العمى

تأليف (تأليف) (ترجمة)
رواية تختصر قضايا كثيرة في مجتمعاتنا البشرية تحت عنوان : "العمى". يصاب رجل فيها بالعمى ولكنه عمى من نوع أخر حيث يرى الشخص الأشياء باللون الأبيض وسرعان ما انتقل العمى للمجتمع بأكمله بإستثناء إمرأة واحدة لم تصب لسبب غير معروف فتعيش معاناة تقول لنفسها: ما أصعب أن يكون المرء مبصرا في مجتمع أعمى" وذلك لأنها قادرة على رؤية كل ما يحدث من طغيان وسرقة ونهب وأعمال مخلة يقوم بها الأخرون للحصول على لقمة العيش وترى الإستبداد والديكتاتورية الذي يفرضها البعض ليعانوا منها الكثير. رواية رائعة تعرض الواقع الذي تعيشه مجتمعاتنا ولكن بطريقة رمزية حيث ترمز إلى العمى الفكري وهو الجهل.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2002
  • 379 صفحة
  • ISBN 284305540
  • دار المدى
4.1 267 تقييم
1199 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 85 مراجعة
  • 107 اقتباس
  • 267 تقييم
  • 331 قرؤوه
  • 269 سيقرؤونه
  • 69 يقرؤونه
  • 67 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

من أجمل ما قرأت رواية العمى تصف الإنسان عندما يجد فرصة لاقتناص إنسان آخر مثل ما فعل السارق بسيارة الأعمى الأول، و تصف كذلك ما يمكن أن يصبح عليه الإنسان من وحشية وهمجية إن لم يتقيد بضوابط تحد من همجيته مثل ما فعل الجنود بالعميان عندما أدخلوهم تلك البناية وكذلك ما فعله العميان ببعضهم البعض عندما أرادو السيطرة على الآخرين... كل هذا يجعل من الإنسان حيوانا رغم أن له عقلا ولا يوجد ضابط يستطيع أن يوجهه إلا الدين الذي يرسم له الطريق فكما يظهر في الرواية أن القوم متحضرون من الناحية المادية ولكنهم عندما أحسوا بالخطر و بانفلات زمام الأمور أصبحوا كالحيوانات... كل هذا بغض النظر على أنهم عميان...

0 يوافقون
اضف تعليق
5

العمى

ل جوزيه ساراماغو ترجمة وتقديم علي عبد الامير صالح

في اقل من اسبوع اكملت هذه الرواية المكونة من 413 صفحة ولاول مرة عند قرائتي لرواية كبيرة مثل العمى تمنيت ان اقرأ بعد وبعد اجزائأ اخرى مع العلم انني لست مع فكرة الاجزاء ابدا

ولكن كان للعمى تأثيراً خاصاً علي وهو الشيء الذي حدث معي عند قرائتي لرواية قواعد العشق الاربعون ل اليف شافاق

العمى في رأيي ليس مجرد كتاب طرح فكرة ونُشرت بين عامة الناس وانتهى الامر بل هو تحليل للوضع السياسي والاجتماعي لمعظم البلدان، هو العمى الفكري لدينا.. لدى كل نفس ولهذا لم يقم الكاتب بإضافة اسم اي مكان او اسماء للاشخاص وهذه الفكرة بحد ذاتها تدل على ان الكتاب ليس موجهاً لفئة معينة من الناس او بلد او سياسة دولة واحدة بل انها سياسة معظم البلدان حتى وان كان الظاهر مزخرفاً بجميع اشكال الحرية والإنسانية ولكن الشيء الخفي الذي يكمن في البواطن هو الشيء الذي لطالما فوجئنا به في العديد من المراحل القاسية التي مرت على الفرد او البلد.

العمى هو الكتاب الذي جعلني افكر مراراً وتكراراً بالمعنى الذي أراد الكاتب ان يٌدخله الى وجداننا ان يوصل فكرته إلينا، ولكنني في كل مرة كنت أعود بالكثير من الاحتمالات...لربما كان يقصد هذا لا بل ذاك ولكن ربما المعنى المضاد لما كتبه ... فالكتاب هو بمثابة الباب المفتوح على الكثير من القضايا وانت الذي يجب عليك ان تدخل ذالك الباب مستعدا لكل ما ستناله من العقبات في خلال عبورك الباب ....

تبدأ القصة عندما يصاب احد العامة بالعمى اثناء ركوبه السيارة.. حيث انه توقف عند اشارة المرور ولم يرى شيئا اخر بعد ذلك الضوء الاحمر.. وعند ذهابه للطبيب للكشف عن هذه الظاهرة الغريبة يصاب الطبيب ايضا بذلك العمى الابيض ... وهكذا انتشر ذلك المرض كالوباء بين جميع الناس .. حيث ان مجرد رؤيتك للشخص المصاب بالعمى تُصاب به ايضا .

ما عدا زوجة الطبيب لم تُصَب به ولكنها تظاهرت بالعمى لعدم رغبتها بترك بعلها وحيدا غير معروف المصير خاصةً ظهور اللإنسانية التي تحلى بها الجميع فجأةً وكأنها كانت قابعة راكدة في بئر عميق تنتظر انتهاك أول فرصة للخروج وممارسته .

وبعد انتشار الوباء بدأت الحكومة بإظهار (حكمتها) في حل الامور الطارئة وهو حجز جميع المصابين بهذا الوباء في مصح او مستشفى او اي مكان كبير مهجور بعيد عن العامة.

فتم حجز الجميع في مصح عقلي..الرجل الأول وزوجته والرجل الذي ساعده بالوصول للمنزل وبعدها هَمّ بسرقة سيارته.. وصولاً الى الطبيب وزوجته التي تظاهرت بالعمى ومروراً بالأشخاص الذين كانو متواجدين في العيادة والخ......

كالمجرمين واحدأ تلو الاخر تم حجزهم بدون كلمة او اي شيء تماماً مثل المجرمين الذين يودون إلى السجن مع فارق بسيط وهو عدم وجود الجرم لدى هؤلاء العميان ...

وهنا تبدأ المعاناة الحقيقية .. التشرد .. الظلم .. عدم الرحمة المكبودة في النفس الأنانية التي لا ترى غير الأنا ذاته..

أعلم ان النفس عزيزة والروح غالية وكل شيء في الجسد هو ملك للشخص ذاته والعين هي من الأشياء الأساسية التي من دونها نكون ضائعين لا نفهم المعنى لوجودنا من دون رؤية الحياة ومتاعها ...

ولكن الوضوع هنا كان مختلفا في اثناء قلب كل صفحة كان الألم يباغتني على حين غرة يحسسني انني كنت من الجانيّن الذين وضعوهم في ذلك السجن اللإنساني ...

لا انكر انني في مرحلة الرجال الذين كوّنوا من أنفسهم عصابة ونهبوا كل شيء وبدأوا بكل وقاحة بمطالبة النسوة والفتيات بأنتهاك شرفهن مقابل القليل القليل من الطعام الذي هو من الأساس لهن .. توقفت ولم استطع ان أكمل القراءة ... الفكرة بحد ذاتها كانت مخيفة، قاتمة، سوداوية ووحشية.

النهاية جميلة ومشوقة وفي أخر أسطرالرواية تبدأ الفكرة بالوضوح..

الرواية اكثر من رائعة .. انصح بالقراءة

1 يوافقون
اضف تعليق
5

يبدو أني قد غطست في ضباب أو سقطت في بحر حليبي !

الى القارئ القادم لهذه الرواية ، إن هذا الكتاب بلوة مرعبة !! .

اسقاطات في جميع الاتجاهات ، وتوصيفات مجازية على جميع الجبهات دينية وسياسية واجتماعية واقتصادية ، يرافقها غوص في أعماق النفس البشرية .

يسير بنا جوزيه ساراماجو على جسر معلق بين اليقين واللا يقين ، ثم يزيح الستارة ( وهذه كلمة لا تعبر عن ماهية ذلك الشيء الذي يغطي على كينونة الأشياء ) ليؤكد لنا حقيقة ( غير مؤكدة ككل الحقائق ) أن لا شئ مؤكد في كل ما نراه أو نعتقده .

فمن أبرز ما حاول الكاتب تسليط الضوء عليه ( او اطفاء الضوء عنه ) هو استحالة إطلاق الأحكام النهائية في ظل تعقيد شبكة العلاقات الاجتماعية و الالتفافات المنطقية اللامتناهية التي يمكن أن تحاط بها أي عقيدة أو نظرية و منهجية فكرية .

إذن هو انتشار نوع من العمى المجازي بين الناس ، ثم هي طريقة تعامل المنظومة المجتمعية مع هذه الحالة ، وتتبع لممارسات الحكومة والجيش والمواطنين والإعلام ونتائج كل خطوة لهذه الجهات على أرض الواقع ، وكيف تتزايد الفوضى وتتوالد الأزمات مع كل إجراء ، وفي النهاية يكون التطرف هو خيار الجميع .

و هذه حالة نعرفها جيدا نحن سكان هذه البقعة العمياء من الأرض ، هذه حالة نعرفها وتعرفنا ! .

تجدر الاشارة ان الرواية كانت لتكون أكثر امعاناً في العبقرية لو ترفع الكاتب عن تفسير بعض الرموز والإشارات بما فيها حجب الأسماء عن أبطال الرواية ، ففي ظني أنه لو ترك للقارئ حرية التحليل لكانت الرواية تجلت على قمة العبقرية .

على أية حال فلا ينكر المرء بأي شكل من الأشكال أننا أمام عمل أدبي بالغ الرفعة والرقي والجمال .

فإلى الساقط القادم في هذا البحر الحليبي ......

من وسط الضباب ........تحياتي

7 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية رمزية عميقة بها الكثير من الاسقاطات فهي تتحدث عن وباء العمى الذي أنتشر في المدينة مبتدأ بشخص يقود سيارته وفجأة يصاب بالعمى ولكنه ليس العمى المتعارف عليه بل هو “العمي الأبيض” كما يطلق عليه في الرواية حيث تكون الرؤية بيضاء كالحليب فيذهب برفقة زوجته الى الدكتور الذي يفيد بأنها أول حالة يصادفها، ينتقل هذا الوباء للدكتور ثم ينتشر سريعاً و بشكل مفاجئ ومرعب ليشمل الكثير من الاشخاص ليصبح حديث المدينة مما يجعل الجيش يتخذ الاجراءات الاحتياطية بحجر هوؤلاء المصابون حتى تتوسع دائرة هذا المرض وتعم كامل المدينة .. ولك أن تتخيل عزيزي القارئ مدينة بأكملها مصابة بالعمى إنه شئ مخيف؟؟ لا سلطة، لا جيش، دمار في كل مكان، لا أمان، جثث في كل مكان، ضياع ..الخ

بطلة الرواية هي الوحيدة بين شخوص الرواية التي تبصر وتحمل بداخلها ألم وتعب وقهر وخوف من المجهول وخوفها من اصابتها هي الآخرى بالعمى..

الفكرة|| رمزية العمى هنا مقصود بها عمى البصيرة والفكر الذي يبين تحول النفس البشرية وتحول البعض منهم من الصفات الانسانية للحيوانية فتزيد القذارة والهمجية والسرقة والقتل واشباع الرغبات الجنسية وتفقد الكرامة وتُفقد الإنسانية وتتبخر الأخلاق وتختفي المبادئ مابين البشر الا ان البعض منهم مازال يمتلك لتلك الاخلاقيات السامية التي لم تتأثر بعمى البصيرة .. وهذا هو حال مجتمعاتنا التي عميت افكارهم ودواخلهم.

أراد ساراماغو ان تكون شخوص روايته بلا أسماء وبلا ذكر اسم للمدينة التي حصل بها هذا الوباء ليركز على فكرة التخلص من نظام صارم للديمقراطيات والديكتاتوريات الزائفة والتناقضات التي تسود العالم..فيمزج الواقع في صور رائعة جسدت الخير و الشر، الابيض والاسود، الموت والحياة الحب والتعاون والتضحية بها الكثير من القضايا في سمفونية عزفها حزين ومأساوي جداً..

حبيت الرواية وفكرتها ومابين سطورها وطريقة السرد الرواية تحتاج لكوب من القهوة وذهن صافي لان اسلوب ساراماغو سردي بطيئ بجمل طويلة وحورات متلاحقه قد يجد البعض فيها بعض من الممل لطول هذه الاحداث .. رواية متقنة السرد و تستحق القراءة.

من اجمل اصداراته العمي، الانجيل يرويه المسيح والمنور

ملاحظة|| غير مناسبة هذه الرواية للمراهقين

تحولت هذه الرواية لفلم بنفس العنوان “Blidness” الا ان الفلم لم يحوى الكثير من احداث الرواية والافضل قراءة الكتاب ثم مشاهدة الفلم للعلم أن الفلم يحتوى على بعض من المشاهد الاباحية الغير مناسبة للمراهقين.

1 يوافقون
اضف تعليق
2

توقعت الإبداع الأدبي بشكل أكثر عمق، وغزارة بالحوارات، لكن الفكرة جميلة والأسلوب يُحترم.

3 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين