قناديل ملك الجليل

تأليف (تأليف)
الرواية السابعة في مشروعه الروائي (الملهاة الفلسطينية) إلى جانب زمن الخيول البيضاء، طفل الممحاة، طيور الحذر، زيتون الشوارع، أعراس آمنة، وتحت شمس الضحى. وبصدور هذه الرواية تكون الملهاة الفلسطينية قد غطت مساحة زمنية روحية ووطنية وإنسانية على مدى 250 عاما من تاريخ فلسطين الحديث. جاء في تقديم الناشرين للرواية: (قناديل ملك الجليل) رواية تأسيسية، لا على صعيد الكتابة الروائية التي ترتحل بعيدا في الزمن الفلسطيني، فقط، وهو هنا نهايات القرن السابع عشر والقرن الثامن عشر بأكمله تقريبا، (1689-1775)، بل في بحثها الأعمق عن أسس تشكّل الهوية والذات الإنسانية في هذه المنطقة الممتدة ما بين بحرين: بحر الجليل (طبرية)، وبحر عكا. ذروة ملحمية يرفع بها إبراهيم نصر الله مشروعه الروائي، ومشروع الملهاة الفلسطينية بشكل خاص، إلى موقع شاهق، وهو يكتب ملحمة ذلك القائد (ظاهر العُمَر الزّيداني) الذي ثار على الحكم التركي وسعيه لإقامة أول كيان سياسي وطني قومي حديث في فلسطين، وأول كيان قومي في الشرق العربي. هذا القائد الفريد الذي امتدت حدود (دولته) من فلسطين إلى كثير من المناطق خارجها. تعبر هذه الرواية التاريخ وتضيئه على نحو باهر بشخصيات حقيقية وأخرى متخيّلة، متنقلة بين فلسطين وسورية والأردن ومصر ولبنان وإسطنبول، عاجنة التاريخ بالقيم الكبرى وأسئلة الحب والموت والقدر والعلاقة مع الطبيعة في أعمق تجلياتها، ومتأملة التاريخ الروحي والميثولوجي لفلسطين، ومعيدة في آن الاعتبار لتاريخ نضالي وطني فلسطيني متألق، لقائد تاريخي فريد، في فهمه لقيم الكرامة والعدالة والتحرر والحق في الحياة، والتسامح الديني الذي يصل إلى درجة من الاتساع والنبالة حدّا غير مألوف.
4.2 120 تقييم
584 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 38 مراجعة
  • 33 اقتباس
  • 120 تقييم
  • 188 قرؤوه
  • 134 سيقرؤونه
  • 38 يقرؤونه
  • 29 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

Am

0 يوافقون
اضف تعليق
4

رواية حُفرت كلماتها في قلبي و ذاكرتي .. أحببت تلك الايام التي قرأت فيها الرواية ما وددت ان انتهي منها 💕

1 يوافقون
اضف تعليق
5

- : قلت لك عليك ان تسير حافيا لتفهم الارض ونفسك اكثر ، ولكنك لا تطاوعني دائما

-- وكيف لا اطاوعك يا امي ، وهل يمكن ان اكون ما انا عليه اليوم لولا مشيي حافيا الى جانبك

- لكنك استبدلت قدميك بحذاء ايستبدل الانسان حياه بجلد حيوان ميت ؟

-- اعدك ساسير معك حافيا كما تريدين ما ان نجفف هذه المستنقعات ونرفع تللك الاسوار

- وهل تعتقد انني يانتظر الى ذللك الحين ، عليك ان تحس بهذه المدينه يا ظاهر اليوم / كما احسست بطبريه امس حتى تتذكرها اكثر عندما تكبر . هناللك اناس كثيرون يا شيخ يسيرون عل هذه الارض لكنها

لا تحس بهم ، لانهم لم يحسو بها بعد ، ولذاللك طال الوقت او قصر ستلقي بهم بعيدا عن صدرها ،

0 يوافقون
اضف تعليق
4

رواية تستحق القراءة لكوننا لا نعلم من هو ظاهر العمر الزيداني لقد تم محوه من تاريخنا كما تم محو الكثير من اشباهه العظماء! الروايه مؤلمه مؤسفه حافلة والمؤامرات والبطولات والخيانات غير المتوقعه ولكنها تذكرني ببيت الشعر هذا لأبو البقاء الرندي

هي الأيامُ كما شاهدتها دُولٌ, مَن سَرَّهُ زَمنٌ ساءَتهُ أزمانُ. وهذه الدار لا تُبقي على أحد, ولا يدوم على حالٍ لها شان

0 يوافقون
اضف تعليق
0

ج

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين