غلاف كتاب الإمبراطورية الأمريكية والإغارة على العراق محمد حسنين هيكل. يتميز الغلاف بلون رمادي سادة، مع عنوان الكتاب بخط عربي أسود بارز، واسم المؤلف بخط أحمر أعلى العنوان. يتوسط الغلاف شعار دار النشر.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الإمبراطورية الأمريكية والإغارة على العراق

تأليف محمد حسنين هيكل (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يقف العالم مذهولاً أمام مجريات الإغارة على العراق منذ فصولها الأولى إلى نهايتها التي لم تأزف بعد على الرغم من وعود الغازين على إنهائها على نحو سريع. فمع إرهاصاتها الأولى، أدرك السياسي وحتى المواطن العادي بأن الولايات المتحدة وبعد غزوها إلى أفغانستان تسير على طريق بناء إمبراطورية لها. وهكذا سارت وتسير الأحداث في العراق متسارعة واضعة العالم في مهب الريح. ويبقى للتصريحات الأميركية أبعادها وخلفياتها في استباحة العراق وأرضه وشعبه. فماذا وراء الأكمة من أزمات؟! ماذا وراء الإغارة على العراق؟ هذا ما يحاول محمد حسنين هيكل الكشف عنه من خلال كتابه الذي يضع النقاط على الحروف بحكم ضلوعه في تحليل الأمور السياسية وبحكم موقعه الذي أهّله ليكون في قلب الحدث السياسي وحتى في قلب الفكر الأميركي خصوصاً والعالمي بوجه عام. يطرح هيكل سؤالاً هو مُثار في أذهاننا جميعاً. ثم ماذا بعد الآن؟! مسترجعاً وفي محاولة لاستشفاف جواب، الأجواء السياسية العالمية التي رافقت الطرح الأميركي لغزو العراق. ويقول في ذلك بأنه وفي خلال النصف الأول من شهر مارس 2001. زاد تخوف "المجموعة الإمبراطورية الأمريكية" من أن هناك تحولاً في الرأي العالمي تزيد به معارضة غزو العراق. فقد أظهر استطلاع للرأي العام (أجري يوم 29 فبراير وأذيعت نتائجه كاملة يوم 1 مارس/آذار، وقامت عليه جريدة "الواشنطن بوست" بالاشتراك مع قناة أ.ب.س A.B.C وهي أكبر شركات التلفزيون الأمريكية، أن 56% من الرأي العام الأمريكي تحبذ إعطاء فرصة مفتوحة لمفتشي الأمم المتحدة في "العراق" يكملون مهمتهم في حين أن 39% فقط يؤيدون الرئيس "بوش" في توجيه ضربة العراق دون انتظار"، وفي الوقت نفسه كانت استطلاعات الرأي العام في "بريطانيا" تكشف أن 52% ممن أعطوا أصواتهم في استفتاء جرى على عينة حجمها خمسة آلاف بريطاني من الرجال والنساء (أجرتها مؤسسة "هاريس")، أن 52% يعارضون غزو العراق مهما كانت الظروف. وحتى في "أستراليا" كشفت الاستفتاءات أن 64% من الرأي العام تشترط لدخول الحرب، موافقة الأمم المتحدة بقرار لا اعتراض عليه في مجلس الأمن. وأصبحت الإمبراطورية في واشنطن أكثر عصبية، بينما قطار الحرب يتحرك على القضبان، بطيئاً وينتظر زيادة السرعة، وليس استعجال الكوابح، إلى حد التوقف. ويتابع هيكل قائلاً بأنه وفي تلك الأثناء وقع مشهد له دلالته في مكتب الرئيس "بوش" في البيت الأبيض، فقط كان الموعد المقرر لبدء خطة غزو العراق آخر ضوء في يوم 20 مارس/آذار (2003)، ومع ذلك فإن الرئيس " بوش" وقّع أمراً رئاسياً بقتل "صدام حسين" بضربة عاجلة، ولو أدى الأمر إلى استباق ساعة الصفر، وذلك على أساس معلومات قيل له: أن مصدرها الآن في موقعه يتابع عن قرب تحركات "صدام حسين" داخل "بغداد". وقال الرئيس "بوش" وهو يوقّع الأمر الرئاسي بالقتل المسبق: "إن صاروخاً واحداً "يقتل" هذا الرجل الآن، كفيل بأن يوفر حرباً بأكملها! وعاد يؤكد لنفسه "أليس صحيحاً أن طمأنة جيش كامل تساوي قتل رجل واحد؟" وكانت الملاحظة موحية. ولم تمض ساعات حتى كان "تينت" يتصل على عجل بالبيت الأبيض، فهم يعرفون الآن بالضبط أين يوجد "صدام حسين". وأعطى "جورج بوش" موافقته، وكذلك بدأت ضربة الحرب الافتتاحية قبل موعدها المقرر بأربع وعشرين ساعة، والأمل أن يُقْتل "صدام حسين" بحكمة أن "قتل رجل واحد يطمئن جيشاً كاملاً. والحقيقة أن هيئة أركان حرب القوات المسلحة الأمريكية لم تكن لديها شكوك من أي نوع في نتيجة عمل عسكري ضد العراق، والواقع أن الخشية الحقيقية للقيادة المشتركة كانت أوضاع ما بعد الغزو، ولأن الصور والمعلومات والمتابعة يكشف ظاهر ما يجري فوق الأرض، لكنها لا تعرف ما فيه الكفاية عن دخائل النظام وأجنحته ورجاله، ثم حقيقة المشاعر في عقول وقلوب أهله، لذا فإن قوات الغزو العسكري فشلت فشلاً ذريعاً في إدارة لحظة اللقاء الحرجة بين جيش غريب غاز وأصحاب وطن ينتظرونه بحذر على الأقل. ولعل القيادة المركزية أحست بأن اللحظة أفلتت، وكانت المسؤولية واقعة بالكامل على نقص الأداء السياسي للخطة حين انتهاء القتال. ومع ذلك فإن "المجموعة الإمبراطورية في واشنطن" ظهر لديها الميل إلى تغطية قصورها في التخطيط السياسي لما بعد الحرب، بتوجيه المسؤولية إلى غيرها من الذين لم يستطيعوا التفريق بين مهام القتال، ومسؤوليات الاحتلال. ولم تمض أيام على الاحتلال حتى كانت قوات الغزو في موقف يسمح لها برؤية الحقائق كاملة، مكشوفة على الأرض، وأول الحقائق أن جميع الذرائع القانونية والأخلاقية التي دفعت بها "إلى هنا" غير صحيحة، بل إن القائلين بها كانوا أول من يعرف أنها كذلك (غير صحيحة) أما عن الوضع السياسي المتأزم نتيجة للحرب العراقية داخل الولايات المتحدة الأمريكية فيقول هيكل بأنه وعلى نحو ما فقد تبدى حرص شديد في "واشنطن" على احتواء كل الشكوك، وعلى كتمان توترات وتقلصات عاشتها العاصمة الأمريكية بين السياسيين والعسكريين، وظهرت أسئلة لعلها تعثر على إجابات في المستقبل: لماذا ترك قائد القوات البرية الجنرال "تشيمسكي" منصبه ولم يجدد مدة خدمتها كما عُرِضَ عليه؟ ولماذا اعتذر قائد القيادة المركزية الجنرال "تومي فرانكس" عن قبول منصب وزير الجيش الذي عرضه عليه "دونالد رامسفيلد" وزير الدفاع (الذي يعاونه ثلاثة من الوزراء: للجيش والبحرية والطيران)؟. ولماذا صمم "فرانكس" على الاعتزال دون أن ينتظر لكي يسبح وسط أضواء النصر بعد غزو العراق؟ ولماذا عهد بالقيادات الميدانية الكبرى إلى جنرالات ينحدرون من أقليات عرقية هاجرت عائلاتهم أخيراً إلى الولايات المتحدة: مثل الجنرال "ريكاردو سانشيز" الذي عين قائداً لقوات الاحتلال في العراق (وهو من أسرة مهاجرة من أمريكا اللاتينية)، والجنرال "جون أبو زيد" (وهو من أسرة مهاجرة في لبنان) الذي عين قائداً للقيادة المركزية الأمريكية، بينما المعروف أن عماد قيادة القوات المشتركة باستمرار يقوم بها العناصر التقليدية ذات الأصول الأوروبية (الواضحة) ولماذا؟ ولماذا؟ ولماذا؟. ويعلق هيكل على هذا كله تعليقاً يحمل في طياته أبعاداً سياسية واستشرافات وحقائق يجب ألا تغيب عن الأذهان حيث يقول بأنه من الواضح في واشنطن أن المستقبل يلزمه، من وجهة نظر هيئة الأركان المشتركة، كلام كثير وكلام جديد! وكذلك تواجه الإمبراطورية الأمريكية، أواخر سنة 2003 لحظة شديدة الحساسية والأهمية، وذلك منطق الأشياء طالما أن القوات المسلحة أصبحت وسيلة المشروع الإمبراطوري وعليها مسؤولية! ومع رؤية واضحة وواعية متأنية من تحليلات محمد حسنين هيكل حول الإمبراطورية الأمريكية والإغارة على العراق، ما علينا سوى انتظار تلك اللحظة الحرجة التي ستمر بها حتماً تلك الإمبراطورية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 21 تقييم
154 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الإمبراطورية الأمريكية والإغارة على العراق

    21

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
محمد حسنين هيكل

محمد حسنين هيكل 1923 محمد حسنين هيكل (23 سبتمبر -17 فبراير 2016)، أبرز الصحفيين العرب والمصريين في القرن العشرين . وربما يكون من الصحفيين العرب القلائل الذين شهدوا وشاركوا في صياغة السياسة العربية، خصوصا في مصر. 1923 : ولد يوم الأحد 23 سبتمبر.
1942 : بداية اشتغال الأستاذ هيكل في الصحافة.
1951 : صدر له أول كتاب : إيران فوق بركان، بعد رحلة إلى إيران استغرقت شهرا كاملا.
1952 : استطاع ملازمة جمال عبد الناصر والحياة بالقرب منه ومتابعته على المسرح ووراء كواليسه بغير انقطاع، وسنوات حوار لم يتوقف معه في كل مكان وفي كل شيء.
1953 : صدر للرئيس جمال عبد الناصر : فلسفة الثورة (كتاب)، الذي قام بتحريره الأستاذ هيكل.
1955 : الأستاذ هيكل يطير في يونيو إلى مدينة جنيف لمتابعة مؤتمر الأقطاب الذي انعقد فيها واشترك فيه نيكولاي بولجانين ونيكيتا خروشوف عن الاتحاد السوفيتي ودوايت أيزنهاور عن الولايات المتحدة، وإنتوني إيدن عن بريطانيا، وإدجار فور عن فرنسا، بوصفه واحدا من رؤساء تحرير جريدة الأخبار ورئيسا لتحرير مجلة آخر ساعة. ويلتقي مع السيد علي الشمسي باشا في فندق دي برج Des Berges Hotel في مدينة جنيف، ومفاتحة الأخير له بترأس تحرير جريدة الأهرام بوصفه عضو مجلس الإدارة، واعتذر الأستاذ له طارحا أسبابه.
1956 : في شهر يونيو السيد علي الشمسي باشا يفاتح الأستاذ هيكل بتولي رئاسة تحرير جريدة الأهرام أثناء مقابلته في نادي الجزيرة على مجرى سباق الخيل، والأستاذ يوقع بالحروف الأولى على مشروع عقد مع الأستاذ بشارة تقلا صاحب أكبر حصة في ملكية الأهرام وبحضور الأستاذ ريمون شميل، ومع ذلك فإن سنة كاملة قد انقضت قبل أن يوضع هذا العقد للتنفيذ.
1957 : الأستاذ هيكل يدخل صحيفة الأهرام لأول مرة، في صباح يوم الأربعاء 31 يوليو لكي يتولى إصدار عدد اليوم التالي، الخميس أول أغسطس.
1958 : صدر له كتاب : العُقد النفسية التي تحكم الشرق الأوسط.
1960 : صدر كتاب : (مذكرات إيدن:السويس) - تقديم الأستاذ هيكل. الأستاذ هيكل يسافر في خريف السنة إلى الولايات المتحدة لندوة دعت إليها جامعة كولومبيا Columbia University عن الصحافة في العالم النامي، وقد عاد الأستاذ هيكل من مدينة نيويورك في نهاية العام.
1961 : صدر له كتاب : نظرة إلى مشاكلنا الداخلية على ضوء ما يسمونه... "أزمة المثقفين".
1962 : صدر له كتاب : ما الذي جرى في سوريا.
1963 : صدر له كتاب : يا صاحب الجلالة. وصدر عن مؤسسة الأهرام كتاب : (محاضر محادثات الوحدة : مارس - أبريل 1963) - تقديم الأستاذ هيكل.
1965 : في شهر يوليو الأستاذ هيكل يصل إلى مدينة لندن، ويجتمع مع دنيس هاملتون Denis Hamilton رئيس تحرير جريدة الصنداي تيمس The SUNDAY TIMES ورئيس تحرير جريدة التيمس The TIMES.
1966 : صدر له كتاب : خبايا السويس.
1967 : صدر له كتاب : الاستعمار لعبته الملك.
1968 : صدر له كتاب : نحن... وأمريكا. والأستاذ هيكل يؤسس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية بتشجيع من الرئيس جمال عبد الناصر، وهو رائد المراكز الاستراتيجية في الوطن العربي.
1969 : الأهرام يصدر يوم الجمعة 10 يناير، عدد خاص بمناسبة بلوغه 95 عاما ولإتمامه مشروعه الجديد، والانتقال إليه، والعمل من داخله فعلا، متضمنا مقالا للأستاذ هيكل بعنوان : تقرير عن الأهرام، احتل ثلاث صفحات كاملة.
1970 : تم تعيين الأستاذ هيكل وزيرا للإعلام، ثم أضيفت إليه وزارة الخارجية لفترة أسبوعين في غياب وزيرها الأصلي السيد محمود رياض. الأستاذ هيكل بوصفه وزيرا للإعلام يعين الدكتور عبد الوهاب المسيري مستشارا له. وفي ديسمبر يلتقي الأستاذ هيكل مع أديب فرنسا الكبير والقمة الشامخة في عالم الفكر والفن فيها أندريه مالرو André Malraux.
1971 : صدر له أول كتاب باللغة الإنجليزية : The Cairo Documents، وقد ترجم إلى 21 لغة. وصدر كتاب : عبد الناصر السجل بالصور، تصوير الأستاذ حسن دياب، إشراف الأستاذ صلاح هلال تنسيق الأستاذ سمير صبحي - تقديم الأستاذ هيكل.
1972 : صدر له كتاب : عبد الناصر والعالم وهو ترجمة للكتاب السابق، وقد ترجمه الصحفي اللبناني الكفء الأستاذ سمير عطا الله. وبداية الخلافات بينه وبين الرئيس أنور السادات، ومناسبته مقال نشره بعنوان : كيسنجر وأنا ! مجموعة أوراق، يوم الجمعة 29 ديسمبر.
1973 : صدر كتاب : وثائق عبد الناصر : خطب - أحاديث - تصريحات (يناير 1967 - ديسمبر 1968)، إعداد الأستاذ حاتم صادق، تقديم الأستاذ هيكل. وصدر له كتاب : موعد مع الشمس - أحاديث في آسيا، بعد رحلة إلى آسيا استغرقت شهرا كاملا، (الصين، اليابان، بنجلاديش، الهند، وأخيرا باكستان). والأستاذ هيكل يحضر يوم 13 يونيو جلسة علمية بمشاركة الأساتذة حاتم صادق، سميح صادق، جميل مطر، محمد سيد أحمد، والدكاترة عبد الملك عودة، عبد الوهاب المسيري، محمد عزت حجازي، بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، لاستعراض ومناقشة بحث الدكتور السيد يسين الذي صدر بعنوان : الشخصية العربية بين صورة الذات ومفهوم الآخر. وفي 1 أكتوبر كتب الأستاذ هيكل التوجيه الاستراتيجي الصادر من الرئيس السادات إلى القائد العام للقوات المسلحة ووزير الحربية الفريق أول أحمد إسماعيل علي، وفي هذا التوجيه تحددت استراتيجية الحرب، بما فيها أهدافها، وترتب على هذا التوجيه تكليف مكتوب أيضا للفريق أول أحمد إسماعيل علي ببدء العمليات، وقعه الرئيس السادات يوم 5 أكتوبر. وكتب الأستاذ هيكل للرئيس السادات خطابه أمام مجلس الشعب بتاريخ 16 أكتوبر، وفيه أعلن الرئيس السادات خطته لما بعد المعارك، بما فيها مقترحاته لمؤتمر دولي في جنيف يجري فيه حل الأزمة في إطار الأمم المتحدة وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 242. ثم تجددت الخلافات مع الرئيس السادات بسبب هنري كيسنجر، وقبوله بسياسة فك الارتباط خطوة خطوة - جبهة جبهة، التي رائها الأستاذ هيكل مقدمة لصلح مصري - إسرائيلي منفرد يؤدي إلى انفراط في العالم العربي يصعب التنبؤ بتداعياته وعواقبه - جرى لسوء الحظ.
1974 : أصدر الرئيس السادات قرارا نشر في كل الصحف صباح يوم السبت 2 فبراير بأن ينتقل الأستاذ هيكل من صحيفة الأهرام إلى قصر عابدين مستشارا لرئيس الجمهورية، واعتذر الأستاذ. وخرج الأستاذ هيكل من جريدة الأهرام لآخر مرة يوم السبت 2 فبراير مجيبا على سؤال لوكالات الأنباء العالمية : " إن الرئيس يملك أن يقرر إخراجي من الأهرام، وأما أين أذهب بعد ذلك فقراري وحدي. وقراري هو أن أتفرغ لكتابة كتبي... وفقط " !. ولقد لخص الأستاذ هيكل موقفه في تصريح نشرته صحيفة الصنداي تيمس في عددها الصادر يوم السبت 9 فبراير قائلا : " إنني استعملت حقي في التعبير عن رأيي، ثم أن الرئيس السادات استعمل سلطته. وسلطة الرئيس قد تخول له أن يقول لي اترك الأهرام. ولكن هذه السلطة لا تخول له أن يحدد أين اذهب بعد ذلك. القرار الأول يملكه وحده.. والقرار الثاني أملكه وحدي! ". وصدر كتاب : هوامش على قصة محمد حسنين هيكل، للأستاذ ضياء الدين بيبرس.
1975 : صدر له كتابان : The Road To Ramadan، وهو الكتاب الوحيد للأستاذ هيكل دون أية مقدمات، وضمن قائمة أروج خمسة كتب في بريطانيا في أول أسبوع صدر فيه عن دار COLLINS أكبر دور النشر في مدينة لندن. والطريق إلى رمضان، وهو ترجمة للكتاب السابق. وقام بترجمته الأستاذ يوسف الصباغ. وعرض السيد ممدوح سالم على الأستاذ هيكل يوم الجمعة 11 أبريل الاشتراك في وزارة جديدة تخلف وزارة الدكتور عبد العزيز حجازي، نائبا لرئيس الوزراء ومختصا بالإعلام والثقافة. وأبدى الأستاذ هيكل اعتذاره ومبديا أسبابه مفصلة. وصدر كتاب : السنبلة وحبة القمح La Paille et le Grain للرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران François Mitterrand، متعرضا فيه لأيام كان فيها ضيفا على الأستاذ هيكل في مدينة القاهرة.
1976 : صدر له كتاب : لمصر لا لعبد الناصر. وصدر كتاب : أقنعة الناصرية السبعة - مناقشة توفيق الحكيم ومحمد حسنين هيكل، للدكتور لويس عوض.
1977 : صدر له كتابان : قصة السويس آخر المعارك في عصر العمالقة، والحل والحرب. وفي شهر مارس يسجل الأستاذ هيكل في بيته الريفي في برقاش شريط مسجل لحديث طويل (يزيد طوله عن 15 ساعة) مع حسن يوسف باشا - وكيل ورئيس الديوان الملكي وعبد الفتاح عمرو باشا سفير العهد الملكي في لندن.
1978 : صدر له كتابان : حديث المبادرة، و Sphinx & Commissar، وقد ترجم إلى 25 لغة. بعدها تم سحب جواز سفر الأستاذ هيكل، ومنعه من مغادرة مصر، وتحويله إلى المدعي الاشتراكي بناء على قائمة أرسلها وزير الداخلية النبوي إسماعيل. وبدأ المستشار الوزير أنور حبيب المدعي الاشتراكي التحقيق مع الأستاذ هيكل فيما نسب إليه من نشر مقالات في الداخل والخارج تمس سمعة مصر، وحضر التحقيق المحامي العام المستشار عبد الرحيم نافع والمحامي العام المستشار أحمد سمير سامي ومحامي المدعى عليه المستشار ممتاز نصار وحسن الشرقاوي سكرتير عام نقابة الصحفيين، واستغرق التحقيق عشر جلسات، ثلاثون ساعة، ثلاثة شهور موسم صيف بأكمله (يونيو - يوليو وأغسطس). وصدر كتاب : يوميات عبد الناصر عن حرب فلسطين - تقديم الأستاذ هيكل. والتقى الأستاذ هيكل بـ آية الله روح الله الموسوي الخميني لأول مرة في مدينة باريس يوم الخميس 21 ديسمبر.
1979: صدر له كتابان : حكاية العرب والسوفييت وهو ترجمة للكتاب السابق، وقام بترجمته جريدة الوطن الكويتية، ووقائع تحقيق سياسي أمام المدعي الاشتراكي.
1980 : صدر له كتاب : السلام المستحيل والديمقراطية الغائبة - رسائل إلى صديق هناك.
1981 : صدر له كتابان : آفاق الثمانينات بعد رحلة إلى الغرب : أوروبا شمالا وجنوبا، ثم أمريكا شرقا وغربا، و The Return Of The Ayatollah، كما وجد الأستاذ هيكل نفسه وراء قضبان سجون طرة في سبتمبر مع كثيرين غيره لم يجدوا مفرا أمامهم عند نقطة فاصلة من تاريخ مصر - غير حمل السلاح، بالموقف والقلم والكلمة - والدخول إلى ساحة المعركة. مؤلفات هيكل العربية

أكتوبر 73 السلاح والسياسة.
اتفاق غزة - أريحا أولا السلام المحاصر بين حقائق اللحظة وحقائق التاريخ.
أقباط مصر ليسوا أقلية رسالة إلى رئيس تحرير جريدة الوفد.
مصر والقرن الواحد والعشرون - ورقة في حوار.
1995 باب مصر إلى القرن الواحد والعشرين.
أزمة العرب ومستقبلهم.
المفاوضات السرية بين العرب وإسرائيل - الأسطورة والإمبراطورية والدولة اليهودية.
المفاوضات السرية بين العرب وإسرائيل - عواصف الحرب وعواصف السلام.
المفاوضات السرية بين العرب وإسرائيل سلام الأوهام أوسلو - ما قبلها وما بعدها.
المقالات اليابانية.
الخليج العربى.. مكشوف تداعيات تفجيرات نووية في شبه القارة الهندية.
العروش والجيوش كذلك انفجر الصراع في فلسطين قراءة في يوميات الحرب.
بصراحة: أكثر من 700 مقال من يناير 1957 - يونيو 1990 (5 مجلدات من القطع الكبير).
حرب من نوع جديد.
العروش والجيوش 2 - أزمة العروش وصدمة الجيوش قراءة متصلة في يوميات الحرب (فلسطين 1948).
كلام في السياسة قضايا ورجال: وجهات نظر (مع بدايات القرن الواحد والعشرين).
كلام في السياسة عام من الأزمات ! 2000 - 2001.
كلام في السياسة نهايات طرق: العربى التائه 2001.
كلام في السياسة الزمن الأمريكي: من نيويورك إلى كابول.
سقوط نظام ! لماذا كانت ثورة يوليو 1952 لازمة ؟.
الإمبراطورية الأمريكية والإغارة على العراق.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الإمبراطورية الأمريكية والإغارة على العراق

من هو مؤلف كتاب الإمبراطورية الأمريكية والإغارة على العراق؟

مؤلف كتاب الإمبراطورية الأمريكية والإغارة على العراق هو محمد حسنين هيكل.

في أي عام نُشر كتاب الإمبراطورية الأمريكية والإغارة على العراق؟

نُشر كتاب الإمبراطورية الأمريكية والإغارة على العراق عام 2017.

كم عدد صفحات كتاب الإمبراطورية الأمريكية والإغارة على العراق؟

يبلغ عدد صفحات كتاب الإمبراطورية الأمريكية والإغارة على العراق 562 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب الإمبراطورية الأمريكية والإغارة على العراق؟

دار النشر لكتاب الإمبراطورية الأمريكية والإغارة على العراق هي دار الشروق.