شرق المتوسط

تأليف (تأليف)
رواية تنتمي إلى أدب السجون عبر فيها عبد الرحمن منيف عن وضع سياسي محتقن تعيشه شعوب العالم العربي ويقع ضحيته شباب الوطن المتحمسين للحرية. وهي تواصل رحلة عبد الرحمن منيف في سجون العالم العربي بعد رواية شرق المتوسط التي نشرها من قبل 15 سنة وكأنه يقول أن مرور الزمن في هذا المكان من العالم ليس له تأثير على العلاقة بين السلطة والمواطنين. وكما في شرق المتوسط فالمكان والزمان غير محددين بل انهما مموهان حيث يخترع منيف دولتين (عمورية وموران) هما صورتان لواقع تعيشه شعوب الوطن العالم العربي عامة
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2010
  • 220 صفحة
  • ISBN 13 978997370302
  • دار الجنوب للنشر
4 202 تقييم
995 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 34 مراجعة
  • 20 اقتباس
  • 202 تقييم
  • 283 قرؤوه
  • 269 سيقرؤونه
  • 82 يقرؤونه
  • 97 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

مراجعة كتاب

رواية - شرق المتوسط

تأليف عبد الرحمن منيف

243 صفحة

الرواية تصنف على أنها من أدب السجون .. رواية رائعة-محبطة-مؤلمة-مقرفة-محرضة-مخيفة للأخ عبد الرحمن منيف، و ربما كانت من افضل رواياته. هذه الرواية هي كبسولة مشاعر مخيفة عن عواطف الثائر بارضه واهله ومن احب في بلد شرق اوسطي مستبد.

فيها يتقاسم البطل (رجب) واخته سرد فصول قصة تعذيب وعذاب مناضل، بالتركيز على مشهدين: تعذيب السلطات له، ومشاعر اخته وامه ومحبوبته القديمة له، فهو ذكرٌ تعذبه الدولة وترحمه امرأتان وفتاة فقدها لان التعذيب لم يرحم شيئا في جسده .قليلون من يستطيعون نسج عالم منيف، المشحون بالانسانية والوطنية، فمنيف هو الارض والانسان، يخلطهما كصانع متفجرات بارع.

وكما في اعمال اخرى، ينجح منيف في ابراز المشكلة، وتركنا بلا حل. هل هو لا يرى حلا؟ أم يتجنب اقتراحه؟ هو (بالتأكيد) لا يرى في الدين حلاً، فالدين في اعماله ليس الا تقليداً اجتماعياً يظهر عند بعض الشخصيات، كباقي ملامح مكان وزمان الاحداث.

أوضح منيف أن في دول شرق المتوسط لا معنى للحرية، لا يوجد ما يسمى حقوق إنسان إن مس الأمر السلطات، لا قيمة للإنسان في أوطاننا. منيف يصور هشاشة وضعنا العربي بقسوة دون أن يكشف الكثير، لم يكن هناك توغل في السجون وسرد لأنواع التعذيب بشكل فج، لكنه جعلنا نشعر بكل هذا دون تصويره، وضع أيدينا على نفسية السجناء والسجانين والسجن. عدم تحديده للدولة نقطة عبقرية، أي دول شرق المتوسط هي التي يقصدها منيف؟ كل الدول، هذه هي الحالة العامة في أوطاننا بلا استثناء، باختلاف درجات اللا إنسانية في التعامل مع السجناء. بهذه الرواية افتتح عبد الرحمن منيف نوعًا جديدًا في أدبنا العربي، نوع كشف لنا عالم آخر مليء بالقسوة والآلام، عالم مفتقد للآدمية، نوع من الرواية نستطيع التفوق فيه على كل أدب السجون في العالم، بلا منازع.

أكثر اقتباس شدّني :

"الإنسان في بلادنا أرخص الأشياء، أعقاب السجائر أغلى منه! آه لو تنظرين لحظة واحدة في قعر سرداب من آلاف السراديب المنشورة على شاطئ المتوسط الشرقي وحتى الصحراء البعيدة، ماذا ترين: بقايا بشر، ولهاثًا، وانتظارًا يائسًا. وماذا أيضًا؟ وجوه الجلادين الممتلئة عافية وثقة بالنفس والضحكات. لا تستغربي شيئًا يا سيدتي، والذي يثير استغرابك الآن، أقل الأشياء إثارة للاستغراب هناك!"

0 يوافقون
اضف تعليق
5

محزن.

0 يوافقون
اضف تعليق
4

انتم نرى

0 يوافقون
اضف تعليق
5

الرواية مؤلمة واقعية، لغتها بسيطة جميلة، منيف استطاع أن يجسد الحالة السياسية الوقحة

0 يوافقون
اضف تعليق
0

احتفاء بالصبر والجلد في وطن القمع.رائعة

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين