قمر على سمرقند > مراجعات رواية قمر على سمرقند > مراجعة نزار الدويك

قمر على سمرقند - محمد المنسي قنديل
تحميل الكتاب

قمر على سمرقند

تأليف (تأليف) 3.9
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
1

نجمة واحدة لاسلوب السرد

الرواية من البدايات استفزتني. أمريكية بلغة عربية كأنها تسويق وليست أدب. لماذا كل هذه الحشوات الجنسية. لماذا هذا الاغراق بالرذيلة بطريقة بشعة في كل الاجزاء. من "نور الله" الى "بيبي خاتون" الى الضابط الوالد اولا وثانيا.

بحثت طوال الرواية عن رسالة محددة. سؤال طرق رأسي "ماذا يريد الكاتب أن يقول؟" صور الشخصية الاولى "نور الله" على أنه دب يعيش ليأكل ويمسح بقايا الطعام بملابسة ثم عند أول انثى تراه يركب فوقها كأنه وعل او حمار وحشي. ثم الوسط يقنعنا بأنه عكيل لنظام مستبد يقوم بالتجسس على أهله وزملائه ويختم بأنه شخصية صالحة مستكينة. بحياد تام اثار في نفسي كل مشاعر القرف

ثم في الاشعاع البسيط الذي اضاءه حول لقاء "نور الله" مع "سيد قطب" اساء جدا لشخصية "قطب" من حيث اراد أن يحسن لها. صوره على انه الشخص المستكين الرومانسي الضعيف حتى انه لم يحسن اختيار الشخصية التي ارسل معها الكتاب فلولا ألطاف الله وجود "لطف الله" لكان الكتاب الذي ارسله مع "نور الله" تبخر وضاع.

هذه الرواية وبكل أمانة اساءت لكل معاني المرأة في كل الحضارات حتى على مستوى الإماء والجواري اساءت جدا لهن. فكل شخصيات المرأة في الرواية يزحفن على بطونهن ليفتحن ارجلهن من "أم العريس" الى "طيف" الى "الخادمة الروسية" "الى "بنات الحي الروسي بما فيهن ناديا ابنة رشيدوف" الى "فايزة" والمرأة الوحيدة التي لم تنساق الى هذا التصور وتمنعت وترفعت هي "سلمى" ولاسباب غير مقنعة.

تصوير الكاتب للشخصيات العسكرية تصور مبتذل انتهى استخدامة من سنوات طويلة صور كنا نراها في الافلام المصرية حقبة الستينات وانتهت وماتت فلماذا هذه العودة غير الموفقة لها وما الهدف؟ لم اصل الى اجابة

تصوير الكاتب كذلك لشخصية العسكري "والد علي" بكل السرية طوال الرواية ثم انهياره ولجوءه الى زجاجة الخمر صورة غبية متناقضة.

الكاتب قتل كل الرموز الخيرة في التي اشار اليها في روايته اما بالموت او الاختفاء: لطف الله، سيد قطب، طيف، أم علي.

أخيرا: ما هي الاسئلة التي سافر اصلا من اجلها علي الى "سمر قند"؟

ملاحظة خاصة: في الرواية حجم هائل من الاخطاء التاريخية والاملائية حتى ان الآية القرانية الوحيدة التي استخدمها الكاتب (سورة الفتح) فيها خطا فقال "ليغفر الله لك ما تقدم والصواب ليغفر لك الله ما تقدم"

بالاجمال الرواية خيبة أمل خمس نجوم

Facebook Twitter Link .
8 يوافقون
4 تعليقات