ثلاثية غرناطة > اقتباسات من رواية ثلاثية غرناطة

اقتباسات من رواية ثلاثية غرناطة

اقتباسات ومقتطفات من رواية ثلاثية غرناطة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

ثلاثية غرناطة - رضوى عاشور
تحميل الكتاب

ثلاثية غرناطة

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • أحلى شيء في الكتاب انه تطرق لتفاصيل مهمة حول قسوة حياة المسلمين بعد سقوط غرناطة..حيث اجبروا على التنصر وخلع كل عاداتهم السابقة وممارسة الشعائر الاسلامية بالسر.. تفاصيل مؤلمة حقا وباسلوب جميل وسلس

    مشاركة من Ruba Ajrab
  • رواية رائعة جددددا

    أربعة أجيال أندلسيين عاشوا في ذاكرتهم و عاشت فيهم و رحلت فيهم. ..

    مشاركة من Noor Awamleh
  • ولكن التأمل لا يدوم في حومة التعذيب وروع يحيل الصور والأفكار إلى مذق وشذرات، بينما البدن مجرح والروح كالطائر الذبيح تنتفض.

    مشاركة من المغربية
  • لابد أن أحدًا أخبرهم.. أخبرهم بما يعتمل في دواخلنا

    مشاركة من المغربية
  • وتناوب اخواها تلاوة القرآن وتردد الصوت في فضاء الحي ملحًا كالحنين.

    مشاركة من المغربية
  • من أين داهمه الحنين وأتته غرناطة كالعذاب تفرفط حلاوة الروح فيه كطائر ذبيح وهو يمشي كالبشر على قدمين.

    مشاركة من المغربية
  • وعيناها الزرقاوان تحتار إن كانتا تشعان جرأة عنيدة أم رهافة تستحي، فتدعى العناد

    مشاركة من المغربية
  • هل هو شر لا يحكمه منطق سوى الأذى أم أن الأسباب مستغلقة عليه؟

    مشاركة من المغربية
  • صرَوّ زادهم وأوراقهم ومفاتيح بيوتهم وحملوها كما حملو العيال، ثم انحدروا هابطين من الجبل. لم يودعوا الزيتون ولا اقتربوا من الحقول، فمن يملك قلبًا مدرَعًا ليحدق في جدع زيتونة غرس شتلتها ورعها وكبرها ورأى عقد الثمار عليها عامًا بعد عام. تهربوا من الزيتون، وغادرو في صمت وبلا سلام، وحين فاجأهم على الطريق النخيل جفلوا وغضَوا الطرف وتشاغلوا بعيالهم.

    مشاركة من المغربية
  • هل ضيَع الطريق؟ سأل. لم يكن ضيَعه، بل حفظ ذاكرة مكان تبَدل.

    مشاركة من المغربية
  • وهل يسري صوت الصاحب إلى صاحبه عبر السهول والجبال؟

    مشاركة من المغربية
  • لا يأتى الكدر منفرداً، وكذلك الفرح يجيء وفي اعقابه فرح سواه

    مشاركة من المغربية
  • هل أعطبه الأسر وهزمته الهزيمة، أم أنه المسطور في اللوح المحفوظ؟ وهل يسطر الله في لوحه هزيمة عباده الصالحين؟

    مشاركة من المغربية
  • هل الماضي يمضي حقاً أم يعرش على أيامنا أم أننا نعيش كالبيت فيه؟ هل هذا ماض؟ أم روح الروج في مرآته مصورة؟ هل في الزمن النسيان حقاً كما يقولون؟ ليس صحيحًا؛ الزمن يجلو الذاكرة كأنه الماء تغمر الذهب فيه يومًا أو ألف عام فتجده في قاع النهر يلتمع. لا يفسد الماء سوى المعدن الرخيص، يصيب سطحه ساعة فيعلوه الصدأ. لا يسقط الزمن الأصيل في حياة الإنسان. يعلو موجه صحيح. يدفع إلى القاع. يعمر ولكنك إذ تغوص تجد شجيرات المرجان حمراء، وحبات اللؤلؤ تتلألأ في المحار. لا يلفظ البحر سوى الطحالب والحقير من القواقع، والتفاصيل مستقرة في القاع

    مشاركة من المغربية
  • ما الذي استوقفه إذن؟ شيء ما في عينيها أو وجهها أو كلها يفتح لك باباً فتدخل من الظلام إلى النور، أو تخرج من عتمة سجنك إلى الفضاء الرحب، وتتعجب لأنك لم تع أبداً وجود ذلك الباب الموصد عليك.. فما الذي حدث؟ هل تكون البنت من بنات الغجر التي يسحرن عقول الرجال فتملأ رؤسهم التهيؤات؟

    مشاركة من المغربية
  • فلما غض الطرف عرف أن روحه هي التي تعلقت

    مشاركة من المغربية
  • هي أيضاً تتطلع ليس إليه بل إلى مدخل الحارة. تعرف أن الوقت لم يحن ولكنها ترى بعين الخيال عودة الغائبين وتنتظر

    مشاركة من المغربية
  • ليس عالماً جديداً، بل عالماً مختلفاً، هذا كل ما في الأمر

    مشاركة من المغربية
  • هل الماضي يمضي حقاً أم يعرش على أيامنا، أم أننا نعيش كالبيت فيه؟ هل هذا الصندوق ماض؟ تحسسه بكفيه، لامس جناحي العصفور والفضة واسم كوثر. صندوق يشاغل العين بالصنعة الماهرة أم روح الروح في مرآته مصورة؟

    مشاركة من نزار الدويك
  • “كأن الايام دهاليز شحيحة الضوء كابية يقودك الواحد منها الى الآخر فتنقاد، لا تنتظر شيئاً. تمضى وحيداً و ببطء، يلازمك ذلك الفأر الذى يقرض خيوط عمرك. تواصل، لا فرح، لا حزن، لا سخط، لا سكينة، لا دهشة أو انتباه، ثم فجأة و على غير المتوقع تبصر ضوئاً تكذِّبه ثم لا تكذِّب، و قد خرجت الى المدى المفتوح ترى وجه ربك و الشمس و الهواء. و من حولك الناس متداخلة اليفة تتواصل بالكلام او بالضحك، ثو تتساءل: هل كان حلماً او وهماً؟ أين ذهب رنين الاصوات، و المدى المفتوح على أمل يتقد كقرص الشمس فى وضح النهار؟ تتساءل و انت

    مشاركة من Engineerrooo
المؤلف
كل المؤلفون