قناديل ملك الجليل - إبراهيم نصر الله
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

قناديل ملك الجليل

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

الرواية السابعة في مشروعه الروائي (الملهاة الفلسطينية) إلى جانب زمن الخيول البيضاء، طفل الممحاة، طيور الحذر، زيتون الشوارع، أعراس آمنة، وتحت شمس الضحى. وبصدور هذه الرواية تكون الملهاة الفلسطينية قد غطت مساحة زمنية روحية ووطنية وإنسانية على مدى 250 عاما من تاريخ فلسطين الحديث. جاء في تقديم الناشرين للرواية: (قناديل ملك الجليل) رواية تأسيسية، لا على صعيد الكتابة الروائية التي ترتحل بعيدا في الزمن الفلسطيني، فقط، وهو هنا نهايات القرن السابع عشر والقرن الثامن عشر بأكمله تقريبا، (1689-1775)، بل في بحثها الأعمق عن أسس تشكّل الهوية والذات الإنسانية في هذه المنطقة الممتدة ما بين بحرين: بحر الجليل (طبرية)، وبحر عكا. ذروة ملحمية يرفع بها إبراهيم نصر الله مشروعه الروائي، ومشروع الملهاة الفلسطينية بشكل خاص، إلى موقع شاهق، وهو يكتب ملحمة ذلك القائد (ظاهر العُمَر الزّيداني) الذي ثار على الحكم التركي وسعيه لإقامة أول كيان سياسي وطني قومي حديث في فلسطين، وأول كيان قومي في الشرق العربي. هذا القائد الفريد الذي امتدت حدود (دولته) من فلسطين إلى كثير من المناطق خارجها. تعبر هذه الرواية التاريخ وتضيئه على نحو باهر بشخصيات حقيقية وأخرى متخيّلة، متنقلة بين فلسطين وسورية والأردن ومصر ولبنان وإسطنبول، عاجنة التاريخ بالقيم الكبرى وأسئلة الحب والموت والقدر والعلاقة مع الطبيعة في أعمق تجلياتها، ومتأملة التاريخ الروحي والميثولوجي لفلسطين، ومعيدة في آن الاعتبار لتاريخ نضالي وطني فلسطيني متألق، لقائد تاريخي فريد، في فهمه لقيم الكرامة والعدالة والتحرر والحق في الحياة، والتسامح الديني الذي يصل إلى درجة من الاتساع والنبالة حدّا غير مألوف.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.1 149 تقييم
811 مشاركة

اقتباسات من رواية قناديل ملك الجليل

“إن أسوأ فكرة خطرت للإنسان: أن يكون بطلاً في الحرب; وهناك ألف مكان آخر يمكن أن يكون فيها بطلا حقيقيا.”

مشاركة من Walaa Abd
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية قناديل ملك الجليل

    155

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    كل ما قرأته طوال المرحلة المدرسية في كتب التاريخ ( التي كان لها نفس المحتوى سنة بعد سنة مع بعض الإضافات التي لا فائدة منها موزعة هنا و هناك) لم يعطنا معلومات تاريخية كان الأجدر أن نعرفها و نعتز بها .. إبراهيم نصر الله يتحدث عن شخصية مهمة في تاريخ فلسطين و البلاد العربية .. و على ما أظن يوجد العديد من الشخصيات كظاهر العمر التي لا نعرفها .. هل لأنها مُهملة تاريخيا أو أنهم تواجدوا و لكن لم يتذكرهم أحد ؟؟ الله أعلم .. أسلوب سرد رائع .. لم ألاحظ فرق بين السرد الروائي و المعلومات التاريخية المذكورة .. و على ما أظن أن الملهاة الفلسطينية سوف تحتوي على تاريخ مهم .. و سوف أكمل قراءة الروايات في هذه السلسلة .. شكراً لك يا إبراهيم نصر الله !

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    الفلسطيني الذي لم يقرأ روايات نصر الله ، لا يعرف أبدا ما الذي فوته بضياع فلسطين

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    " ان اسوأ فكرة خطرت للانسان ان يكون بطلا في الحرب , وهناك الف مكان اخر يمكن ان يكون فيه بطلا حقيقيا. ولكن هذه الحرب فرضت علينا , ولم نخضها لكي نصبح ابطالا ,بل خضناها لكي نكون بشرا .كرمهم سبحانه وتعالى حين قال :((ولقد كرمنا بني ادم ))صدق الله العظيم . نحن لا نريد اكثر من ان نكون بشرا .اما ما احلم به فهو ان تكونوا كلكم ابطال بعد هذا الحصار . فالبطولة في ان تبنوا بلادكم بامان , وان تزرعوا اشجاركم بامان ,والا تخافوا على اطفالكم لانهم محاطون بالامان ... سيصبح كل رجلا بطلا حين يتجول في الطرقات كما يشاء,دون ان يعترض طريقه احد او ينال من كرامته احد , او يسرق قوط عياله احد او يعبث بحياته احد اويقيد حريته احد . وتكون البطولة حين تسير امرأة بمفردها فيهابها الجميع لانها بطلةعلى جانبيها اطياف مئات البطلات والابطال . اريد شعبا كاملا من الابطال, لا شعبا من الخائفين بين هذين البحرين: بحرالجليل وبحر عكا. البطولة الحقيقية في ان تكونوا امنين الى ذلك الحد الذي لا تحتاجون فيه لاي بطولة اخرى... "

    ظاهر العمر الزيداني فارس من الفوارس الذين يحلم العرب بامثالهم كمخلصين لهم من ايدي الطغيان ..

    ابداع ابراهيم نصر الله في تجسيد الشخصيات وسرد الاحداث ينقلك عبر الزمن لتكون شاهدا عليها .. على الرغم من النهاية الحزينة لكن سيتسلل اليك عبر صفحات الرواية احساس بالقوة والفخر لان الله جعل من بين العرب شخصية مثل ظاهر يعطيك حافز للشعور بالامل في ظهور ظاهر جديد :)

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    ذكّرنا ابراهيم نصرالله بما نسيناه أو تناسيناه من بلادنا الضائعة خلف الخط الاخضر كما يقولون ويعيد لنا طبرية تلك المنسية التي أسقطت من ذاكرتنا الا اللهم من تلك البحيرة التي تتناقص مياهها مع الايام... ملحمة أدبية لا تذكرنا ببطولات أسلافنا فحسب بل تذكرنا بأخلاقياتنا وحكمتنا التي ضيعناها مع السنين. فلتضَأ قناديل الجليل لظاهر الملك الذي أنار وجداننا وأطلق العنان لخيالنا لنتصور بلداتنا الضائعة من ذاكرة الحاضر ولكن الباقية رغم أنف الاحتلال في أحلامنا تاريخنا ومستقبلنا انشاءالله...

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أول مرة أقرأ لنصر الله ؛ أسلوبه مميز ومختلف عن معظم الروائيين وأعجبني أنه ذكر أحد الأبطال المغموريين في تاريخنا العربي ولكن الرواية يعيبها التطويل كان يمكن الاختصار فيها بعض الشيء ؛ تشجع علي قراءة بقية أجزاء الملهاة الفلسطينية .

    ليست المرة الاولي التي يُذكر فيها ظاهر اعتقد انه ذكر في أحد أعمال أحمد شوقي مسرحية "علي بك الكبير"

    “أنا لايعنيني ما تؤمن به ! يعنيني ماالذي تفعله بهذا الايمان”

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    4 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    أتعبتنا من بعدك يا إبراهيم.

    رواية تكسر القلب بأحد سيوف ظاهر العمر وتترك البال مشدوهًا أمام النجاح والعدل والأمان الذي لا تطيح به المدافع ولا الحصار وإنما الخيانة..

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    بدأتُ فيها بلهفة من يتوقع خير الفكرة وجمال السرد ..

    ومن بدايتها بدأت خيرية الفكرة بالتحطم !

    تحطمت تحت سيف حمله البطل ليدافع ضد الظلم تحت راية القومية ،

    تلك القومية التي نرزح تحتها اليوم ممزقين ، وقد صدق فينا قولهم فرق تسد ..

    ولأجل التعاطف مع قوميته ألبس الدولة العثمانية جميعها رداء الظلم ،

    جميع من فيها ، على مدى أكثر من 85 عاماً أهل بطش وظلم ،

    والبطل هو العادل الوحيد طوال تلك الفترة الذي هداه الله للحق والخير !

    اللهم إلا ذاك التلميح الذي أشير للأمير ناصيف الشيعي بأنه يحارب لأجل العدل والخير ، والذي خاض معه البطل

    حرباً سالت فيها الدماء في تناقض صريح لراية العدل التي يدّعي حملها ،

    إذ كيف يتحارب العدلان ؟!

    وأي ظلم ذاك الذي راح يحاربه وسيفه ملوث به !

    أوليس سفكه لدماء أناس كثر ثأراً لأخيه صالح وانتقاماً ؛ ظلم ؟!

    وإعمال سيفه في الجمع ثأراً لمقتل حفيده ؛ ظلم !

    وقتله لرجلين كان ذنب أحدهما أنه سأل امرأة تدور في الفلاة وحدها إلى أين تذهبين ؛ ظلم آخر !

    وتهيئة القاريء للتعاطف مع غزو قطاع الطرق من البدو متمثلاً في أبطال الرواية بشر ونجمة أصدقاء البطل ،

    تحت مسمى ( الحلال المنهوب ) ، وهل النهب حلال !

    وما يخلفه النهب من دماء .. ظلم .

    وإن وارى الكاتب ذاك الظلم بتلاعبه بمشاعرنا للتعاطف مع آلام ظاهر!

    وأترك الدماء المسالة بين سيوف تتناحر بين ظلم أكبر وآخر أصغر لأذهب للمعتقدات الفاسدة،

    التي بثها المؤلف بين طيات الرواية ؛ بداية من تجربتهم مع القناديل واعتقادهم بصدقها ،

    مروراً بسجود ظاهر أمام الكنيسة وطلبه النصر من السيدة العذراء ،

    ووصفه لمشاعر ظاهر بعد دعائه هذا كمن مُسحت روحه بيدين من رحمة !

    إمعاناً في خداع من يعتقدون بنفع البشر أو ضرهم

    أولا يعلم المؤلف أن الدعاء عبادة !

    ثم إنتهاءً بتركه أجساد بشر ونجمة وأولادهم تأكلهم السباع من الطير !

    لما؟

    ليظلوا أحياءً طالما عاشت تلك الطيور؟ إشارة غير مباشرة من المؤلف لتناسخ الأرواح !

    هذا بخلاف ظنه الفاسد بالقدرة على مجابهة الموت والتغلب عليه ،

    فها هو والد البطل يسبُّ الموت بألفاظ لا تليق بحجة الخوف على ابنه !

    ثم يستمر الأمر بعد ذاك برغبة أخوة ظاهر في مجابهة الموت مرة أخرى لإبعاده عن أخيهم !

    أوليس الموت قدر لله عز وجل ، وما رأيتُ وصفه لتلك المشاهد إلا تجرأ على قدر الله ..

    ذاك القدر الذي وصفه في أكثر من موضع بأنه الظلمة الأبدية !

    الظلمة الأشد والاقسى .. موحياً بكلماته عدم وجود حياة أخرى بعد الموت !

    والبطل قدوة للقاريء يتأثر به ضمنياً ، أما قدوة البطل فكانت ..

    السفاح أبو مسلم الخرساني ،عبد الله الشيعي ممهد الدولة العبيدية !

    نعم لمسنا أثر قدوة البطل حين اعتقد وجادل عن اعتقاده ؛

    بأن اختلاف المذاهب الأربعة عند أهل السنة لا يختلف عن اختلافهم مع الشيعة ،

    ! وهذا قول ساذج جداً لا يصدقه سوى من يجهل هوة اختلافنا مع الشيعة

    وعذراً ما ذاك العيد الذي احتفلوا به ضمن أحداث الرواية ؟

    عيد للحيوانات ذكرني بتبجيل الهندوس للبقر !

    وأعجب منه تلك المبالغة في ارتباط ظاهر بالفرسة حليمة !

    أوَكل طفل رضع من حيوان صار ابنها ! مبالغة شعرتها تستخف بعقلي !

    ولم ألمس طوال الرواية رجل مسلم يكتفي قلبه بامرأة واحدة ،

    _بخلاف بشر ونجمة إن اعتبرت علاقتهم سوية_

    إنما أشدهم ولها بحبيبته الدنكزلي نفسه وظاهر معه تغريهم النساء وتتلاعب بقلوبهم ،

    في حين رجلاً مسيحياً في الرواية يتعمد الكاتب سرد مدى وفائه لزوجته طوال 50 عاماً حب وهناء !

    وماأظن ذاك إلا تلاعباً بمشاعر القارئات ، لنظن ألا وفاء عند رجال الإسلام !

    وإيحاء فج بأن ما يحرك قلوبهم نحو النساء هو الجسد !

    أمّا أسلوب السرد فوجدته عادياً ولم ألمس به جمالاً يُذكر ، ولم تزد معه محصلتي اللغوية شيئاً .

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    البدايات ، انا الان في صفحة رقم 207 وأشعر أني خدعت جدا ..

    أكاد أترك الرواية، لستُ طفلة ليكتب ابراهيم نصر الله روايته بهذا الأسلوب محاولا ان يخدع ذائقتي الفنية، وأن يستدر عاطفتي دون أن يقدم لي بناءا فنيا متقنا، اللغة التقريرية في النص تكاد تقتلني

    قد أغير رأيي حين أنتهي ..

    لكنني حتى اللحظة أشعر أنني مخدوعة !

    --------

    أنهيت من ساعة، وهذه بعض النقاط المهمة التي لا بد منها :

    النص نص تاريخي بالدرجة الاولى، الأدب هنا يكاد يغيب لصالح الرواية التاريخية، كان بامكاني أن أشعر بضع البنية الفنية للنص في الكثير من المواضع، كان بامكاني أيضا ان أرى الألعاب الفنية المتناثرة في النص تلعب دورا ضد جمالية النص.

    اللغة هنا ليست لغة بمستوى لغة الغيطاني ، رغم ان الكتاب يتتبع تاريخا والأولى أن يكتب بلغة التراث ، أو على الأقل بعذوبة زيدان في عزازيل ، لكن الأمرين هنا غابا .

    الشخصيات تفتقر إلى العمق اللازم في مثل هذا النص، ظاهر العمر مثلا في جزء من الرواية يأمر بشنق ابنه لأنه اعتدى على جارية، ونجد أن المؤلف أغفل ذكر أي مونولوج داخلي للظاهر، حتى لو كان الظاهر سوبرمان العدل ولكنه انسان، هل يعقل من الانسان ان يحارب اهله ولا يرتجف أو ينكسر ؟ وهل يعقل ان يغفل الكاتب هذا ؟! وظاهر العمر هو الشخصية الرئيسية في النص، وقد بدت في هذا التسطيح و النمطية، صورة البطل المغوار الذي لا يهزم، قادما من عالم الاسطورة والكمال الانساني .. - فما بال القارىء بما يقرب ثلاث دزينات من الشخصيات ان لم تكن أكثر ، كيف ستبدو ؟

    بعض الشخصيات تسللت الى النص فجأة، دون أن سبب مفهوم، ابراهيم الصباغ مثلا، عرف عنه الكاتب بأنه يدبغ الجلود، ولكن لسبب ما نجد أن ابراهيم مرابي ودكتور ومسيحي و وزير للظاهر في ما بعد ، و حكيم ، و الأنكى أنه يمتلك حاسة شم قوية - رغم انه يفترض ان يكون دباغا والدباغة تفسد حاسة الشم جدا -

    لم أجد أي مرجع يوثق النصوص الشعبية الفلسطينية التي أدرجها المؤلف في النص، لم يشر من أين أخذها، وهذا يعني أنه اختلقها اختلاقا عالأرجح ، ولم يشر الى هذا - وكان الأولى الاشارة اليه من باب الدقة العلمية -

    النهاية كانت مقرفة جدا .. يموت الرجل ميتة هوجاء بلا معنى .

    تقسيم الفصول مربك ..

    حركة الزمن مربكة جدا في بعض الامكنة ..

    موضوع الخيول - مكرور من زمن الخيول البيضاء .. -

    ان كان لهذه الرواية شيء تمتدح به هو انها عرفت القارىء بالظاهر عمر، وجعلته يحبه ويتتبعه بشغف، تصلح كرواية تاريخية ترد على أي نص اسرائيلي يدعي خلو الارض من مالكيها، و أخيرا نجمة كانت شخصية جميلة في النص، حوار واحد فلسفي مع حفيد الظاهر كان يستحق الاشادة. بعض الحكم التي لا ادري هل صاغها المؤلف ام ابراهيم

    ..

