قمر على سمرقند

تأليف (تأليف)
عندما يقوم «علي» الطبيب المصري الشاب برحلة إلى مدينة «سمرقند»، بحثًا عن سر قديم ويتقابل مع رجل أسطوري هو «نور الله» الذي يقود سيارته ويوجه مصيره، ويخوضان معًا مغامرة في أماكن مدهشة، وتأخذ الرحلة أيضًا بعدها في الزمان فتستكشف بعضًا من ماضي هذه الأرض الغضة والغنية بالتاريخ والأساطير، وتخوض في تعقيدات الحاضر بكل ما فيه من مؤامرات وعنف وجنس. إنها رواية تستكشف أرضًا جديدة وتخوض في تضاريس لم تصل إليها الرواية العربية من قبل، وتطرح أسئلة تتعلق بالهوية والذات والمصير الإنساني. « محمد المنسي قنديل» روائي مصري، ولد في المحلة الكبرى عام 1949. تخرج من كلية طب المنصورة عام 1975، ولكنه انشغل بإعادة كتابة التراث فاعتزل الطب وتفرغ للكتابة، صدر له عن دار الشروق رواية «قمر على سمرقند» التي فازت بجائزة «ساويرس» للآداب (2006) وتُرجمت إلى الإنجليزية، ويوم غائم في البر الغربي التي وصلت للقائمة القصيرة في جائزة البوكر للرواية العربية (2010).
عن الطبعة
3.9 234 تقييم
938 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 50 مراجعة
  • 15 اقتباس
  • 234 تقييم
  • 271 قرؤوه
  • 262 سيقرؤونه
  • 46 يقرؤونه
  • 46 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

السرد القصصي جميل و مشوق ... احيانا يوجد افاضة في التفاصيل....على العموم السرد جيد.

الرواية تصف التغيرات التي طرأت على تاريخ مدن و شعوب اواسط آسيا في الفترة السوفيتية و الفترة التي اعقبتها الى يومنا هذا.... كذلك تصف التغيرات التي توالت في مصر في فترة حكم السادات....كذلك يصف بروز تيار الاسلام السياسي في مصر و أوزبكستان...

لم يعجبني في الرواية استخدام الجنس فكيف نفهم ان شخصا طالب في المعهد الديني يصبح زانيا و متعاطي للخمر ثم يصبح مفتيا!!! و كيف يغتصب اب ابنته بعد مقتل زوجها!!! كذلك لم يعجبني وصفه للفتاة اليهودية التي ربطتها علاقة بنور الله انها جاءت من جبال اورشليم!!!! و كأن من الطبيعي أن يكون اليهود في القدس وليسوا محتلين!!!

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

أعتقد أن طول الرواية أضرَّ بها وبأحداثها ، فهناك صفحات كثيرة يمكن حذفها دون تأثير على الرواية

وقد استنتجت منها كرهًا خفيًّا منه للعسكريين جعله يختصرهم في صورة مرضى نفسيين وزُناة

كما لمحتُ فيه رفضًا قاطعًا لمعاهدة السلام

عمومًا يشفع للكاتب لغته المتفردة وقدرته على السرد الرائع للأحداث

وأرى أن تخرجه في كلية الطب يجعله يقحمها في رواياته كما حدث في روايته :

انكسار الروح

0 يوافقون
اضف تعليق
4

حقل جديد بعالم الروايه العربيه..لا اُنكر اننى احببت قصه نور الدين اكثر من على المصرى

0 يوافقون
اضف تعليق
4

رواية اكثر من رائعة

0 يوافقون
اضف تعليق
3

أخيرررا قرأت رواية للمنسي قنديل وأخيرا قرأت قمر على سمرقند

ترددت أكثر من مرة في قرائتها بسبب سوء النسخة الإلكترونية حتى واتتني الفرصة لأمتلكها فاستبدلتها برواية سيئة ( مئة عام من العزلة )

خيبت ظني بعض الشئ فما سمعته عنها كان مبالغا فيه

لو أن الرواية انتهت عند قصة نور الله ولطف الله فقط ربما أعطيتها ال5 نجوم

ربما تستحق ال4 نجوم لكنني لم أستمتع بالشكل الكافي

لكن ما أن فارق نور الله علي وبدأت الرواية في الإنحدار

فلم أفهم لما بحث عن ناديا وهو لا يعرف الحنرال رشيدوف معرفة عميقة كما أن قصتها كانت ساذجة للغاية

ولم أفهم لما ثار نور الله عندما رأى طيف عارية على سرير علي ؟ أهي ابنته ؟

كما أن النفوس مشوهة في الرواية كيف لشخص كان يشغل منصب المفتي بهذا المجون وكيف لأب يضاجع ابنته بعد استشهاد زوجها مباشرة !!!

لم يعرف كيف يوظف الجنس في الرواية فأقحمه إقحاما ولا أدري لماذا

لكن الجرعة خفيفة ولا مقريتوش شيكاجو :D

ما أعجبني هو وصفه الساحر لأوزباكستان ويا ليته وصف كازاخستان أيضا

و تفريقه بين عادات الكازاخ و الأوزبك والطاجيك و الغجر

لكن العجيب أن كلهم يشربون الفودكا كأنهم يشربون الماء !!!

الكاتب يملك لغة آسره سلسة مليئة بالحكمة و على إطلاع ممتاز بالتاريخ والجغرافيا

قرأتها خلال أسبوع مشحون جدا في العمل ولم أمل إلا نادرا

سأقرأ لك مرة أخري بالطبع يا منسي لكن بالتأكيد لن تكون رواية

3 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين