مبارك وزمانه - من المنصة إلى الميدان - محمد حسنين هيكل
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

مبارك وزمانه - من المنصة إلى الميدان

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يعد رواية من الروايات السياسية يتحدث الكاتب فيه عن علاقته بمبارك ومواقف تمت بينه وبين مبارك بشكل مباشر او غير مباشر وتحدث ايضا عن فترة حكم مبارك وما كان بها وما مرت به مصر سواء انجازات او مساوئ وموضوعات تثير الجدل بصورة تثير التفكير وتستحق القراءة. ( ماذا أعرف حقيقة وأكيداً عن هذا الرجل الذي لقيته قليلاً، واشتكبت معه - ومع نظامه - طويلاً ؟!! ماذا يعرف غيرى حقيقة وأكيداً عن الرجل، وقد رأيت - ورأوا - صوراً له من مواقع وزوايا بلا عدد، لكنها جميعاً لم تكن كافية لتؤكد لنا اقتناعاً بالرجل، ولا حتى انطباعاً يسهل الاطمئنان إليه والتعرف عليه، أو الثقة فى قراره. بل لعل الصور وقد زادت على الحد، ضاعفت من حيرة الحائرين، أو على الأقل أرهقتهم، وأضعفت قدرة معظمهم على اختيار أرقبها صدقاً فى التعبير عنه، وفى تقييم شخصيته، وبالتالى فى الحكم عليه ؟)
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.6 15 تقييم
106 مشاركة

كن أول من يضيف اقتباس

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب مبارك وزمانه - من المنصة إلى الميدان

    16

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    كما ذكر " هيكل " مسبقاً فى أول لقاء معه مع الرئيس السابق أنه يعطى معلوماته و هو لا يرسو القارئ على بره هو بل على بره هو شخصياً !

    و هدفه تحريض القارئ على التفكير و هو يقرأ و أن يصل بتفكيره إلى حيث يقتنع .

    و هذا حقاً ما لمسته فى هذا الكتاب ..

    هذا الكتاب لم يكن سيرة ذاتية للرئيس السابق و لم يكن قاضياً على ما يحمله من معلومات عنه ،

    بل إن هيكل ذكر كل إحتكاكاته المباشرة و الغير مباشرة بالرئيس السابق مع بعض الأدلة و بعضها ورقية مصورة داخل الكتاب .

    هذا الكتاب كان دسم المحتوى حقاً !!! و لكنى لم أمل من قرأته ..

    جاء فاضحاً لكثير من الغير المعلوم و الذى لم يعرفه أحد من قبل مثل " قضية إغتيال الإمام المهدى و تورط مبارك فيه " !

    و أثار معلومات خطيرة عن " حسين سالم ، و أشرف مروان "

    و بعض التفاصيل عن أمور أخرى ...

    أعتقد لم يتم الذكر عن بعضها مسبقاً و بعضها الآخر تم نشره من قبل فى جريدة الشروق !

    الكتاب يثير التفكير حقاً !!!

    و يستحق القراءة ، و الوقوف عند نقط كثيرة جداً مثيرة للجدل !

    منذ شهوره الأولى و هو لم يطق الحكم لأنه فى رأيه قيادة مصر " بلوة "

    و قال نصياً ..

    " و الله لو تعبت من كثرة الطلبات و الخلافات ، سوف أتركها لهم ، و أسلم كل شئ للقوات المسلحة ، و أترك الجميع ) يأكلوا فى بعضهم ) و أخلص نفسى !!!"

    و كأنها كانت نبؤة مبكرة !!!

    أم إنها خطه إحتياطية فى حالة التمرد مثل الآن !

    و هذا يثير سؤالاً مهما :

    هل تخلى مبارك عن منصبه بسبب الضغوط أم كانت تنفيذاً للخطة البديلة المؤجلة منذ ثلاثين عاماً ؟

    الفصل الأخير عن " التوريث " قضية مثيرة للجدل فى ذاتها !

    فمبارك أبدى رفضه لكل من وجه إليه سؤالاً بالتوريث لإبنه و قال نصياً ماذا يعطى لإبنى " خرابة " !!!

    و لكنه أيضاً لم يغلق الموضوع بشكل نهائى

    و تدخلات إبنيه على الساحة كان واضحاً فى بعض الأمور !

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كعادة الأستاذ هيكل يبدع بأسلوبه الشيق وتحليلاته للساسة وقادة الدول ، فهو في هذا الكتاب يسرد لقاءاته القليلة مع مبارك محاولا سبر أغوار هذا الرئيس الغامض وتحليل شخصيته.

    فهو كما يصفه هيكل شخصية غامضة حتى على المقربين منه ...حتى لو ظن المرء أنه يعرفه جيدا فهو في واقع الأمر لا يعرفه ......فهل كان مبارك رئيسا بالصدفة؟؟

    كتاب رائع أنصح بقراءته

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    بأسلوبه المشوق يلقي هيكل الضوء علي ما تيسر له معرفته من جوانب شخصية مبارك القائد العسكري ثم مبارك الرئيس.. وعبارة "ماتيسر له معرفته" لها أهمية خاصة هنا إذ يؤكد هيكل أن مبارك كان ولازال رجلًا غامضًا بالنسبة للجميع. الكتاب لا يخلو من طرافة وخفة دم في روايته لبعض الجوانب الغريبة في شخصية مبارك والتي -علي طرافتها-تجعل مبارك آخر من يمكن اعتباره مؤهلًا لحكم مصر، وتدفع المرء للحزن علي ثلاثين عامًا ضاعت هدرًا من عمر مصر، تحولت فيها تلك الدولة العظيمة إلي سيرك كبير بفضل حاكم لم يقدر قيمة وطنه وفضل التبعية لأمريكا علي السيادة.

    لعل من أهم ما جاء في الكتاب قصة الجاسوس المصري الذي أفشي للصهاينة الموعد المقرر لحرب أكتوبر، والذي ترجح الوقائع المذكورة في الكتاب (والعهدة في هذا علي هيكل) أنه أشرف مروان زوج مني جمال عبد الناصر (بكل أسف).

    كما يشير الكتاب إلي علاقة بين أشرف مروان ومبارك وعمر سليمان قد تفسر مقتل مروان في ظروف غامضة بلندن.

    الكتاب- علي أية حال- من أفضل ما كتب عن الحقبة المباركية إذ لم يتناول بشكل مباشر الفساد الذي ساد واستشري في ذلك العهد بل تناول مقدمات أدت إلي النتائج الكارثية المحتومة التي أدت بدورها إلي ثورة الخامس والعشرين من يناير.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كعادة هيكل....بيكتب زي ما بيتكلم بيفتح ميت موضوع ف جوه الكتاب يخليك تفكر ف الفتره دي...احلى حاجه ف هيكل او الكتاب عموما انو محايد او هو زي القراء ما قالو انو مش مري القارئ ع بر وهو يقد دا بس بصفة عامه الكتاب ممتاااز واخر فصوله عن حسين سالم اشرف مروان التوريث كل فصل لازم يكون كتاب لوحده

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    قرأت بعضه قبل نزوله كاكتاب فى الشروق كامقالات ولكنى لن اكمله لانى سوف اكره مبارك اكثر ان اكملت

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    أحبائي

    الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل

    رؤية خاصة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون