الخبز الحافي

تأليف (تأليف)
لم يتعلم محمد شكري القراءة والكتابة حتى العشرين من عمره, فكانت حداثته انجرافاً في عالم البؤس حيث العنف وحده قوت المبدعين اليومي. هروب من أب يكره أولاده (فقد قتل أحد أبنائه في لحظة غضب), شرود في أزقة مظلمة وخطرة بحثاً عن الطعام القليل, أو عن زاوية لينام فيها, واكتشاف لدنيا السارقين والمدمنين على السكر, تلك هي عناوين حقبة تفتقر إلى الخبز والحنان. هذا العرض لسيرته الذاتية نص مؤثر وعمل يحتل موقعاً متميزاً في الأدب العربي المعاصر. وليس صدفة أنه نشر بعدة لغات أوروبية كثيرة مثل الإنكليزية أو الإسبانية, قبل نشره بلغته الأصلية العربية "نقل المخرج الجزائري رشيد بن حاج سنة 2004 الرواية إلى السينما في فيلم يحمل نفس الاسم: الخبز الحافي." أثار هذا العمل ضجة ومنع في معظم الدول العربية إذ اعتبره منتقدوه جريئا بشكل لا يوافق تقاليد المجتمعات العربية. لا يزال الكتاب ممنوعًا أو شبه ممنوع في أكثرية الدول العربية. ....... "واعترف شكري بأنه حاول، غير ما مرة، قتل الشهرة التي منحتها إياه رواية «الخبز الحافي»، قبل أن يتابع، قائلا: «كتبت (زمن الأخطاء) ولم تمت، كتبت (وجوه) ولم تمت. إن (الخبز الحافي) لا تريد أن تموت، وهي تسحقني. أشعر بأنني مثل أولئك الكتاب الذين سحقتهم شهرة كتاب واحد، شأن سرفانتيس مع (دون كيخوت)، أو فلوبير مع (مدام بوفاري). (الخبز الحافي) لا تزال حية، رافضة أن تموت. الأطفال في الشوارع لا ينادونني شكري، بل ينادونني (الخبز الحافي)». ................. قال خوان غويتسولو، إن شكري «نظر إلى حياة بلده من القاع، فرأى ما لا يراه الآخذون بزمام الحكم أو العاجزون عن رؤيته»
عن الطبعة
3.5 266 تقييم
2378 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 70 مراجعة
  • 34 اقتباس
  • 266 تقييم
  • 430 قرؤوه
  • 440 سيقرؤونه
  • 1017 يقرؤونه
  • 59 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

لم أكمل قراءته لأن الأمر حقا لا يستحق فهدفي من القراءة هو توسيع مداركي و لغتي و استخراج العبر و الأخلاق غير ان الأخيرة لم تتواجد بين أسطر هذا الكتاب ....

رغم ان كتاب اشبه بأسطورة فشخص أمي بدأ في التعلم في 20 من عمره أمر خيالي....إلا أن رأيي لن يتغير !!

Facebook Twitter Google Plus Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
4

قصه فاتنه على الصعيد الادبى،صادمه بما ترويه من ماضى لم اكن ادرى بوجوده.

تعرفت من خلالها على بعض من تاريخ المغرب فى ظل الاحتلال الفرنسى ،واستمعت بأحداثها جدا على الصعيد الشخصى.

عندما قرأت انها نشرت "بشكل عالمى" قبل ان تتواجد ف العالم العربى، مَسنى الفخر حقا "من ناحيه القص والحبكات طبعا" ;)

1 يوافقون
اضف تعليق
4

قمة الإعجاز ان يكون الكاتب أُميّ حتى سن ال ٢١ !!!

ما صادفت كاتباً نقلني بيت سطوره كما فعل محمد شكري

تارة كنت أقرأ لطفل صغير لم يتجاوز ال ٦ و شيئا فشيئا لمراهق و من ثمة لذلك العشريني

0 يوافقون
اضف تعليق
1

لا أسلوب ولا هدف ولا قصة ولا خلق ولا دين. لماذا كتب؟ لا اعلم

3 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين