ثلاثية غرناطة > اقتباسات من رواية ثلاثية غرناطة

اقتباسات من رواية ثلاثية غرناطة

اقتباسات ومقتطفات من رواية ثلاثية غرناطة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

ثلاثية غرناطة - رضوى عاشور
تحميل الكتاب

ثلاثية غرناطة

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • لكل شئ في هذه الدنيا علامة قد لا يفهمها الإنسان أبداً، وقد يفهمها بعد حين.

    مشاركة من noof almuzaffar
  • لا نرحل. الله أعلم بما في القلوب , والقلب لا يسكن إلا جسده. أعرف نفسي مريمة وهذه ابنتي رقية, فهل يغير من الأمر كثيرا أن يحملني حكام البلد ورقة تشهد أن اسمي ماريا وأن اسمها انا. لن أرحل لأن اللسان لا ينكر لغته ولا الوجه ملامحه.

    مشاركة من mahmud elyyan
  • يسبق القلب العقل احيانا

    مشاركة من قصي
  • تستطيع الشياطين أن تملأ الارض بالأوبئة وتثير الزوابع وتصيب الرجال باللعنة وتحمل الجحيم معها اينما حلت وتدخل اجسام من لا يقاوم اغرائها ، وتدمر وتخرِّب في حياة البشر ، تستطيع ذلك كله ولكنها تعجز عن انتاج نطفة واحدة تتخلق وتنمو لتصبح إنسانا من لحم ودم.

    مشاركة من قصي
  • يعجز عقلها فيداهمها شعور بأنها ضيعت طريق الفهم. فلا شيء يعقل ولا شيء مفهوم. هل أتى أجدادنا جرمًا تعاقبنا نحن عليه، أم أنك خلقت الكون للبشر بخيرهم وشرهم يسيرونه على هواهم كيفما يكون؟ و لماذا تتركهم ما دمت تعرف هواهم هكذا، شرس ولعين؟

    مشاركة من المغربية
  • ولكن الأيام تخفي للمرء ما تخفي، فإذا بالممكن مستحيل.

    مشاركة من المغربية
  • في يوم من الأيام نزل على الكعبة عدد من الملائكة.. فقابلتهم الكعبة بالود والترحاب وأكرمتهم، ثم لاحظت أنهم يحملون معهم سلاسل غلاظً

    ا .سألتهم: -ماهذه السلاسل؟

    قال الملائكة: "جئنا بهذه السلاسل لنجرك إلى يوم الحشر "

    -تعجبت الكعبة وقالت: "لن اذهب "!

    قال الملائكة: "نأخذك إلى الجنة فكيف لاتذهبين؟!

    قالت الكعبة: "لن اذهب إلا ومعي أحبابى ".

    سألوا : "من أحبابك يا كعبة ؟"

    أجابتهم: "كل مظلوم من أهل الأرض.. انتظروا فأعلمكم بهم فتذهبون إليهم وتأتون بهم فأذهب بصحبتهم إلى الجنة .. ولا حاجة لجري بالسلاسل الغلاظ فأصحابى كُثر .. سيحملوننى وادلهم على الطريق .

    راحت الكعبة تسمي أحبابها .. مر مائة عام والكعبة تحصى والملائكة ينتظرون ..ثم مر ألف عام والكعبة تحصى وهم ينتظرون!

    مشاركة من المغربية
  • لم يعد هذا زمان العلماء والفقهاء ولا زمان النساخين. اللغة القشتالية قادمة لا محالة والعربية لم تعد بضاعة رابحة

    مشاركة من المغربية
  • لا ينطق الحجر لأن الله جعله _على غير البشر_ معقود اللسان. ولكنه يعرف، لأنه رأى كل شئ وكان شاهدًا ساعة الرحيل.

    مشاركة من المغربية
  • يعاقب الله الملوك الظالمين بموت أبنائهم وفساد عقولهم، ولكنهم يحكموننا فنجني ثمار جنونهم؟! يصعب أن يفهم الإنسان حكمة الله، لغزها عميق عسير

    مشاركة من المغربية
  • المشكلة يا ولد أن قادتنا كانوا أصغر منا، كنا أكبر وأعفى وأقدر لكنهم كانوا القادة، انكسروا فانكسرنا

    مشاركة من المغربية
  • «أحيانا أقول أن الحياة تقسو بلا معنى ولا ضرورة، وأحيانا أقول حظنا منها، وإن ساء، أقل قسوة من الآخرين، أقل بكثير».

    — رضوى عاشور، ثلاثية غرناطة

    مشاركة من دروب علي
  • دربته الأيام على التعلق بقشة الامل وطاقة الضوء وإن كانت بحجم ابرة

    مشاركة من ايمي نور
  • "تبدو المصائب كبيرة تقبض الروح"

    مشاركة من Wallada Dawood
  • لا يأتي الكدر منفردا، كذلك الفرح يجيء وفي أعقابه فرح سواه❤

  • أنشأني رجل جليل يصنع الكتب و احترق قلبه يوم شاهد حرق الكتب فمضى في صمت نبيل .

    مشاركة من Meme Basim
  • ‫ما الخطأ في أن يتعلق الغريق بلوح خشب أو عود أو قشة؟ ما الجرم في أن يصنع لنفسه قنديلا مزججا وملونا لكي يتحمل عتمة أيامه؟ ما الخطيئة في أن يتطلع إلى يوم جديد آملا ومستبشرا؟

    مشاركة من محمد فرخ
  • الموت في الرحيل عنها وليس البقاء.

    مشاركة من أسماء
  • تواجهه أيام يبدو المستقبل فيها كصباح شتائي يجثم عليه الضباب فلا يكاد المرء يبصر موقع قدميه.

    مشاركة من kaltham aldarmaki
  • أحلى شيء في الكتاب انه تطرق لتفاصيل مهمة حول قسوة حياة المسلمين بعد سقوط غرناطة..حيث اجبروا على التنصر وخلع كل عاداتهم السابقة وممارسة الشعائر الاسلامية بالسر.. تفاصيل مؤلمة حقا وباسلوب جميل وسلس

    مشاركة من Ruba Ajrab
المؤلف
كل المؤلفون