الأسوَد يليق بكِ

تأليف (تأليف)
البطلة فنانة جزائرية من الأوراس، كان والدها مطربا قُتل على يد الإرهابييّن. الإرهابييّن قتلوا أخيها أيضًا كما هددوها لأنها مغّنية. غادرت الجزائر مع والدتها السوريّة إلى الشام، وعاشت حياتها كفنانة، لكنها ظلت ترتدي الأسود ولا ترضى بتبديله. البطل لبنانيّ، غنيّ جدًا، أحبّ فيها شموخها وعزّتها وأصالتها. عيّشها أساطير الحبّ التي تحلم بها الفتيات، كان كفارس اصطحبها في رحلة عبر ألف ليلة وليلة. وكفارس أيضًا حاول ترويضها لكنه عجز عن السيطرة عليها تمامًا بأمواله، فشعر بالعجز أمامها ولم يسامحها على ذلك.
التصنيف
عن الطبعة
3.7 1361 تقييم
14365 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 279 مراجعة
  • 223 اقتباس
  • 1361 تقييم
  • 5041 قرؤوه
  • 4954 سيقرؤونه
  • 1366 يقرؤونه
  • 989 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

كثيرًا من يكره احلام مستغانمي من دون حتى أن يقرأ لها، سمع أحدهم انتقدها فعلِقت برأسه، يكرهها بمجرد السماع بها، تبًا لك اقرأ لها شيئا وانتقدها انت برأيك دعك من الآخرين وكن شخصًا له رأيه الخاص،يهاجم شخصها فتسمعه يقول أكره هذه الكاتبة واكره كتاباتها، كره شخصيتها وهو لم يتعامل معها تبا لك مرة أخرى، انا لا ادافع عن احلام ولكن الكثير من هم مجرد تابعين كالبغباوات، يرديدون ما يسمعون من دون فهم.

أما بالنسبة للرواية فهي ذات اسلوب جميل لغة سلسة مذاقها عذب

احببت لغتها جدًا

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
3

او عمل اقرأه ل احلام المستغانمي رغم اني اشتريته منذ سنتين

القصه ( بدون حرق ) :-

رجل اعمال ناجح يعجب بمطربه جزائريه شابه و يقرر ان يتعرف بها بطرق اكثر من مبهره و لكنها تعتبر قصه حب لم تكتمل

و هذا بالاضافه الي قصصفرعيه حدثت في اثناء ثوره التحرير الجزائريه

اللغه :- جميله و اسلوب جذاب و تشبهات مختاره بعنايه وحوارات بين الاشخاص ذكيه و جذابه

الاشخاص :- رسم الاشخاص جاء علي قد عالي من الجوده و كم اعجبتني الشخصيات الثانويه وجدتها اكثر عمقا من الشخصيات الرئسيه و من الممكن ان تكون افضل لولا احلام تريدها روايه رومانسيه

الغلاف :- و جدته مناسبا جدا للروايه بما يحتويه من (توليب بنفسجي اللون ) و حروف جذابه

النهايه :- بالنسبه لي جاءت جيده حيث انني اعشق النهايات المفتوحه و الفتايات القويات التي تثور لكرماتها و تبقي شامخا

تقييمي للروايه :- جيده و لكنها ليست مبهره تشبهه قصص (زهور او عبير ) التي كنت اقتنيها في الماضي

بعض العبرات التي استوقفتني :-

- الحب هو ذكاء المسافة. ألّا تقترب كثيراً فتُلغي اللهفة، ولا تبتعد طويلًا فتُنسى. ألّا تضع حطبك دفعةً واحدةً في موقد من تُحب. أن تُبقيه مشتعلًا بتحريكك الحطب ليس أكثر، دون أن يلمح الآخر يدك المحرّكة لمشاعره ومسار قدره

-لا أحد يُخيّر وردة بين الذبول على غصنها... أو في مزهريّة .

العنوسة قضيّة نسبيّة . بإمكان فتاة أن تتزوّج وتنجب وتبقى رغم ذلك

في أعماقها عانسًا ، وردة تتساقط أوراقها في بيت الزوجيّة

- اللامبالاة، إنه سلاح يفتك دائماً بغرور المرأة

- السعادة هي أن تكون مشغولاً إلى حد لا تنتبه معه أنك تعيس

- اليتم العاطفى هو ألمك السرى أمام كل خيـار، لأنك فى كل ما تفعلينه لا تقدمين حسابًا لأحد سوى نفسك، كأن لا أحد يعنيه أمرك

- المال لا يجلب السعادة لكن يسمح لنا ان نعيش تعاستنا برفاهية

- الأكثر وجعا ، ليس ما لم يكن يوما لنا ، بل ما امتلكناه لبرهة من الزمن ، وسيظل ينقصنا الى الأبد

- ثمة خسارات كبيرة إلى حد لاخسارة بعدها تستحق الحزن

- عندما نبلغ النهاية, لن يبقى ثمّة ما نقولة

7 يوافقون
اضف تعليق
5

تعلقت بالاسود بعد هذه الروايه

2 يوافقون
1 تعليقات
5

قرأت الرواية غاية في الروعه

تسلسل الاحداث جميل وتطرقها لقضايا معاصرها جعلها قريبه من النفوس خاصة لي على الأقل

0 يوافقون
اضف تعليق
3

سمعت كثيرًا وكثيرًا جدًا عن الرواية قبل قراءتي لها

أحلام لديها أسلوب جميل ، ولامس قلبي تلك المشاعر التي تتأرجح بين الشوق وكبح الرغبة

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة