غلاف كتاب كناسة الدكان يحيى حقي، يظهر فيه رسم كاريكاتوري لرجل يصرخ ويحمل قائمة طويلة داخل قوس حجري، بخلفية بيضاء وألوان بنية وخضراء.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

كناسة الدكان

تأليف يحيى حقي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

كناسة الدكان هو كتاب أدبي يحمل جانبًا من السيرة الذاتية ليحيى حقي، ويجمع مجموعة من المقالات والذكريات التي كتبها خلال مراحل مختلفة من حياته. ويتكون الكتاب من ثلاثة أقسام رئيسية: «من عالم الطفولة»، و«من ذكريات الحجاز»، و«في درب الحياة»، وقد نُشرت هذه النصوص في عدد من الصحف والمجلات خلال الفترة من 1945 إلى 1970. يستعيد يحيى حقي في هذه الصفحات تفاصيل من طفولته وذكرياته وأسفاره وتجارب حياته، محولًا المواقف الشخصية واليومية إلى مادة أدبية نابضة بالحياة. ومن خلال ذاكرته، يطل القارئ على ملامح من المجتمع المصري والعربي، وعلى أماكن وشخصيات وعادات ارتبطت بزمنه وظلت حاضرة في وجدانه. ويتميز الكتاب بقدرته على الجمع بين السيرة والتأمل والمقالة الأدبية، حيث لا يكتفي الكاتب باستعادة الماضي، بل يتوقف عند دلالات التجربة وما تركته من أثر في تكوين الإنسان والمثقف. ويظهر في هذه النصوص أسلوب يحيى حقي الذي يجمع بين بساطة اللغة ودقة الملاحظة وروح الفنان، فيجعل من الذكريات الشخصية نافذة على زمن كامل وتحولاته. ويقدم «كناسة الدكان» جانبًا مهمًا من تجربة أحد رواد القصة القصيرة والأدب العربي الحديث، كما يكشف عن يحيى حقي بعيدًا عن أعماله القصصية المعروفة، من خلال ذكرياته ومقالاته ونظرته إلى الحياة والناس والمكان. وقد صدرت إحدى طبعاته عن دار نهضة مصر في 190 صفحة. إذا كنت تبحث عن كتاب من كتب يحيى حقي، أو عن السيرة الذاتية والمذكرات الأدبية والمقالات والذكريات، فإن «كناسة الدكان» يقدم رحلة في حياة الكاتب وذاكرته، ويجمع بين الحكاية الشخصية والصورة الاجتماعية والتأمل الأدبي. اقرأ «كناسة الدكان» الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.6 8 تقييم
39 مشاركة

اقتباسات من كتاب كناسة الدكان

نحن في الشرق مصابون بهوس تصيد الحكمة وتقنينها والتفنن في صياغتها، نقولها ونحن نهز الرؤوس - دراية وخيلاء، ونسمعها بمصمصة الشفاة - إقرارًا واستحسانًا واعتذارًا.

مشاركة من Alshiii
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب كناسة الدكان

    8

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب كُناسة الدكان يتكون من مجموعة من المقالات في 3 أقسام: "من عالم الطفولة" و "من ذكريات الحجاز" و "في درب الحياة"، وقد نُشرت هذه المقالات بين عامي 1945 و1970 في جريدتي "المساء" و "التعاون"، ومجلتيْ "المجلة" و "الثقافة، فقام يحيى حقي بتجميعها في كتاب وأسماه كناسة الدكان، لا أعلم لم أحببت هذا الكتاب حبًا شديدًا حتى إنني قيمته تقييمًا عاليًا أكثر مما يستحق... فهل هذا لأنني شعرت بأن يحيي حقي يكتب سيرتي لا سيرته أم لأنني وجدت نفسي بين ثنايا المشاعر التي وصفها الكاتب في العديد من المواقف... حقيقةً لا أعلم لماذا؟، وقد حزنت كثيرًا عندما انتهيت من قراءة الكتاب بل إنني مضيت فترة بعد قراءتي له لا أريد قراءة أي كتاب آخر فقط أعيد قراءة الكتاب مراتٍ ومراتٍ، وقد شعرت وكأنني فقدت أحدًا ممن أحبهم بعدما أنهيت الكتاب.

    مقالات يحيى حقي تضم قصص من طفولته، ومواقف ومشاكل حدثت معه في مختلف مراحل حياته، ويقدم لنا تجاربه الخاصة في الحياة بأسلوبه البسيط الظريف، موضحًا ومنتقدًا كثيرًا من التناقضات التي نشأنا عليها في المجتمع المصري، إضافةً إلى العديد من الأمثال والحكم العامية وبعض الخرافات المرعبة التي آمن بها جميع المصريون إلى الآن مثل نذير الشؤم عند سماع صوت البومة واقتراب زيارة أحد المعارف عند رؤية السقساقة بقرب النافذة لأن هذا معناه أنها تحمل رسالة، وعند سماع كأكأة الغراب فهذا تنبئ بالفراق وتشتت الاسرة، والشبشب الذي إذا انقلب رأسًا على عقب فمعنى هذا أن أحد أفراد الأسرة سيخرج إلى سفر، وأنه إذا أكل من ملح مسّه برص فإنه حتمًا سيصاب بالبهاق، ويتخلل كل هذه الأحداث العديد من المقارنات بين جيله والجيل السابق له والجيل التالي. إلى جانب أسلوب يحيي حقي القوي والمتميز والسهل في القراءة والممتع والبسيط والذي بدوره أضفى على الكتاب رونق خاص به وقيمة لا توجد في أي كتاب، والتقييم: 10 من 10.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    أستاذنا الزميل الكاتب الكبير يحيي حقي

    عمل جميل

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    اشتريت هذا الكتاب قبل أربع سنوات تقريبا من مكتبة جرير

    مع كتاب قنديل أم هاشم وهي القصة التي اشتهر بها يحيي حقي

    يحـيـي حقــي ..كـنـاســة الـدكـان

    مطلوب مني أن أكتب هنا سيرتي الذاتية:

    التحدث عن النفس!

    يا له من لذة ساحرة، تواضعها زائف.

    يا له من ملل فظيع، يستحب معه الانتحار.

    أغلب أحاديثنا ــ بعد كلمتين ليس غير ــ تتحول من الموضوع ــ أيا كان ــ إلي الذات، الشكوي أو الافتخار، ولكني أحس أنهما ينبعان من نزعة واحدة متكتمة: استجداء تبرير الوجود.

    وأنت معذور حين تقرأ هذه السيرة بعد قليل إذا حكمت ــ ولا أقول ظننت ــ أنني لكي أكتبها قد تزينت وجلست أمام مرآة أتغزل، (كم أود أن يكون بين الاختبارات النفسية دراسة مجاوبة الشخص لصورته في المرآة: العجب، عدم التصديق، الافتتان، النفور) ولكن ثق ــ وهذا عشمي فيك إن كنت لا تعرفني ــ أن شيئًا من هذا لم يحدث.

    هكذا بدأ يحيي حقي كتابه الرائع «كناسة الدكان.. سيرة ذاتية» وهو يضم أطرافــًا من السيرة الذاتية للكاتب الراحل حيث نعيش معه في عوالم ربما لم تعد الآن سوي تاريخ، فقد تغير كل شيء سواء المكان أو الإنسان.. لكي يبقي ما خطه قلم يحيي حقي معبرًا عن تلك الرحلة الطويلة بأفضل ما يكون التعبير ليقدم لنا في النهاية أدبًا تتلقفه الأجيال في شغف جيلاً بعد جيل. وبمناسبة ذكري ميلاده المائة التي مرت في 7 يناير الماضي تحتفي «وجهات نظر» بالأديب الكبير من خلال تقديم مقتطفات من سيرته الذاتية «كناسة الدكان» والتي أصدرتها دار الهلال في يناير 1992.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
يحيى حقي

يحيى حقي 1905 يحيى حقي محمد حقي (17 يناير 1905م - 9 ديسمبر 1992م) كاتب وروائي مصري. من أهم أعماله روايتي قنديل أم هاشم والبوسطجي.
ولد يحيى حقي في أسرة لها جذور تركية في القاهرة وقد حصل على تعليم جيد حتى انخرط في المحاماة حيث درس في معهد الحقوق بالقاهرة وكان تخرجه منه في عام 1925م. ويعتبر يحيى حقي علامة بارزة في الأدب والسينما وهو من كبار الأدباء المصريين بجانب نجيب محفوظ ويوسف ادريس.
تلقى يحيى حقي تعليمه الأوليَّ في كُتَّاب "السيدة زينب"، وبعد أن انتقلت الأسرة من "السيدة زينب" لتعيش في "حي الخليفة"، التحق سنة 1912 بمدرسة "والدة عباس باشا الأول" الابتدائية بحي "الصليبية" بالقاهرة، وهذه المدرسة تتبع نفس الوقف الذي كان يتبعه (سبيل أم عباس) القائم حتى اليوم بحي "الصليبية"، وهي مدرسة مجانية للفقراء والعامة، وهذه المدرسة هي التي تعلم فيها مصطفى كامل باشا. قضى "يحيى حقي" فيها خمس سنوات غاية في التعاسة، خاصة بعد رسوبه في السنة الأولى إثر ما لقي من مدرسيه من رهبة وفزع ؛ لكنه استطاع ـ بعد صدمة التخلف عن أقرانه ـ أن يقهر إحساسه بالخوف وأن يجتهد محاولاً استرضاء والدته التي تكد وتكدح جاهدة للوصول بهم إلى بر السلامة، وفي عام 1917 حصل على الشهادة الابتدائية، فالتحق بالمدرسة السيوفية، ثم المدرسة الإلهامية الثانوية بنباقادان، وقد مكث بها سنتين حتى نال شهادة الكفاءة، ثم التحق عام 1920م بالمدرسة "السعيدية" ـ وكان يسكن حينئذ مع أسرته في شارع محمد على ـ عاماً واحداً، انتقل بعده إلى المدرسة "الخديوية" التي حصل منها على شهادة (البكالوريا)، ولما كان ترتيبه الأربعين من بين الخمسين الأوائل على مجموع المتقدمين في القطر كله، فقد التحق في أكتوبر 1921م بمدرسة الحقوق السلطانية العليا في جامعة فؤاد الأول، وكانت وقتئذٍ لا تقبل سوى المتفوقين، وتدقق في اختيارهم. وقد رافقه فيها أقران وزملاء مثل: توفيق الحكيم، وحلمي بهجت بدوي، والدكتور عبد الحكيم الرفاعي ؛ وقد حصل منها على درجة (الليسانس) في الحقوق عام 1925، وجاء ترتيبه الرابع عشر .
قضى يحيى حقي فترة التمرين بمكتب نيابة "الخليفة" ومقرها شارع نور الظلام ـ (وذلك في مبنى المحكمة الشرعية) ـ لقربه من مسكنه، وبهذه الوظيفة بدأ يحيى حقي حياته العملية، وأصدق وصف لها هو " صبي وكيل النيابة" ـ على حد تعبيره ـ ما لبث أن ترك بعد مدة وجيزة هذه الوظيفة التي تجعل منه تابعًا، ولا تعطيه الحق في تحمل المسئولية؛ ليعمل بعدها بالمحاماة تلك المهنة التي تحتاج إلى معارف ومعاملات مع الناس، الأمر الذي لا يتوفر له أو لعائلته، والقاهرة بلد كبير يحتاج فيها المحامي الناشئ إلى شيء من ذلك؛ ولما تحقق له الفشل الذي توقعه سافر إلى الإسكندرية ليعمل في أول الأمر عند الأستاذ زكي عريبي، المحامي اليهودي المشهور وقتذاك (وقد أسلم هذا الرجل بعد ذلك)، بمرتب شهري قدره ستة جنيهات، لم يقبض منها شيئًا ثم انتقل إلى مكتب محام مصري بمرتب قدره ثمانية جنيهات شهريًا، وسرعان ما هجر الإسكندرية إلى مديرية البحيرة ليعمل فيها بمرتب شهري قدره اثنا عشر جنيهًا، وقد سمح له هذا العمل بالتنقل بين مراكز مدينة البحيرة، وكثيرًا ما تعرض للخداع من قبل الوسطاء الذين يعملون بين المحامين والمتقاضين، هذا الأمر جعله يفقد الإحساس بالأمن والاستقرار، كما أغرقه في الشعور بالخوف من المستقبل، فلم يلبث في عمله بالمحاماة أكثر من ثمانية أشهر ؛ لأن القلق على مستقبله بدأ يساور أهله؛ فبدؤوا يبحثون له عن عمل بالوساطات والشفاعات حتى وجدوا له وظيفة معاون إدارة في منفلوط بالصعيد الأوسط؛ وبعد وفاة والده عام 1926، لم يجد بُدًا من الخضوع لأوامر العائلة وقبول تلك الوظيفة ؛ التي تسلم عمله بها في الأول من يناير عام 1927.
كانت الوظيفة الجديدة أقل كرامة من وظيفة النيابة؛ فلم يقبل المنصب إلا صاغرًا مستسلمًا،وقد عانى فيه مشقة كبرى وامتحن فيه امتحانًا عسيرًا وعرف الغم والهم والحسرة والألم. ولكنه ـ من جهة أخرى غنم من تلك الوظيفة مغانم كثيرة لا تحصى ؛ بالنسبة لمستقبله ككاتب.
عاش يحيى حقي في الصعيد، عامين كان يتطلع خلالهما للخلاص من تلك الحياة القاسية، حتى أتاه بالمصادفة المحضة ـ كما يقول ـ إذ قرأ إعلانا من وزارة الخارجية عن مسابقة لأمناء المحفوظات في (القنصليات)، و(المفوضيات)؛ فحرص على التقدم إلى تلك المسابقة التي نجح فيها ، ولكن كان ترتيبه الأخير ، فعين أمينا لمحفوظات القنصلية المصرية في جدة، عام 1929 ثم نقل منها إلى إستنبول عام 1930م، حيث عمل في القنصلية المصرية هناك، حتى عام 1934؛ بعدها نقل إلى القنصلية المصرية في روما، التي ظل بها حتى إعلان الحرب العالمية الثانية في سبتمبر عام 1939م؛ إذ عاد بعد ذلك إلى القاهرة في الشهر نفسه، ليعين سكرتيرًا ثالثًا في الإدارة الاقتصادية بوزارة الخارجية المصرية، وقد مكث بالوزارة عشر سنوات رقي خلالها حتى درجة سكرتير أول حيث شغل منصب مدير مكتب وزير الخارجية، وقد ظل يشغله حتى عام 1949م ؛ وتحول بعد ذلك إلى السلك السياسي إذ عمل سكرتيرًا أول للسفارة المصرية في باريس، ثم مستشارًا في سفارة مصر بأنقرة من عام 1952 وبقى بها عامين، فوزيرًا مفوضًا في ليبيا عام 1953.[9]
أُقِيلَ من العمل الديبلوماسي عام 1954 عندما تزوج (في 22/9/1953م) من أجنبية وهي رسَّامة ومثَّالة فرنسية تدعي ( جان ميري جيهو )، وعاد إلى مصر ليستقر بها؛ فعين مديرًا عامًا لمصلحة التجارة الداخلية بوزارة التجارة ؛ ثم أنشئت مصلحة الفنون سنة 1955 فكان "أول وآخر مدير لها، إذ ألغيت سنة 1958 "، فنقل مستشارًا لدار الكتب، وبعد أقل من سنة واحدة أي عام 1959 قدم استقالته من العمل الحكومي، لكنه ما لبث أن عاد في أبريل عام 1962 رئيساً لتحرير مجلة المجلة المصرية التي ظل يتولى مسئوليتها حتى ديسمبر سنة 1970
تولى يحيى حقى رئاسة التحرير من مايو 1962 وحتى نهاية عام 1970، وهي أطول فترة يقضيها رئيس تحرير للمجلة في تاريخها.. لذا ارتبط اسم "المجلة" باسم يحيى حقى، حتى لقد كان شائعاً أن يقول الناس: "مجلة يحيى حقى" واستطاع الرجل العملاق أن يحافظ على شخصيتها كمنبر للمعرفة، والعقل محولاً إياها إلى معمل تفريخ للمواهب الحقيقية.. يكتشفها ويرعاها، ويدفعها للأمام.. وفتح صفحاتها للأجيال الشابة من المبدعين، في القصة والشعر والنقد والفكر ليصنع نجوم جيل الستينيات في "شرفة المجلة" بشارع عبد الخالق ثروت هذه "الشرفة" التي كان يحاور فيها هذا الجيل القادم من الريف بنصوصه الأولى يناقشهم ويحاورهم ويطور من ثقافتهم.. وينشر لهم جنباً إلى جنب الرواد والراسخين في الفكر والعلم.. وما زال دور يحيى حقى في تقديم، واكتشاف هؤلاء مجهولاً ولم يدرس بعد،
فالرجل بحق هو "الأب الروحي" لجيل الستينيات من المبدعين. وهو الذي رعاهم وطمأنهم على مواهبهم وشق أمامهم طريق النجومية الحقيقية، وظل يحيي حقي يقوم بهذا الدور حتى العام الأخير من رئاسته للتحرير، حيث فوض نائبه الدكتور شكري محمد عياد لإدارة المجلة في خلال الشهور الأخيرة قبل أن يحتدم الخلاف بينه وبين المؤسسة الرسمية ويتركها في أكتوبر 1970 ليتولى رئاسة تحريرها الدكتور عبد القادر القط منذ نوفمبر 1970 حتى قرار أنور السادات بإغلاقها، وإغلاق المجلات التي كانت تصدرها الهيئة المصرية العامة للكتاب في أكتوبر 1971 وهو ما عرف بقرار إطفاء المصابيح الثقافيةوبعدها بقليل أعلن اعتزاله الكتابة والحياة الثقافية.
حصل يحيى حقي في يناير عام 1969 على جائزة الدولة التقديرية في الآداب، وهي أرفع الجوائز التي تقدمها الحكومة المصرية للعلماء والمفكرين والأدباء المصريين ؛ تقديرًا لما بذله يحيى حقي من دور ثقافي عام، منذ بدأ يكتب، ولكونه واحداً ممن أسهموا مساهمةً واضحةً في حركة الفكر والآداب والثقافة في مصر، بدءًا من الربع الأول من القرن العشرين.
كما منحته الحكومة الفرنسية عام 1983 م، وسام الفارس من الطبقة الأولى، ومنحته جامعة المنيا عام 1983 الدكتوراه الفخرية؛ اعترافا من الجامعة بريادته وقيمته الفنية الكبيرة.
ثم كان يحيى حقي واحدًا ممن حصلوا على جائزة الملك فيصل العالمية ـ فرع الأدب العربي ـ لكونه رائدًا من رواد القصة العربية الحديثة، عام 1990م.
في ضحى يوم الأربعاء، التاسع من ديسمبر، عام 1992م توفي يحيى حقي في القاهرة، عن عمر يناهز سبعة وثمانين عامًا؛ بعد أن أعقب تراثًا كبيرًا من الفكر والأدب؛ إبداعا ونقدًا.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب كناسة الدكان

من هو مؤلف كتاب كناسة الدكان؟

مؤلف كتاب كناسة الدكان هو يحيى حقي.

في أي عام نُشر كتاب كناسة الدكان؟

نُشر كتاب كناسة الدكان عام 2007.

كم عدد صفحات كتاب كناسة الدكان؟

يبلغ عدد صفحات كتاب كناسة الدكان 190 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب كناسة الدكان؟

دار النشر لكتاب كناسة الدكان هي دار نهضة مصر.