    وبس

    ملاحظة جانبية مهمة ، ما أعرفه يفترض ان طبرية كانت تجاورها قرية اسمها سمخ - لكن النص يفترض ان بجانب طبريا قرية اسمها طبريا وسمخ قرية أخرى - هل هذا خلل في معلوماتي ام ماذا ؟

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    8 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    "هناك قناديل يا شيخ لا تطفأ وقنديلك منها ، بعد كل ما فعلته ، أتراك تعتقد أن أحدا يستطيع اطفاء قنديلك ، صحيح أن أحدا لا يجرؤ على الجلوس لتدوين كل ما فعلته من أشياء عظيمة ، لأنهم لا يخافون شيئا أكثر من خوفهم من الدولة ، والدولة لا تخاف شئيا أكثر من خوفها من الحبر، ولكن بعد عام أو عشرة أو خمسين أو مئة ، سيتغير هذا ، ويتقد قنديلك وتتقد كل تلك القناديل التي أطفات ، دفعة واحدة يا شيخ"

    قالتها نجمة وقتها .. ونصرالله حقق نبؤتها بإضاءة القناديل ب 555 صفحة ، لا أدري في نهايتها وآخر فصولها كان أجدر بي البكاء أو الابتسامة .. فالدموع كان نتيجة حتمية عندما رأيت سقوط تلك الدولة التي امتدت من فلسطين لسوريا للأردن وكادت تصل مصر والتي أضحت بعدها في طي النسيان وكأن الدول ما زالت تخاف من الحبر حتى بعد مئتي عام أو أبتسم لان هذا الكتاب سيبث بذاك الحلم والواقع روحا جديدة !

    هي رواية تحملك بكلماتها إلى هناك حيث يقرر الظاهر نشر العدل في كل مكان ثم يقرر ابناؤه وبعض أعوانه والمقربين جدا اليه حمل رأسه إلى اسطنبول طمعا بالمنصب والمال ! فتحمل رؤوسهم معه "في تلك اللحظة التي يختلط العدو فيها مع الصديق فلا يعود حتى القلب قادرا على التمييز بينهما " ابحروا في الرواية بكل جوارحكم هي تحتاج روحكم وقلبكم وعقلكم معها ، هي ليست مجرد تاريخ ، هي قنديل غال يجب أن يبقى مشتعلا

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    هل تعد الخيانة أحد سمات الجنس البشري؟ أم أن لها "جينات خاصة" لا يملكها أحد غيرنا نحن العرب؟!

    التاريخ يكتبه المنتصرون...هذه حقيقة، و لكن أبراهيم نصرالله نجح في هذه الملحمة بكتابة تاريخ لا يرغب المنتصرون بذكره ولا تدوينه، و كم أنا سعيد بقراءة سيرة عظيمة لرجل عظيم لم أسمع عنه من قبل.

    ظاهر العمر الزيداني، لقد عشت معك أيّاما غاية في الروعة، قرأت فيك ما يملأ فراغا في القلب و الوجدان لطالما بحثت عنه. أي نعم، أنا لا أؤمن بنظرية البطل الأوحد و الملهم المخلّص الذي نبحث عنه في خيالنا ليحررنا و يحملنا على النصر، و لكنّي لا بد متيم بسير القادة العظام الذي يملكون صناعة الفرق، و يقدرون على تحفيز الوحش النائم في دواخل شعوبهم.

    قصّة تمرد عربية مميزة، فيها الكثير من البطولة و لا تخلو كذلك من الحنكة السياسية التي لا بد منها لأستغلال الظروف و معرفة الطريقة الصحيحة في قراءة قوة العدو الذي تواجهه.

    أكدت الرواية على قناعاتي السابقة، بأن العثمانيين ليسوا سوى مستعمرين لبسوا عباءة الأسلام لأذلالنا، و بأن العرب فيهم من الخيانة الكثير و أن سلطان الكرسي عندهم -الّا من رحم ربي- لا يفوقه سلطان.

    الملاحظة الوحيدة على الرواية هي المبالغة الدرامية في وصف الأحداث التي تبتعد عن الواقع أو الحقيقة بمشاهد تعتبر "أسطورية" نوعا ما.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الى محبي ظاهر العمر الزيداني، بالأسفل رابط لفيلم وثائقي أنتج حديثا يرصد ظاهر العمر من خلال عيون أحفاده الذين يزالون يسكونون الناصرة الى يومنا هذه بالاضافة الى الباحثين والمؤرخين لحقبة مهمة من تاريخ فلسطين في القرن الثامن عشر... كنت أتمنى أن يتم ذكر الجهد الذي بذله ابراهيم نصرالله بنشر الوعي عن شخصية ظاهر العمر من خلال قناديل ملك الجليل ولكن....

    https://www.youtube.com/watch?v=TXIFjrP8fIc

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    ليتَ فينا "ظاهراً" ليكون العدل بيننا ظاهراً..

    انتهى زمن الرجالات بعد أن خسرنا كرامتنا على أعتاب حصون صهيون!!

    رائعة تاريخية أدبية تشفي غليل القارئ وتنقله من زمن الخذلان إلى زمن الأبطال .، هذه ليست مجرد رواية تسرد لك أحداث تاريخية لتنساها بل هي سمفونية عذبة تأخذك في رحلة عبر الزمن لترى فلسطين وأهلها يومَ كانوا أحرار .. ومازالوا أحرارا رغم تعسف الاحتلال ..

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    1

    وما كنتُ لديهم إذ يشعلون قناديلهم أيهم يخلف عمر الزيداني ، ولكني أزعم أن الكاتب بالغ في محاولته تجميل الواقع ، وخلق أجواء تساعده على محاكاة بيئة في خياله تختلف تماما عن بيئة الرواية الحقيقية .

    فتجد الشخصيات المحيطة ببطل الرواية متسامحة و مسالمة ومحبة حيثما يكون السياق التجميلي للواقع الذي يتبناه الكاتب يتطلب ذلك ، ومن ثم تجد سمات ذات الشخصيات تنقلب فجأة الى أقصى درجات الشر دون أدنى موازنة أو اعتبار للنزاعات النفسية بشكل يليق بقصص قبل النوم للأطفال وليس برواية ذات ثقل أدبي مفترض .

    يستسهل ابراهيم نصرالله حشر أفكاره داخل الأحداث ، وينجم عن ذلك بلبلة للسياق الدرامي الذي لا يتوافق مع الفكرة التي تطرأ فجأة ، وهذا ما يتضح لدى محاولة الكاتب اعادة ضبط السياق برسم ردود أفعال غير متناسقة ليجاري الفكرة الطارئة، فلا تسعفه مهاراته المحدودة ( هذا على بساطة هذه الأفكار وسذاجة بعضها ) ، فيجد القارئ نفسه أمام مشهد سخيف وبائس .

    قناديل ملك الجليل هي الرواية الثانية التي أقرأها للكاتب بعد الجنرال لا ينسى كلابه ، وفي الروايتين يستحضر الكاتب قصة طرفة بن العبد ويكون استحضارها محوريا ، و أرجو ألا تكون القصة حاضرة في أعماله الأخرى (قد لا أتمكن من معرفة ذلك بما أنه من المرجح ألا أقوم بقراءة أعماله الأخرى ) فان الاستحضار المتكرر لهذه القصة يشير الى نضوب فكري لا يليق بكاتب يتمتع بسمعة وشهرة ابراهيم نصرالله .

    يتعمد الكاتب إبراز بعض التفاصيل التاريخية كأسعار السلع والأوضاع السياسية التي كانت سائدة في زمن وقوع الأحداث دون أن تضيف هذه التفاصيل قيمة للرواية ، وفي ظني أنه قام بذلك لغايات استعراض إتمامه فرضه المنزلي المتعلق بدراسة تلك المرحلة التاريخية ليس إلا .

    تتحول الرواية في كثير من الفصول الى كتاب تاريخي يسرد الوقائع والأحداث والمعارك ، ومن الغني عن البيان أن سرد كهذا مكانه كتب التاريخ و ليس الروايات الأدبية ، ومما يذكر في هذا الإطار أن كاتبنا نسي نفسه وهو يسرد حادثة مقتل أبو الذهب وأورد رواية تاريخية موازية لمقتله( ظنا منه أنه مطالب بالاحاطة بكل الجوانب التاريخية للحادثة ) .

    من الملاحظ عدم ملائمة سلوك شخصيات الرواية للبيئة والظروف الاجتماعية السائدة في ذلك الزمان، وهو أمر تبرره رغبة الكاتب بأن يكون الواقع مطابقا لما في مخيلته ، ولكن ما لا يمكن تبريره هو أن سمات الشخصيات التي قام الكاتب بتحديدها بنفسه تتناقض مع سلوكها في كثير من المواقف ، وهذا ما لا يقع فيه كاتب مبتدئ .

    نحن أمام مزيج ردئ من تقليد أسلوب دوستويفسكي واسقاطات ماركيز ويظهر ذلك بوضوح وبطريقة غير أصيلة ومتكلفة عند إقحام الأحلام ( دوستويفسكي ) ، وتقطيع التسلسل الزمني (ماركيز ) ، ولن أخوض في محاولات الكاتب الهزيلة لاستخدام الرمزية .

    كما ان هناك خلل في البناء الدرامي وأخطاء وتناقضات في الأحداث .

    - يسأل ظاهر عن قائد جنده فيقال له إنه في الناصرة فتصيبه الحيرة ثم يتضح في فصل لاحق انه يعرف مكانه وأنه قد غادر بالاتفاق معه .

    - (لم يخلق الله وحشاً كالانسان ، لم يخلق الانسان وحشا كالحرب ) عبارة رتيبة الشكل و متداعية الصياغة لكنها تعجب إبراهيم نصرالله فيصر على إقحامها على لسان أمير حرب كانت حياته عبارة عن حروب متصلة دون سياق أو نتيجة !! .

    - بعد معارك شديدة بين ظاهر وعرب الصقر يقتل فيها شيخ القبيلة وحفيد ظاهر ، يحل السلام فجأة بعد جلسة سمر ليلية (سهرة صفا ) لا تكفي عادة لحل مشاكل بين زوجين ، وهذه كانت طريقة الكاتب لتبرير عودة التحالف بين الطرفين ، وواقع الحال يقتضي أن عودة تحالف مماثل يتطلب مخاض عسير وظروف خاصة لم يحط بها الكاتب .

    - يبرر نصرالله أفعال ظاهر بكيفية ساذجة ويبالغ برسم صورة ملائكية له بطريقة تشعرك بأن الرجل يكتب لجمهور من المراهقين .

    في آخر الرواية يضع إبراهيم نصر الله أربع علامات تعجب في هامش توضيحي على خبر انتقال نجمه الى القرية التي ستشهد أحداث رواية أخرى له في الملهاة وهي زمن الخيول البيضاء ، مما يضعك أمام مأساة إبراهيم نصر الله الحقيقية وهي إعجابه الكبير بأفكاره وتقديره الشديد لما يكتب على الرغم من عدم أصالته .

    وحيث انه من الواضح أنني لا أشاطر كاتبنا إعجابه بنفسه ، وبما أن الرواية هي الأولى حسب التسلسل الزمني لملهاة إبراهيم نصر الله الفلسطينة* فاني اعلن اكتفائي بهذا القدر من الملهاة .

    ملحوظة : * فلسطين اسم تجاري جميل يستخدم بنجاح لغايات تسويق الكثير من السلع ، من ضمنها الأدب.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كعادة ابراهيم نصر الله عندما يدمج التاريخ بالقصص والمشاعر الإنسانية .. كانت الرواية ملحمية ودسمة ويصعب استيعابها على دفعة واحدة.

    تؤرخ الرواية لفترة منسية من التاريخ الفلسطيني الذي تزامن مع الحكم العثماني للبلاد, ويجب احترام الجهد المبذول لتجميع المصادر والمواد التاريخية النادرة عن تلك الفترة وعن بطل الرواية 'ظاهر العمر الزيداني'..

    الجو العام للرواية يشعرك بتوالي الصراعات في هذه البقعة من الارض, وكأنها لم تنعم أبدا بالهدوء والاستقرار .. ولم يكن احتلال العصابات الصهيونية الا امتداد لخط واحد من المآسي التي مني بها هذا الشعب على مر السنوات.

    في الناحية الايجابية, تصور الرواية نمط الحياة في فلسطين الشمالية ومدنها طبريا, الناصرة, عكا وغيرها.. ما يدل على أن هذه الارض عممرتها سواعد ابنائها العرب ولم تكن أرضا فارغة من الحياة كما يصور البعض.

    رواية رائعة لابد أن تُقرأ ولو لمرة واحدة.. ويستمر الكاتب إبراهيم نصر الله بإدهاشي رواية بعد اخرى.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    يتكيء "إبراهيم نصر الله" على التاريخ فيعيد سرد أحداثه، ويبث الحياة لتفاصيله بطريقته الخاصة، ووفقًا لخياله الخصب، تستفزه قصة مغمورة لملكٍ مجهول، كاد أن ينع "دولة عربية مستقلة" في "فلسطين" يسودها العدل والرخاء

    وكعادة جميع الحالمين بالحرية والتغيير تضحك له الدنيا وتدين له بالولاءتارة، ثم لا تلبث أن تنقلب عليه، فيخونه الابن والصديق! حتى تأتي نهايته ...

    .

    لعل أكثر ما يميز كتابة إبراهيم نصر الله التاريخية بشكل خاص هو حرصه على وضع اللقطات الإنسانية الفارقة داخل الحكايات التاريخية الجافة مما يجعل للنص مذاقًا خاصًا، ولأبطاله الذين نعيش معهم كيانًا متحققًا من لحم ودم

    .

    شكرًا إبراهيم

    الرواية ... متاحة الكترونيَا :)

    http://www.mediafire.com/?1eczzxyvgkm...

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    اجمل ما قرأت في هذه الرواية ( لا تهرول نحو شيء تستطيع الوصول اليه مشيا)

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    قناديل ملك الجليل

    رائع هو ذلك القنديل ..

    قدوة في قيادته وحكمته لكثير من حكام هذا الزمان !

    مبادئ الحاكم المسلم الحق تتمثل فيه بكل معنى الكلمة.

    أما قنديل نجمة ، فهو الأقرب إلى قلبي ♡ !

    يالها من شخصية تفوق الوصف بإحساسها وفهمها للأرض التي لم يفهمها أحد مثلها .

    رواية رائعة صدمت وذهلت واحببت وتعجبت وحزنت وفرحت وعشت فيها ومعها ومع شخصياتها ،

    فتغيرت نظرتي لتلك الحقبة من الزمان في أرض أجدادي فلسطين !

    وفي النهاية تأكد ما كنت اخشاه في هذا العالم ،

    وهو أنه كلما كان الحاكم أكثر عدلاً وقوةً في الحق ونشراً للأمن والإصلاح في بلاده ، زاد عدد الخائنين له من حوله !.

    خمسة تامّة تامّة تامّة !

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    هنا يضيء نصر الله مصباح الجراح ويمسك مبضعه ليرينا (ظاهر العمر) الذي ظلمته كتب منهاجنا الفلسطيني ولخصته في 10 اسطر من كتاب التاريخ للصف التاسع والتي تشعرك أنه مجرد متمرد وقاطع طريق، هنا نورنا نصر الله وأخرج ظاهر العمر من جب التاريخ وزاده خلوداً إن لم يخلّده، ملاحظتي الأهم أن الكاتب كان يكتب بمنطق المعجب في حضرة الظاهر وظاهر العمر يستحق هذا وأكثر وبرأيي من وجهة نظر تاريخيَّه أنه كان سيحقق أكثر مما كان لولا خنجر الخيانة وسمُّها، شكري لا يعدله شكر لمهندس إلياذتنا الفلسطينية إبراهيم نصر الله، ورحم الله ظاهر العمر ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الرواية رائعة جداً، تشعرك بالفخر كونك عربي، تشعرك بالفخر كون ظاهر العمر كان منّا في زمن فات. لكن الرواية أيضاً تشعرك بالحزن، ما جرى قبل بضعة قرون يجري الآن أيضاً، الخيانة وحب المال والقتل في سبيله، انحراف الأبناء عن مسيرة قائد ومحرر، وخيانة الأصدقاء، وغير ذلك هي نفسها الأسباب التي أدّت إلى هزيمتنا في الوقت الحالي، إلى متى سنبقى كذلك؟ إذا كنا لم نتغير خلال هذه القرون، هل سنتغير خلال بضعة سنين؟

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    محاولةٌ لمقاومة الاندثار ، وبحثٌ عن البقاء في تاريخ يتغيّر كل يوم . حرب التاريخ على النسيان ، و تحدّي الذاكرة لتخرج من دوّامة التهميش . رواية جميلة .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كم من الجهد والتعب استغرقت كتابتها ، رواية كثيفة .. صعبة .. كثيرة الشخصيات ومرهقة التفاصيل ...

    منها عرفت ظاهر العمر الزيداني وهذا يكفي .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية حُفرت كلماتها في قلبي و ذاكرتي .. أحببت تلك الايام التي قرأت فيها الرواية ما وددت ان انتهي منها 💕

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    الزميل المبدع الكبير إبراهيم نصر الله

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من اروع ما قرات

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ها

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ج

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    هذه الرواية هي أحد أجزاء الملهاة الفلسطينية وأولها من حيث ترتيب الأحداث تاريخياً، تحكي عن ظاهر العمر الزيداني الذي سعى لإنشاء دولة عربية مستقلة عن الدولة العثمانية في القرن الثامن عشر. كان ظاهر أصغر إخوته وابن متسلم طبرية وهو الذي يجمع الضرائب للوالي، وتقرر أن يكون خلفاً لأبيه بعد وفاته تبعاً للقناديل وكانت شائعة عندما يختلف عدة أشخاص على اختيار أحدهم فكان كل منهم يشعل قنديل خاص به وأول من ينطفئ قنديله يقع عليه الاختيار . في هذا الوقت كانت المدن المختلفة تعاني من متسلميها الذين يجبرونهم على دفع أضعاف المطلوب للدولة ويأخذونه لأنفسهم ومن لا يقدر على الدفع يأتي الوزير ويقضي عليه وعلى القرية كما حدث في البعنة، ولكن ظاهر وضع حدا لهذا في طبرية فأرسلت إليه المدن المجاورة ليصبح متسلمها هي الأخرى وكل من يسمع عن عدله و وقوفه أمام ظلم المتسلمين كان يتمناه متسلماً له. فبدأ بعرابة البطوف ثم جدين ثم الناصرة ثم البعنة ثم صفد ثم عكا و حيفا، أصبحت البلاد أكثر أماناً عن ذي قبل، لم تعد الدماء تراق لأي سبب ولا النهب والسلب أصبح شيئاً فالكل أصبح يهاب الشيخ ظاهر الذي لو علم أن أحد تعرض لامرأة أو لشخص عاجز لأمر بقتله على الفور. كان ظاهر يختار رجاله وأصدقائه لكافاءتهم فكان أحمد الدنكزلي في جيش عدوه ذات يوم وها قد أصبح أقرب قادته، وكذلك جريس الذي بعد أن نقذ له زوجته لم يكن يمانع لو يفديه بروحه. إلا أن الأمور لم تكن كاملة فكان أولاده عدا صليبي ينتظرون موته ويكيدون له كي يتخلصوا منه وتصبح البلاد لهم، وهو الذي يرفض أن يأخذ البلاد من أصحابها بعدما أعادها لهم ليعطيها لأبنائه! ولكن الطمع والسلطة أعماهم وكانوا يتعاونون مع أعداءه عليه. كان ظاهر طموحاً لأن يضع دمشق أيضاً تحت جناحيه. تكاثرت الهجمات على ظاهر إلى أن فقد كل شيء المال والجيش والأصدقاء الأوفياء فأقربهم إليه انقلب ضده وخان العهد وكان هذا مع إرسال الباب العالي أسطول كبير للقضاء على ظاهر وذريته ومع هذا كانت نهايته على يد الدنكزلي أقرب صديق له وكانت نظرته إليه مليئة بالشرر والعتاب يخيل إليّ أني أراها، على هذا فالدنكزلي لم يكن مصيره بأفضل منه في النهاية.

    كانت رحلة شاقة مع ظاهر العمر الذي عاش ما يزيد عن الثمانين عاماً وبذل فيها ما يستطيع ليمحو الظلم والجور ولكن هيهات. أعجبني ثبات أمه نجمة وثقتها فيه ووقوفها بجانبه بنصائحها وحكمتها، كانت رواية طويلة أحداثها قليلة وتفاصيلها كثيرة، أتعبتني كثيراً

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    هذه روايةٌ تستطيع سماع صوتها ورؤية أشخاصها والعيش في أحداثها ، تُقرئك التاريخ وتردك لفلسطين ، تسافر بك عبر الزمن لأمجادٍ غابرة،أمجادك التي غفت ونامت وماتت منذ سنين،تخبرك حكاياتٍ لم تُحكى كثيراً من حولك عن عمد ! أبطالٌ همشهم التاريخ حتى لا تستيقظ أرواحهم في داخل أحد الأحرار من جديد ، لا أعرف هل العار علينا ! أم على من أخفى كل ذلك عنا !

    عبقرية ابراهيم نصر الله تجلت في هذه الرواية ، يأخذك لأروقة الوطن ويضعك في منتصف المعارك يُبكيك هنا ويضحكك بسرديةٍ لا تفقد للتاريخ مهابته ويفاجأك بالأحداث

    وعلى الرغم من أنه يخبرنا في مقدمة الرواية أنها رواية تاريخية فتقوم لشدة الصدمة بأخذ جولة "جوجلية" لتتأكد بنفسك أن بطل الرواية فعلا حقيقي وهي شخصية حقيقية ولها أمجادها فتبدأ حماسك بالقراءة وأنت مدرك لنهاية الأمجاد الأسطورية إلا أن عنصر المفاجأة الروائي لا يختفي عن أي حدث ولو عرفته أو مررت به أثناء بحثك .

    شخصياً لم أكن أعرف عن الظاهر الزيداني الكثير ولربما لم أكن أعرفه أصلاً وكنت أتعثر به في بعض كتب التاريخ العثماني ولا أذكر أين بالضبط واستغربت جداً التهميش لمثل هذه الشخصية التاريخية ! نحن لا نملك حاضر على الاقل فلنواسي هزائمنا بالماضي !

    على الرغم من أن الماضي والتاريخ نفسه مثقل بعارالهزائم والخيانات والفرقة ! ولا أعرف أتراها لعنة رُمينا بها أم دعوة ألقيت على العرب ومازالت تفرقنا حتى اليوم ! ولا الشغلة شغلةوراثة لا أكترولا أقل !

    ماعلينا ! تحكي الرواية أحداث تاريخية ممزوجة ببعض الحبكات الروائية لتحكي أحداث قرابة القرن الحديث لفلسطين دون أي مللك أو إختلافٍ في السياق .

    منذ ولادة الظاهر الزيداني وحتى مقتله ومابين الحياة و الموت بحرين وهما بحر عكا وبحر طبرية ...

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مشروع الملهاة علّمنا تاريخ فلسطين أكثر من كتبنا المدرسية المقررة..وحين يبتعد إبراهيم نصرالله بالزمن قرونا ويوغل في التاريخ ليهدي فلسطين "قناديل ملك الجليل" تكون قيمة الكتاب التاريخية تضاهي قيمته الأدبية..

    سؤال واحد أرقني حين أنهيت الرواية:

    بما أنه كان لدينا القدرة على تكوين أنفسنا وجمع شتاتنا وإنشاء دولة حضارية قوية تضغط على إقتصاد أوروبا كما ورد بالرواية..فلماذا لجأنا إلى الإنكليز بثورتنا العربية الكبرى؟

    ألم يكن مشروع ظاهر العمر كافيا للشريف! نموذجا يمكن تكراره من دون أن تتداخل يد الإنكليز بأيدينا من ثم تخدعنا وتتركنا مُقَسمين ومنقسمين؟!

    لن أكتب عن شخصياتها..أظن أني لو أردت أن أكتب عن روعة "نجمة" لوحدها لإحتجت عدة صفحات :P

    * أقتبس منها:

    - "كان قادرا على نشر عدوى الفرح، بحيث لا ترى بجانبه إلا رجالا مبتسمين، أوضاحكين كما لو أنهم يكتشفون قلوبهم لأول مرة"

    - "سأدفع الموت ما إستطعت إلى خارج طبرية، ولعلي أستطيع أن أدفعه أبعد من ذلك في يوم ما"

    - "هذه الحرب فرضت علينا، ولم نخضها لكي نصبح أبطالا، بل خضناها لكي نكون بشرا."

    - "إن أسوأ فكرة خطرت للإنسان: أن يكون بطلا في الحرب، وهناك ألف مكان آخر يمكن أن يكون فيها بطلا حقيقيا."

    - "هذه البلاد بلادك وبلادي يا سعد مثلما هي بلادهم. هذه بلد كل من يجرؤ على الدفاع عنها، أما الجبناء فلا بلاد لهم."

    - "لا تهزم مهزوما يا بشر،ففي الأولى يفهم أنك هزمته كجندي،أما في الثانية فإنك ستهزمه كإنسان."

    - "هناك حجارة إن لم يرفعها المرء بنفسه عن صدره، ستتهشم أضلاعه أكثر حين يرفعها غيره!"

    - "وهناك قناديل تتابعك دون أن تدري!" :)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أنهيت الرواية وانا أردد " رجلا متل هذا لا يمكن قتله الا من الداخــل "

    ظاهر العمر الزيداني

    لا اعلم كيف أصف هذه الشخصية الرائـعة .. أذهلني بكل ما فيه

    كانت بدايته تختلف عن الاخرين وربما الفرس البيضاء وقصته معها كان لها الاثر الاكبر في حياته

    كم تمنيت وجوده حاليا في حياتنا كم تمنيت ان ارى في وجوه البعض صفات كـ صفات ظاهر العمر, هذا الذي أذهلني بكل ما فيه

    بقوته وحنكته وقوة بصيرته بإيمانه بـ العدل وان الامان شيء لا بد منه

    إيمانه بأن الناس والشعب هم الاهم وان هذا الوطن هو لنا كلنا وليس حكر على البعض

    خوفه على مصلحة الناس حتى لو كانت على حساب أهله وعائلته

    وان الخيانه شر لا بد منه, كم كان يذهلني بقدرته على توقع تصرفات الاخرين ومكرهم وقلة حيلتهم

    آخدتني هذه الرواية إلى عالم مختلف تماما رأيت فلسطين بعيون لم أرها بها من قبل

    رأيت طبريه ورأيت حيفا ويافا والجليل وصفد والناصره والرمله ...

    وكم تمنيت أن أغسل شعري كـ فتيات طبريه في البحيره المليئة بزهر الليمون

    كم تمنيت أن أستلقي على الصخره المواجهه للبحيره وفقط ان أتاملها كم كان يفعل ظاهر

    يالله كم أحببت عكـا وأسوراها عكا التي قيل فيها " لو كانت عكا تخاف هدير البحر لما جلست على الشاطىء"

    شكرا لك ابراهيم نصر الله على هذه الرواية الرائعه لانني ما إن فرغت منها حتى انني احسست اني قريبة اكثر لفلسطين ♥

    حتى احسست انني متل نجمه عندما تمشي حافيه وتتغلل في الارض وتحس الاثنتان ببعض

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون