العمى

تأليف (تأليف) (ترجمة)
رواية تختصر قضايا كثيرة في مجتمعاتنا البشرية تحت عنوان : "العمى". يصاب رجل فيها بالعمى ولكنه عمى من نوع أخر حيث يرى الشخص الأشياء باللون الأبيض وسرعان ما انتقل العمى للمجتمع بأكمله بإستثناء إمرأة واحدة لم تصب لسبب غير معروف فتعيش معاناة تقول لنفسها: ما أصعب أن يكون المرء مبصرا في مجتمع أعمى" وذلك لأنها قادرة على رؤية كل ما يحدث من طغيان وسرقة ونهب وأعمال مخلة يقوم بها الأخرون للحصول على لقمة العيش وترى الإستبداد والديكتاتورية الذي يفرضها البعض ليعانوا منها الكثير. رواية رائعة تعرض الواقع الذي تعيشه مجتمعاتنا ولكن بطريقة رمزية حيث ترمز إلى العمى الفكري وهو الجهل.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2002
  • 379 صفحة
  • ISBN 284305540
  • دار المدى
4.1 263 تقييم
1169 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 83 مراجعة
  • 107 اقتباس
  • 263 تقييم
  • 319 قرؤوه
  • 258 سيقرؤونه
  • 68 يقرؤونه
  • 67 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

يبدو أني قد غطست في ضباب أو سقطت في بحر حليبي !

الى القارئ القادم لهذه الرواية ، إن هذا الكتاب بلوة مرعبة !! .

اسقاطات في جميع الاتجاهات ، وتوصيفات مجازية على جميع الجبهات دينية وسياسية واجتماعية واقتصادية ، يرافقها غوص في أعماق النفس البشرية .

يسير بنا جوزيه ساراماجو على جسر معلق بين اليقين واللا يقين ، ثم يزيح الستارة ( وهذه كلمة لا تعبر عن ماهية ذلك الشيء الذي يغطي على كينونة الأشياء ) ليؤكد لنا حقيقة ( غير مؤكدة ككل الحقائق ) أن لا شئ مؤكد في كل ما نراه أو نعتقده .

فمن أبرز ما حاول الكاتب تسليط الضوء عليه ( او اطفاء الضوء عنه ) هو استحالة إطلاق الأحكام النهائية في ظل تعقيد شبكة العلاقات الاجتماعية و الالتفافات المنطقية اللامتناهية التي يمكن أن تحاط بها أي عقيدة أو نظرية و منهجية فكرية .

إذن هو انتشار نوع من العمى المجازي بين الناس ، ثم هي طريقة تعامل المنظومة المجتمعية مع هذه الحالة ، وتتبع لممارسات الحكومة والجيش والمواطنين والإعلام ونتائج كل خطوة لهذه الجهات على أرض الواقع ، وكيف تتزايد الفوضى وتتوالد الأزمات مع كل إجراء ، وفي النهاية يكون التطرف هو خيار الجميع .

و هذه حالة نعرفها جيدا نحن سكان هذه البقعة العمياء من الأرض ، هذه حالة نعرفها وتعرفنا ! .

تجدر الاشارة ان الرواية كانت لتكون أكثر امعاناً في العبقرية لو ترفع الكاتب عن تفسير بعض الرموز والإشارات بما فيها حجب الأسماء عن أبطال الرواية ، ففي ظني أنه لو ترك للقارئ حرية التحليل لكانت الرواية تجلت على قمة العبقرية .

على أية حال فلا ينكر المرء بأي شكل من الأشكال أننا أمام عمل أدبي بالغ الرفعة والرقي والجمال .

فإلى الساقط القادم في هذا البحر الحليبي ......

من وسط الضباب ........تحياتي

Facebook Twitter Google Plus Link .
3 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية رمزية عميقة بها الكثير من الاسقاطات فهي تتحدث عن وباء العمى الذي أنتشر في المدينة مبتدأ بشخص يقود سيارته وفجأة يصاب بالعمى ولكنه ليس العمى المتعارف عليه بل هو “العمي الأبيض” كما يطلق عليه في الرواية حيث تكون الرؤية بيضاء كالحليب فيذهب برفقة زوجته الى الدكتور الذي يفيد بأنها أول حالة يصادفها، ينتقل هذا الوباء للدكتور ثم ينتشر سريعاً و بشكل مفاجئ ومرعب ليشمل الكثير من الاشخاص ليصبح حديث المدينة مما يجعل الجيش يتخذ الاجراءات الاحتياطية بحجر هوؤلاء المصابون حتى تتوسع دائرة هذا المرض وتعم كامل المدينة .. ولك أن تتخيل عزيزي القارئ مدينة بأكملها مصابة بالعمى إنه شئ مخيف؟؟ لا سلطة، لا جيش، دمار في كل مكان، لا أمان، جثث في كل مكان، ضياع ..الخ

بطلة الرواية هي الوحيدة بين شخوص الرواية التي تبصر وتحمل بداخلها ألم وتعب وقهر وخوف من المجهول وخوفها من اصابتها هي الآخرى بالعمى..

الفكرة|| رمزية العمى هنا مقصود بها عمى البصيرة والفكر الذي يبين تحول النفس البشرية وتحول البعض منهم من الصفات الانسانية للحيوانية فتزيد القذارة والهمجية والسرقة والقتل واشباع الرغبات الجنسية وتفقد الكرامة وتُفقد الإنسانية وتتبخر الأخلاق وتختفي المبادئ مابين البشر الا ان البعض منهم مازال يمتلك لتلك الاخلاقيات السامية التي لم تتأثر بعمى البصيرة .. وهذا هو حال مجتمعاتنا التي عميت افكارهم ودواخلهم.

أراد ساراماغو ان تكون شخوص روايته بلا أسماء وبلا ذكر اسم للمدينة التي حصل بها هذا الوباء ليركز على فكرة التخلص من نظام صارم للديمقراطيات والديكتاتوريات الزائفة والتناقضات التي تسود العالم..فيمزج الواقع في صور رائعة جسدت الخير و الشر، الابيض والاسود، الموت والحياة الحب والتعاون والتضحية بها الكثير من القضايا في سمفونية عزفها حزين ومأساوي جداً..

حبيت الرواية وفكرتها ومابين سطورها وطريقة السرد الرواية تحتاج لكوب من القهوة وذهن صافي لان اسلوب ساراماغو سردي بطيئ بجمل طويلة وحورات متلاحقه قد يجد البعض فيها بعض من الممل لطول هذه الاحداث .. رواية متقنة السرد و تستحق القراءة.

من اجمل اصداراته العمي، الانجيل يرويه المسيح والمنور

ملاحظة|| غير مناسبة هذه الرواية للمراهقين

تحولت هذه الرواية لفلم بنفس العنوان “Blidness” الا ان الفلم لم يحوى الكثير من احداث الرواية والافضل قراءة الكتاب ثم مشاهدة الفلم للعلم أن الفلم يحتوى على بعض من المشاهد الاباحية الغير مناسبة للمراهقين.

1 يوافقون
اضف تعليق
2

توقعت الإبداع الأدبي بشكل أكثر عمق، وغزارة بالحوارات، لكن الفكرة جميلة والأسلوب يُحترم.

3 يوافقون
اضف تعليق
4

أعجنتني ، قرأتها منذ عام تقريبا

0 يوافقون
اضف تعليق
4

كتاب جميل وفريد من نوعه

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين