الخبز الحافي > مراجعات رواية الخبز الحافي

مراجعات رواية الخبز الحافي

ماذا كان رأي القرّاء برواية الخبز الحافي؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

الخبز الحافي - محمد شكري
تحميل الكتاب

الخبز الحافي

تأليف (تأليف) 3.6
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    إني أتفهم كون الكتاب مصدر خوف و ممنوعا في الوسط العربي ، ففي مجمل الدول العربية يتم تجميل الواقع و اخفائه للمتابع الخارجي لكن ما خفي كان أعظم. كما أعيب على الكاتب المعجزة محمد شكري نظرا لكونه بدأ تعلم الكتابة و القراءة في سن العشرين فقط و مع ذلك استطاع التعبير بفصاحة و حس أدبي لا مثيل له ، أعيب عليه تمجيده للرذيلة و التدقيق و الإفراط في وصفها ، حيث أنك حين تقرأ الكتاب قد توقظ غرائزك الدفينة وقد تنجرف بك الأهواء و تغمرك أحاسيس شهوانية و تنسى جوهر القراءة الحقيقي وهو تثقيف و تهذيب النفس ،غير ذلك فالكتاب يسافر بك إلى أعماق المجتمع السفلي العربي عامة و المغاربي خاصة و ترى من خلاله وطأة الاستمار و البلطجة التي تعيش فيها الطبقات الكادحة في هذه المجتمعات.

    Facebook Twitter Link .
    14 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    لم يوَّفق "محمد شكري" أبداً في عرض مأساته .. ..

    جاءت سيرته الذاتية هزيلة على جميع المستويات .. ..

    لم أجد سوي سيرته "الجنسية" في صفحات هذا الكتاب

    كتبها بطريقة سوقيَّة، مبتذلة، خادشه للحياء .. ..

    من المتوقع عند قراءة معاناة كهذه أن اشعر بالتعاطف

    مع ضحايا الجهل والفقر، لكني بصراحة "قد تكون قاسية"

    لم أتعاطف معهم أبداً وشعرت بالتقزز طوال قراءتي .. ..

    المحصلة من هذه الرواية هي "العلم نور" ، فعلاً العلم

    هو السلاح الوحيد في وجه مأساة الفقر .. ..

    للرواية تكملة في جُزئيين مكملين لهذا الجزء لكني بصراحة

    اكتفيت لا رغبة لي في إكمال السلسلة

    Facebook Twitter Link .
    12 يوافقون
    5 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    من الصعب تقييم هذا الكتاب تقييما أدبيا ، هو سيرة ذاتية مليئة بالمرارة ترينا جزءا متوارٍ من الواقع ، جزء غاية في البشاعة لحياة شخص افتقد للحب و الحياة الكريمة ، شخص عاش في بيئة لم توفر له أبسط مقومات العيش ، بيئة لم تقدم له دينا و لا أخلاقا ، بيئة جردته رغما عنه من إنسانيته فعاش في القاع لم يكن همه سوى إشباع حاجته من الطعام و الجنس .

    السيرة مليئة بالتفاصيل البذيئة ، لكن ليس بالإمكان استبدالها أو حذفها ، فبكل بساطة هكذا كانت حياته .

    هذه المرة الأولى التي أقرأ فيها لمحمد شكري ، و تعجبت من أن يقدم نفسه بهذه الطريقة للآخرين ، فعادة الإنسان أي إنسان أن يسعى لأن ينال التقدير و الاحترام من الآخرين و ألا يظهر حياته بهذا الشكل الفج ، كان بإمكانه مثلا أن يوظف كل ماحدث له في رواية لأبطال وهميين أو في قصص قصيرة يظهر من خلالها هذا الجزء القاسي و البشع من الواقع فيحظى بذلك باحترام الآخرين ، لكن ما جعله يفعل ذلك برأيي الشعور بالمرارة و لا شيء غير ذلك ، شعور امتلأ به وفاض منه و غرق فيه .

    أحيانا الظروف المحيطة تكون أقوى من إرادة الإنسان .. أكبر من إدراكه ، و من ثم تقوم بتشكيله .

    لا أعلم إن كنت سأقرأ الجزء الثاني من سيرته ، قد يدفعني الفضول لذلك و الرغبة في رؤية عوالم لا أستطيع رؤيتها من موضعي .

    خارج النص :

    كثير ممن يقبعون في قاع المجتمع و ممن لا تتوفر لهم أبسط مقومات العيش يجاهدون للخروج من هذا المستنقع بالتسلح بالدين و الأخلاق و العلم ، لكن في الغالب هؤلاء توفرت لهم بيئة عائلية نظيفة استطاعت زرع القيم لديهم ليتمكنوا من مواجهة الحياة و إيجاد مكان مناسب لهم فيها ، و ما أقوله ليس مجرد كلام نظري فهناك قصص من الواقع تؤيد ذلك .

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    مشكلتي لم تكن مع كم البذاءة والإباحيّة في الرواية، مشكلتي كانت من كون هذه الرواية جوفاء تمامًا من أي فكر أو تطوّر بنائي جذّاب. هي محض أحداث متتابعة في حياة أحدهم، حتى حين كان يقف عند عدة جمل تتطلب بناء فكرة تبدو أضخم كان الكاتب يتوقف ببساطة لينتقل للحدث التالي.

    لا أعلم ما قيمة كتابة سيرة ذاتيّة تحوي فقط أحداث الحياة دون كتابة إنعكاسات هكذا أحداث على حياة الكاتب أو على الأقل الحديث عن مشاعره اتجاهها.

    سمعت أنَّ هذه الرواية مُنعت في بعض البلدان العربيّة لكم البذاءة فيها، كان من الأجدر أن يتم منعها لكونها فارغة أدبيًا وفكريًا.

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    1

    حياة بائسة ،ظالمة،مقززة ،فاضحة لم يجعل لها سترا ،إنني أتسائل أين الأنسان؟ لم لا يعيش كأنسان ؟....لكن من يُلام ؟؟من السبب أهو الشخص نفسه قلبه ،عقله

    ،أو الأم والاب، المعلم، والشيخ؟

    بعد ما قرأته لن اتجرأ وأسأل كيف ضعنا وأصبحنا هكذا! لن أبحث عن الجبن والخذلان واللانسانية التي نعيش فيها فهناك العديد يحيا كـ محمد ..يخفض رأسه أمام سطوة والده وظلمه ولا يقدر على الرد عليه ،ولكنه قادر على الصراخ بوجه امه وقادر على الزنى والحشيش وأن يكون سكير مشرد!! محمد هو ذلك المجتمع المنغمس في القذارة ولا يرفع رأسه ليعلم سبب بؤسه ....بالتأكيد أتشوق للشطار الجزء الثاني من الخبز الحافي ، لأرى كيف للأدب أن ينتشل هذا الصبي من الهاوية التي هو فيها ؟! كيف بعد شقاءه وحياته العادمة أن يخرج لنا مؤلف تترجم مؤلفاته لعدة لغات ؟! جعلني اتشوق حتى أكمل مسيرة حياته.

    حياته كانت كالخيال اخلاق سيئة لا يمكن تصورها هو صارحنا بها ونحن لا نملك شيئًا إما أن ننفر منها أو نتألم ،وهو كان عظيم جدًا ،والويل للجوع

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    بالنسبة لي..هي سيرة شخص عاش حياة لم أكن أدرك حقيقة وجودها فعلا قبل الآن, إلا من خلال روايته... من ناحية نفسية فيها الكثير عن تأثير العلاقات الأسرية (وخاصةً تأثير الأبوين) والمجتمع على سلوك الشخص و أفكاره و علاقته بالآخرين...

    أرى فيها تفاصيل و ألفاظ غير لائقة كثيرة و أخرى "مكررة" عن علاقاته الجسدية بالنساء, هي واقعية و قد عاشها و هو حر ! لكن بالنسبة لي كقارءة أرى أنها لم تضف لفَحْوَى الرواية شيء....

    الخبز الحافي هي الجزء الأول للسيرة الذاتية لمحمد شكري ولا أستطيع أن أسرد ما تعلمته حقا من قصّته إلا بعد أن أنهي قراءة الجزئين الآخرين ( الشطّار-أو زمن الأخطاء- و وجوه) واللذين لم أقرأهما بعد... حيث أن أكثر ما يهمّني و يثير فضولي هو أن أرى كيف أثّر تعلم القراءة و الكتابة في سن العشرين على مجرى حياته و كيف تحوّل محمد شكري من طفل شوارع –إذا صحَّ التعبير- إلى أديب و مثقّف و كاتب و فيلسوف (كما أوحت لي عباراته التي ذكرها في صفحتين في مقدمة كتاب الخبز الحافي تحت عنوان "كلمة" و التي كتبها بعد عشر سنوات من كتابته للرواية,وذلك عندما نشرت الرواية بالعربية لأول مرة)....

    خلاصة رأيي : لست ضد هذه الرواية ولست معها, فأنا أعتقد بأن لكلّ إنسان قصة, و بأن الإنسان غير كامل و كذلك قصة الإنسان...و لكن, لكل قصةٍ عِبرة -في عقل مُتلقيها- تُكمِلها ... و السلام ختام

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    كانت هذه الرواية أول كتاب قرأته كاملا في حياتي, وقد تمكنت من قرائتها في أقل من 24 ساعة, وكنت فيما مضى أنظر إليها بنوع من الإعجاب وأصفها على أنها أروع وأجمل ماقرأت, لكن تبين لي أني كنت مخطئا في نظرتي إليها فهي ليست بتلك الجمالية التي أتصوها بها رغم أنها تجسد واقعا مزريا إلا أن الكاتب عمل على حشوها بكلمات وألفاظ جنسية زائدة عن الحاجة ويكمن الإستغناء عن كثير منها زيادة على أن ثيمة الجنس لم توضف بأسلوب أدبي وفني في هذه الرواية مما أفقدها _في نظري_ جماليتها رغم أن هذا ما ساعد على انتشارها بكثرة وترجمتها إلى أكثر من أربعين لغة.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    قرأت هذه الرواية وندمت لأنني قرأتها أقل ما يقال عنها أنها مقرفة.....ولكنها جعلتني أشفق على الكاتب لأنه رأى القساوة بكل ألوانها وحتى موته كان مؤلما لأنه مات...بالسرطان!!

    ولكن رغم كل هذا الرواية مقرفة وتعدت كل حدود الحياء.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    نقل الكاتب واقعه دون تجميل او تحريف ، و دون تحفّظ ..

    روى قصته بأدق تفاصيلها وكأنه يروي قصته لصديقه المقرّب ..

    الكتاب مشوق وغيّر نظرتي للمغرب تمامًا ..

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    لا أسلوب ولا هدف ولا قصة ولا خلق ولا دين. لماذا كتب؟ لا اعلم

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    الخبز الحافي للكاتب المغربي الراحل محمّد شكري نص سرديّ يمكن تصنيفه ضمن ما يسمّي بفنّ السيرة الذاتية. قرأت هذا الكتاب منذ حوالي ثلاثين سنة وهو إلى اليوم حاضر في ذهني كأنّي قرأته بالأمس القريب. نصّ يقتحم على القارئ عوالمه الداخليّة ويعرّي كل شيء: الرغبات، المشاعر، الأفكار الشيطانية الكامنة في صميم كل فرد. هي قصّة طفل نشأ في عالم مليء بالعنف، عنف مادّي يمارسه الرجال على النساء، والكبار على الصغار، والدولة على المجتمع، وعنف رمزي يتجلّى في اللغة والجنس والدين والمدرسة. عالم عنف أجبر الطفل على الانخراط فيه ليضمن لنفسه موقعا في مجتمعه. كلّ الرموز الاجتماعيّة بدت في هذه الرواية السيرذاتية محلّ نقد لاذع بدءا بالأب وانتهاء بالمعلّم في المدرسة. اختار محمّد شكري أن يتكلّم بصراحة وأحيانا كثيرة بوقاحة تظهر في اللغة كما تظهر في المشاهد. وقاحة مؤذية، تؤذي الذوق العام وتسيء إلى الأخلاق العامّة ولكنّها تشبع الرغبة الممنوعة وتمنح القارئ متعة ولذّة. نص مفعم بالوقاحة في كلّ شيء ولكنّ وقاحته محبوبة مطلوبة لفضح مجتمع مبنيّ على القهر بكل أشكاله: قهر جنسي يؤذي الأطفال والنساء والرجال، وقهر أخلاقي يؤذي الروح والجسد، وقهر سياسي اجتماعي يؤذي عامّة الناس. ومن صلب هذا القهر نشأ طفل عنيد استطاع بكل ما لديه من قوّة وذكاء أن يكون رجلا فاعلا لا مفعولا به. هو نصّ يبدو من خلاله الوجود بكل أبعاده المادّية والرمزية الفردية والجماعيّة مهدّدا بمخاطر شتّى، وليس للمرء من حيلة في مواجهة هذا الخطر المحدق به سوى أن يكون مغامرا يرمي بنفسه في المهالك دون خوف فلا شيء عنده يخاف عليه وشعاره الوحيد هو "نكون أو لا نكون".

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    لست بناقدة ولا خبرة لي بالأدب و إنما أحب القراءة

    و رأيي عندما قرأت هذا الكتاب هو :

    نحن نحتاج إلى الجرأة في نقل الواقع لكن لا نحتاج إلى التفاصيل ..

    تعجبت أن كل ما حدث له كان بأقل من سن العشرين .. آلمني الواقع بتلك الفترة .. وأدركت بأن ما يفوق شعور الإنسان يتفجر ليخرج لنا أدبا مثل هذا ..

    أحببت بساطة الأسلوب وآلمني موقفه مع النســاء وتفاصيله المشبعه لهم لم تزدنا شيئا ..

    ربما كان خيــرا له ما حدث , المواقف القاسية تشكل الإنسان وتكون العقل ..

    و أقول: يخرج الحي من الميت،

    يخرج الحي من النتن والمتحلل،

    يخرجه من المثخن والمنهار،

    يخرجه من بطون الجائعين ومن صلب المتعيّشين على الخبز الحاف.”

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أول تجربة قراءة على تطبيق أبجد، ممتعة جداً.

    قرأت الكتاب مدفوعاً بالمعلومة المثيرة للاهتمام عن الكاتب، وهي كونه لم يتعلم القراءة والكتابة حتى سن العشرين، وفي هذا الكتاب يبدو أننا أمام حياة لشخص (رغم كتابة هذه المذكرات بعد عقود) ليس غارقاً في الأسئلة والتأملات القادمة من الكتب، إنما صراع الحياة اليومية الأساسي المتمثل في الحصول على لقمة العيش، التفاصيل التي ينقلها مختلفها كونها محفوظة في العقل دون تدوين في حينها أو حتى نية تدوين من قبل شخص أمي، كتاب يقرأ في ساعات قليلة دون توقف ودون تعب.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    1

    الروائي محمد شكري صاحب لغة سردية سهلة ، لا ترتقي للمستوى الأدبي الفني، أين الفن في وصف أعضاء المرأة الداخلية!! أو عرض ما يفعله الرجال الشواذ مع بعضهم!!

    المجتمع الذي عاش فيه والسلوك الذي يمارسه يبين بوضوح مستواه الفكري والفني. يإمكان أفراد المجتمع رجالا ونساء أن يعشوا شرفا أنقياء وإن كانوا فقراء، ليس شرطا أن يعيشوا في ظل القوادة والدعارة والمخدرات وليس شرطا أن تكون الرواية الفنية حاوية لآفات المجتمع بوصف دقيق وعرض مفصل حتى تكون عملا فنيا مميزا.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    قصه فاتنه على الصعيد الادبى،صادمه بما ترويه من ماضى لم اكن ادرى بوجوده.

    تعرفت من خلالها على بعض من تاريخ المغرب فى ظل الاحتلال الفرنسى ،واستمعت بأحداثها جدا على الصعيد الشخصى.

    عندما قرأت انها نشرت "بشكل عالمى" قبل ان تتواجد ف العالم العربى، مَسنى الفخر حقا "من ناحيه القص والحبكات طبعا" ;)

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    لم أكمل قراءته لأن الأمر حقا لا يستحق فهدفي من القراءة هو توسيع مداركي و لغتي و استخراج العبر و الأخلاق غير ان الأخيرة لم تتواجد بين أسطر هذا الكتاب ....

    رغم ان كتاب اشبه بأسطورة فشخص أمي بدأ في التعلم في 20 من عمره أمر خيالي....إلا أن رأيي لن يتغير !!

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    سيرة ذاتية جريئة ينشر فيها محمد شكري كلما عاناه في طفولته رغم أنه لم يكن من الضروري أن يصف بهذا التفصيل المقرف، لكن أظن أن خالف تعرف عبارة معبرة للتميز والشهرة.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    لخبز الحافي ... لكاتب المغرب ..محمد شكري

    لو كان الفقر رجلا لقتلته، هذه المقولة البليغة للإمام علي بن أبي طالب، تلخص جميع المشاعر التي انتابتني بعد أن انتهيت من قراءة هذه السيرة الروائية لمحمد شكري. ومثلما كان الفقر سببا لآلام وأوجاع شكري وعائلته والطبقة الإجتماعية التي كان ينتمي لها، كان أيضًا السبب الذي دفعه لتعلم القراءة والكتابة وهو في سن العشرين! .. ولكن اضيف ,,ما هكذ يكون الفقراء

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    لم أكن أدري لماذا أكمل هذا الكتاب لكن دائماً ماكان هناك شيء بالقصة يشدني بعيداً عن الجرأة الزائدة لكنه يحرك المشاعر داخل الانسان لم أكن أتوقع أن من عاش كل هذا سيصبح كاتب بهذا الحجم تغيرت فكرتي كثيراً لكن النهاية لم تُحدد و كأنه تركك مع خيالك لتكمله بنهاية تعجبك .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
1 2 3 4 5 6 ... 17
المؤلف
كل المؤلفون