شرق المتوسط

تأليف (تأليف)
رواية تنتمي إلى أدب السجون عبر فيها عبد الرحمن منيف عن وضع سياسي محتقن تعيشه شعوب العالم العربي ويقع ضحيته شباب الوطن المتحمسين للحرية. وهي تواصل رحلة عبد الرحمن منيف في سجون العالم العربي بعد رواية شرق المتوسط التي نشرها من قبل 15 سنة وكأنه يقول أن مرور الزمن في هذا المكان من العالم ليس له تأثير على العلاقة بين السلطة والمواطنين. وكما في شرق المتوسط فالمكان والزمان غير محددين بل انهما مموهان حيث يخترع منيف دولتين (عمورية وموران) هما صورتان لواقع تعيشه شعوب الوطن العالم العربي عامة
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2010
  • 220 صفحة
  • ISBN 13 978997370302
  • دار الجنوب للنشر
4 192 تقييم
918 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 32 مراجعة
  • 20 اقتباس
  • 192 تقييم
  • 256 قرؤوه
  • 241 سيقرؤونه
  • 77 يقرؤونه
  • 96 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

انتم نرى

0 يوافقون
اضف تعليق
5

الرواية مؤلمة واقعية، لغتها بسيطة جميلة، منيف استطاع أن يجسد الحالة السياسية الوقحة

0 يوافقون
اضف تعليق
0

احتفاء بالصبر والجلد في وطن القمع.رائعة

0 يوافقون
اضف تعليق
4

هذه البقعة من الأرض فتحت لأبنائها السجون لشتى الأسباب فامتلأت وضجّت بهم حتى صنعوا جزءاً أصيلاً من أدبنا العربي يسمى (أدب السجون)!

وصرنا نحتفل بالسجن ونجعله رمزاً للقوة والصبر والتحمل والنصر والثورة!

وصار السجن مدرسةً وجامعة وبيت علم ومصنع رجال!

لكن هل يصنع السجن قادةً للتغير وهل يخرج السجن من أقفاصه حراً!

يا لتعاسة أنظمة قمعت أبناء وطنها وسرقت شبابهم وعمرهم فخسرت من قوتها وقّتها ووقتها وأضاعت مستقبلها في أقبية مقيتة يرتع فيها سجانون لا يعرفون ما المطلوب منهم سوى القمع لأجل القمع!

هذه يا منيف كل المتوسط وليست شرقه فقط!

هذه بعضٌ من رفات المساجين لأجل الرأي والكلمة والحرية المكفولة في دساتير منفيّة!

هذه رواية تعكس مستقبلنا المقتول على أيدي ثلّة جاهلة تركنا لها الحرية في قمعنا وانتزاع أعمارنا بين حديد السجن وعلى أرصفة الشوارع وفي الصحف وعلى نشرات الأخبار وفي المدارس والمساجد والكنائس والمحاكم !

1 يوافقون
اضف تعليق
5

سُقوط الإنسان مثل سقوط أبنية ،تهتز في الظلمة ، ترتجف ، ثم تهوي وتسقط ، ويرافق سقوط ذلك الضجيج الأخاذ ، ويعقبه الغبار والموت واللعنة.

يحكي لنا " عبدالرحمن منيف " في هذه الرواية سقوط " رجب " الذي كان سلاحه الصمت الذي مزَّق أحشاء الجلّادين في تلك السراديب المظلمة الباردة المليئة بالحشرات ، عذبّوه ، أهانوه ، دقّو رأسه بالجدران مئات المرات ، كما تدق المسامير في أخشاب السنديان ، ضربوه بالسياط وهو عاري تماماً ، يطفئون السجائر في وجهه ، وفي صدره وفي أماكن أخرى ، و عُلِّق في السقف سبعة أيام ، من أجل أن يعترف ، وكانت تحذره أمه بأن لا يقل شيئاً عن أصدقائه فالحبس ينتهي أمَّا الذل فلا ينتهي. البشر هناك ، ينتزعون من الإنسان كل شيء : الدموع ، الرغبة ، وحتى الذكريات. أمَّا الأفكار التي تعبر رأسه في الليل فإنهم يريدونها أن تتحول إلى كلمات ، إلى أسماء ، ومقابل ذلك يمنحون الإنسان الضرب والألم وحنيناً موجعاً للنهاية والموت !

بلغت السخرية بالجلادين درجة انهم يطلقون على التعذيب اسم " الحفلات "

الرواية موجعة جداً لما فيها من العذاب والعنف ، لدرجة أني أجد نفسي أبكي أحياناً ، لم يعجبني فيها تداخل قصة رجب مع أقاربه.

٢٤٣ : صفحة

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2010
  • 220 صفحة
  • ISBN 13 978997370302
  • دار الجنوب للنشر