أحلى شيء في الكتاب انه تطرق لتفاصيل مهمة حول قسوة حياة المسلمين بعد سقوط غرناطة..حيث اجبروا على التنصر وخلع كل عاداتهم السابقة وممارسة الشعائر الاسلامية بالسر.. تفاصيل مؤلمة حقا وباسلوب جميل وسلس
ثلاثية غرناطة > اقتباسات من رواية ثلاثية غرناطة
اقتباسات من رواية ثلاثية غرناطة
اقتباسات ومقتطفات من رواية ثلاثية غرناطة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
ثلاثية غرناطة
اقتباسات
-
مشاركة من Ruba Ajrab
-
" لم يودعوا الزيتون ولا اقتربوا من الحقول ، فمن يملك قلبا مدرعا ليحدق في جذع زيتونة غرس شتلتها ورعاها وكبرها ورأى عقد الثمار عليها عاما بعد عام ! تهربوا من الزيتون ، وغادروا في صمت وبلا سلام .. "
مشاركة من hanouf samir -
" في وحشة سجنك ترى أحبابك أكثر، لأن في الوقت متسعًا، ولأنهم يأتونك حدبا في محنتك، ويتركون لك أن تتملى وجوههم ما شئت وإن طال تأملك ".
مشاركة من شيرين عواودة -
من بين كل صحابته اصطفى الرسول خالد بن الوليد ليحمل رسالته إلى المهلهل.
قال النبي صلوات الله عليه: يا أخي خالد، إذا طلعت جبلاً فاذكر الله، وإذا مررت بواد فكبر الله، وإذا فطر الحزن قلبك فاتل من القرآن فإن القرآن شفاء للصدور المحزونة، وإذا بلغت هؤلاء القوم فلا يدخل قلبك الفزع ولا الخوف منهم
مشاركة من المغربية -
لماذا يألف المسافر النخيل؟! لأنه فارع الطول كرماح أجداد راسخين، أم لأن الجمال يؤنس وحشة الروح حين ترى العين الجمال غابة نخيل مكللة جذوعها بالسعف العميم، والعراجين تسخو مثقلة بالثمار؟
مشاركة من نزار الدويك -
“كأن الايام دهاليز شحيحة الضوء كابية يقودك الواحد منها الى الآخر فتنقاد، لا تنتظر شيئاً. تمضى وحيداً و ببطء، يلازمك ذلك الفأر الذى يقرض خيوط عمرك. تواصل، لا فرح، لا حزن، لا سخط، لا سكينة، لا دهشة أو انتباه، ثم فجأة و على غير المتوقع تبصر ضوئاً تكذِّبه ثم لا تكذِّب، و قد خرجت الى المدى المفتوح ترى وجه ربك و الشمس و الهواء. و من حولك الناس متداخلة اليفة تتواصل بالكلام او بالضحك، ثو تتساءل: هل كان حلماً او وهماً؟ أين ذهب رنين الاصوات، و المدى المفتوح على أمل يتقد كقرص الشمس فى وضح النهار؟ تتساءل و انت تمشى فى دهليزك من جديد.”
مشاركة من Engineerrooo -
" وكأن همًّا واحدًا لا يكفي، أو كأن الهموم يستأنس بعضها ببعض فلا تنزل على الناس إلا معًا. "
مشاركة من فاطمة الأسود -
"كنت أبحث عن شيء لاأعرف ماهيته بالتحديد"
مشاركة من Wallada Dawood -
كلما كان المطلوب عزيزا ارتفع ثمنه وظل رغم ذلك زهيدا
مشاركة من Mahmoud Mido