شارك Facebook Twitter Link

الخبز الحافي

تأليف (تأليف)
لم يتعلم محمد شكري القراءة والكتابة حتى العشرين من عمره, فكانت حداثته انجرافاً في عالم البؤس حيث العنف وحده قوت المبدعين اليومي. هروب من أب يكره أولاده (فقد قتل أحد أبنائه في لحظة غضب), شرود في أزقة مظلمة وخطرة بحثاً عن الطعام القليل, أو عن زاوية لينام فيها, واكتشاف لدنيا السارقين والمدمنين على السكر, تلك هي عناوين حقبة تفتقر إلى الخبز والحنان. هذا العرض لسيرته الذاتية نص مؤثر وعمل يحتل موقعاً متميزاً في الأدب العربي المعاصر. وليس صدفة أنه نشر بعدة لغات أوروبية كثيرة مثل الإنكليزية أو الإسبانية, قبل نشره بلغته الأصلية العربية "نقل المخرج الجزائري رشيد بن حاج سنة 2004 الرواية إلى السينما في فيلم يحمل نفس الاسم: الخبز الحافي." أثار هذا العمل ضجة ومنع في معظم الدول العربية إذ اعتبره منتقدوه جريئا بشكل لا يوافق تقاليد المجتمعات العربية. لا يزال الكتاب ممنوعًا أو شبه ممنوع في أكثرية الدول العربية. ....... "واعترف شكري بأنه حاول، غير ما مرة، قتل الشهرة التي منحتها إياه رواية «الخبز الحافي»، قبل أن يتابع، قائلا: «كتبت (زمن الأخطاء) ولم تمت، كتبت (وجوه) ولم تمت. إن (الخبز الحافي) لا تريد أن تموت، وهي تسحقني. أشعر بأنني مثل أولئك الكتاب الذين سحقتهم شهرة كتاب واحد، شأن سرفانتيس مع (دون كيخوت)، أو فلوبير مع (مدام بوفاري). (الخبز الحافي) لا تزال حية، رافضة أن تموت. الأطفال في الشوارع لا ينادونني شكري، بل ينادونني (الخبز الحافي)». ................. قال خوان غويتسولو، إن شكري «نظر إلى حياة بلده من القاع، فرأى ما لا يراه الآخذون بزمام الحكم أو العاجزون عن رؤيته»
عن الطبعة
3.5 286 تقييم
2661 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 74 مراجعة
  • 37 اقتباس
  • 286 تقييم
  • 477 قرؤوه
  • 557 سيقرؤونه
  • 1089 يقرؤونه
  • 59 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

رواية قمة في القذارة لم أقرأها ولن أقرأها

وأخيرا وجدت تفسيرا منطقيا لاحتفاء الإعلام العربي القذر بها فهي تشبهه تماما، والطيور على أشكالها تقع.

1 يوافقون
1 تعليقات
5

أنه القراءه جميله جدا وتغذي العقل

0 يوافقون
اضف تعليق
5

من افضل الروايات التي قرأتها تحكي عن واقع بحت

0 يوافقون
اضف تعليق
2

قرأت هذه الرواية وندمت لأنني قرأتها أقل ما يقال عنها أنها مقرفة.....ولكنها جعلتني أشفق على الكاتب لأنه رأى القساوة بكل ألوانها وحتى موته كان مؤلما لأنه مات...بالسرطان!!

ولكن رغم كل هذا الرواية مقرفة وتعدت كل حدود الحياء.

4 يوافقون
اضف تعليق
0

لم أكمل قراءته لأن الأمر حقا لا يستحق فهدفي من القراءة هو توسيع مداركي و لغتي و استخراج العبر و الأخلاق غير ان الأخيرة لم تتواجد بين أسطر هذا الكتاب ....

رغم ان كتاب اشبه بأسطورة فشخص أمي بدأ في التعلم في 20 من عمره أمر خيالي....إلا أن رأيي لن يتغير !!

3 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين