يسمعون حسيسها

تأليف (تأليف)
تغوص الرّواية في أعماق النّفس البشريّة، وتأرجحها بين الشّكّ واليقين، والصّمود والانهيار. كما تروي حكايا الغابرين من أصحاب الآلام الّتي لا تُوصَف، وتنسج قصص الرّاحلين الّذين عانَوا أبشع ما يُمكن أن يعانيه بشرٌ على وجه الأرض في ثمانينيّات وتسعينيّات القرن المنصرم. وقد أظهرت الرّواية المنهجيّة العميقة الّتي اُتّبعت في حَيْونة السّجناء حتّى نسي بعضهم اسمه أو إنسانيّته… وانصهرت تلك الإنسانيّة في أتون العذابات المُرعبة. تتناول الرّواية قصّة طبيبٍ أمضى (17) عامًا في سجن تدمر في سوريّة 1980 – 1997. الرّواية تصف حالاتٍ من الرّعب والجنون والهَذَيان والموت والجحيم عاناها السّجين مع أكثر من عشرين ألف سجينٍ آخر، قضى منهم حوالي أحدَ عشرَ ألفًا عن طريق الإعدام أو التّعذيب أو المرض أو الجنون أو الانتحار. وتكشف الرّواية عن تشبّث بطلها بالحياة، وحبّه لها، وارتباطه بابنته الّتي استطاعت ذكراها أن تُبقي على وجوده، حيثُ اعتقل وهي ابنة ربيعٍ واحدٍ، وظلّ يتخيّلها تكبر بمرور السّنين ويحاورها من بين رُكام العذاب حتّى التقاها بعد خروجه من السّجن وقد أصبحت ذات ثمانية عشر ربيعاً.
عن الطبعة
4.2 311 تقييم
1939 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 71 مراجعة
  • 58 اقتباس
  • 311 تقييم
  • 608 قرؤوه
  • 611 سيقرؤونه
  • 133 يقرؤونه
  • 91 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

في كل يوم بعد أن أقرأ جزءا من هذه الرواية أقرر أن لا أكمل لأنني ماعدت أطيق الألم في هذه الرواية إلا انني في كل مرة أقول لعل القادم أجمل ويكون أسوأ وارجع وأقول لعله أجمل إلى أن يأتي النصر والفرح في أخر صفحة 💜

3 يوافقون
اضف تعليق
4

الرواية صعبة وأحداثها مريرة تخنق الروح وتجعل من القارئ يعزم على ألا يكملها للنهاية😭💔إلا أن اليقين للظلم نهاية وأن نصر الله قريب ورحمة الله قريبة بهذا اليقين تعود للقراءة لتصل للنهاية التي تختتم بالله أكبر الله أكبر✌️💜

#الملخص👇

تغوص الرّواية في أعماق النّفس البشريّة، وتأرجحها بين الشّكّ واليقين، والصّمود والانهيار. كما تروي حكايا الغابرين من أصحاب الآلام الّتي لا تُوصَف، وتنسج قصص الرّاحلين الّذين عانَوا أبشع ما يُمكن أن يعانيه بشرٌ على وجه الأرض في ثمانينيّات وتسعينيّات القرن المنصرم. وقد أظهرت الرّواية المنهجيّة العميقة الّتي اُتّبعت في حَيْونة السّجناء حتّى نسي بعضهم اسمه أو إنسانيّته… وانصهرت تلك الإنسانيّة في أتون العذابات المُرعبة.

تتناول الرّواية قصّة طبيبٍ أمضى (17) عامًا في سجن تدمر في سوريّة 1980 – 1997. الرّواية تصف حالاتٍ من الرّعب والجنون والهَذَيان والموت والجحيم عاناها السّجين مع أكثر من عشرين ألف سجينٍ آخر، قضى منهم حوالي أحدَ عشرَ ألفًا عن طريق الإعدام أو التّعذيب أو المرض أو الجنون أو الانتحار. وتكشف الرّواية عن تشبّث بطلها بالحياة، وحبّه لها، وارتباطه بابنته الّتي استطاعت ذكراها أن تُبقي على وجوده، حيثُ اعتقل وهي ابنة ربيعٍ واحدٍ، وظلّ يتخيّلها تكبر بمرور السّنين ويحاورها من بين رُكام العذاب حتّى التقاها بعد خروجه من السّجن وقد أصبحت ذات ثمانية عشر ربيعاً.

لا أنصح بقرائتها إلا الذي يمتلك قلب قوي💔

#يسمعون_حسيسها💔

#العتوم

0 يوافقون
اضف تعليق
4

أول تجربة لي مع أدب السجون ، هي رائعة العتوم " يسمعون حسيسها" رواية بلغت من صدقها أن أغرقتني في بحر أحداثها الموجعة و جعلتني عاجزة عن سح دموعي. فكلما كفكفتها قامت لغة الكاتب بحثها فتنسكب من جديد. أن يؤكد لك الكاتب أنه لا مساحة للخيال في روايته، و أن تقرأ عن الظلم و الجور و الطغيان الذي تحتويه، يجعلك أمام أسئلة صعبة من قبيل : ماذا لو كنت أنا أحد سكان الجحيم الأرضي؟ ماذا لو وجد لي مكان في أقبية التعذيب تلك؟ ماذا لو أخذت ظلما و جورا بجريرة لم أقترفها؟ هل كنت أصمد؟ هل أنا بجلد إياد و صبره؟ و اللائحة طويلة لا تنتهي...

رواية حملت نيران الجحيم الأرضي الذي عاشه إياد ليلسع قارئها و يغرقه في بحر أحزانه...

أنقصتها نجمة لأنها حرمتني من القراءة لأسبوعين و لولا ذلك لاستحقت الخمس نجمات

0 يوافقون
اضف تعليق
5

واحد من اجمل الكتب

طريقة السرد مع الكتابه مع روح الكاتب يلي حاضره بكل كتاباتو ⁦❤️⁩

0 يوافقون
اضف تعليق
4

ما بتقدر توقف بكي وانت بتقرأ رواية من ادب السجون فما بالك لما يكون الكاتب ايمن العتوم ؟؟!!

كمية المشاعر الوجع القهر الخوف يلي حتحسها بهيك رواية حتستمر معك لفترة حتي بعد ما تنتهي منها

طبيب سوري متهم بتورطه مع الاخوان المسلمين بالثمانينات ، يسجن ويعذب ل١٧ سنة بالسجون السورية

الظلم والقهر واللانسانية المذكورة بالرواية بتخيلك تتمنى تقوم القيامة وتشوف العدل بين الناس

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين