الأسعد ، ظللت ساكنة لم يرتد لي عقل و لا قلب فقد فقدتهما بالكامل و لبسني جلد إياد و أطرافه و عظامه ... و ظلت تطاردني ذاكرة إياد في شرودي ، لا أدري هل إنحبست الدموع في المقل أو إنهمرت مع كرة من الغصة ظلت تتدحرج في البلعوم ، لم أقوى على النهوض من مجلسي خلت أن قدماي لم تعد تحملاني ، تحسست أطرافي أبحث عن موقع الألم الذي تركته السياط و الكلابيب ، ثم نظرت لنافذة الغرفة ما لي لا أرى النور ، أين الفضاء الفسيح أين الحياة التي أعرفها لا بل التي اقرأ عنها عفوا ليست كالحياة ؟!! أو كأنها هي !!! ثم جربت الكلام هل تخرج الكلمات ؟! هل ينطلق لساني ؟! عل عقد ؟!! بعد سبع شهور العزلة هل كانت أسناني هي السجان ام انا ذاتي مسجون؟!!

اذا قيل ان الصورة أبلغ من الكلمة ، فإن كلمات العتوم يطيش بها الميزان !! ان الفلك الذي تسبح فيه كلمات العتوم و عباراته البارعة في الوصف ، القادرة على تفصيل ثوب المجاز و إلباسه و إسباغه بالالوان الزاهيات، و منح الحياة للجمادات بإنطاق العصافير و الفراشات و أحيانا بغرابيب سود سواد ظلمة قبور السجن و المعتقل ، كل ذلك لهو أوقع في نفس القارئ و أبلغ في نيل المراد فقد أخذنا تعبيره على ريشة في جناح طائر ، و في هبة نسيم عابر رغم انها تحكي وجع سجين غائر!!!

فكل مفردة وردت في الرواية تصف حالة العتوم حتى لو لم يقلها ، الا أنها تظهر بجلاء انها ولادة قيصرية تنبئ بآلام خروجها من صلب عينيه قبل قلمه و اكتوائه بها قبل ان تصل نثارة رمادها و هي مخففة إلى القارئ فكيف و هي في لهيبها بين يديه ؟!!! فتكون على ما هي عليه وخز و وجع حد الموت ثم لا نموت بعدها إلا ليسعفنا بين السطور بما جادت به حديقتك الغناء، يسمعون حسيسها عفوا!! بل عشنا حسيسها فعلا.

1 يوافقون
اضف تعليق
5

يتم القبض على الدكتور السوري أياد اسعد بتهمة التعاون مع الأخوان المسلمين والتخريب والإنقلاب على الحكم في أوائل الثمانينات، ليقضي في السجن سبعة عشر عاماً يذوق فيها أسوء أنواع العذاب..

•أسلوب الكاتب جميل ،كتاب ثقيل بالنسبة لحجمه لدرجة لا تستطيع فيها إكماله ..الوصف فضيع ومؤلم ومحزن يغوص بك الكاتب في النفس الإنسانية فترى السادية و الأساليب الوحشية والتي يتبعها العسكر في التعذيب وهم يتلذذون بذلك ، يروي لك الكاتب على لسان الدكتور أياد حالات الرعب، الجنون، الموت والعذاب التي كان شاهدا عليها والتي طالت ما يفوق العشرين ألفََا من المساجين، لقي عدد كبير منهم حتفهم سواءاً بمرض، أو جنون ، أو تحت التعذيب أو بالإعدام٠

•أغلب القراء يشيروا إلى تشابهة الأحداث في رواية القوقعة للكاتب مصطفى خليفة ، وينصحوا بالبداية بها ٠

1 يوافقون
اضف تعليق
0

مؤثرة وأحداثها مؤلمة وصعبة .. توقف نبض القلب كنت أسمع علو صوت نغسي وأنا أقرأ أحداثها .. اختتمت قراءتها وأنا على شاطئ البحر .. وأثلج صدري عندما وجدت النهاية مرضية بعد كل هذا العذاب

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين